صفحة الكاتب : نزار حيدر

في الطّريقِ الى كربلاء (6) السّنةُ الثّانية
نزار حيدر
   تُعتبر مسيرة الاربعين المليونية واحدة من أعظم مظاهر الرأي العام في العالم فضلا عن العراق، وهي تشيرُ الى اتجاهاته بشكل دقيق وواضح.
   وللرّأي العام، دائماً وأبداً، دورٌ كبيرٌ جداً في التأثير على السياسات العامة ورسم الاستراتيجيات، بل والضغط على السّلطات لتغيير سياساتها وقناعاتها مهما كانت ظالمة ومستبدّة وبوليسيّة، فالرّأي العام يُسقط أنظمة ويغيّر حكّام ويبدّل سلطات ويستعيضُ خططاً باخرى، ففي تجارب الشعوب والامم الكثير من الأمثلة الحيّة التي تشير الى هذه الحقيقة، وكلّنا يتذكر في مثل هذه الايام دور الرأي العام في مجلس الطاغية يزيد بن معاوية لعنهما الله في الشّام عندما اجبرهُ على الموافقة على ان يعتلي الامام علي بن الحسين السجاد زين العابدين عليه السلام المنبر ويلقي خطابه التاريخي الذي فضح فيه الطلقاء وأبناء الطلقاء الذين حرّم عليهم رسول الله (ص) الخلافة، يزيد وابوه وجده ومن لف لفهم، عليهم جميعاً لعنةُ الله.
   فعلى الرغم من رفض الطاغية يزيد القاطع لاعتلاء الامام للمنبر، خوفا من الفضيحة، الا انّ ضغط الرأي العام وإلحاح الحضور على وجوب قبوله بالأمر مهما كانت النتيجة هو الذي اجبره اخيراً على ان يقبل بالأمر الواقع ويرضخ للطلب المر والصعب ويوافق على اعتلاء الامام للمنبر ويلقي تلك الخطبة العصماء التي نزلت على رأس الطاغية كالزلزال فدمّر عرشهُ الكارتوني البائس على رأسه ورأس بني أمية وال مروان، وهو في عقر داره وفي قمّة زهوه بانتصاراته المزعومة والواهية امام ضيوفه الذين خدعهم بالحقيقة ليكشف عنها خطاب الامام السجاد (ع) والذي حوّل (انتصاره العسكري) الى هزيمة نفسية وسياسية ودبلوماسية وعقدية بطريقة رائعة في المحتوى والاداء.
   ولا اريدُ هنا ان استرسل في ذكر الأمثلة التاريخية الكثيرة جداً بهذا الصدد، فالامر واضح لا يحتاج الى كثير ادلة وبراهين لاثباته، انما أردت ان اتساءل وأقول؛
   متى يكون الرأي العام مؤثرا وفعالاً؟ وما هي شروطه؟ وبعبارة ادق ومباشِرة يمكن ان اصيغ السؤال كالتالي:
   اذا كان عندنا في العراق كل هذا الرأي العام المليوني العظيم، فلماذا يصعب علينا التغيير اذن؟ لماذا يصعب علينا الإصلاح السياسي مثلاً او الاجتماعي او التعليمي او ما أشبه؟ لماذا تسترسل السلطات مثلاً بممارسة الفساد المالي والاداري سنين طويلة من دون ان يقدر الرأي العام على فعل ايّ شيء لمواجهته والاخذ على يد الحاكم الفاسد؟.
   لو عرفنا شروط صناعة الرأي العام الفعّال والمؤثر والضّاغط، فسنعرف الجواب على كل هذه التساؤلات.
   انّ اوّل واهم شروط هذا النوع من الرأي العام، هو وحدة الاتّجاه والهدف، اما اذا كانت الاتجاهات مختلفة وأحياناً متناقضة. واذا انقسم الهدف الى أهداف عدّة، فان محصّلته تساوي صفر، وتلك هي مشكلة الرأي العام في العراق الجديد، انه مليوني بلا شك وعظيم بلا ريب، ولكنه مختلف الاتجاهات ومتعدّد الأهداف، ولذلك يضعف تاثيره ولا يحقق المطلوب. 
   ولتوضيح الفكرة اضربُ مثلاً بيوم الغضب العراقي قبل ثلاث سنوات عندما قرر العراقيون التظاهر ضد حكومة السّلف الفاسدة والفاشلة، ما الذي حصل وقتها؟.
   ليلتها اختلف الرأي العام على اصل الموضوع، هل نتظاهر ام لا؟ وفي اليوم الثاني اختلف المتظاهرون على نوعية الشعارات التي يرفعونها، فمنهم من اكتفى بشعار (كذّاب كذّاب) الذي طاف به الشوارع، وجماعة رفعت شعار (الشعب يريد إسقاط) واُخرى رفعت شعار (الشعب يريد الكهرباء) وثالثة رفعت شعار (يسقط المحافظ) وهكذا، اذا بالرّاي العام يختلف في كل شيء، في اصل الموضوع وفي الهدف وفي الشعارات وفي كل شيء، ولذلك نخرَ الرأي العام نفسه بنفسه من الداخل وبتأثير عوامل من خارجه، فكانت النتيجة انه لم يترك أثراً الا اللّمم، فبعد ان كان متوقعاً انه سيزحف الى المنطقة الخضراء ليكنس السياسيين ويطردهم منها، وان كانوا ليلتها قد تَرَكُوا المنطقة الخضراء عن بكرة ابيهم اذ لم يقضِ ليله فيها احدٌ منهم خوفاً من زحف الرأي العام في اليوم التالي بمن فيهم القائد العام للقوات المسلحة الذي قضى ليلته في العراء، اقصد خارج المنطقة الخضراء، اذا بهذا الرأي العام، وبسبب انّه تحوّل الى طرائق قدداً في الهدف والشعار، لم يتجاوز اثرُه اكثر من إسقاط محافظ او اثنين وإقالة بعض المسؤولين من الدرجة الثالثة او الرابعة، لا ادري، قدّمتهم الحكومة المركزيّة والحكومات المحليّة ككبش فداء ليس الا، ثم عاد الكذب والدجل والفساد الحكومي والشعارات الفارغة على ما كانت عليه لم يتغّير شيئاً من الواقع.
   اذا اردنا ان يكون الرأي العام فعالاً ومؤثرًا علينا أولاً وقبل كل شيء؛
   أولاً؛ تحديد الهدف على وجه الدقة، فان ذلك يساهم بشكل كبير ومباشر في تحقيق التأثير المرجو.
   ثانياً؛ ولتحقيق ذلك، ينبغي ان يكون الهدف وطنياً خالصاً وليس دينياً او مذهبياً او أثنياً او مناطقياً، فالهدف الوطني فقط هو الذي يحشّد الرأي العام خلفه، لانه همٌّ مشترك بين كل اطياف المجتمع العراقي، اما الأهداف والشعارات الاخرى فلا يصطف خلفها الا من ينتمي اليها ومن يشعر بانّ الامر يعنيه فقط.
   ثالثاً؛ ان يكون الهدف معقولا وليس مثالياً او ليس في وقته، اذ كلما كان الهدف معقولا وواقعياً وفي وقته كلما تمكّن من حشد الرأي العام بشكل اشمل وأوسع وأفضل.
   رابعاً؛ ان يلتزم بتوجيهٍ واحد، فعند السعي لصناعة راي عام ينبغي ان يضع الجميع قياداته الخاصة، حزبية كانت او عشائرية او دينية او ما الى ذلك، جانباً، لان تعدد القيادات يؤدي، والحال هذه، الى تعدّد التوجيهات، وتعدّد التوجيهات يسبّب تعدّد الشعارات وبالتالي يزرع الخلاف والاختلاف في الرأي العام الامر الذي ينتهي به الى التمزّق والتفرّق، وبالتالي يُضعف تأثيرهُ فلا ينتج الشيء الكثير.
   ومن اجل ان نكرّس ثقافة الرأي العام في المجتمع ونفعّل دوره في عملية الرقابة والإصلاح والتغيير، اقترح ما يلي؛
   1/ الاهتمام بتاسيس مراكز الأبحاث والدراسات، خاصة المتخصّصة منها.
   2/ الاهتمام بإنشاء المؤسسات المعنية بتنظيم الاستبيانات، فان ذلك يرسم ويقرأ المعالم الأولية للرأي العام في البلاد ازاء القضايا قيد الدرس والبحث.
   3/ الحثّ على وجوب ان تكون النقابات المهنية والحقوقية وعموم منظمات المجتمع المدني، خاصة المهتمة بالسياسة وقضايا الرقابة، مستقلّة بمعنى الكلمة، لتؤدي دورها بعيداً عن الدولة ومؤسساتها، ولتبتعد عن تاثيرات الاحزاب خاصة الحاكمة منها، فهي يلزم ان تكون مرادفة للمؤسسات الرسمية وليس في جيبها او تحت عباءتها او تحت أمرتها بانتظار الإشارة الصادرة منها.
   4/ تدريس (الرأي العام) في المناهج التعليمية ليتحول الى ثقافة؛ ما هو؟ ما هي أهميته؟ كيف نصنعه؟ كيف نوظّفه؟ وكيف نحصد اثره في الواقع؟.
   2 كانون الاول 2014
                       للتواصل:
E-mail: nhaidar@hotmail. com
Face Book: Nazar Haidar 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/04



كتابة تعليق لموضوع : في الطّريقِ الى كربلاء (6) السّنةُ الثّانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مواسم الحسين
صفحة الكاتب :
  مواسم الحسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي بين خيارين   : عباس الكتبي

 خالتي او بت خالتي والغريبة افضالتي  : رباح مرزة

 جيناتنا الحضارية!!  : د . صادق السامرائي

 الربح التجاري ام البعد الروحي؟!…  : عبدالاله الشبيبي

  الشبك عراقيون مع وقف التنفيذ  : ابراهيم حبيب

 نوري سعيد وطلاب كلية الطب .ايام زمان ..  : علي محمد الجيزاني

 ​هجوم داعشي جديد على ذي قار...ومحافظها يستغيث.!!!!!!!  : حسين باجي الغزي

 اول العلم التواضع ... 2  : سيد جلال الحسيني

 شرطة كربلاء المقدسة تؤكد القبض على عدد من المتهمين بينهم متهم مطلوب وفق مادة 4 الإرهاب  : وزارة الداخلية العراقية

 بيان :ذكرى استقلال البحرين المجيدة عام 1971  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 بيان اعلامي (4) 27 نيسان 2014  : شبكة شمس العراقية

 أنامل مُقيّدة – منهجية شبكة الاعلام العراقي وبي بي سي  : جواد كاظم الخالصي

 25 رجب بين عام 183 وعام 1404  : عبدالله الجيزاني

 الوهابية بين اليمن وسوريا  : سامي جواد كاظم

 "بساطيل عراقية"مجموعة شعرية للشاعر والناقد مقداد مسعود قراءة في سيمياء العنوان وأرشفة مدونة المؤرخ شعراً   : عبد الجبار نوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net