صفحة الكاتب : نزار حيدر

في الطّريقِ الى كربلاء (8) السّنةُ الثّانية
نزار حيدر
   في مظهرٍ عظيمٍ من الانسجام والتّعايش، يمرُّ الأسبوعان والثلاثة على زوار سيد الشهداء الامام الحسين (ع) المشاركين في مسيرة الاربعين المليونية، ربّما لا تمرُّ على أحدٍ منهم مثلها في حياته أبداً.
   وما اجمل ان نستصحب هذه الظاهرة الاجتماعية معنا دائماً، لما تعطيه المسيرة من زخم كبير جداً بامكانه ان يساعدَ على تكريس هذا المبدأ في حياتنا مدّة من الزمن.
   لقد خلق الله تعالى عباده ليتعايشوا فيما بينهم وليس ليتقاتلوا او يتنافروا او يتخاصموا او يتباعدوا، ولعل في ذلك فرقٌ جوهريٌّ بين الانسان والحيوان، فالأول كائن اجتماعي بطبعه والثاني ليس كذلك.
   واذا قرانا الاية الكريمة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} بتمعّن ودقّة وبعقليّة منفتحة، فسنعرف كيف يمكننا تحقيق التعايش في الحياة.
   فالآية لا تتحدث عن اتباع دين معين او اتباع حضارة معينة او حتى اتباع منطقة جغرافية معينة، انما تتحدّث عن الخَلْق بشكل عام، وهذا يعني:
   ان التعايش المطلوب هو بين الناس كناس وليس كمسلمين او كعرب او ما الى ذلك.
   كما ان الاية تشير الى حقيقة التعددية، فهي حجر الأساس في التعايش.
   بمعنى آخر، فلانّ الله تعالى خلق الناس امماً وشعوباً واشكالاً وألواناً فقال عزّ من قائل {وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ} لذلك فان المبدأ الوحيد الذي يجمعهم كمجتمع او كأمة هو التعايش.
   ولعلّ المجتمع العراقي، بما يمثل من تنوّع وتعدّد في كل شيء، انما هو من اكثر المجتمعات التي تحتاج الى ان تحقق التعايش والانسجام، اذ كلما تعدّد المجتمع اكثر وتنوع في تركيبته كلما احتاج الى التعايش اكثر فاكثر، على الرغم من ان الانسان الفرد لوحده كذلك يحتاج الى ان يتعايش، ربما مع الطبيعة والمناخ مثلا او ما أشبه اذا عاش في مجتمع غير تعددي.
   ان الفرق بين المجتمعات الناجحة واُخرى الفاشلة يمكن قياسه بمدى التعايش وقدرتها على ذلك من عدمه، فلقد نُقل عن الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول قوله مشيراً الى حجم التعددية والتنوّع في المجتمع الفرنسي (كيف يمكن لرئيس ان يحكم شعباً يمتلك 365 نوعاً من الاجبان) فالشعب الفرنسي معروف عنه بتعدد أذواقه في الاجبان فما بالك بالاشياء الاخرى؟.
   والان؛ كيف نحقق التعايش؟ ولماذا؟.
   أولاً؛ يجب ان نلغي من قاموسنا كل انواع التعصّب والتطرّف الذي ينتج عبادة من دون الله، وعلى رأسها عبادة الشخصية التي تُنتج الأصنام، ونستبدلها بالتسامح والوسطية والعقلانية والاعتدال ومبدأ التنازلات المتبادلة، لانّ المتعصب لا يرى الا نفسه والمتطرف يسعى لالغاء الاخر، حتى اذا كان هذا الاخر ابنه او زوجته او أخاه او جيرانه او صديقه، فالتطرف والتعصب ليس له حدود وليس له خط نهاية، فلقد راينا البعض كيف يبدأ متعصباً او متطرفاً ضد الاخر المخالف في الدين او المذهب او الاثنية او ما أشبه لينتهي به الامر الى التعصب والتطرف ضد اقرب الناس اليه.
   وتارةً يكون التطرف والتعصب لفكرة او راي او موقف وتارة اخرى يكون لشخص او عشيرة او حزب او زعيم او حتى لمرجع او رمز او ما أشبه، فليكن المبدأ هو الاعتدال والوسطية فإذا احببت أحِبُّ باعتدال واذا كرهت اكره باعتدال، فقد تتغير الظروف وتتبدل الامور، اذا بالعدو صديقاً وبالصديق عدواً، ولذلك اوصانا امير المؤمنين (ع) بهذا الصدد بقوله {أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْناً مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْماً مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْناً مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْماً مَا}.
   كذلك على مستوى المواقف والاراء، فقد تضطر لتغيير بعضها او كلها بتغيّر الظروف، فإذا كنت متعصباً لها متطرفاً بازائها فستجد نفسك محرجاً لا تدري ماذا تفعل، فإذا غيّرت عجزت عن الحجة والدليل واذا تزمّتَّ واخذتك العزّة بالاثم كما يقولون، ضحكَ عليك الناس، وهو اليوم حال الكثيرين ممن تعصّبوا لـ (مختار العصر) والقائد الضرورة وتطرّفوا في الدفاع عنه، ليتواروا اليوم عن الأنظار خجلاً، فلا هم قادرون على تغيير مواقفهم لشدّة تعصّبهم فيما مضى من الايام، ولا هم قادرون على الدفاع عنه والتعصّب له بعد ان تبيّن لهم انه لم يكن لا مختار العصر ولا القائد الضرورة الذي اذا ما زُحزِحَ عن السلطة فستُفتح أبواب جهنم على العراقيين!.
   ثانياً؛ اذا التزم الانسان الوسطيّة والعقلانيّة في آرائه ومواقفه وما يعتقد به في المتغيّرات من الحوادث الواقعة، عندها سيكون اقدر من غيره على التفاهم مع الآخرين، فالمعتدل يمكن ان يتحاور ويتناقش ويتجاذب الحديث مع الآخرين، حتى يصل الى تفاهمات معقولة، امّا المتعصب والمتطرف فليس بامكانه أبداً ان يتناقش ويتفاهم ربما حتى مع نفسه، لان المتعصّب لا يرى الأشياء الا بلونٍ واحدٍ فقط، اما المعتدل فيرى الأشياء بعدد ألوان الطيف الشمسي وما أجمله.
   ثالثاً؛ واذا كان المرء قادرًا على الحوار والتفاهم مع الآخرين فسيكون قادرًا على التعايش معهم بأية صورة من الصور، لان الأساس المتين للتعايش هو الاحترام المتبادل الذي يبدو من الانسان عندما يكون قادرًا على الحوار، ولا يتحقق الاحترام المتبادل الا اذا كان المرءُ معتدلا في الرأي والطرح والولاء وليس متعصباً او متطرفاً، الامر الذي يحتاج الى ان يجعل الانسان من نفسه ميزاناً في علاقته مع الاخر، حتى اذا كان هذا الاخر زوجاً او زوجة او ابناً او أباً او اماً او صديقاً او قل ما شئت.
   يقول امير المؤمنين (ع) يوصي ولده الامام الحسن السبط عليه السلام {يَا بُنَيَّ، اجْعَلْ نَفْسَكَ مِيزَاناً فِيَما بَيْنَكَ وَبَيْنَ غَيْرِكَ، فَأَحْبِبْ لِغَيْرِكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَاكْرَهْ لَهُ مَا تَكْرَهُ لَهَا، وَلاَ تَظْلِمْ كَمَا لاَ تُحِبُّ أَنْ تُظْلَمَ، وَأَحْسِنْ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُحْسَنَ إِلَيْكَ، وَاسْتَقْبِحْ مِنْ نَفْسِكَ مَا تَسْتَقْبِحُ مِنْ غَيْرِكَ، وَارْضَ مِنَ النَّاسِ بِمَا تَرْضَاهُ لَهُمْ مِنْ نَفْسِكَ}.
   رابعاً؛ اذا حققنا التعايش بالحوار والتفاهم القائم على أساس الاعتدال والوسطية وعدم التطرف والتزمّت، فسنحقق الانسجام المجتمعي الذي سيُنتج السّلم الأهلي (الاجتماعي).
   وإنّما تورّطنا اليوم بالعنف والارهاب لأننا:
   تعصّبنا وتزمّتنا فتقاطعنا وتدابرنا فتنافرنا وتخاصمنا فتقاتلنا وتذابحنا!.
   4 كانون الاول 2014
                       للتواصل:
E-mail: [email protected] com
Face Book: Nazar Haidar 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المَغفُول عنهُ من أَسرار التَّواجد العسكري الأَجنبي!  (المقالات)

    • [القافِلُون]! [١] بَين [القافُل] و [جُوكر] أَحزاب السُّلطة و [الذَّيل] {أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟!  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الرَّابع والأَخير]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّالث]  (المقالات)

    • جَولةٌ معَ الجالِيات؛ الواقِعُ والتحدِّيات [القِسمُ الثَّاني]  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : في الطّريقِ الى كربلاء (8) السّنةُ الثّانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد جابر محمد
صفحة الكاتب :
  احمد جابر محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فواصلُ لا تُطفئها الظلال  : عبد الله علي الأقزم

  العباس بن علي بن ابي طالب يدان فوقها قمر  : عبد الحسين بريسم

 واشنطن .. البقاء بأي ثمن في العراق  : عادل الجبوري

 الانبار : القبض على متهم ومصادرة عدد من الصهاريج ومواد مستخدمة في التهريب  : وزارة الداخلية العراقية

 المركز الاسلامي في انكلترا يقيم الموسم الرمضاني التاسع  : المركز الاسلامي في انكلترا

 التجارة..الغاء 204 وكالة غذائية وطحين خلال شهر مايس الماضي لمخالفتهم للضوابط والتعليمات  : اعلام وزارة التجارة

 الإصلاح السياسي يبدئ من الفرد  : محمد رضا عباس

 علي معلول: إنجلترا هي أصعب عقبة أمام تونس في كأس العالم

 هجوم داعشي على منطقة الحضر

 المرجع الحكيم یوصى النشء الجديد ببناء شخصيتهم القوية الملتزمة بالواجبات التي فرضها الله

 لمن السفارة العراقية في كندا؟  : د . حامد العطية

 الوراثة السياسية  : امجد الدهامات

 لماذا عمليات "15 شعبان"؟!  : قاسم العجرش

 كبش الشباب والمتزوجين  : معمر حبار

 "حِفّاي" صدام و"حِفّاي" حسن العلوي  : فراس الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net