صفحة الكاتب : قاسم خشان الركابي

نحن نريد ان نعمل ونثبت للذين لا يريدون الخير للعراق
قاسم خشان الركابي

لايخفى لاي منصف يحب وطنه وشعبه ويحرص على تاريخه الحضاري والإنساني ان يقر ويعترف ويساهم ويجاهد بكل ما اوتية من قوة وإصرار على مواصلة العمل من اجل رفعة ورقي وطنه من اجل مسايرة الشعوب والأمم المتحضرة صناعيا واقتصاديا وثقافيا ومعاشيا بل يعمل من اجل وطنه في مقدمة تلك الأمم..... والتاريخ شاهد وفاحص ومبرمج لما نقوم ونؤمن به... معتمدين على ذالك على قول الرسول الأعظم محمد (ص) تعلم من المهد الى اللحد وكما قال الفلاسفة والمؤرخون اطلب العلم ولو كان في الصين تلك البلاد المترامية الأطراف والبعيد المسافات في تلك الازمان اما اليوم  فالواضح من مختلف الامكانيات لكونها ميسره..والتي تقرب المسافات البعيدة والتخاطب بين الشعوب سهله وأدواتها متوفر..والإرادة حاصلة والتوجيه قائم والخيرون كثر.. والمحيط مؤثر والوسائل حريصه..والخطه محكمه لمن يريد ان يكتب للتاريخ وينقش حروفا تضى بها للانسانيه ونحن اهلا لذالك وعمقنا التاريخي يشهد على ذالك هبة رجل واحده ومؤسسات حكوميه ..ومنظمات غير حكوميه قادره على تقديم المزيد من العطاء التي من شائنا الاخذ بيد الخير لتغير واقع مجتمع اصابته الغفلة نتيجة ظروف اجبرته على اللامبالاة من مواصلة العلم والتعلم بطريقه غير مقصودة حسب ما تدركه مؤسسة الشموس الاعلاميه التي اخذت على عاتقها منذ تأسيسها عام_(2003) ولحد الان وهي تواصل الليل بالنهار بأعضائها والمنتشرين على مساحات العراق المختلفه شماله وجنوبه..سهوله وهضابه..من خلال النشاطات العلمية والموثقة على مدى السنوات الطويلة بحسابات تسابق الزمن وتقدم الشعوب والأمم الأخرى على شعب هو مهد الحضارة والإنسانية منذ الاف السنين..وجدت بالإحصاءات المقربه ان أكثر من 50% من مجموع الشعب العراقي ابتعد كل البعد على مواصلة الدراسة وربما اكثر او اقل من 30% لايقرأون ولا يكتبون نتيجة تسرب اعداد كبيره منهم عن الدراسة وهذا يعني ان التقدم الذي ينشد الخيرون سيصاب بالشلل التام...وهي مسؤلية الجميع ولا يستطيع ان يتهرب أي شخص او جهه  او مؤسسة  سوى كانت حكوميه او منظمات شعبيه وجماهيريه من هذه المسؤولية الانسانية والوطنيه... ورغم معرفتنا المسبقه بهذه الاهميه وحرصنا الكبير وحبنا الكثير لتطور بلدنا الذي انعم عليه الله سبحانه وتعالى وكرمه بالانبياء والاولياء الذين بذلوا عصار عقولهم من اجل نشر الوعي والعلم والمعرفة فالواجب على الجميع في الوقت الحاضران يعيدوا ذالك الجميل لأولئك العظام الذين لو لاهم لما عرفت البشرية حرفا واحدا من العلم والمعرفة ومن هنا لابد ان نؤمن ونعترف بان من علمني حرف ملكني عبدا أي اعطاني نورا ان الشعوب المتقدمة والتي تحترم العلم والتعلم لديها برامج واضحة تتابع تنفيذها بكل غالي ورخيص من اجل الوصول الى ماهو أفضل وعم الجميع. ومن هنا لابد ان نقول وبكل صراحة للمتصدرين ومن خلال الجولات الميدانية في عموم البلاد وجدنا قرى وقبائل متباعده لا تتوفر عندهم أي مؤسسة تعليمية لبعد أماكن سكناهم عن المدينه او القضاء او الناحيه او القصبات.. ونتيجة للدراسات الميدانية المتتالية وجدت مؤسسة الشموس إعلاميه من مسؤولياتها الوطنية والانسانيه ان تساهم وبقدر المستطاع في الحملة الوطنية لمحو الاميه التي لاتقل اهتماما من حالة التغير التي حصلت في العراق عام 2003 ان هذه المساهمة وفق تصوراتها على تشكيل فرق تعليميه متنقلة في المناطق النائية التي لا تستطيع وزارة التربيه الوصول اليها والمؤسسة قادرة على تشكيل هذه الفرق بعد ان تستلم من شبكة محو الامية المستلزمات والمنهاج الدراسية المعده لهذا الغرض كما ان كادر مؤسسة الشموس يبدي استعداده للمشاركة في هذه الحملة ايمانا منه بان الفرد لابد ان يقدم مايفيد وطنه وشعبه اعترافا منه بان هذه المناطق المشار اليها لايستطيع أي فريق مالم يؤمن ايمانا كبيرا بان الاعداد الكبيره من الاميين كبار وصغار هم امانة في اعناق المسؤولين وان الله سيحاسب عاجلا ام اجلا كل من يقصر بهذا الاتجاه اننا نضع هذا المشروع الذي تتبناه مؤسسة الشموس الاعلامية بين يدي المسؤولين ليكونوا على بينه من ان لدى مؤسسة الشموس الاعلاميه معرفة تامة لكل المناطق النائية وادراك منها بان هنالك امما وشعوب نفذت برامج التعليم المتنقل وكانت تجربة ناجحه وجنت ثمارها بحيث اصبح الكثير من الذين واصلوا دراستهم عن طريق التعلم المتنقل  تسلقوا درجات عاليه في العلم واصبح يشاد لهم نحن نريد ان نعمل ونثبت للذين لايريدون الخير للعراق بان هذا الشعب قادر صناعة المستحيل من اجل رفعته وعزته ويستطيع أن يصبح في فترةوجيزه رقما بين الارقام المتقدمه في عالم اليوم وفق الله الجميع لبناء عراقا ديمقراطيا حرا يخدم شعبه أولا والانسانيه جمعاء مجلس الامانه العامه مؤسسة الشموس الاعلاميه

 

  

قاسم خشان الركابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • صدق ولا تصدق كيف يا سيدي الحسين يكون خادما لك وهو رجل مسيحي  (المقالات)

    • تحقيق سري خفايا وأسرار ما وراء المنظمات التي تحكم العالم من أطلق الفايروس المرعب سلسلة في حلقات الحلقة 2  (المقالات)

    • تحقيق سري خفايا وأسرار ما وراء المنظمات التي تحكم العالم من أطلق الفايروس المرعب سلسلة في حلقات الحلقة ١  (المقالات)

    • اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا  (المقالات)

    • معركة الحرب على سوريا أالقرارات والأثر السلبي على الاقتصاد  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : نحن نريد ان نعمل ونثبت للذين لا يريدون الخير للعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ مازن المطوري
صفحة الكاتب :
  الشيخ مازن المطوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net