صفحة الكاتب : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

بقاء القواعد العسكرية الغربية يعني إستمرار الديكتاتورية وقمع ثورة 14 فبراير
انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم

(وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) صدق الله العلي العظيم.
 
تعلن حركة أنصار ثورة 14 فبراير عن إدانتها الكاملة لإحداث قواعد عسكرية جديدة في البحرين ، وإن الاتفاقية الأمنية الجديدة التي وقعتها بريطانيا مع حكومة العصابة الخليفية الغازية والمحتلة لإقامة قاعدة عسكرية بحرية بريطانية ما هي إلا جزء من إستراتيجية عسكرية أمنية جديدة بين بريطانيا وآل خليفة لقمع ثورة 14 فبراير وإنتفاضة شعب البحرين ضد الظلم والديكتاتورية ومناهضته للديكتاتورية ومطالبته بالديمقراطية وحقه في تقرير المصير.
إن الإستعمار البريطاني يعود من جديد بعد إنسحاب بريطانيا من الإمارات والبحرين منذ أكثر من 15 عاما ، وستستخدم هذه القاعدة البحرية لإستقبال المدمرات الكبيرة الحديثة والسفن الحربية الأخرى ، وترى بريطانيا أهمية وجدية هذا الإرتباط لحفظ مصالحها الإستراتيجية في المنطقة ، وإن بريطانيا وبعد فشلها في إقامة قواعد عسكرية في العراق تسعى للدفاع عن الحكم الإستبدادي والديكتاتوري لآل خليفة وحفظ مصالحها الأمنية والعسكرية في المنطقة.
هكذا يعود الإستعمار البريطاني الغربي من جديد ضمن تحالف دولي أصبح معلنا بالتعاون مع الشيطان الأكبر أمريكا لكي يبقوا على عملائهم الخليفيين بعد إستمرار ثورة شعبنا ضد الوجود الخليفي والغزو السعودي وقوات عار الجزيرة وقوات الدرك الأردني وقوات المرتزقة من مختلف أنحاء العالم ، إضافة إلى الوجود الأمريكي عبر القاعدة البحرية في الجفير.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترى بأن الإستكبار العالمي والصهيونية العالمية بقيادة الشيطان الأكبر أمريكا شعروا بأن المنطقة تمر ببركان وزلزال ثوري كبير ضد مصالحهم وعروش عملائهم ، فبعد أن أخفقوا في ضرب محور المقاومة والممانعة في سوريا ولبنان والعراق ، وما حدث من تطورات متسارعة في اليمن بالإنتصارات التي حققتها حركة الحوثيين ، لذلك فإنهم أخذوا يتسارعون لبناء قواعد عسكرية وتواجد أمني وعسكري مكثف في البحرين لدعم وإبقاء الحكم الخليفي ، وما دعمهم للإنتخابات البرلمانية الصورية في البحرين  والديكتاتور الإرهابي الأول وفرعون العصر ويزيد البحرين الأموي السفياني المرواني الداعشي حمد بن عيسى آل خليفة إلا دليل واضحا على أن أمريكا وبريطانيا ضد التحول الديمقراطي الحقيقي وحق شعبنا في إقامة نظام سياسي تعددي جديد يكون فيه الشعب مصدر السلطات.
إن التأييد الكامل لإقامة الإنتخابات الصورية ودعم نتائجها والوقوف أمام الإستفتاء الشعبي الذي قامت به اللجنة المستقلة للإنتخابات وبدعم من إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير والقوى الثورية ، ما هو إلا دليل واضحا على أن الغرب كذاب في دعم الديمقراطية والتحول الديمقراطي ، وإنما يلعب على ذقون الجمعيات السياسية من أجل شق الصف الشعبي وإلهاء الجمعيات من أجل إصلاحات سياسية هشة والعودة على المربع الأول إلى ما قبل ثورة 14 فبراير.
ولذلك نتمنى من الجمعيات السياسية والحركة الدستورية أن تعي هذا الدرس جيدا وأن لا تسبح في بحر أمريكا وبريطانيا وأن لا تبحث عن الإصلاحات السياسية والديمقراطية على سكة القطار الأنغلوأمريكي ، وأن تلتحق بركب الثورة المطالب بالإصلاحات الجذرية ، والذي يتمثل في رحيل العائلة الخليفية ورحيل قوات الإحتلال السعودي ورحيل القوات الأجنبية من المستشارين الأمنيين والعسكريين ، وتفكيك القواعد العسكرية الجوية والبحرية للدول الغربية ، وقيام نظام شعبي ديمقراطي.
 
يا جماهير شعبنا المناضل والمجاهد..
أيها القوى الثورية وشباب الثورة الأحرار..
 
ينبغي لنا وبعد أن إنكشفت معالم المؤامرة الأمريكية البريطانية الجديدة بدعم الديكتاتورية الخليفية أن تكون لنا صرخة مدوية في الداخل والخارج ضد التواجد الإستعماري الأمريكي البريطاني ، وأن لا أحد من شعب البحرين قد منح عصابة آل خليفة تفويضا لإبرام إتفاق جديد مع بريطانيا الإستعمارية حتى في تأجير شبر واحد في مياه البحر.
كما على أن على النخبة السياسية العاقلة والواعية من شعبنا أن ترفع صوتها عاليا برفض أي تواجد لأية قوات أجنبية على تراب البحرين الطاهر والمقدس ، وأن لا تسكت على تدنيس هذا التراب بأرجل إنجليزية وأمريكية إستعمارية نجسة.
إن حركة أنصار ثورة 14 فبراير مرة أخرى تعلن عن قلقها البالغ عن تعزيز التواجد العسكري الإستعماري الأجنبي الدائم في البحرين وتحويل بلادنا إلى مرتكز لإنطلاق العمليات العسكرية في المنطقة ضد محور المقاومة والممانعة ، وقمع ثورة 14 فبراير بتدريب قوات المرتزقة الأجانب التي إستجلبتهم حكومة العصابة الخليفية لقمع ثورة 14 فبراير ، الأمر الذي يضع البحرين في بؤرة التوتر والتداعيات التي تشهدها دول الإقليم.
إننا نرفض رفضا رسميا وقاطعا للإتفاقية العسكرية التي وقعتها الحكومة الخليفية مع بريطانيا والتي منحت بموجبها لبريطانيا قادعة عسكرية دائمة ، فهذه الإتفاقية والتي تهدف لتوسعة القاعدة العسكرية البريطانية في ميناء سلمان ، والتي بموجبها يمنح حكم العصابة الخليفية المزيد من التسهيلات العسكرية والأمنية للقوات البريطانية المتواجدة في البحرين ، تشكل قلقا متزايدا لأبناء البحرين وأبناء دول مجلس التعاون الخليجي ، وقلقا للدول المجاورة للبحرين خصوصا الجمهورية الإسلامية في إيران والتي تعتبر قلعة محور المقاومة ضد الإستكبار العالمي ومحور المقاومة ضد الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطين.
إن العودة بثوب إستعماري بريطاني جديد بعد 4 عقود من الإنسحاب من المنطقة وحصول الدول الخليجية على الإستقلال السياسي ، وإعادة تموضع وتمركز القوات العسكرية البريطانية في البحرين في الوقت الراهن ، هو مبعث قلق شديد لعودة هذه القوات مرة أخرى لبلادنا تحت يافطات متعددة ، وإننا نرى بأن ذلك جاء لخنق ثورة 14 فبراير وضرب التحرك الشعبي الثوري لشعبنا المطالب بإسقاط الحكم الخليفي الفاسد.
إن إعادة تمركز القوات العسكرية البريطانية في المنطقة يذكرنا بالدور الإستعماري الذي مارسته بريطانيا ومسؤليتها التاريخية في تأسيس الكيان الصهيوني اللقيط عندما ساعدت الحركة الصهيونية العالمية على طرد الفلسطينيين من أراضيهم ومنحها وعدا من وزير الخارجية البريطانية "بلفور" في العام 1917م ومساعدة العصابات الصهيونية على إرتكاب المجازر ضد الفلسطينيين وإحتلال أراضيهم.
إننا نرى بأن التواجد العسكري البريطاني والذي سبقه التواجد العسكري الأمريكي في البحرين وقطر وغيرها من الدول الخليجية وما تتعرض له المنطقة من مخاض عسير بين محور المقاومة وتيار الممانعة وبين محور الشر للإستكبار العالمي وعملائه في الرياض والمنطقة إنما هو مقدمة للدخول في حروب إقليمية ، وتغييب الرأي الشعبي ، كما إننا نرى بأن الغرب الصهيوصليبي يسعى إلى تمرير مؤامرات وحروب كونية وطائفية بين دول المنطقة بعد فشله في إمتداد القوى الظلامية والتكفيرية في سورية ولبنان والعراق ، وبعد فشل الدواعش من إنجاح المخطط الصهيوأمريكي السعودي القطري الخليجي التركي في سوريا والعراق.
إن شعبنا في البحرين وبعد الإستفتاء الشعبي على حقه في تقرير المصير يرى بأن السلطة الخليفية سلطة غير شرعية وليس لها أدنى حق في عقد وإبرام إتفاقات أمنية وعسكرية ، وشعبنا هو مصدر السلطات جميعا ولا يمكن لآل خليفة بعد اليوم من توقيع إتفاقات أمنية وعسكرية لتشييد أو توسعة القواعد العسكرية ، وإننا نرى بأن ذلك ما هو إلا إستمرار إنتهاكات حقوق الإنسان ومصادرة حرية الرأي والتعبير من قبل البريطانيين وعملائهم الخليفيين ، وإن شعبنا يرفض الإستعمار البريطاني الجديد وسيقاومه وبكل قوة كما قاوم ولا يزال يقاوم الغزو السعودي وقوات عار الجزيرة وسائر القوات الغازية والمحتلة في البحرين.
وأخيرا فإننا نطالب جماهير شعبنا غدا الجمعة 16 ديسمبر وبعد غد السبت 17 ديسمبر ذكرى عيد الشهداء بالخروج في مظاهرات ومسيرات إحياءً لذكرى شهداء الثورة والإنتفاضات الشعبية ،وإستنكارا للتواجد البريطاني الإستعماري الجديد والمطالبة بخروج كامل القوات الأجنبية وتفكيك القواعد العسكرية ، وخروج كامل لقوات الإحتلال السعودية وقوات عار الجزيرة وقوات الدرك الأردني ، والإعلان للعالم أجمع بأن شعب البحرين يرفض بقاء حكم العصابة الخليفية الغازية والمحتلة ، كما يرفض رفضا كاملا الهيمنة الأمريكية البريطانية ، ويطالب بنظام سياسي تعددي ديمقراطي جديد ينهي الحقبة الديكتاتورية الخليفية العفنة وينهي الإستبداد والقمع وإنتهاك الحريات ونهب الثروات والخيرات ويضع الشعب في مكانه الصحيح على أنه مصدر السلطات جميعا.
 
 
حركة أنصار ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين
11 ديسمبر 2014

  

انصار ثورة 14 فبراير في البحرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/12


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تشيد بالقائمين على مؤتمر ومعرض شهداء البحرين في كربلاء  (نشاطات )

    • بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  (نشاطات )

    • النظام البحريني يستقوي على الشعب بالدعم الأميركي المفتوح ويرتكب مجزرة في الدراز  (أخبار وتقارير)

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالهجوم الغاشم والتدميري على حي المسورة التاريخي في بلدة العوامية  (نشاطات )

    • حركة أنصار ثورة 14 فبراير تندد بالعدوان العسكري الامريكي على سوريا  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : بقاء القواعد العسكرية الغربية يعني إستمرار الديكتاتورية وقمع ثورة 14 فبراير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود
صفحة الكاتب :
  د . حسين ابو سعود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عند الرحيل تتساوى الألقاب  : د . حسين ابو سعود

 العتبةُ العبّاسية المقدّسة ترعى المؤتمر التأسيسي لمواكب الدعم والخدمة للقوات الأمنية والحشد الشعبي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 نص كلمة رئيس مجلس محافظة ذي قار في ذكرى سقوط الصنم وشهادة السيد الصدر في 9-4  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الجمال يخطف ذاكرة المتلقي في ملتقى الفن التشكيلي  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 فشل انقلاب عسكري للشيعة في العراق  : عمار العامري

 جامعة ديالى تقيم ندوة عن تقنية الجهاز الماسح الالكتروني واستعمالاته  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 البرادعي بين الإمام المُتغلِّب والطائفة الممتنعة الباغية  : محمد ابو طور

 العدد ( 538 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مقتل 11602 مدنياً خلال عام 2014 في العراق

 ياسادة في ال: P U K وال : K D P؛ تلقّفوها بينكم كالكرة !  : مير ئاكره يي

 من المدينة القديمة في نينوى وآخر عورات الخونة والمتآمرين  : فؤاد المازني

 شحة المياه مؤامرة داعشية  : حيدر فيصل الحسيناوي

  في ذكرى الشهيد الصدر هل نتذكر السيد مهدي الحكيم  : مالك كريم

 التجارة تبحث مع منظمة الغذاء العالمية wfb اوضاع النازحين في مخيم السلامية  : اعلام وزارة التجارة

 بين نبيل وسميرة رجب يظهر العجب  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net