صفحة الكاتب : عباس البغدادي

دبابيس الحرب.. (4)
عباس البغدادي

- قال "مارتن ديمبسي" رئيس هيئة الأركان الأميركية لمجموعة من عناصر البحرية الأمريكية في السفارة الأميركية في بغداد بأن القوات الأميركية ساعدت في "انتشال العراق من شفا الهاوية"..! *وهذه (الهاوية) ألم تتواجد بفضل تسليح أميركا للتكفيريين في سوريا ومنها التحقوا بداعش؟ وبفضل تدريبات الأميركيين لهم في معسكرات سرية في الأردن؟ وبفضل الصمت المدروس لتهريب الدواعش والتكفيريين من الحدود التركية قادمين من 80 بلداً؟ ألم يساعد الصمت الأميركي إزاء الدعم القطري والسعودي للدواعش ومشتقاتهم في إيجاد هذه (الهاوية)؟ أليست أميركا أوْلى ان يتم انتشالها من (هاوية) التواطؤ في ملف الارهاب الذي فاحت رائحته النتنة؟

- مصالحة قطرية - سعودية..! *حواضن الارهاب تتصالح.. وهزيمة التكفيريين عجّلت بلقاء المصالحة!

- كم (عربي) مستعد ان يحمل السلاح للدفاع عن العراق ضد الارهاب الهمجي الذي تجمعت قطعانه من 80 دولة (آخر إحصائية لمجلس الأمن الدولي)..؟! *سؤال مكتوب على لوح طيني سومري تم العثور عليه بين أنقاض الحرب المستعرة..

- "فرانسيس ريتشاردوني" السفير الأميركي السابق لدى أنقرة: "اتفاق تركيا وإسرائيل (ضروري) للمنطقة"..! *لا تقلق مستر ريتشاردوني، الطرفان متفقان منذ زمن طويل، وتدمير سوريا من ثمار الاتفاق.. ولا تنسَ وحشهم المدلل داعش!

- ذكرت وكالات الأنباء ان أسعار الحمير ارتفعت بشدة في السعودية، والسبب هو التحاق غالبيتها بدولة "الخلافة" الداعشية..! *وما زال الخبر على ذمة الوكالات..

- المفكر الأميركي "نعوم تشومسكي": "الولايات المتحدة باتت الدولة الارهابية الرائدة في العالم، وهي تفتخر بذلك"! *وشهد شاهد من أهلها..

- محرر الـ BBC: "لم يستقل وزير الدفاع الأميركي (هيغل)، ولم تتم إقالته من منصبه، ولكن الأمرين معا ينطبقان على وضعه"..! *اختر الإجابة الصحيحة واضغط على الزر..

- كشفت وزارة الداخلية السعودية عن هويات منفذي الهجوم على حسينية "الدالوة" في الأحساء، وإن منفذي الهجوم ينتمون الى تنظيم داعش..! *تم القاء القبض على الفاعلين، فمتى يتم تقديم (المحرضين) على قتل الشيعة الى العدالة، مفتي الوهابية وأتباعه السلفيين؟

- أوباما: "التحالف مع الأسد (بالنسبة لنا) يعني دفع (المزيد من السُنة) لدعم تنظيم داعش، وهذا سيُضعف التحالف الدولي ضد التنظيم"..! *وهذا إقرار واضح من أوباما بأن حرب داعش طائفية بامتياز، ولا تستهدف أميركا ولا المصالح الغربية كما يشيع أوباما في مناسبات كثيرة..! ولكن ألا يدفع كلام أوباما هذا (المزيد من الشيعة) لدعم الأسد، ما دامت المعادلة تُناقش على الطاولات (أميركياً) في هذا الإطار؟! ثم ان أميركا تجني (ثمار) هذه الاستقطابات الحادة التي تصنعها سياسياً..!

- أجرت الشرطة في بريطانيا تحقيقات لمعرفة ما إذا كانت حادثة حرق العلم البريطاني قرب لندن على يد ثلاثة شبان له علاقة بتنظيم داعش أم لا..؟! *عندهم يحرقون الأعلام (وتزعل السلطات)، أما عندنا فيحرقون الأوطان والحرث والنسل، وتطالبنا بريطانيا وأخواتها بـ(ضبط النفس)؛ مضبوط؟!

- سليم الجبوري رئيس البرلمان العراقي: "يمكن للأردن أن يكون له (دور كبير) في تدريب القوات الأمنية العراقية التي تخوض معارك ضد تنظيم داعش المتطرف"..! *هل سمعت عن (دور) الأردن في تدريب داعش والتكفيريين في معسكرات سرية، وأشهرها في بلدة "الصفاوي"؟ هل سمعت عن رعاية الأردن مؤخرا لمؤتمر عمان الذي نظمه الإرهابيون من البعثيين والنقشبنديين وأيتام صدام ودعا الى دعم داعش؟ هل تعلم ان أُعلام داعش تُرفع بكثافة في مسيرات السلفيين في الأردن التي تدعو الى إبادة الشيعة وبلا (انزعاج رسمي)؟

- صحيفة "حريت ديلي نيوز" التركية: "القوات التركية الخاصة ستطلق برنامجا لتدريب قوات البيشمركة الكردية لمواجهة تنظيم داعش"..! *تركيا تدرب الطرفين.. والهدف تدمير العراق وإحياء نزعة التسلط العثماني في المنطقة..

- قَطر تعد بتنظيم نسخة "لا تنسى" من كأس العالم عام 2022..! *طبعا، اذ سيتم استبدال الكُرات بالرؤوس البشرية التي تقطعها سكاكين الدواعش (المجاهدين) أبناء القرضاوي القطري!

- نيجرفان بارزاني في مقابلة مع صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية: "العراقيون فقدوا انتماءهم للوطن، والكورد غير مستعدين للقتل من أجل الموصل"..! *كل هذا الاندفاع التضحوي من قبل العراقيين الشرفاء لتطهير العراق من دنس داعش ومشتقاتها، ثم تدّعي ان "العراقيين فقدوا انتماءهم للوطن"؟ أما عن "القتل من أجل الموصل" فهذه صراحة جاءت في وقتها لتضع (بعض) النقاط على الحروف..

- "فيتالي تشوركين" مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة: "الإرهاب في الشرق الأوسط اتخذ أبعاداً كارثية"..! *واكتفاء روسيا بالتصريحات فقط له أبعاد كارثية أيضا..

- "أردوغان" مخاطبا مجموعة من رجال الأعمال بعد زيارة "جو بايدن" لأنقرة: "لماذا يأتون من مسافة 12 الف كيلومتر الى هذه المنطقة؟ أريدكم ان تعرفوا إننا (ضد الوقاحة وضد الرعونة) وضد المطالب التي لا نهاية لها"..! *وهل هناك (وقاحة ورعونة) أكثر من أن تشارك أنت في حرق العراق وسوريا والعبث بأمن مصر ولبنان، وتقديم كل التسهيلات لداعش ومشتقاتها، كل ذلك بمباركة صهيوأميركية؟!

- "مارتن ديمبسي" رئيس هيئة الأركان الأميركية: "القوة العسكرية لن تقضي على داعش ما لم تنجح الحكومة العراقية في إنهاء (الانقسام بين السنة والشيعة) في البلاد"..! *هل تتواجد داعش في مصر وليبيا والمغرب العربي ونيجيريا، وكذلك تواجدت القاعدة منذ أكثر من عقدين في أكثر من 30 دولة، بسبب (الانقسام بين السنة والشيعة)؟! قليل من الحياء يكفي يا ديمبسي..

- "رويترز": "قام قراصنة إنترنت تحت مسمى (الجيش الإلكتروني السوري) ويوالون النظام السوري بتنفيذ هجمات على مجموعة مواقع غربية رسمية أدت الى تعطيلها لساعات"..! *الحكومات الغربية تعطل سوريا عن الحياة منذ عدة سنوات، ثم (تتضايق) من تعطيل بعض مواقعها على النت لساعات! واضح ان قراصنة الشعوب والأوطان لهم حصانة (مجلس الأمن)، أما قراصنة الانترنت فلهم اللعنات والـ Unlike!

- فضائية "دويتشه فيله" الألمانية: "العراقي أبو نبيل الأنباري هو (أمير) داعش في ليبيا"..! *أبو نبيل من (الثوار) الذين (يجاهدون) في ليبيا حتى يرفع عن السنة في العراق معاناتهم بسبب "التهميش والظلم والإقصاء"..! هل هذه الاسطوانة غير مفهومة؟ حسنا، ربما تجدون الإجابة عند مفتي (الثوار) عبد الملك السعدي المتبني الأول لهذا العواء.. أو عند السيد أوباما ونائبه بايدن اللذين يحيلان أسباب الارهاب الداعشي الى تعرض السنة في العراق "للتهميش والظلم والإقصاء"! ولم يخبراننا لحد الآن هل طال هذا "التهميش والظلم والإقصاء" ليبيا، مصر، الجزائر، المغرب ونيجيريا أيضا؟

- متجر الكتروني صيني مشهور يبيع أَعلام داعش! *الدفع فقط بالدراهم الداعشية..

- كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن الولايات المتحدة تـنوي تغيير إستراتجيتها في عملية (بناء) الجيش العراقي..! *جربنا إستراتجية أميركا في عملية (البناء) السابقة.. و"من جرّب المجرّب حلّت به الندامة".. ثم من طلب -حتى الآن- من أميركا أن تقوم بعملية (بناء) الجيش العراقي؟ أم هو تمهيد (استراتيجي) لاستبعاد قوات "الحشد الشعبي" من ميدان مقارعة الارهاب؟!  

- دعا وزير المالية العراقي هوشيار زيباري في تصريحات لوكالة "رويترز" إلى إصلاحات عميقة في صلب المؤسسة العسكرية..! *هل جمع زيباري منصب وزير الدفاع الى منصبه ليطلق مثل هذه التصريحات التي ليست من اختصاصه (هذا ان سلمنا أساساً انه خبير مالي)؟ أم ما زال مستاءً من مؤازرة "الحشد الشعبي" للقوات المسلحة في الحرب ضد الارهاب، فيطلق مثل هذه التصريحات لإثارة الغبار في هذه الظروف الحساسة؟ حبذا لو انشغل زيباري بمصائب وزارته ومئات الملايين التي (تُخصص) للإقليم، ويترك ما لا يجيده الى ذوي الاختصاص حسب المثل العراقي "إنطي الخبز لخبّازته".. أشك في انه سمع بهذا المثل من قبل!

- قناة "العربية": "داعش تنظيم هجين يجمع بين خصائص الجيش النظامي والميليشيات"..! *سقط سهواً: "ويجمع بين إجرام الوهابية وهمجية البرابرة" فاصل ونعود..

** تعريف: الحرب مستعرة، والأعداء كما الأعدقاء (الأصدقاء/ الأعداء) يطعنون بحِرابهم المسنونة، أما الدبابيس فتوخز فقط، وشتان بين الطعن والوخز، ولكن لدبابيس الحرب وظيفة أخرى، انها توخز الأذهان، التي خدّرتها مقولات "الحرب على الارهاب" وشعارات التحالف الدولي، لتستفيق هذه المرة، وتكتشف ان من يبكي على ضحايانا وخرائطنا بدموع من زجاج، لن يحرر شبراً من قبضة الارهاب، ولا يريد لتراجيديا المشهد العراقي أن تنتهي سريعاً..

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/29



كتابة تعليق لموضوع : دبابيس الحرب.. (4)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسم الطليحي
صفحة الكاتب :
  جاسم الطليحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net