صفحة الكاتب : ميشيل نجيب

ذبح المسلمين على الطريقة الإسلامية (1)
ميشيل نجيب


أتفق مع الأصوات الغربية الذين يقولون أن الإسلام دين سلام وبرئ من أفعال داعش وعلى رأسهم ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا، وأتفق مع وزيرة داخليته تريزا ماي التى أستشهدت بالدليل القاطع وهى آيات إسلامية في خطاب لها خلال اجتماعات حزب المحافظين الحاكم في بريطانيا، حيث قالت: "يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير"، كما ذكرت الوزيرة الآية القرآنية: "لا إكراه في الدين" للتأكيد على أن الإسلام دين سلام وليس دين عنف.، وأتفق مع أوباما الذى قال بأن داعش لا تمثل الإسلام لأنه دين سلام، وأتفق مع الشيخ أحمد وسام خضر أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية الذى ألقى خطبة الجمعة في المقر الرئيسي للكونجرس الأمريكي بولاية "واشنطن ، وأوضح الشيخ وسام: " أن الإسلام هو دين السلام ومبادئه وقيمه السامية تتنافى مع ما نشهده من القتل وسفك الدماء بأسم الإسلام".
حرصت أن أقدم بعض الأمثلة لقادة كبار يقودون الحرب ضد الإرهاب وأعترفوا أن تلك التنظيمات لا علاقة لها بالإسلام، لأنى لست بحاجة إلى تقديم أمثلة أو رؤية القادة السياسيون والنخبة الثقافية أو المواطن البسيط فى العالم العربى، لأن لسان حالهم هو لسان حال القادة الغربيون أى بطبيعة الحال يدافعون عن الإسلام ويعتبرون أن هؤلاء التكفيريون من الخوارج وقد صعق الشرق والغرب من الأساليب الوحشية التى يتعامل بها أفراد هذا التظيم مع المسلمين وغير المسلمين، ورغم أن غالبية المسلمين ترفض ذبح المسلمين إلا أنهم يجهلون أن التاريخ العربى الإسلامى يصف ويقدم تلك الطرق بأعتبارها من الأساليب التى أمر بها الله والرسول.

إذن نحن أمام مسلمين ضحايا تنظيمات داعش والقاعدة وأنصار الله وأنصار الشيطان، وبعض النصوص التى تنص على التكفير والقتل وضرب الرقاب والتى تستخدمها تلك التنظيمات كرخصة إلهية لذبح المسلمين، والمسلمين ليسوا ضحاياهم فقط بل جميع المجتمعات البشرية هم ضحايا أبرياء ينتظرون من المسلمين البسطاء العقلاء إيجاد وسيلة لتغليب الخير على الشر، لتغليب السلام على الحرب لتغليب الحب على الكراهية، شعوب العالم تنتظر القول الحاسم من المسلمين العقلاء ضد هؤلاء التكفيريين، عن طريق التخلى عن إجترار التاريخ الإسلامى بغزواته وفتوحاته وصراعاته مع شعوب العالم، وترك الجدال جانباً فيمن جانبه الصواب ومن جانبه الخطأ وترك الجدال حول الآيات والنصوص والأحاديث الدينية، وأن يعمل علماء الإسلام على تقديم العقيدة الإسلامية بريئة من القتل والذبح والإبادة البشرية.

 لا تفكروا أن العالم أعداء للإسلام أو إله الإسلام أو رسول الإسلام أو المسلمين، كما ذكرنا سابقاً مسلمين وكفار أعترفوا بأن الإسلام دين سلام وتسامح وبرئ من أفعال التنظيمات الإسلامية وعلى رأسها داعش، لكن الخوف والرعب يجبرهم على الدفاع عن أنفسهم وشعوبهم بشى الوسائل الممكنة لوقف الوحشية اللاإنسانية لرجال داعش والقاعدة، لكن ما زال فى أيدى عقلاء المسلمين إيقاف تلك المذابح التى تمارسها تنظيمات تمثل أقلية منبوذة فى المجتمع، وذلك بأتحاد الغالبية المسلمة ورفض أفكار تلك التنظيمات التكفيرية والوقوف فى وجهها وطردهم من وعدم السماح لهم بالأختباء والتستر عليهم فى منازلهم، ولا تطلبوا العون من كبار شيوخكم أو علماءكم مثل القرضاوى الذى قال فى حسابه على مواقع التواصل الإجتماعى: "من الخيبة أن يعادى الإنسان صديقه ويصادق عدوه" فالشيخ المسلم جداً يعتبر تنظيم داعش بما يفعلونه من مذابح يومية ضد المسلمين هم أصدقائه الفعليين، لكنه يرفض مصادقة الغرب أى الأتفاق معهم فى محاربة داعش وإيقاف مذابحهم، لا أعرف حقاً عزيزى القارئ: هل كلام هذا الشيخ من العار والإنحطاط النطق به أو لديك نفس مشاعره وأفكاره؟

أشعر بتداخل الرؤى والأفكار وتداخل المنطق فى اللا منطق وتداخل العقل مع الجنون، أشعر بالغياب الكلى للحياد الحقيقى لمنطقية وواقعية أفكارنا والتعصب الكامل لأفكار تُفرض علينا الغرض منها التخلص من الآخر، إن التخلص من هذا الكابوس الإرهابى المرعب الذى يتمسك بإسلامية معتقده هو مسؤلية كل عربى مسلم، يعيش فى عالمه العربى حيث آلاف القتلى يقعون صرعى الهوس الدموى بنصوص إسلامية يرفض المسلمون إستخدامها ويتبرأون من أفعال داعش ويصفونها بأنها غير إسلامية، ومع ذلك لا يستطيعون التبرأ من وجود تلك النصوص وقدسيتها وصلاحيتها لكل زمان ومكان، لكنهم ينكرون العمل بها من التنظيمات الإسلامية التى تركوها تعمل فى مجتمعاتهم بحرية إعتقاداً فى نفعية أفعالهم فى الدفاع عن الله ورسوله والإسلام.

من نصدق مذابح داعش وترديدهم شعار الله أكبر وفى أيديهم رؤوس ضحاياتهم الأبرياء أم نصدق شيوخ الإسلام؟
نستكمل فى المقال القادم.
 

  

ميشيل نجيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/09



كتابة تعليق لموضوع : ذبح المسلمين على الطريقة الإسلامية (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مصطفى محمد الاسدي
صفحة الكاتب :
  مصطفى محمد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أثر المنهج الحسيني في بناء الشخصية  : علي حسين الخباز

 ايران تغلق مكتب الصدر في طهران بسبب مطالبته بسحب الثقة عن المالكي  : الاستقامة الالكترونية

 العمل تساهم في وضع مبادئ عمل مهنية عربية لخلق إعلام صديق للطفولة

 ايحسب الانسان ان يترك سدى  : سيد جلال الحسيني

 الحوثيين يقتلون وكيل اعمال صدام حسين ومحمد برزان التكريتي ابرز قيادات البعث في اليمن  : شبكة فدك الثقافية

 القصة الكاملة لتفجير مجلس النواب كما يرويها النائب جعفر الموسوي

 ركضة طوريج....هي تظاهرة المظلوميين ضد الطغاة.  : وهاب الهنداوي

 اقتلوها ..قبل ان تكبر !!  : اثير الشرع

 أزيز المرايا  : رحيمة بلقاس

 الظامئون  : عدوية الهلالي

 شرطة ديالى : القبض على ثلاثة اشخاص بتهمة حيازة وتجارة المخدرات في بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 التعادل السلبي يحسم مؤجلة النفط والميناء الجولة 26 للدوري الممتاز ستنطلق غداً وسط أجواء رمضانية

 بعض بيانات المراجع العظام والعلماء الأفاضل في ما يطرحه #السيد_كمال_الحيدري من آراء .

 سناء الحافي : خذني إليكَ ، أما كفى هذا الجفا ؟!! انتصاراً للمرأة العربية الحلقة السابعة  : كريم مرزة الاسدي

 نائب الرئيس الافغاني بعد لقائه المرجع السيستاني:لدينا علاقات وطيدة مع العراق وزيارتنا للعراق دون لقاء السيستاني تعتبر ناقصة  : وكالة نون الاخبارية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net