صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

((عين الزمان)) لا تسافر ..!!
عبد الزهره الطالقاني

كثير منا يتذكرون اغنية "لا تسافر" للفنان الكبير ياس خضر والتي يدعو فيها الى البقاء في الوطن وعدم مغادرته في الظروف الصعبة .. فمن للوطن غير ابنائه يدافعون عنه في الشدة والضراء ويبنونه في الرخاء .. إلا ان هذه الاغنية ومدلولها لا تعني مسؤولينا مهما كانت الظروف الداخلية حساسة ومضطربة .. فهم عطشى سفر , وراغبو استطلاع , وطالبو متعة , وباحثون عن اماكن آمنة ليس فيها دوي انفجارات ولو لأيام قليلة .. وغير ذلك كثير .. ويبدو ان الايام الشداد والمحن التي يمر بها العراق لم تمنع مسؤوليه من مغادرته الى بلدان اخرى ، للبحث في امور شتى ، يمكن اذا ماتوفرت الارادة الحقيقية ، ان يتم بحثها تليفونياً ، او من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة مع اي مسؤول في العالم ، او ارسال من ينوب عنهم للبحث في الامور المهمة التي تستدعي حواراً ومباحثات مباشرة ، اوتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم . الدكتور حيدر العبادي رئيس الوزراء زار بروكسل لحضور مؤتمر محاربة الارهاب ، ومن هناك طار الى باريس ليلتقي الرئيس الفرنسي ، وسبق للعبادي ان زار ايران والتقى المسؤولين فيها ، وربما تلقى نصائح وارشادات من القيادة الايرانية ، وزار المملكة الاردنية الهاشمية وبعض دول الخليج لتحسين العلاقات بين العراق وهذه البلدان وفي نيته زيارة دولة الامارات العربية .. ورئيس البرلمان الدكتور سليم الجبوري بحث بداية هذا الاسبوع ، و نهاية الاسبوع الماضي الشأن العراقي في قطر ، وقد طابت له الاقامة في البلد الشقيق الصغير في مساحته وعدد سكانه ، والكبير في اهميته وتأثيره ، خاصة في مجال دعم الارهاب ، وسبق لرئيس البرلمان ان بحث هذا الشأن في الكويت وسبل دعمها للعراق في حربه ضد داعش ، ورئيس الجمهورية بسفر دائم فهو اليوم في السعودية وبالامس كانت له جولة في عدد من البلدان .. وسبق ان كان في امريكا لحضور جلسة مجلس الأمن الدولي .. العبادي قضى في واشنطن 4 ايام من اجل حضور جلسة مجلس الأمن الدولي ، ولقاء الرئيس الامريكي اوباما ، وسبق لرئيس البرلمان ان زار سويسرا لحضور المؤتمر البرلماني العالمي الذي عقد في جنيف . المالكي في لبنان ، والنجيفي في تركيا ، وعلاوي في قطر .. الرئاسات الثلاث خارج العراق والبلد يئن من الارهاب من شماله الى وسطه ومن شرقه الى غربه ، المئات من العراقيين يموتون صبراً ، وكبار الساسة يفاوضون ويناقشون ، وربما يتمازحون ويتجولون , ويأكلون ويشربون ، بعيداً عن الضوضاء التي تسببها الحروب الدائرة في المدن العراقية .. تعودنا سماع أخبار من هنا وهناك بأن معظم المسؤولين في دول العالم يقطعون زياراتهم إذا ما حلت ظروف صعبة في بلدانهم ، إلا في العراق , فإن المسؤولين فيه يهرعون الى الخارج عندما تحل الازمات بالبلاد ويتمتعون بالأجواء الصافية ، وراحة البال ويعودوا بعد ان تهدأ الأزمة وتبرد دماء الضحايا . كل البلدان تناقش مشاكلها في الداخل ، سواء أكان ذلك عن طريق حوار وطني ، ام من خلال زيارة مسؤولين من دول صديقة لبحث الأزمة وايجاد الحلول لها .. إلا المسؤولين العراقيين ، فأنهم يحملون ازمات بلادهم في حقائب السفر مع ملابسهم الداخلية ليرحلوا بها بعيداً عن بيئتها ، حيث يعقدوا الاجتماعات واللقاءات ويعودوا بتأييد للقضية العراقية ، وشجب لما تقوم به عناصر داعش الاجرامية واستنكار لعمليات القتل والتهجير .. وهذه الاسلحة الفتاكة  ، هي نصرة من هذا البلد او ذاك ،واحياناً يعود المسؤولون بخفي حنين ، أو بشجب واسع لما تقوم به مليشيات الحشد الشعبي من مضايقات ضد اخوان داعش واعوانهم ، كون ذلك يؤثر في بعض مكونات الشعب والوحدة الوطنية ، ويعتبر تخريبا للخطط الموضوعة ، والتي اعدت على نار هادئة في هذه العاصمة او تلك ، ويتم الآن  تنفيذ فقراتها في الداخل , فقرة .. فقرة , المسؤولون العراقيون يجدون اللذة والمتعة في السفر عندما تشتد الأزمة في العراق ، وهم يعيشون لحظات سعيدة عندما يتم الاحتفاء بهم من قبل مسؤولي البلد المضيف .. ويبدو ان هذه الحالة او العادة السيئة لدى المسؤولين العراقيين سوف لن تغادرهم عن قريب ، بل انها متجذرة ومتأصلة فيهم جبلا بعد جيل ، حتى يظهر الله أمراً كان مفعولا .. وهم يتوارثون هذا الأمر ممن سبقهم ،  وربما يتسلمونه في حقيبة المهمات التي تسلم الى المسؤول في اليوم الأول لإستلام مهامه وزيراً في هذه الوزارة او تلك او رئيساً للجمهورية ورئيساً للبرلمان ورئيساً للوزراء .. الوحيدون الذين لا يسافرون هم المواطنون .. فهم باقون يقومون بواجباتهم اليومية في الدفاع عن العراق وبنائه ، والدعوة له ولشعبه في صلاتهم ان يسود فيه الأمن والأمان . فرؤساء العالم ومسؤوليه يتصرفون بشكل آخر .. ففي 8 تموز عام 2009 عاد الرئيس الصيني هوجنتا الى بلاده  بعد قطع زيارته الى ايطاليا لمتابعة الازمة في شينجيانج .. أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر قطع زيارته إلى بريطانيا وامريكا في الخامس والعشرين من أيلول عام 2011 لمواجهة اضطرابات سياسية وقعت في البلاد . و اللواء عباس ابراهيم مدير عام الأمن اللبناني قطع زيارته الى موسكو في العاشر من شهر آذار 2014 على أثر اختطاف 15 راهبة من قبل عناصر القاعدة , القائمة تطول ، والأمثلة كثيرة ، الا ان المسؤولين لا يقرؤون الصحافة ، لذلك تراهم يعدون حقائبهم لسفر جديد كلما عادوا الى العراق ، لان نظرية الحكم لدينا تقول: ان مشاكل بلادنا تصنع في الخارج ، وتحل في الخارج ..!!

القاهرة

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/12



كتابة تعليق لموضوع : ((عين الزمان)) لا تسافر ..!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصراع بين الخطاب الاسلامي والمدني في العراق  : عمار جبار الكعبي

 استمرار تفريغ وتحميل الحنطة الاسترالية الواصلة الى ميناء ام قصر لحساب البطاقة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 من اجل البعثيين احمد عبد الحسين يحرق علم الكويت في ساحة التحرير  : صادق يوسف

 وزارة الخارجية: السلطات المصرية استأنفت استقبال معاملات تأشيرات السياحة للعراقيين  : وزارة الخارجية

 مجرد كلام : شدوا الأحزمة !  : عدوية الهلالي

 السيد عادل عبد المهدي في رسالة الى السيد عمار الحكيم الموالاة والمعارضة مفهوم غير دقيق وسيقود استخدامه في العراق لاخطاء منهجية خطيرة.

 دعونا نرى دينكم الذي تتحدثون عنه  : زيد شحاثة

 صدى الروضتين العدد ( 315 )  : صدى الروضتين

 اعتراضات بين الهراء والتهريج....  : عباس بن نخي

 قصة قصيرة: اعدامٌ تحت الوسادة  : محجوبة صغير

 عَـدْلُ الْقَـَـدّر  : همسة الهواز

 السيد وزير الكهرباء الاستاذ قاسم محمد الفهداوي ..وظلم ذوي القربى!!  : سراب المعموري

 رياح العمالة في مشروع الخدمة الالزامية  : مجاهد منعثر منشد

 تحرير قرية سوادي جنوب الموصل من سيطرة "داعش"

  الانتهاء من الارهاب بين الحقيقة والاوهام...القسم الثاني  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net