صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي

امرأة شجاعة.. (ورجال) جبناء!!
فالح حسون الدراجي
على صفحات موقع (شبابيك) الألكتروني، الذي يشرف عليه منذ اثنتي عشرة سنة، العراقي الأصيل، والجنوبي النبيل، والعراقي (المحروگ گلبه) .. المهندس كريم البيضاني، نشرت أمس مقالتي (ألا يستحي هؤلاء)؟ والتي كانت منشورةً في جريدة الحقيقة قبل ثلاثة أيام. وهنا أود أن أشير الى أني كنت أنشر في هذا الموقع العزيز منذ أكثر من عشر سنوات تقريباً، أي منذ أن كان الموقع صغيراً، ولم أنقطع عنه حتى يومنا هذا، حيث يعتبر اليوم موقع (شبابيك)، المعروف بانحيازه التام للعملية السياسية، ولحقوق المظلومين في العراق من أكبر وأهم وأبرز المواقع العراقية.. فهو الى جانب بعض المواقع الألكترونية التي تعد على عدد الأصابع بات ملاذاً للمواطن العراقي الباحث عن الحقيقة، والخبر الصادق، والمقالة المنحازة للوطن والحق والعدل.. وعودة للموضوع، أقول أن مقالتي المنشورة أمس في موقع شبابيك قد حظيت بنسبة طيبة من القراءة، وبعدد كبير من التعليقات المتنوعة، وقد كان من بينها التعليق الذي جاء على شكل رسالة وجهها لي كاتبها شخصياً، يعرض فيها قصة واقعية عن امرأة عراقية نجيبة تسكن في الضلوعية. وكي لا أفسد عليكم متعة الحكاية، أنقل لكم نص ما بعثه هذا العراقي الشريف في رسالته التي جاءت على شكل تعليق، ولكم أن تدركوا بوضوح كم أن العراق كبيرٌ بأطيافه، ووحدته ولحمته وتآخي أبنائه، أنشر هذه الرسالة العراقية كما هي، وأطبع قبلة على جبين كاتبها، وقبلة عراقية على يد تلك السيدة الجبورية التي أثبتت أن العراق أكبر من تفاهات حيدر الملا، وأشرف من سخافات ناجح الميزان.. وأثبتت أيضاً أن المرأة العراقية أشجع من بعض الرجال (الخرنگعية) من موديل أثيل النجيفي، وأتباعه، وحماياته..!!
 يقول التعليق: -
( إليك هذه الحادثة يا أستاذ فالح الدراجي:
بنت الضلوعية تنقذ جندي، بعد ان خبأته بمنزلها لأكثر من خمسة اشهر..
اقدمت إحدى نساء قبيلة الجبور على عمل بطولي وطني انساني كبير عندما انقذت حياة احد اخوانها الجنود وخبأته في منزلها مدة اكثر من خمسة اشهر ونصف.. وقال احد اقرباء هذه المرأة (المراة من الضلوعية ومتزوجة في منطقة تقع شمالي محافظة صلاح الدين)، إن عصابات جاحش الارهابية وبعد احتلالها مدينة الموصل وتوجهها باتجاه تكريت، وجدوا احد الجنود العراقيين اثناء انسحابه من مدينة الموصل باتجاه العاصمة بغداد للذهاب الى اهله، وبعد ان عرفوا هويته وطائفته، إصطحبوه في احدى سياراتهم، ثم قاموا باطلاق النار عليه لإعدامه وبعد ان تصورا انه فارق الحياة قاموا بالقائه من السيارة، لكن ارادة الله هيأت له من ينقذه. فكانت بنت الضلوعية، التي يقع بيتها في قرية قريبة من الشارع العام (نعتذر عن ذكر اسم القرية لانها لاتزال تحت سيطرة الجواحش) قد شاهدت هؤلاء الجواحش يلقون بهذا الشخص بوحشية على قارعة الطريق والدماء تسيل من كل جسمه، وبعد غروب الشمس توجهت المراة فوجدت ان هذا الشخص لايزال على قيد الحياة، وفي اخر انفاسه، فاسرعت الى زوجها واخبرته، فقاما بنقله الى منزلهما، وتخصيص احدى الغرف له وبسرية تامة.
وبدأت رحلة اسعاف حياة هذا الرجل وتقديم العلاج له طيلة مدة استمرت اكثر من خمسة اشهر ونصف، وبعد ان تماثل للشفاء، عرفت بنت الضلوعية ان هذا الشخص هو احد جنود الجيش العراقي، فطمأنته هي وزوجها وافراد عائلتها، بان الذي يحصل عليهم سوف يحصل عليه، ولن يتركوه حتى يسلمونه بيد اهله.
أخذت بنت الضلوعية وزوجها بالتفكير لإيجاد طريقة توصل هذا الجندي الى اهله بعد ان تماثل للشفاء واصبح قادرا على السير، وفعلا تمكنا عن طريق بعض المعارف من تزوير جنسية لهذا الجندي باسم أخر، ثم اصطحبته وبعض من افراد اسرتها في رحلة محفوفة بالمخاطر لا تخلو من المجازفة استغرقت اكثر من يوم، لكنها تدل على عزيمة كبيرة لدى هذه المرأة العراقية الجبورية التي اصرت هي وعائلتها على ايصال اخيها الجندي العراقي وتسليمه الى اهله حتى لو كان الثمن حياتها او حياة زوجها. وفعلا وصلت هذه المرأة برفقة الجندي الى اطراف الضلوعية بعد ان اجتازوا مسافة اكثر من 300 كم، سلكوا فيها طرق نيسمية وسهولاً وتلالاً كلها تحت سيطرة الجواحش، وبعد تأمين اتصال مع عائلة هذا الجندي حضر اخوانه وابناء عمومته وتسلموه، وتوجهوا به الى بيته الكائن في منطقة بغداد الجديدة. هذا الجندي اسمه صلاح حسن عليوي، متزوج وله خمسة اطفال، وقد اتصلتُ به شخصيا واكد لي بانه الآن في مكان آمن، وبين افراد من  عائلته، وقد اتصل ببقية عائلته وطمأنهم بانه بخير، مبدياً شكره وتقديره لموقف بنت الضلوعية الشجاع والبطولي)..سأكتفي بهذا القدر من رسالة الأخ الكريم، لضيق المساحة.. وأرفع يدي الى الله شاكراً فضله الكريم. فحين يكون المرء عراقياً، وفي بلاده مثل هذه المرأة يتوجب عليه أن يحمد ويشكر الله صباحاً ومساء..

  

فالح حسون الدراجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/03



كتابة تعليق لموضوع : امرأة شجاعة.. (ورجال) جبناء!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسل عباس خضير
صفحة الكاتب :
  باسل عباس خضير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  الشباب يهزمون الإرهاب!!  : جعفر العلوجي

 الاستخبارات والفساد وغياب الاستراتيجيات محاور خلل دائم في الأجهزة الأمنية العراقية  : ا . د . لطيف الوكيل

 المجتمع الدولي اكثر قلقا على العراق من بعض قادته  : نزار حيدر

 لوقف الشيعي في كركوك: نقل ملكية المزارات والمراقد الدينية بالمحافظة تم بالتنسيق مع دائرة العقاري  : السومرية نيوز

 معمر... دمر المعمر  : سليم أبو محفوظ

 خريطة العمل الوطنية في خطاب المرجعية ثالثاً : مكافحة الفساد  : عمار جبار الكعبي

 العراق وتركيا عودة حذرة  : وليد سليم

 وزير الداخلية يأمر دوائر الدفاع المدني وجميع الدوائر الخدمية المرتبطة بالوزارة بالمباشرة بأعمالها  : وزارة الداخلية العراقية

 همام حمودي يدعو الحكيم الى التريث بقرار الانسحاب من المجلس

 ثورات الشعوب أسقطت النظرية الوهابية

 إدلب .. الجيش العربي السوري يبدأ الزحف نحو سراقب الإستراتيجية !؟  : هشام الهبيشان

 أهلا كاكه مسعود  : هادي جلو مرعي

 الخائنة..  : هادي عباس حسين

 الحكومة القادمة بين الترشيق والتمثيل ؟!  : محمد حسن الساعدي

 قوة باسم "أهالي سبايكر" بالعراق للقصاص من القتلة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net