صفحة الكاتب : صالح الطائي

البحث عن الاطمئنان بالعودة إلى الجوهر
صالح الطائي

سمه ما شئت، تمردا، خطوة شجاعة، بحثا عن التجديد، بحثا عن الذات،  ملئا للفراغ، صحوة إنسانية، أم عودة إلى الجوهر. ومهما اخترت له من اسم ستجدك واقفا أمام أمر في غاية الدهشة والغرابة حيث تتلاشى النظريات التخريبية التي سنوها ومنطقوها لجعل الحياة تسير وفق مشتهاهم وتصوراتهم ورغباتهم، تلك النظريات التي غزتنا في عقر دارنا بعد أن وجدت بيننا من يرحب ويطبل ويزمر لها، والتي وقفنا أمام مدها وانتشارها عاجزين، تجدها تنهار من تلقاء نفسها أمام عينيك، وبشكل عملي لا يترك مجالا للاحتمال والتأويل.
وتقودك الدهشة لتعرف أنت المسلم الذي تخلى عن جوهر إسلامه، والعاجز عن أداء شعائره، والباحث عن البدائل في مناهج الغرب ونظرياتهم، أن النظرية الفكرية والسلوكية الإسلامية بنقاء جوهرها وعظمة منهجها هي التي أسهمت في تدمير نظرياتهم المضادة وليس المسلمين!
هذا الإسلام الذي طالما اتهموه بأنه يصادر الحريات ويرفض المساواة ولا يعطي المرأة حقوقها ولا يؤمن بالتعددية، ولا بتعدد الثقافات وتنوعها، هو الذي جعل فوهات سلاحهم ترتد عليهم وتصيبهم في الصميم فأدركوا كما صرح بذلك (كاميرون) رئيس الوزراء البريطاني: أن نهج تعدد الثقافات أحد المشاكل الأساسية في انتشار الإسلام أو كما يسميه (التطرف الإسلامي) في بريطانيا.
هذا الإسلام الذي اتهموه بأنه معاد للمرأة ومصادر لحقوقها ورافض لمساواتها مع الرجل مساواة تامة غير منقوصة، أظهر لهم كذبهم يوم سحر الفتيات اللواتي وجدن أنفسهن تحت شريعة قوانين المساواة الزائفة التي يرفعها الغرب قد تحولن إلى ملهاة رخيصة تتقاذفها أمواج الشباب الداعر والخمور والمخدرات والرذيلة والشذوذ والمثلية لدرجة أنها فقدت إنسانيتها وتحولت باسم التحرر المزعوم إلى سلعة رخيصة لا تجد شاريا حتى ولو بدون ثمن. فتمردن وبدأن بالبحث عن الخلاص في أي مكان محتمل ينقذهن من الواقع المهين المزري، ووجدن الإسلام ملاذا وحصنا، فلم يكتفين بالتفرج عليه بل أسرعن لاعتناقه والإيمان به،وما كنّ وحدانا بل زرافات ومجاميع حتى بلغ عدد الفتيات البريطانيات اللواتي اعتنقن الإسلام في عام 2010 أكثر من 100 ألف فتاة، قالت إحداهن بعد أن تذوقت حلاوة الإيمان لأشهر عديدة: (باعتناق الإسلام تبدأ الرحلة الحقيقية)
ويقول المختصون والسياسيون والمتخوفون من الانتشار الإسلامي: أن الفقر المتنامي في شمال بريطانيا، وفقدان الديانة المسيحية لكل أنواع الإيمان، وفقدان المسيحية لاحترامها لأن الناس لم يعودوا يحترمونها دفع الفتيات إلى اعتناق الإسلام!!
لكن، لماذا الفتيات فقط ؟ لماذا لم يندفع الشبان مثلهن، الفقر حالة عامة ولا تخص بالنساء وحدهن؟ وهم جميعا مسيحيين فتيانا وفتيات، ولديهم جميعا فقدت المسيحية احترامها، فلماذا يحجم الشباب وتتقدم الفتيات؟
الجواب، أن هذه البلدان فقدت تقريبا معنى الأخلاق والدين، أي فقدت جوهر الحياة، ولم تعد الحياة عندهم على علاقة بالموروث الإنساني وبذلك شعر المجتمع ولاسيما الفئات الشابة منهم وبالأخص الفتيات، أنهم بعيدون عن إنسانيتهم الحقيقية، وان التفكك والانحلال الذي أصاب مدنهم ومجتمعاتهم حيث الشباب يدمرون أنفسهم بأنفسهم، ويغرقون ولاسيما أيام العطل (الجمعة والسبت) في بحور من الجنس والمخدرات والشراب الذي باتوا يطلقون عليه اسم (الشراب الحزين) جعل الفتيات يؤمن أنهن بحاجة إلى القواعد الحازمة التي تحميهن من أنفسهن ومن مجتمعهن فبدأن بالبحث عن الجوهر المفقود، ولأن الدين الإسلامي يرى أن البشر بحاجة إلى قواعد وشعائر ثابتة أكثر من أي دين آخر، ولأنهن أدركن: أنك حينما تراقب أعمالك وتشعر أن هناك من يراقبك فذلك معناه التواصل الحقيقي مع الذات الإنسانية، لهذه الأسباب اندفعن بعنف لاعتناق الإسلام بعدما أدركن أن الدعوة إلى حرية المرأة إنما وضعها الرجال لتوفر لهم المتع التي يحتاجونها مجانا وبدون ثمن!
أما الصرخة العظيمة التي أطلقوها والتي تدعوا المجتمعات الغربية إلى الحذر من الإسلام والخوف منه، فلم تكن دفاعا عن معتقد ديني، ولا عن حرية المرأة، والمساواة بينها وبين الرجل، ولم تكن دفاعا عن مبدأ تعدد الثقافات، بل لأنهم شعروا أمام موجة التأسلم العاتية التي اجتاحت حصونهم، أنهم الخاسر الأكبر، الذي سيضطر مستقبلا إلى دفع الكثير من المال لإشباع رغباته الجنسية بعد أن كان يشبعها مجانا تحت ظلال المساواة والحرية.

 

* الرجاء متابعة المادة المنشورة في الرابط ادناه
http://www.youtube.com/watch?v=dH672DUX5Mk&feature=uploademail

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/05



كتابة تعليق لموضوع : البحث عن الاطمئنان بالعودة إلى الجوهر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الشيخ الوائلي العامة
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الشيخ الوائلي العامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هادي الكربلائي شيخ الخطباء ..  : حسين فرحان

 أبجديات الخطاب الديني والوطني  : امل الياسري

 ضفاف ذاكرة  : اسراء البيرماني

 روسيا: مستعدون لتزويد العراق بأية معدات عسكرية يطلبونها لهزيمة داعش

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد اهمية الاسراع باعمار المؤسسات الصحية في الساحل الايمن للموصل لتامين عودة النازحين  : وزارة الصحة

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تطالب جماهير البحرين بالمشاركة في المسيرة الموحدة تحت شعار "وجهتنا المنامة"  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 في أمسية مشتركة أدباء النجف يتألقون في عينكاوا  : علي العبودي

  ضربا بالسيوف وطعنا بالرماح  : علي حميد الطائي

 الصحة/اقامة حفل تكريمي لمنح شهادات الاعتماد الدولية لعدد من مختبرات التابعة للوزارة  : وزارة الصحة

 السجن الأكثر فتكا بالإنسانية  : علي الحسيني

 اعلان من ادارة موقع كتابات في الميزان ( دعوة الى المرشحين )  : محمد البغدادي

 إلى / نقابة الصحفيين العراقيين .....مع التحية  : عدي المختار

 الشجر المثمر  : نوال السعيد

 الثروة اللفظية المغامرة في مقامات معاصرة  : علوان السلمان

 عاشوراء ثورة للأصلاحات والتغير وبناء مشروع الدولة  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net