صفحة الكاتب : سيد صباح بهباني

حياة الإمام الجواد في سطور ...
سيد صباح بهباني
المقدمة | لليل سهام لا يجيد إطلاقها إلا الموحدون، تطْلَق بأوتار العبادة، وبقسيِّ الدموع في السحر إلى الله الواحد الأحد، فيجيب من شاء متى شاء إذا شاء، { تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ } [الأعراف:54 ]
 
إنني أسأل الله عز وجل في هذه الساعة المباركة أن يبلغ رسوله منا أزكى السلام وأشرف التحية .
 
بلغ السهى بكمالهِ
زان الورى بجمالهِ
صلُّوا عليه وآلهِ
اللهم صلّي على محمد وآله  محمد صلاةً وسلاماً دائمَين كريْمَين مباركَين ما دام الليل والنهار، وما فاحت الأزهار، وما تدفقت الأنهار، وما صاحت على الأيك الأطيار .
 
صلوا على المصطفى وآله  ما اهتز تيارُ وما تلألأ في الآفاق أنوارُ
صلوا عليه وآله وزيدوا في صلاتكم فنحن في شرعه الميمون أنصارُ
والصلاة والسلام على محمد وآل محمد حق له جزاء ما قدم للأمة، وما أنقذنا به من متاهة الجهل، وما أخرجنا به من الظلمات إلى النور؛ فإن من حقوقه الثابتة علينا - عليه الصلاة والسلام - أن نكثر من الصلاة والسلام عليه دائماً وأبداً .
صلاةُ والدموع بها تُهَلُّ وتسليم أرتله أجلُّ
فيا أخيار صاحبكم عظيمٌ ومعصوم عليه اليوم صلُّوا
لكنها صلاة وسلام على منهج كتاب الله وسنة نبيه وتشريع الأحاديث من أئمة الحديث وأهل بيته الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس .. لا على منهج أهل البدع الداعشيين والإرهابيين الذين جعلوا الصلاة والسلام عليه رقصاً وغناءً وتطبيلاً، بل صلاة بوقار واتباع، وتسليم بحب وميل إليه عليه الصلاة والسلام .
 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم 
 
( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ ) السجدة/24 .   
( تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) الأعراف/ 54 .
 
 
أبوه : الإمام علي الرضا عليه السلام 
 
أمه : خيزران .
 
ولد في المدينة في ليلة الجمعة العاشرة من رجب، وقيل التاسع عشرة من شهر رمضان المبارك سنة 195هـ .
 
 الكنية هي :
أبو جعفر ويقال أبو جعفر الثاني تمييزاً له عن الإمام الباقر عليه السلام .
 
لهو ألقاب كثير منها :
 الجواد، القانع، المرتضى، النجيب، النقي، المنتجب، المختار، المتوكل، المتقي، الزكي، العالم .
 
تزوج الإمام اثنتين فقط  وهن سمانة النغوبية و أم الفضل بنت المؤمن ؛ وله من الأولاد الإمام علي الهادي عليه السلام , موسى , وبناته هن فاطمة وأمامة .
عاش في زمن المأمون والمعتصم وأرسل المعتصم لجلب الإمام من المدينة فوردها في يوم 27 شوال 220هجري. واستشهد يوم السبت من أخر ذي العقدة سنة 220هجري ببغداد متأثراً بسمّ دسّه إليه المعتصم العباسي علي يد زوجته أم الفضل ,كان عمره خمسة وعشرون عام حسب الروايات . وقبره الشريف مع جدة الإمام الكاظم عليهما السلام في بغداد مقابر قريش تسمى اليوم الكاظمية , وأتم بالأمة سبع عشر عام وهي مدة أمامته.
 أن خلص أصحابه هم :
أبو جعفر محمد بن أبي نصر المعروف بالبزنطي الكوفي، أبو محمد الفضل بن شاذان بن الخليل الأزدي النيسابوري .
وله الكثير من الأدعية والإحراز ومنها حرز الإمام الجواد ومعروف في كتب الأدعية .  
ولادته عليه السلام: بسند معتبر عن حكيمة بنت أبي الحسن موسى بن جعفر، قالت: لمّا حضرت ولادة خيزران أمّ أبي جعفر، دعاني الرضا فقال: يا حكيمة أحضري ولادتها، وأدخلني وإياها والقابلة بيتاً، ووضع لنا مصباحاً، وأغلق الباب علينا. فلمّا أخذها الطلق، طفئ المصباح فاغتممت لذلك فبينا نحن كذلك، إذ بدر أبو جعفر في الطست، وإذا عليه شيء رقيق كهيئة الثوب، يسطع نوره حتى أضاء البيت، فأبصرناه فأخذته ووضعته في حجري، ونزعت عنه ذلك الغشاء. فجاء الرضا عليه السلام وفتح الباب، وقد فزعنا من أمره. 
ممارسة دوره: أمّا على صعيد دوره وإمامته، فقد استمرّ بتطبيق خطط أبيه الرضا عليه السلام، ولا يعلم وضوح ذلك سوى بما يقابل به هؤلاء ظلمة الأئمة الأطهار، فمن علاقة المأمون مع الإمام الجواد؛ يظهر جلياً خطورة الإمام على هذه الطغمة الظالمة. فقد حاول المأمون تقريب الإمام من أروقة الحكم، لصهر الإمام وتشويه شخصه ودوره، وتمييع حركة التشيّع وقضيتها المقدسة. وذلك من خلال قطعه عن قواعده الشعبيّة وحجزه في قصور المأمون، ومبانيه الفخمة العظيمة، وبهذا جعله تحت رقابته المحكمة، ومراقبة حركاته وسكناته بدقة تامة، انتهاء إلى عزله الكلي عن الناس .
خوف السلطات من الإمام عليه السلام: كان الإمام يشكّل خطراً على حياة السلطة بوجوده، ويظهر انحرافهم وبعدهم عن تعاليم السماء السمحاء من خلال علمه الواسع؛ كان الكل يهابه، ويعرف منزلته وتفوّقه العلميّ، والفكريّ على صغر سنّه، وتحدّيه للفقهاء والقضاة، ففي مجلس واحد سألوه عن ثلاثين ألف مسألة، فأجابهم فيها وله تسع سنين. قال الطبري في إعلام الورى: أنّه كان قد بلغ في وقته من الفضل، والعلم والحكم والآداب مع صغر سنه منزلة، لم يساوه فيها أحد من ذوي الإنسان من السادة وغيرهم .
حركة الإمام: لقد امتازت حركة الإمام بحرية أكثر من غيره من الأئمة؛ فإنه كان يمارس زعامة مكشوفة إلى حد ما، وكانت القواعد الشعبيّة المؤمنة بزعامته وإمامته؛ تتفاعل معه مباشرة في مسائلها الدينيّة، وقضاياها الاجتماعيّة والخُلُقيّة. ولمّا استقدمه المأمون إلى عاصمته بغداد، أصرّ الجواد عليه السلام على الاستئذان والرجوع إلى المدينة ولإصراره المتكرر سمح له المأمون بذلك، وقد قضى أكثر عمره الشريف هناك .
بلغ السيل الزبى: لقد تضايق المعتصم من نشاطه عليه السلام، وتحرّكه فطلبه وأحضره إلى بغداد، ولمّا حضر أبو جعفر إلى العراق، لم يزل المعتصم وجعفر بن المأمون يدبران، ويعملان الحيلة في قتله إلى أن تمّ لهما ذلك. يقول الشيخ المفيد رضوان الله عليه : فورد بغداد لليلتين بقيتا من المحرم سنة 220هـ وتوفي فيها في ذي القعدة من هذه السنة. وذكر في روضة الواعظين أنّه: مات ببغداد قتيلاً مسموماً .
كلمات للتاريخ: يقول الإمام الباقر عليه السلام عن تلك المحن والبلايا التي مرّت على الشيعة: وقتلت شيعتنا بكل بلدة، وقطعت الأيدي والأرجل على الظنّة والتهمة، وكان من يذكر بحبنا أو الانقطاع إلينا سجن أو نهب ماله وهدمت داره. فسلام عليه يوم ولد، ويوم استشهد، ويوم يبعث حيّاً . كما اليوم يعملون الإرهابيين داعش المسلمين وبجميع مذاهبها الخمسة جميعاً  وكل هذه المذاهب الإسلامية هم اليوم تحت رحمة الإرهابيين في القتل والسلب والنهب لا يفرق بالمكونات بل واضح أن المسلمين الشيعة هم أكثر ضحية لأنهم مكفرين من قبل هذه الجماعة الداعشية الإرهابية ونرى ماذا يفعل بالمساكين الشبك من شيعة الموصل وأهل الموصل أيضاً من المسلمين السنة الذين لا يبايعونهم وقتل المسيحيين وغيرهم من الطوائف الأخر كالأخوة الأيزيدين الذين ذبحوا أطفالهم وجعلوا من نساءهم غنائم تباع في الأسواق وليس لي إلا أن أقول لعنكم الله يا إرهابيين ورؤوس الظلال ومموليهم لعنة صانع الخمر وباعها ومكوناتها بحيث لا ينجوا من اللعنة أبداً .. وللأسف أن العراق اليوم تعيش حالة العصور الوسطى من التفرد الطائفي الذي زرعه علماء السوء الإرهابيين والتكفيريين وغير بقطع الرؤوس والجلد ونساء تباع وغلمان والله أعلم ما يدور في الخفاء في وسط الإرهابيين القتل والسلب والنهب وتهدم الكنائس والمساجد ومراقد الأنبياء والصالحين هدمت وتهدم والآثار تسرق وأن الممولين لإرهاب هم وراء كل هذأ الدمار . ويداً بيد لتعاون والتآخي ودعم الجيش والعشائر لدحر كل الإرهابيين في العراق والمنطقة ونصرة الشعب ودعم المهجرين والأيتام والأرامل والمسنين والمعوقين ونهدي للجميع من مات وقتل في هذه المفخخات والقنص ثواب الفاتحة مقرونة بالصلوات على محمد وآل محمد ولروح أمي وأبي منها نصيب والعاقبة للمتقين والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
أخوكم المحب 

  

سيد صباح بهباني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/05



كتابة تعليق لموضوع : حياة الإمام الجواد في سطور ...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قصي شفيق
صفحة الكاتب :
  قصي شفيق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السوداني يستعرض خطط التنمية الوطنية التي نفذها العراق رغم التحديات ويطرح رؤيته للتكنولوجيا من اجل التنمية المستدامة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الهاشمي في دور حصان طروادة  : د . عبد الخالق حسين

 نشرة اخبار موقع  : رسالتنا اون لاين

  اين اليسار والقوى الديمقراطية  : مهدي المولى

  بناء الشخصية وتنميتها في أحاديث الإمام محمد الجواد (عليه السلام)  : د . الشيخ عماد الكاظمي

 السياسيون فايروس مرض العراق  : رسول الحسون

 السيد صباح شبر ( سراق النسب وسراق المرجعية ) فديو

 متظاهرون في كركوك يمنعون نقل صناديق الاقتراع الى بغداد

 لاشيئ سوى الاشواك  : عبد الخالق الفلاح

 هل نحن شعب سوي لديه قيادات سياسية ودينية مثل بقية شعوب ألعالم؟  : طعمة السعدي

 من الذات الإلهية الى الذات الشخصية  : هادي جلو مرعي

 راتب بائس للأرامل والأيتام في العراق  : عزيز الحافظ

 الى متى يتلاعب بمصيرنا الجهلة ؟  : صالح المحنه

 القوات الامريكية: ذرائعية التواجد وحتمية التمديد  : لطيف القصاب

 نحن والاسلام والجدل العقيم .. الشيعة لم ينصفوا علياً (ع). (7)  : د . زكي ظاهر العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net