صفحة الكاتب : عدنان السريح

رجال الحشد الشعبي أفشلوا مخطط الأعداء
عدنان السريح

تعرض شعبنا العراقي لأعتى، مظاهر الإرهاب التكفيري في العصر، من عمليات القتل والتنكيل والتهجير، من زمر وعصابات القاعدة، كانت تستهدف الشيعة بصورة خاصة والشعب العراقي عامة، برعاية من دول داعمة للإرهاب، هدفها قتل عملية التغيير، التي حصلت بعد عام 2003.
جاءت التنظيمات الإرهابية داعش، لتكمل دورها تجاه شعبنا، بالسيطرة على الموصل في عملية سريعة ومباغتة، إنهارت على أثرها قطعات الجيش الموجودة في الموصل.
لم يكن بإمكان قوات الجيش، الوقوف أمام عصابات داعش، المنظمة والمجهزة بالأسلحة المتنوعة، الأمر الذي دعا المرجع الأعلى السيد علي السيستاني، الى أن يفتي بفتوى \"الجهاد الواجب الكفائي\".
بناء على تلك الفتوى تشكلت قوات الحشد الشعبي، للدفاع عن الأرض والعرض، دون أي يكون لحكومة المالكي،أي علاقة بتشكيلها بل تشكلت بقرار مرجعي واضح، لقي إستجابة منقطعة النظير شعبيا. إنطلقت قوات الحشد الشعبي، للدفاع عن مقدسات العراق أرضا وشعبا، من رجال وشباب وشيوخ، تركوا خلفهم الأهل، ليلبوا نداء المرجعية الرشيدة. كان بعضهم لا يملك قوت يوم واحد لعائلته، كان بعضهم يقترض لعائلته ليعيلهم، ويذهب هو ليقاتل داعش.
كانت فتوى الجهاد، لحماية كل العراق، لم تكن لحماية ارض الجنوب أو الوسط، بل جاءت بعد سقوط الموصل، بأيدي داعش الموصل ذات المكون السني، حتى قال بعض من غرتهم أنفسهم، أن داعش أفضل من الحكومة، لماذا هل لانتهاك الأعراض؟ أم لأخذ النساء والأطفال، أسرى وقتل الرجال.
تعرض الشيعة، بعد عام 2003 لأبشع عمليات القتل والتفجير والتهجير، كان في بغداد وحدها أكثر من خمس عشرة سيارة، مفخخة تنفجر لقتل الشيعة في مناطقهم، غير العبوات والمسدسات الكاتمة، كل ذلك لم يجعل المرجعية الرشيدة، تطلق \"الجهاد الواجب الكفائي\" بل كانت الفتوى، بعد أن سقطت الموصل، كان هدف المرجعية حماية الشعب بكل الوانه، لم تكن لحماية لون واحد أو قومية.
برجال بذلوا أنفسهم لحماية الوطن، مضحين بالغالي والنفيس، ليحققوا الانتصارات على داعش، في آمرلي وجرف النصر وديالى وسامراء، مع قوات الجيش العراقي، وهي تتقدم نحو الموصل، مسطرين أروع صور التضحية والفداء، في قتال داعش لتطهير الأرض، قاطعين الطريق أمام كل من راهن على عملية التغيير، والنيل من العراق.
كانت فتوى الجهاد صاعقة، على رؤوس كل من عمل على جر البلد، نحو مخططات طائفية للتقسيم، كان لهم رجال الحشد الشعبي، بكل بسالة وتضحية، مسطرين أروع صور التضحية والفداء، بدمائهم الزاكية، على صفحات التاريخ، معلنين للأعداء، أن العراق فيه رجال، لا يقاتل عنهم احد في تطهير أرضيهم، من أرجاس داعش مخيبين كل تلك المخططات، نحو عودة الجيش الأمريكي، أو غيره مفوتين الفرصة عليهم، في التدخل بالسيادة العراقية

  

عدنان السريح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/07



كتابة تعليق لموضوع : رجال الحشد الشعبي أفشلوا مخطط الأعداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سامر رسن فرحان
صفحة الكاتب :
  سامر رسن فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خاطرة /نثر /الوفاء   : مجاهد منعثر منشد

 (البيشمركة) ترد الجميل..!  : محمد الحسن

 نقد محاضرات احمد القبانجي حول الهيرمنيوطيقا والالسنيات والتفسير الوجداني – ج4  : نبيل محمد حسن الكرخي

 انهاء مشروع الاستراحة القرآنية بـ3 محافظات والمواکب الحسینیة تبذل ما بوسعها للزائرين

 النائب الحلي : الالتزام الأخلاقي يكون باحترام حقوق الإنسان والقرار الحيادي من دون أجندات أخرى  : اعلام د . وليد الحلي

 عمائم ملونة..افق كالح  : جمال الهنداوي

  تجمع السلام العالمي يبارك للأسرة الصحفية ونقابة الصحفيين العراقيين بعيدهم الوطني .  : صادق الموسوي

 مقتل عدد كبير من الدواعش بینهم القیادی الشمري وبندر مسؤول عن ملف العراق

 الأعلام الهابط, معول لهدم الأجيال  : خالد الناهي

 نائب عن نينوى: فتوى المرجعية حفظت البلاد واعطت زخم للجنود ولم تقتصر على مكون واحد

 الحكيم يقدم طلبا لتزويده بنسخة من المصوتين على المادة 38 والنجيفي يرفض

 عاجل : اعتداء إرهابي بواسطة انتحاري يرتدي حزاما ناسفا في ديالى

 القاهرة تحتضن إجتماعات منظمة المرأة العربية.  : فاتن حسن

 انحني اجلالاً واحترماً وحباً لفتوى سماحة السيد السستاني للجهاد  : علي محمد الجيزاني

 الفساد عمل إرهابي؟!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net