صفحة الكاتب : علي علي

عدوى رئاسة مجلس النواب
علي علي

  العراك والاقتتال مفردتان تدلان على ضرب من ضروب العداء.. هذا ما عهدناه بهاتين المفردتين، لكن..! في مجلس نوابنا -الذي أغلق أبوابه قبل يومين أمام أكثر من ثلاثين مليون طارق، هم بأمس الحاجة اليه في ظرفهم الحرج- لايبدو أن المفردتين تعكسان مايمارسه فعلا تحت قبته، إذ أن مايحدث هناك ليس أسلوبا عدائيا، بل هو طبيعة على أعضائه اتباعها والتطبع بها، بغية تمرير مايحلو لكتلهم وأحزابهم -وآمريهم- تمريره، وإبعاد مالايرغبون تمريره، وللتغطية على هاتين الحالتين، يتبعان أسلوب المخاصمة التي تتفاقم فتصبح عراكا، وبذا ترفع الجلسة الى إشعار مسمى او غير مسمى.
  أقول: (الله لايجعلها غيبة) إذ قد يحتسب الحديث اليوم عن برلماننا غيبة.. فهم يتمتعون بإجازتهم، في وقت ينام فيه مهجرون ونازحون تحت رحمة البرد القارس وقلق الغرق فيما ستسببه الأمطار التي حتما ستهطل على رؤوسهم الحاسرة من سقف يحميها. هي إجازة فصلية كان حريا بمجلس النواب إرجاؤها الى حين، كما كان يرجئ إقرار القوانين ويؤجل القراءات تلو القراءات، لاسيما وأنها الإجازة الفصلية الأولى التي قضى نصف الفصل التشريعي الأول بين تشكيل وتبديل وتحضير، ولم يسجل حضور لإنجاز قانون يصب في صالح البلد والمواطن، الذي لم يعد هذا الديدن غريبا عليه، فعلى مايبدو أنه متناسل من فصل الى فصل.. ومن دورة الى دورة.
   وبعودة بالذاكرة الى الدورات السابقة، أظنني أقارب حقيقة الوصف لو شبهت قاعة اجتماعات المجلس بحلبة مصارعة، فقد سجل التاريخ في الدورتين السابقتين، كيف صال وجال خلالهما أغلب لاعبي حلبة البرلمان كما شاءوا يمينا وشمالا.. صعودا ونزولا.. صالحا وطالحا.. حلالا وحراما. ومارسوا فيها أحدث الصيحات، لاسيما الخارجة عن قانون الألعاب جميعها، وحتى قانون الأخلاق والأعراف والمهنية، إلا القليل النادر من بعض الخيرين الذين يمكن عدهم بأصابع اليد الواحدة -لااليدين-.
  أما أغرب الغرائب ان رئيس هذه الحلبة كان طيلة الفصل التشريعي الأول، بعيدا بعض الشيء عن المشاكل التي عصفت بالعراق والعراقيين، ولم تكن المصائب التي صرعت كثيرا منهم بين فقيد ومصاب ومهجر ومسبي ومغتصب ومسلوب، إذ كان التعامل مع هذه الحالات كما نقول: (من بعيد لبعيد)، ولم يضع أصبع الشفاء على الجرح الذي مافتئ ينزف من العاشر من حزيران المنصرم، فالخوف -كل الخوف- أن تكون العدوى من رئيس المجلس السابق قد أصابته. وهناك مثل نردده نحن العراقيين سأستند عليه وأتكئ على فحواه، يقول المثل: (إذا حچيت خلي شاهدك حاضر). إذ أول شاهد على التماهل في عمل رئيس المجلس هو مصيبة الموازنة، وأظن اللجوء الى الأمثال في مقالي هذا ينفعني كثيرا ويقرب ما أريد الوصول اليه، فالمثل الثاني يقول: (يابو حسين چنت بوحدة صرت باثنين)، فقد كانت بالأمس موازنة عام واحد، واليوم هي مصيبة عامين، بعد أن انضمت موازنة العام 2015 الى قائمة المصائب المتأخرة، والتي يدفع ثمن تأخيرها المواطن اولا والمواطن ثانيا والمواطن ثالثا.
  وفي كل الأحوال.. سواء أتصارع النواب أم كانوا مجازين.. أو في كافتريا المجلس.. أو في مكة لأداء فريضة الحج.. أو في دولة أجنبية للعلاج.. او في أخرى للاستجمام، فالحال على مابدا منذ ثماني سنين وعلى مايبدو اليوم، هو ذات الحال، فالطاس نفس الطاس.. والحمّام نفس الحمّام.. والنواب نفس النواب، والتغيير الذي كنا نرتجيه شمل الأسماء والوجوه ولاشيء سواها.

 
 

  

علي علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/03



كتابة تعليق لموضوع : عدوى رئاسة مجلس النواب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر عبد موسى الساعدي
صفحة الكاتب :
  شاكر عبد موسى الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أول نهائيات رونالدو مع «يوفنتوس».. في «الجوهرة»

 الكوادر الهندسية في العتبة الحسينية تواصل العمل لإنجاز صحن العقيلة زينب عليها السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عضو بمجلس الأنبار يعلن عودة 50 أسرة نازحة الى صقلاوية الفلوجة

 مؤكدا ان مراكز التسجيل ستكون مفتوحة طيلة ايام الاسبوع..رئيس الادارة الانتخابية يعلن بدء توزيع بطاقة الناخب الالكترونية في بغداد وثلاث محافظات اخرى  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 لايحق للبنان مقايضة اسرها عند جبهة النصرة بمواطنين عراقيين

 داعش تحاصر 700 عائلة ايزيدية في جبل سنجار  : جمعة عبد الله

 خَلَجَاتُ الرَّحِيلِ  : يحيى غازي الاميري

 السيد السيستاني يقدم تعازيه لأسر ضحايا "تدافع منى" ويطالب باتخاذ اجراءات ملائمة لمنع تكرارها

 يوميات كتابات 2010/11/18  : عزيز الفتلاوي

 الطامحون برئاسة مزمنة ردا على تصريحات الشاهبندر والاتروشي  : علي عبد الواحد

 مكافحة أجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 فقاعات اعلامية مغرضة  : اياد قاسم الزيادي

 و عن لغة الفخر ترسو من صبية تقرأ رضا قوافي شمس بقاعكم  : سيلين

 بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة(2018)  : ادريس هاني

 العراق بين مفترق طرق الصراع الطائفي او التقسيم  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net