صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

تخلف العقلية السياسية... حنان الفتلاوي أنموذجاً ؟!!
محمد حسن الساعدي

التقاطع والتضارب في التصريحات الإعلامية بين السياسيين عكست وضعاً مأساوياً وجهلا متقعاً لديهم ، وما ان تشكلت حكومة المالكي الاولى حتى بدأت التصريحات بالتصاعد شيئاً فشيئاً تضرب القريب والبعيد ، وتلوح بالتقسيط مرة ، وتلفيق التهم وتصنيع الشبهات وزج البلاد في صراع قومي وطائفي خطير .المالكي احاط نفسه بمقربين ومستشارين، اثير حولهم الكثير من الجدل والغموض عن أسباب تقريبهم ودورهم المخفي الذي يقومون به خدمة لسيدهم الأعلى وولي نعمتهم نوري المالكي ،فبعضهم أوكل لهم خدمة سرقاته من خلال مشاريع تحال على أذرعه الإقتصادية التي صنعها المالكي ورعاها، حيث تعمل هذه الأذرع على ضمان بقاءه وشراء سياسيين ودعم مليشياته بأموال رجال الأعمال المقربين منه، وبعضهم واجبهم الرئيسي فقط التبويق واثارة الأزمات بين القوى السياسية المتحالفة امثال حنان الفتلاوي التي تتعددت أدوارها بين الإثارة ، واثارة الشبهات ضد خصوم المالكي والرافضين لسياساته والتخطيط لإقصاء خصوم المالكي والمناوئين له من سياسيين ووطنيين .
السيدة النائبة عكست حالة مزرية وتخلف واضح في العقول السياسية وجهلاً في اساليب التحاور والتخاطب السياسي والدبلوماسي ، ولا نريد الدخول في تاريخ السيدة النائبة لان ما كتب كان كافياً ليوضح هذا التاريخ الفاسد ، فهي اليوم تعود علينا بتصريحات سيئة ضد المراجع الدينية العليا ، وضد اي شخص يحاول ان ينتقد سياسية المالكي التي اوصلت العراق الى سقوط ربع مدنه بيد داعش ، ولو كنا نملك الإرادة السياسية في التحالف الوطني لكان اليوم يقف خلف القضبان ، يحاسب على هدر المال العام ، والفساد المستشري بين موسسات الحكومة ، وغيرها مت ملفات تصل الى مساءلته عن ظروف معسكر سبايكر والصقلاوية والسجر .
كان الاولى بالسيدة النائبة ان تمتلك الوطنية ، وان تسال ائتلافها عن سر هذا السقوط المروع لمدن العراق الواحدة تلو الاخرى وبين ليلة وضحاها ، وعندما ندقق في مقابلاتها المتلفزة نجد فيها الكثير من العقد النفسية ، ونقص في الشخصية ، وقصر في الرؤية والتي من المفترض ان يمتلكها نائب يمثل حالة ناخبيه، وما كان تصريحها ضد المرجعية الدينية في النجف الأشرف ليس ببعيد عن أسماعنا ، فمن المستغرب لنائبة برلمانية ان لا تحترم نفسها كسياسية عراقية ، وبرلمانية تدافع عن حقوق ناخبيها ، وان لا تلتزم بالسياقات الاخلاقية والدبلوماسية المتعارف عليها في التصريح .
النائبة الفتلاوي تجاوزت حدود اللياقة الدبلوماسية والسياسية لتكشف عن انيابها وسلوكها الفج ، وتذبذب مواقفها من سيدها المالكي وقانونه ، وهل هو انسياق لمصالح شخصية بعيدا عن الضوابط الاخلاقية والسياسية لنائب في البرلمان .
لهذا متى يكون السياسي العراقي سياسيا ناضجاً بمداركه وسعة رؤيته لا بلسانه الذي يتحول الى بوقاً نشز يشوه ما يحلو له وفق موازنات حنان الفتلاوي .

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/14



كتابة تعليق لموضوع : تخلف العقلية السياسية... حنان الفتلاوي أنموذجاً ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المياحي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شكرا قادتنا … استريحوا ؟  : علي محمود الكاتب

 ماذا بعد الموصل؟؟  : علي دجن

 بعد خطف إبنته ثم قتلها وتهديده بالتصفية الجسدية صحفي وأسرته يتوارون عن الأنظار  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 حانَ الوَقْتُ لِعَزْلِ [الوَهابِيَّةِ]  : نزار حيدر

 السيد الصدر و ماعون الشوربة  : علي فاهم

 شركة (زين) تحتال على الشيطان... وتنصب على الصحفيين .!!  : زهير الفتلاوي

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يتابع ميدانيا أحوال النازحين من المناطق الساخنة .  : طاهر الموسوي

 ضبط أكثر من مليون حبة مخدر في السعودية

 نقيب الصحفيين يستقبل ممثل السلام العالمي  : خالدة الخزعلي

 ممثل المرجعية العليا السيد الكشميري : کفالة الیتیم برکة تحل علی الکافل و تزید من رزقه و تزکی ماله و تطهره و تشرفه بصحبة الرسول (ص) فی الجنة یوم القیامة

 رسالة شكر وعرفان أنصار ثورة 14 فبراير لتصريحات آية الله الشيخ عيسى قاسم وللموقف الثوري الذي إتخذته جمعية الوفاق الوطني الإسلامية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 البصرة :قوة استخبارية تضبط 50 صاروخ كراد وكاتوشيا قرب الحدود العراقية السعودية

 المزارع التابعة للعتبة الحسينية المقدسة تكشف عن حجم مساهمتها بسد احتياجات السوق من محاصيل الخضر للموسم الحالي

 كيف يطبخ القرار لدى المرجعية الشيعية الحلقة الثالثة ( الاخيرة )  : ايليا امامي

 قراءة متأنية في كتاب نظرية فارسية التشيع لصالح الطائي ... 1  : رائد عبد الحسين السوداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net