صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

يطالب المعوقين منذ سنوات بحقوقهم المشروعة   من خلال تأسيس هيئة ترعاهم أسوة بالمؤسسات والهيئات المستقلة  كمؤسستي الشهداء  والسجناء السياسيون وهيئة الاعلام والاتصالات والمركز الوطني للأعلام ومفوضية الانتخابات والبنك الوطني العراقي وغيرها من الهيئات الاخرى والتي للبعض منها  لانفع    ولاضرر سوى صرف المبالغ الضخمة في مشاريع ونشاطات دعائية وأعلامية وتنظيم المؤتمرات والاحتفالات وتخصيص مبالغ من الموازنة العامة للبلاد على أمور غير صحيحة وفعاليا ت  ومهرجانات (للدعا ية والأعلان)..!! لذا كان الأجدر من  الحكومة الموقرة  تأسيس هيئة وطنية مستقلة للمعوقين  إسوة بالهيئات الاخرى  الأنفة الذكر  لتقوم هذه المؤسسة بتقديم المساعدات اللازمة  لشريحة المعوقيين  وتنظر بأحوالهم وحسب نوع   نسب  العجز او العوق لكل منهم ليتم توزيع الرواتب الشهرية    أو توزيع المنح الشهرية المالية الثابتة و توفير الكراسي الخاصة بالمعوقين والمعدات مثل (العكازات والاطراف الصناعية) وتسهيل تلقيهم للعلاج اللازم لكل نوع من العوق داخل وخارج البلاد  ليتم انقاذه من اللامبالاة والتهميش الذي يعيشونه حاليا لان  الحكومة   لم تقدم شيئ يذكر لهذه الشريحة   ولا زال البعض منهم يجوبون الشوارع والتقاطعات المرورية والمناطق السكنية والكراجات  ويتسولون بطريقة (مقرفة)..!! نتيجة عدم وجود هيئة او مديرية ترعاهم مما اثقل كاهلهم ونتج عن ذلك العديد من السلبيات في حياتهم العامة  مما ولد حالة من التذمر لدى هذه الشريحة وخاصة الذين اصيبوا بعوق منذ الولادة او جراء حروب النظام السابق وما رافق ذلك من قصف بالطائرات وعنف يومي نتيجة التفجيرات الارهابية ليصبحوا في نهاية الامر (معاقين) يأملون  الحصول على الأمتيازات المعنوية والما لية  الخاصة بهم .. لكن للاسف العديد  منهم يعيشون تحت مستوى الفقر في أغنى بلد في العالم ..!!  وما زالوا منهكين للبحث  عن مصدر للعيش وهم بهذ ا الوضع المؤلم على مدى الايام والشهور والسنوات صيفا كان أم شتاءا  ليأمنوا   المصروفات  اليومية واجور السكن  وعلاجهم وشراء العقاقير والأدوية  على نفقتهم الخاصة لعجز المستشفيات والمراكز الصحية لتوفير العلاج لعموم المواطنيين  ومبالغ العلاج التي    تتراوح ما بين (200 _  400) ألف دينار  ولو  أضفنا  أجور  الأطباء تصبح مصروفاتهم للعلاج بارقام خيالية لذا من حقهم بأن يطالبوا منذ سنوات  بتأسيس هيئة مستقلة ترعاهم وتقدم التسهيلات المناسبة ليعيشوا بطريقة حضارية وليشعروا بأنهم يتمتعون بحقوق المواطنة الحقيقية ...

 

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/05



كتابة تعليق لموضوع : والله حقهم ..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين محمد الفيحان
صفحة الكاتب :
  حسين محمد الفيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صرخاتٌ على عثراتٍ للتاريخ العراقي  : كريم مرزة الاسدي

 النجيفي وبارزاني يمنعان تمرير الموازنة .. المالكي والحكيم يلوّحان بالاغلبية  : محمد الخالدي

 هل يحاكم المالكي في بلد يحكم فيه الفساد ؟؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 الانتخابات, إما أن تُسْفِرْ أو تُغْبِرْ  : عبد الكاظم حسن الجابري

 المشورة بين السلف والخلف  : اسعد عبد الرزاق هاني

  السيد المفتش العام لوزارة النفط المحترم...شكرآ ..لأنِصافي ..وأسِترداد كرامتي  : محمد الدراجي

 أحذروا أقترب وقت الحساب يا ساسة!  : قيس النجم

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تكرم جميع المشاركين في مسرحية الحر  : علي فضيله الشمري

 الإنتخاب والإنجذاب!!  : د . صادق السامرائي

 لِمَ لانُبصر، و مالنا لانعتبر ؟!  : احمد البحراني

 ماذا وراء قرار امريكا بزرع قواعدها في العراق؟؟؟؟  : حميد الحريزي

 تزايد الازمات وعجز ايجاد الحلول  : عمر الجبوري

 المرجعية الدينية وقصة الثورة العراقية - الحلقة الثالثة   : عادل الموسوي

  بيان للعمل العراقي يدعو الى اخراج البيشمركة وتغليب سلطة القانون في طوزخورماتو  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل عدد من جرحى المجاهدين ويوجه بأرسال احد الجرحى للعلاج خارج العراق على نفقة اللجنة .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net