خطب الجمعة فی لبنان تدعو لحوار دائم من دون شروط وتستنکر الاعتداءات على الجيش

دعت خطب الجمعة فی لبنان لحوار دائم من دون شروط  مستنکرة الاعتداءات على الجيش وفیما اکدت ان الجيش يحتاج إلى سلاح على الأرض لا سلاح على الورق وان الاعتداءات على الجيش أعمال منكرة لا تمت الى الاسلام بصلة وفیما افادت ان أزمتنا الداخلية يمكن حلها اذا تحقق لـ14 اذار ما هو متحقق لـ8 اذار .

الشيخ عفيف النابلسي

ومن جهته رأى العلامة الشيخ عفيف النابلسي، أن "الأزمة العامة التي يعاني منها الشعب اللبناني لا ترتبط بالتناقضات السياسية القائمة فحسب، وإنما بعدم الإنسجام البنيوي بين مختلف المكونات والمؤسسات الوطنية، حتى يمكن القول إننا في لحظة انكفاء مصيرية بعدما ولجت الولاءات الحزبية والمذهبية على حساب الولاءات الإنسانية والمشاعر الوطنية" .

ولفت الشيخ النابلسي في خطبة الجمعة التي ألقاهاي في مجمع السيدة الزهراء (ع) في صيدا، إلى أنه "ولأجل فهم ما يحصل لا بد من إدماج ظاهرة الإرهاب ضمن مجموع المآزق التي تحلُّ بالبلد، وطبيعة مقاربة الملف الأمني الذي تتحمل القوى السياسية مسؤولية كبيرة في جعل البلد ساحة للتيارات التكفيرية ومشاريعها التدميرية. فلم نجد حتى الساعة وبنتيجة الأوضاع الخطيرة التي حصلت في طرابلس وصيدا وعكار والبقاع إطاراً قيادياً  يؤمِّن بشكل فعلي دعماً لمؤسسة الجيش في مواجهة الإرهاب بكل تلاوينه وفصائله. لقد غرقت القيادة السياسية بنقاشات لا طائل منها ، وبتفصيلات هامشية وفّرت للجماعات المتشددة فرصة المبادرة والمباغتة بل وتعطيل البلد".

وأكد النابلسي، أن "عدم التطابق بين الرؤية السياسية والعسكرية يحمِّل الجيش أعباءً باهظة من ضباطه وجنوده ويمكّن الإرهابيين من فرض شروطهم على الدولة" ، مشيراً إلى أن "الكمين الذي وقع به أفراد من الجيش اللبناني في رأس بعلبك دليل على ما تعاني منه السلطة السياسية من تخبط، متجاهلة خطورة الوضع الميداني الذي يحتاج إلى سلاح على الأرض لا سلاح على الورق".

وشدد على أن "هذا الاستنزاف المتواصل لقدرات الجيش اللبناني يجب أن  يقف من خلال ذهنية قيادية وطنية لا تصرف أي موقف من مواقفها في إطار النزاعات الداخلية وإنما في سياق تحصين البلد من الاختراق والاستغلال، والحفاظ على وحدته التي هي رصيد كل الشعب لمواجهة مسلسل التقسيم والتجزئة والخراب  الحاصل في المنطقة".

الشيخ أحمد قبلان

وبدوره ألقى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين في برج البراجنة. وأبرز ما جاء فيها:

"بداية أود أن أتقدم من ذوي العسكريين الشهداء بأخلص وأصدق التعازي كما أتوجه بالتحية إلى الجيش اللبناني في معركته ضد الإرهابيين والتكفيريين، هذا الجيش الذي يدفع في كل يوم وفي كل محطة ثمن الدفاع عن هذا البلد، والحفاظ على شعبه، ووحدة أرضه، في حين أن السياسيين غارقون في التماحك والانقسام، ومنغمسون في تجارة البحث عن مكسب غير آبهين بما قد يكون عليه مصير البلد، إذا ما استمروا على هذا المنوال من التحدي وعدم التحسس بالمسؤولية الوطنية التي تفرض تقديم التضحيات من أجل حماية البلد وتحصينه في وجه العاتيات من الدواهي التي من شأنها تقويض الكيان وتهديم ثوابت لبنان".

وتابع :"إن ما جرى من جريمة نكراء، واعتداء آثم على الجيش اللبناني يحتم علينا جميعا أن نخرج من مستنقع الخصومات والحساسيات والحسابات الطائفية والمذهبية الضيقة، فالبلد بأسره على حافة الانهيار، وغير مقبول من أي فريق في لبنان أن يتلكأ في تحمل مسؤولياته الوطنية، فالجميع مدعوون للوقوف إلى جانب هذا الجيش الذي أثبت أنه لكل لبنان ولجميع اللبنانيين، وهذا ما أكدته دماء العسكريين الذين برهنوا أنهم بعيدون كل البعد عن كل القيود الطائفية والمذهبية والمناطقية، وأن انتماءهم إلى لبنان وقسمهم هو لبنان، ووحدة لبنان، ومنعة لبنان، واستقرار لبنان، على عكس السياسيين الذين تعددت انتماءاتهم وكثرت ولاءاتهم، فاختل قسمهم وراحوا يفتشون عن مصالحهم عبر التسلق على أكتاف اللبنانيين واستغلالهم سياسيا وطائفيا ومذهبيا للوصول إلى غاياتهم وأهدافهم الرخيصة".

الشيخ ماهر حمود

کما أعرب الشيخ ماهر حمود عن ألمه بسبب "التأرجح اللبناني وعدم الوضوح"، لافتا الى أننا "سمعنا بالأمس من رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي كما نسمع دائما: إن لبنان جزء صغير من أزمات المنطقة وجزء صغير من الاتفاقات الدولية والإقليمية الكبرى، فعلينا أن ننتظر الاتفاق السعودي – الإيراني أو الإيراني – الأميركي حتى ننظر بعد ذلك في أزماتنا الداخلية، ثم يقول بعد ذلك: إن على اللبنانيين أن يوحدوا موقفهم لتبدأ الحلول المرجوة في لبنان".

وأشار حمود خلال خطبة الجمعة الى أن "هذا التناقض الذي سمعناه ونسمعه دائما، كان قد عبر عنه الامين العام لـ"حزب الله" السيد نصر الله في إحدى خطب موسم عاشوراء في الماضي، فقال من جملة ما قال: إننا كفريق في هذا الوطن مستعدون للبننة الأزمة الرئاسية في لبنان، بل كل الأزمات، لأن حلفاءنا في الخارج قد أوكلوا الأمر إلينا وقالوا للمجتمع الدولي أن الذي يختاره حزب الله وحلفاؤه هو خيارنا السوري والإيراني وغيرهما، يقولون ذلك للمعنيين بالأزمة اللبنانية وبالتالي نحن لسنا مضطرين لانتظار ضوء اخضر من الخارج، قرارنا في لبنان نأخذه نحن وسيوافق عليه حلفاؤنا في الخارج كائنا ما كان، المشكلة عند الفريق الآخر الذي لا يبدو انه أعطى الحرية لحليفه اللبناني في أن يتخذ القرار الذي يراه مناسبا"و

واعتبر أن "الفريقين في لبنان ليسا متساويين، وأزمتنا الداخلية يمكن حلها إذا تحقق لفريق الرابع عشر من آذار ما  هو متحقق لفريق الثامن من آذار، وبالتأكيد هذا لا يبدو في متناول اليد، ولكن هذا يجب أن يكون واضحا"، مشددا على أنه "لا بد منها للحوار الناجح، كما لا بد منها للاستقرار الداخلي".

الشيخ عبد الأمير قبلان

وفیما أكد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان أن "الارهاب عمل شيطاني لايقره دين ولا يقبل به عقل فلا يجوز ان نعتدي على اي انسان وعلينا ان نحفظ كرامة الانسان بوصفه خليفة الله على الارض يعمل لاعمارها بالخير والصلاح"، لافتا الى أن "ما نشاهده من ارهاب وتكفير اعمال شيطانية تستدعي منا ان نواجهها ونتصدى لها ولا نسمح بتسللها الى صفوفنا فنتصدى لكل فتنة ونتعاون في ما بيننا لاجتثاث كل دعوة للفتنة فنتعاون على تعميم ثقافة المحبة والتلاقي والعمل الصالح في مواجهة الشر والباطل، فالشيطان عدو للانسان المؤمن وواجبنا ان نحارب الشر بكل اشكاله فنكون مع الله عاملين في سبيل احقاق الحق متعاونين على البر والتقوى نابذين للاثم والعدوان".

وشدد قبلان في خطبة الجمعة على أن "الفساد المستشري في بلادنا منشؤه البعد عن تعاليم الدين التي تأمرنا بالاستقامة والصدق في المعاملة مما يحمل الجميع المسؤولية الاخلاقية والدينية في مكافحة الغش والتزوير والخداع فلا نسمحلاحد ان يقترف اي عمل يضر بالانسان وصحته ومستقبل ابنائه، فالغش حرام والخداع نفاق والفساد رجس من عمل الشيطان وعلينا ان نلتزم نهج الصدق والاستقامة والصلاح فهو سبيل  نجاة من كل منزلق خطر".

وطالب اللبنانين أن "يكونوا على مستوى المسؤولية الوطنية في حفظ وطنهم واهلهم ولاسيما ان اللبنانيين اخوة لا يفرق بينهم مفرق، ولبنان يقوى بتعاون بنيه وتضامنهم ونبذهم للخلافات والاحقاد وتحصينهم لوحدتهم الوطنية وعيشهم المشترك فيحفظوا لبنان بحفظهم لبعضهم البعض وتمسكهم بالحوار كوسيلة لمعالجة الازمات والمشاكل".

النهایة

متابعات شفقنا العراق

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/06



كتابة تعليق لموضوع : خطب الجمعة فی لبنان تدعو لحوار دائم من دون شروط وتستنکر الاعتداءات على الجيش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مروان مخٌّول
صفحة الكاتب :
  مروان مخٌّول


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شاكر الدراجي : التحالف الوطني سيحضر المؤتمر الوطني حتى وان تغيبت القائمة العراقية  : اعلام النائب شاكر الدراجي

 همام حمودي يثمن قرار مجلس الوزراء بدعم شركتي الزيوت وديالى ويعتبره مكسباً وطنياً  : مكتب د . همام حمودي

 وأخيراً رحل زيوس!!  : لطيف عبد سالم

  ندوات ثقافية في العراق توثق الجهد المعرفي للموسوعة الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 العمل تشارك اليتامى فرحتهم بالعام الدراسي الجديد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الهمر والخط الاحمر ...  : زيد الحسن

 نحو تنمية معرفية موازنة  : الشيخ محمد قانصو

 رئيس الادارة الانتخابية يلتقي رئيس فريق اليونامي العامل في مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 دُمْ دَدَمْ دَمْ دَمْ دَمْ دَمْ!!!  : وجيه عباس

 قطع الطريق من ساحة حافظ القاضي باتجاه تمثال الرصافي

  مخاطر وتبعات تكرار الاخطاء  : عادل الجبوري

 الإعدام لضابط لبناني أدين بالتجسس لإسرائيل

 الموصل ستتحرر ولكن من يضبط الوضع الامني ؟  : جمعة عبد الله

 في معنى الإرتقاء  : عقيل العبود

 السعودية تعلّق جميع شحنات النفط الخام عبر مضيق «باب المندب»

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net