صفحة الكاتب : نزار حيدر

نظامُ القبيلةِ..مُهروِلاً
نزار حيدر

 لا يحتاجُ المراقب الى كثيرِ جهدٍ ليتثبّت من حديث السيد رئيس مجلس الوزراء لقناة (الميادين) يوم امس، عندما قال (ان المملكة العربية السعودية لم ترُد لحدّ الان، بشكل إيجابي ملموس، على مبادرات العراق الاخيرة) فبجردة حساب سريعة سنكتشف بانّ نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية لم يتعامل مع مبادرات العراق الجديدة لا في إطار الاعراف الدبلوماسية المعمول بها بين الدول ولا حتى بالأعراف (العربية) او (العشائرية) التي يتشدق بها ناهيك عن الاعراف (الاسلامية).
   فعلى الرّغم من عديد الزيارات التي قام بها مسؤولون عراقيون على اعلى المستويات (رئيس الجمهورية، رئيس مجلس النواب، وزير الخارجية) الا انّ الرياض لم تبادل بغداد رد ايٍّ من هذه الزيارات على الرغم من ان العراق شهد في الشهرين الاخيرين توافد عدد كبير من المسؤولين سواء في الدول الإقليمية او في المجتمع الدولي، بعضها مثّل دولاً استعدت العراق حد الثمالة لتتوقف اليوم وتعيد النظر بكل سياساتها العدوانية إزاءه، وعلى رأسها انقرة.
   الرياض لم تَبِعْ بغداد لحد الان سوى الكلام المعسول والشعارات البراقة والوعود الكاذبة، لماذا؟ اين الخلل في العلاقة بين بغداد والرياض؟.
   برايي؛ فان العلّة الاولى تكمن في ان نظام القبيلة مسكون بعقدة تاريخية ازاء العراق ربما سيأخذها معه الى القبر عندما نشهد باذن الله زواله الحتمي قريباً.
   انّه مسكون بالخوف والرعب من (سلطة الأغلبية) فهو عاجزٌ عن ان يقنع نفسه بان الواقع العراقي قد تغير (١٨٠) درجة عما كان عليه فيما مضى، وان الزمن العراقي لم ولن يعود القهقرى مرة اخرى، فتعود الأقلّية تحكم في إطار قاعدة (كوكس - النقيب) الثلاثية، ولذلك فهو ينتظر (المعجزة) او (القدر) ليتخلص من هذا الكابوس.
   كما انه مسكون بعقدة الخوف من الديمقراطية وأدواتها والتي تكبر بمرور الزمن كلما تجذّرت وتكرّست في العراق، فنظام القبيلة، المطعون بشرعيته بكل المقاييس، لا يمكنه ان ينظر الى أقوى جيرانه وهو يكرس نظامه الديمقراطي يوما بعد اخر.
   هذا يعني ان بغداد بحاجة الى انتهاج دبلوماسية من نوع اخر لاجبار الرياض على اعادة صياغة علاقاتها مع العراق بما يقلل على الأقل من خطر سياساتها الحالية على البلاد.
   دبلوماسية قائمة على أساس:
   الف: اعتماد مبدأ الزيارات المتبادلة، اذ ليس من الدبلوماسية بشيء ان تتكرر زيارات المسؤولين العراقيين الى الرياض من دون رد، فان ذلك استهانة بقيمة العراق المعنوية واستخفاف بهيبته.
   انها دبلوماسية فاشلة بامتياز، فماذا يعني ان يحزم يومياً مسؤولٌ عراقيٌ حقائبه الى الرياض من دون ان يفعل احدٌ منهم العكس فيحزم حقائبه الى بغداد؟.
   باء؛ إيقاف كل انواع التنسيق بين بغداد والرياض الا على أساس خطوة بخطوة، خاصة على الصعيد الأمني فماذا يعني ان يسلّم العراق الرياض، ببن الفترة والأخرى، عناصر ارهابية مسجونة في العراق بعضها محكوم عليها بالإعدام بلا مقابل ملموس؟.
   على بغداد ان لا تقدِم على أية خطوة من هذا القبيل ما لم تحصل على مقابل ملموس من الرياض يحمي مصالحها ويبعد خطر نظام القبيلة عنها.
   نفس القاعدة يجب ان تطبقها بغداد على بقية القضايا، منها البترول مثلاً.
   جيم؛ ان لا يُبدي العراق بحركته الدبلوماسية تجاه الرياض تهالكاً، وكأنه يهواها بأيّ ثمن، او بلا ثمن، فان ذلك يدفع الرياض لتتشبّث اكثر فاكثر بمواقفها العدوانية، فليس من الحكمة أبداً ان تُشعر خصمك انك بحاجة ماسة اليه، ولتضع بغداد نصب عينيها دائماً التاريخ الاسود للعلاقة مع الرياض على الأقل منذ تاسيس (دولة آل سعود الثالثة) ولحد الان، فهل يمكن مثلاً ان ننسى مساعي (آل سعود) في ضم العراق لسلطتهم بُعيد الحرب العالمية الاولى طمعاً به؟.
   ما الذي يمكن ان تستفيده بغداد من الرياض اكثر من تحييدها، فلا تظل تدعم الارهاب في العراق؟.
   دال؛ اعتماد مبدأ الشفافية في التعامل مع العلاقة مع الرياض، حتى لا يُلام العراق على اي فشل بهذا الصدد، ليطلع الرأي العام العراقي والعربي والعالمي على حقيقة المواقف البائسة وردود الفعل السلبية التي تواجَه بها الدبلوماسية العراقية من قبل نظام القبيلة.
   هاء؛ كما يجب توظيف الاعلام لفضح السياسات العدوانية التي ينتهجها نظام القبيلة تجاه العراق.
   واو؛ وانّ لتجاهل بغداد الرياض والاتجاه صوب بقية عواصم المنطقة والإقليم والمجتمع الدولي سيجعلها تهرول صوب العراق، فهي لا تتحمّل ان ترى نفسها في نهاية القافلة او على الهامش او مركونة على الرصيف بلا دور، وهي تنظر الى الترتيبات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي يقودها العراق في المنطقة وبدعم دولي نادر، خاصة وان نظام القبيلة اليوم يفقد تأثيره الكبير المعهود في المنطقة، خاصة في البؤر الساخنة، شيئاً فشيئاً.
   كلّ ذلك بالتوازي مع الدبلوماسية الإيجابية التي تنتهجها حكومة الدكتور العبادي من اجل الدفع باتجاه بناء ما وصفه السيد رئيس مجلس الوزراء بعملية (تشابك المصالح) بين كل دول المنطقة، لحماية المصالح المتبادلة لكل الأطراف.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/05



كتابة تعليق لموضوع : نظامُ القبيلةِ..مُهروِلاً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الحلفي
صفحة الكاتب :
  علي الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقفات مع السيد كمال الحيدري حول الادعاء بأن في القرآن اساطير ( 1 )  : د . هاشم سلمان الموسوي

 تساؤلات برسم الإجابة.. مسلسل اغتيال علماء الذرة في إيران  : علي بدوان

 داعش تتوعد السعودية بالحرب والعمليات الانتحارية ( فديوا )

 المرجع المُدرّسي: الانتخاب في الإسلام واجب، وعلى القوائم المشاركة في الانتخابات وضع برامجاً انتخابية واقعية  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 هل أنت مع أو ضد ألغاء ألحصانة ألبرلمانية ؟  : علي جابر الفتلاوي

 إشراقةُ النصر بدماءِ الشهداء  : لطيف عبد سالم

 فرقة المشاة السابعة عشر تزور عدد من عوائل الشهداء في محافظتي بابل وكربلاء المقدسة

 مايثير الغضب ويحفز الكره  : صبيح الكعبي

 الإتفاق والنفاق  : واثق الجابري

 الاهداء: الى الدكتور سليم الحسني ألذي فضحهم الواحد تلو الاخر في كتابه إسلاميو السلطة.  : عقيل العبود

 فوز فريق المطيرجي على أبو اللبلبي في بطولة كأس الشارع العراقي!  : ياس خضير العلي

 الاحتلال الأمريكي للخليج(3/4)  : عبد الرضا حمد جاسم

 نظرة سوداوية  : زهراء حكمت الاسدي

 وزيرة الصحة والبرلمان العراقي قطاع طرق!  : حيدر عبد السادة الإبراهيمي

 الشباب والرياضة تشكل لجنة لدراسة القضايا بين الوزارة واتحاد الكرة  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net