صفحة الكاتب : مصطفى محمد غريب

لترتفع الأصوات للتضامن مع هيفاء الأمين وكل النساء العراق
مصطفى محمد غريب

قضية حرية المرأة بشكل عام  هي أن تأخذ المرأة مكانها الطبيعي في المجتمع وتتمتع بالحرية التي تحقق لها حياة كريمة وتصون حقوقها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وباختصار أن لا تعامل معاملة العبيد وينظر لها وكأنها خلقت للجنس والأطفال والخدمة المنزلية فقط، وحرية المرأة حق مشروع  في كافة الصعد بما فيها حق التعليم والدراسة والعمل بشقيه السياسي والمهني.

وما نص عليه الدستور العراقي حول حقوق المرأة معروف لا لبس فيه على الرغم من مثالبه ونواقصه وهو واضح،  إلا أن الدستور والقوانين وحقوق المرأة المشروعة مع الأسف الشديد في واد وما يجري على ارض الواقع من تخلف وتجاوز على حقوق الكثير من النساء في وادي آخر، و قد ظهر هذا الأمر خلال السنين السابقة وكيف جرى معاملة النساء بشكل لا حضاري ولا إنساني في الكثير من الحالات، والحديث المنمق في المحافل الرسمية عن الحريات وحقوق النساء ما هو إلا حبر على ورق، فالمرأة بقت ضحية لأوهام ذكورية تعتبرها ناقصة "عقل ودين" ولهذه الكلمتين الوضيعتين معنى واضح أيضاً، فالذي لا عقل له معروف ولا يحتاج إلى شرح وتفسير، والثانية بدون دين تعتبر خارجة عن المألوف في الإسلام إي أنها كافرة أو مرتدة يحق لمن يشاء قتلها أو سبيها مثلما حدث  للمواطنات العراقيات الآزيديات في سنجار وغيرهن من الشبكيات والمسيحيات، والذي يتتبع مجريات ما جرى على أيدي داعش واحتلال الموصل وغيرها سوف لن تصعقه صاعقة فقط بل وكأن القيامة  قد قامت، فما  سلمت امرأة إلا النادر منهن من الاعتداء والاغتصاب الهمجي الإجرامي، وقبل أن يقوم داعش من جرائم بالضد من النساء وما جرى من سلب للحريات وبالأخص حرية المرأة والتجاوز على حقوقها كانسان فان حوادث الاعتداء على النساء في العراق ليست بالقليلة  وتراوحت ما بين القتل والاعتداء والخطف والتهديد، وهذه الأعمال لا يمكن فصلها عن ذلك المخزون الرجعي المتطرف الذي تقوم به المنظمات الإرهابية التكفيرية ولا يمكن فصله عن ما قامت وتقوم به الميليشيات الطائفية التي استغلت تواجدها المسلح وتحت أبصار المسؤولين الكبار في الدولة بحجة الشريعة والدين فكم من نساء اعتدى عليهن في شوارع العاصمة أو المحافظات! وكم هي النظرة الدونية بالضد من حقوقهن! وكم منهن منعن أو تعرضن إلى التهديد والوعيد لأنهن سافرات!، أما قضية الانتماء والعمل السياسي أو المهني النقابي فذلك يعتبر حرام عليهن لا بل تستعمل مختلف الضغوط حتى تحت طائلة الفتاوى من قبل البعض من رجال الدين، وممارسة الضغط والتهديد حتى بالقتل لكي يمنعن ليس فقط من العمل في هذه المجالات فحسب بل حتى الخروج من منازلهن ولدينا العديد من الأمثلة التي من الممكن نسوقها وهي غير قليلة، لكننا نكتفي في هذا الصدد أن نسوق مثالاً حياً يخص امرأة متعلمة وخريجة جامعية ولديها ثلاثة أبناء، وهي عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي ونصيرة في قوات الأنصار التي حاربت النظام ألبعثي ألصدامي وعضوة في رابطة المرأة العراقية المعروفة بدفاعها عن المرأة وحقوقها وتعرض عضواتها إلى الملاحقات الإرهابية والبوليسية والكثير منهن قد سجن وتعرضن لأبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي واغتيل البعض منهن في السجون وحتى وصولاً إلى الإعدام.

هذا المثال يتمثل بالسيدة المناضلة هيفاء الأمين المعروفة بشجاعتها ومواقفها ونضالها الوطني والطبقي ليس في مدينتها الناصرية فحسب إنما في العراق وهي معروفة جماهيرياً حتى أشير أنها حصلت على حوالي ( 16 ) ألف صوت انتخابي في الانتخابات الأخيرة، هذه المناضلة وبسبب سفورها وقناعتها بان الحجاب حالة شخصية في الاختيار وحسب قناعة الإنسان وحريته مادام الأمر لا يخرج عن المألوف ويتماشى مع مفهوم الحرية التي لها ضوابطها، فهي تتعرض الآن إلى ضغوطات هائلة حتى وصل الأمر إلى التهديد

أولاً: بالقتل

ثانياً: مغادرة مدينتها الناصرية

ثالثاُ:أو ارتداء الحجاب على الطريقة التي تجعل منها إمعة لا تستطيع أن تقف للدفاع عن حقها   في الاختيار.

هذا التهديد بالقتل هو الطريقة المتبعة في ما يسمى طاعة المرأة حتى لو كانت الأمور خاطئة وغير طبيعية ، لقد رفضت هيفاء الأمين إلى حد هذه اللحظة التهديد بالقتل أو مغادرة مدينتها  أو لبس الحجاب وهي التي كانت منذ نعومة أظافرها سافرة في جميع مرافق حياتها وفي المدرسة الابتدائية والثانوية والجامعة، وهي المتحررة فكرياً من التقاليد البالية التي تنظر للمرأة وكأنها سلعة أو بضاعة تستعمل في وقت الضرورة والحاجة، وهي مقتنعة بأن للمرأة الإنسان أحقية في الحياة ومساواتها بالرجل  في كافة المجالات ما عدا الجنس البشري باعتبارها أنثى والرجل ذكر ، وهي مؤمنة بمساواتها في العمل المهني والدراسة والتعليم والسياسة والانتماء السياسية والمهني .

اليوم وبعدما قدمت السيدة هيفاء الأمين شكوى في الناصرية لحمايتها من التهديدات نؤكد أن التهديد لا يختصر على نوع معين وله طرق عديدة وملتوية فما وراء الأكمة ما ورائها ونعتقد أن هناك جهات من أحزاب ومنظمات الإسلام السياسي خلفها بعدما وجدوا أن هذه المناضلة قد تشكل خطراً عليهم في الانتخابات القادمة أو فيما يخص العمل النسائي الذي يطالب بالحقوق المشروعة ، وهم يرون أنها تشكل خطراً على سياستهم التي تحاول أن تحجب حقوق المرأة في العمل السياسي والاستقلالية الفكرية.

 من هذا المنطلق يجب أن يقف كل من تهمه حرية المرأة وحقوقها المشروعة بالضد من هذا التهديد الأحمق وان تشحن أقلام المثقفين الوطنين والديمقراطيين من كتاب وسياسيين وأكاديميين وطنيين للتضامن والاستنكار.. وعلى منظمات المجتمع المدني والأحزاب الوطنية والتقدمية أن ترفع عقيرتها للدفاع عنها ليس كونها عضو اللجنة المركزية في حزب مناضل عريق أو أنها كانت نصيرة في حركة الأنصار مع العديد من المناضلات العراقيات أو في منظمة نسائية قدمت الكثير من التضحيات ليس في مجال النضال النسوي المطلبي فحسب بل النضال الوطني والتحرري منذ العهد الملكي مروراً بجميع الأنظمة السياسية وبخاصة سلطة حزب البعث الصدامي والسنوات التي تلت سقوطه واحتلال العراق، إن الدفاع عن المناضلة هيفاء الأمين هو دفاع عن حقوق كل نساء العراق..

في الوقت نفسه نطالب السلطات في محافظة الناصرية ان تتخذ الموقف الايجابي من تهديد هيفاء الأمين وحمايتها والتحرك الجدي للوقوف معها ضد من يريد أن ينتهك حريتها وعملها السياسي والإنساني ، هذه الحماية تعني الدفاع عن جميع النساء في المحافظة أو في كل أنحاء البلاد، وستكون هذه السلطات مسؤولة أمام الحركة النسوية العراقية والدولية والأحزاب الوطنية ومنظمات المجتمع المدني وأمام أكثرية الشعب العراقي إذا ما لحق بهذه المناضلة إي أذى أو اعتداء على حياتها .

  

مصطفى محمد غريب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/12



كتابة تعليق لموضوع : لترتفع الأصوات للتضامن مع هيفاء الأمين وكل النساء العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الخطيب
صفحة الكاتب :
  علي حسن الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  يا عالم إدفعوا ثمن دمائنا!  : قيس النجم

  إيران تبدأ تنظيف شط العرب تنفيذا لاتفاق روحاني وعبد المهدي

 نُواسٌ، إصدار قصصي جديد للكاتب المغربي محمد الهجابي  : محمد الهجابي

  ايها العابرون بين البترول والغاز خذوا ما شئتم ..فقد حان ان تنصرفوا  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 مفخخة عبد الرحمن الراشد ... داعش تديرها ايران !!!  : سامي جواد كاظم

 المرجع النجفي مخاطبا اصحاب المواكب: عليكم بحسن الخلق مع الزائرين لتكونوا دعاة حقيقيين لأهل البيت

 تمركز فوج من الجيش بقضاء الكحلاء لبسط الامن والاستقرار

 إضاءة على الميزات السبعة التي توسم النص الأدبي  : د . عبير يحيي

 سقيفة الفلوجة...؟  : جواد البغدادي

 هل تكرر أمريكا سيناريو «صدام-الكويت» مع إيران؟

 وزيرة الصحة والبيئة تتراس الاجتماع الدوري للمديرين العامين  : وزارة الصحة

 رئيس ديوان الوقف الشيعي يستقبل وفداً ضم نخبة من مشايخ وسادات والاسر الكريمة من مدينة الموصل القديمة.  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 مسيرة العاشقين الى معشوقهِم  : لؤي الموسوي

 مرجعيتنا... و شياطينكم !  : سجاد العسكري

 أيها السياسيون حثوا التراب على رؤوسكم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net