صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

السيد الشهيد محمد باقر الصدر لمحات من سماته الشخصية وومضات من فكره : القسم الثالث
علي جابر الفتلاوي

ومما تميز به الشهيد الصدر ( رض) معالجته أطروحة الخلافة بعد وفاة النبي ( ص ) سيما وان الرسول الأكرم )) كان يدرك منذ فترة قبل وفاته ، أن اجله قد دنا ، وأعلن ذلك بوضوح في حجة الوداع ـ ولم يفاجئه الموت مفاجأة . وهذا يعني انه كان يملك فرصة كافية للتفكير في مستقبل الدعوة بعده(( محمد باقر الصدر ـ نشأة الشيعة والتشيع .

فهل يعقل أن يترك النبي ( ص ) وهو خاتم الأنبياء وصاحب الرسالة ألتغييريه لبناء الأمة في الحاضر والمستقبل كون الإسلام خاتم الأديان هل يعقل أن يترك أمته من دون قائد بعده ، وليس وجود قائد أيما قائد كاف لاستمرار الرسالة لتحقيق أهدافها الإسلامية الرسالية التي أرادها الله بل الضرورة تفرض وجود قائد اقرب ما يكون إلى مبادئ النبوة ، ومُعَّداً أعداداً رسالياً خاصاً وبأشراف مباشر من النبي محمد ( ص ) هذه الضرورة )) تفرض على القائد الأول يعد للتجربة قائدها الثاني الذي تواصل على يده ويد خلفائه نموها الثوري ، وتقترب نحو اكتمال هدفها ألتغييري في اجتثاث كل رواسب الماضي الجاهلي وجذوره ، وبناء امة جديدة على مستوى متطلبات الدعوة ومسؤوليتها (( السيد الشهيد ( قدس ( .

ووفق هذه المنهجية التي أراد النبي محمد ( ص ) لها الاستمرار من بعده اعدَّ الرسول الأكرم الإمام علي ( ع ) لهذه المهمة الرسالية ، يقول السيد الشهيد ) قدس ) (( الشواهد كثيرة على أن النبي ( ص ) كان يعد الإمام أعداداً خاصاً لمواصلة قيادة الدعوة من بعده ، فالشواهد على إعلان الرسول القائد عن تخطيطه هذا ، وإسناده زعامة الدعوة الفكرية والسياسية رسمياً إلى الأمام علي ( ع ) لا تقل عنها كثرة ، كما نلاحظ ذلك في حديث الدار وحديث الثقلين وحديث المنزلة ، وحديث الغدير ، وعشرات النصوص النبوية الأخرى )).
 


بعد هذه الحجج العقلية والنقلية يسوق السيد الشهيد ( قدس سرّه ) احتمالات الموقف ما بعد وفاة الرسول الأعظم ( ص ) بطريقة منطقية عقلية . فالاحتمال الأول أما أن يكون الرسول ( ص ) قد أهمل أمر الدعوة الإسلامية بعد وفاته و ((ترك مستقبلها للظروف والصدف (( ، وهذا احتمال لا يمكن افتراضه لأنه لا ينسجم وطبيعة الرسول محمد ( ص ) وحرصه على مستقبل الإسلام والدعوة حتى وهو على فراش الموت حيث قال ( ص )) ( ائتوني بالكتف والدواة اكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده أبداً (( فهذا يدل على أن الرسول حريص كل الحرص على آلمستقبل وعلى استمرار منهج النبوة من بعده ، وتحصينها من الضياع أو الانحراف.

والاحتمال الثاني أن الرسول لم يهمل أمر الدعوة واهتم بمستقبلها إلا انه ترك أمر اختيار القائد من بعده إلى الأمة عن طريق الشورى ، وهذا الاحتمال يستبعده السيد الشهيد أيضاً لأسباب عديدة منها واقعية وموضوعية وهذا منهجه في البحث ومن جملة ما ذكره السيد الشهيد في هذا المجال قوله )) أن النبي لم يمارس عملية التوعية على نظام الشورى لان هذه العملية لو كانت قد أنجزت لكان الطبيعي أن تنعكس وتتجسد في الأحاديث المأثورة عن النبي ( ص ) وفي ذهنية الأمة ... مع أننا لا نجد في الأحاديث عن النبي ( ص ) أي صورة تشريعية محددة لنظام الشورى(( ـ نشأة الشيعة والتشيع .

وبقي الاحتمال الثالث الذي يحدد موقف الرسول ( ص ) من الدعوة بعد وفاته وهو (( أعداد ونصب من يقود الأمة . وهذا هو الطريق الوحيد الذي بقي منسجماً مع طبيعية الأشياء ومعقولاً في ضوء ظروف الدعوة والدعاة )) وهكذا فان الوقائع العملية وسلوك النبي في هذا المجال هو الذي )) يضمن مستقبل الدعوة وصيانة التجربة في خط نموها .. والذي تبنى هذا المنهج هو التشيع الذي تبنى التجربة النبوية في أن يختار (( بأمر الله سبحانه شخصاً يرشحه عمق وجوده في كيان الدعوة ، فيعده أعداداً رساليا وقيادياً تتمثل فيه المرجعية الفكرية والسياسية للتجربة ، وليواصل بعده ـ بمساندة القاعدة الشعبية الواعية من المهاجرين والأنصار ـ قيادة الأمة وبناءها عقائدياً ، وتقريبها باستمرار نحو المستوى الذي يؤهلها لتحمل المسؤوليات القيادية )) ويضيف السيد الشهيد ( قدس )) ( وهكذا وجُد التشيع في إطار الدعوة الإسلامية متمثلاً في هذه الأطروحة النبوية التي وصفها النبي ) ص ) بأمر من الله ـ للحفاظ على مستقبل الدعوة (( .

وإذ يطرح السيد الشهيد رؤاه الفكرية لصيانة الرسالة الإسلامية من الانحراف كما أراد الله تعالى لهذه الرسالة من تحقيق أهداف اجتماعية وإنسانية ، حيث جعل الله تعالى ضمانة عدم انحرافها التزام خط الرسول ( ص ) ومن بعده التزام خط علي ( ع ) والأئمة المعصومون ) ع ) لبناء قاعدة الرسالة والدعوة للحاضر والمستقبل ، ومن خلال فهم علي ( ع ) والأئمة المعصومين ( ع ) من بعده للرسالة والدعوة بترسيخ المنهج السليم في الحفاظ على كيان الإسلام الشامل والصحيح . وإذ يطرح السيد الشهيد ( قدس ) هذا المنهج لا يطرحه بصفته المذهبية بل يقدمه أطروحة أسلامية متكاملة لجميع المسلمين وبطريقة علمية عقلية تنأى عن التعصب والانغلاق ، بل يطرحه بالطريقة المنفتحة المرنة التي تجمع المسلمين عموماً على المبادئ المشتركة خارج أطار التمذهب والتعصب انطلاقاً من وعيه وشعوره بالمسؤولية تجاه أمته ودينه المهدد من أعداء الإسلام بمختلف اتجاهاتهم إذ أن هؤلاء الأعداء يحاربون الإسلام كمنهج للحياة ، ولا يميّزون بين مسلم وأخر إلا بما يخدم أهدافهم حيث نراهم أحياناً يتبنون مذهباً من المذاهب ويحاولون نصره على المذاهب الأخرى من اجل خلق الفتنة الداخلية لقتل الإسلام من الداخل ، سيما إذا وجدوا في المذهب الذي يدعمونه بذور التعصب الأعمى تجاه المذاهب الإسلامية الأخرى إذ يغذون هذه العصبية لغرض الهدم وزرع بذور التمزق الذي يقود إلى الضعف وإذا وجدوا رجال دين مسلمين يحملون هذه الأفكار المنحرفة فان أعداء الإسلام يحتضنوهم ويقدمون لهم كل الدعم خدمة لأهدافهم في زرع بذور الفرقة والعداء بين المسلمين ، ومن هذا المنطلق أدرك السيد الشهيد هذه النوايا السيئة لأعداء الإسلام فحمل أسلام أهل البيت إسلام المحبة والإنسانية فطرحه بصورته الناصعة كدين عالمي يدعو إلى العدالة ونبذ الظلم ويدعو إلى التزام الإنسان والدفاع عن حقوقه التي منحها الله تعالى له من الحرية والكرامة والعيش الكريم والتي صودرت وحوصرت من النظريات الغربية الوافدة . هذا الطرح الكلي الذي تبناه السيد الشهيد دعاه إلى إن يطرح منهج أهل البيت ( ع ( ، بطريقة تتناسب ومسؤوليتهم في قيادة الأمة إذ أن((هناك دور مفروض للائمة في نص الشريعة الإسلامية ، في عالم التشريع ، وهو دور صيانة تجربة الإسلام ، تجربة المجتمع الإسلامي التي أنشأها النبي ( ص ) ، وكان المفروض أن هذه القيادة تتسلسل في هؤلاء الأئمة ألاثني عشر ( ع ) واحداً بعد الأخر (( . محمد باقر الصدر ـ أهل البيت ..تنوع ادوار ووحدة هدف .

هذا الدور والتسلسل الذي اختاره الله تعالى حفاظاً على الإسلام من الانحراف ، فيما لو تولى الأمر أناس آخرون له ثلاث مراحل حسب تشخيص السيد الشهيد ( قدس ) : حسب ما ذكره في كتابه أهل البيت .

المرحلة الأولى )) وهي تفادي صدمة الانحراف ، هذه المرحلة التي عاش فيها قادة أهل البيت ( ع ) مرارة الانحراف ، وصدمته بعد وفاة رسول الله ( ص ) ... الأئمة ( ع ) في هذه المرحلة قاموا بالتحصينات اللازمة بقدر الامكان .. فحافظوا على الرسالة الإسلامية نفسها (( ، فمن اضطلع بهذه المسؤولية من أهل البيت ( ع ) الأمام علي والإمام الحسن والحسين وعلي بن الحسين .

المرحلة الثانية )) وهي التي شرع فيها قادة أهل البيت ( ع ) ـ بعد أن وضعوا التحصينات اللازمة .. ضد صدمة الانحراف ـ ببناء الكتلة المنضوية تحت لوائهم (( وفي هذه المرحلة لا يعني أن المسالة حدية بحيث تنتهي مرحلة وتبدأ أخرى أنما هناك تداخل ، ولكن هناك اولويات أيضاً ، فمرحلة التحصين ضد الانحراف لا يعني أنها انتهت بل أصبح خطرها اقل بحيث يأتي دور الأمام لبناء حالة جديدة أخرى يتطلبها الظرف الموضوعي إضافة إلى حماية التحصين بدرجة من الدرجات ولكن الجهد الأكبر للائمة ( ع ) انصب في هذه المرحلة على بناء الجماعة التي تبنت مشروع أهل البيت ( ع ) بمساعدتهم في فهم الإسلام وبناء مرتكزاته الأساسية والأئمة الذين قاموا بهذا الدور إضافة إلى الأمام علي بن الحسين الذي اعتبره السيد الشهيد نهاية المرحلة ولكن ليس بصورة حدية بحيث يمكن أن تقول )) هذه اللحظة هي نهاية المرحلة وبداية أخرى وإنما هذا التصور يتفق مع طبيعة الأحداث المتصورة في خط تاريخ الإسلام))   أهل البيت ... محمد باقر الصدر .

فيعتبر السيد الشهيد زمان الأمام الباقر ( ع ) الذي استمر بمنهج إبائه في التحصين ضد الانحراف بالإضافة إلى دوره في توعية المجموعة المنضوية تحت لواء الأئمة ( ع )) ( حتى تكون هذه الجماعة ، هي الرائد والقائد والحامي للوعي الإسلامي الذي حصن بالحد الأدنى ، هذا العمل مارسه الأمام الباقر ( ع ) على مستوى القمة واستمرت إلى زمن الأمام الكاظم((

المرحلة الثالثة : بدأت بحياة الأمام الكاظم ( ع ) حيث هي متداخلة مع المرحلة السابقة ، ففي هذه المرحلة بالإضافة إلى استمرار الأئمة عليهم السلام في التحصين وبناء الوعي الجماهيري خاصة عند الجماعة التي تبنت مذهب أهل البيت ( ع ) ، إلا أن هذه المرحلة (( لا تحدد بشكل بارز من قبل الأئمة ( ع ) أنفسهم ، يحددها بشكل بارز موقف الحكم المنحرف من الأئمة أنفسهم ، وذلك لان الجماعة التي نشأت في ظل المرحلة الثانية التي وضعت بذرتها في المرحلة الأولى نشأت ونمت في ظل المرحلة الثانية .... وبدا للخلفاء أن قيادة أهل البيت ( ع ) ، أصبحت على مستوى تسلم زمام الحكم والعود بالمجتمع الإسلامي إلى حظيرة الإسلام الحقيقي )) وهذا خلّف بشكل رئيسي ردة فعل للخلفاء تجاه الأئمة ( ع ) من أيام الأمام الكاظم ( ع ) ـ محمد باقر الصدر ( قدس ( .

أن اتجاه السيد الشهيد ( قدس ) في دراسة حياة الأئمة ( ع ) بصورة كلية ، لتأكيد مفهوم أن كل أمام من الأئمة ( ع ) له دور معين يتحدد حسب الظروف الموضوعية الواقعية زمن الأمام فعندما حارب الحسين يزيداً حتى استشهد أنما لقيام الحجة لهذا الموقف كذلك موقف الأمام الحسن ( ع ) مع معاوية أنما الظروف الواقعية هي التي تفرز الموقف الذي يلتزمه الأمام حيال أي حالة وهو يتصرف بحكم كونه إماماً معصوماً منُّصباً باختيار ألهي ولياً وخليفة للرسول الأكرم ( ص ) ، فعندما ندرس حياة الأئمة ( ع ) بصورة جزئية تظهر مثل هذه المواقف في الحياة التفصيلية للإمام لكن عندما ندرس حياة الأئمة ( ع ) كلية وفق الخط الإسلامي الذي يسيرون فيه تتلاشى هذه الفروقات والتناقضات في المواقف والتي تبدو ضمن الحالة الجزئية أنها مختلفة الواحد عن الأخر ، ومن هنا يتوضح أهمية منهج السيد الشهيد ) قدس ) في دراسة حياة الأئمة ( ع ) بصورة كلية ، لكن . هذا لا يعني إلغاء التعرف على الحياة الجزئية التفصيلية لكل إمام إذ أنّ هذه الحياة الجزئية هي التي تؤسس لدراسة الحياة الكلية للائمة ( ع ) وفي هذا الصدد يقول السيد الشهيد في كتابه  أهل ... البيت ... )) أن هذه الدراسة الجزئية نفسها ضرورية لإنجاز دراسة شاملة كاملة ملائمة ككل ، إذ لابد لنا أولاً أن ندرس الأئمة بصورة مجزئة تستوعب إلى أوسع مدى ممكن حياة كل إمام ، بكل ما تزخر به من ملامح وأهداف ونشاط ، حتى نتمكن بعد هذا أن ندرسه ككل ونستخلص الدور المشترك للائمة ( ع ) جميعاً ، وما يعبرون عنه من ملامح وأهداف وترابط  
من هذا نستنتج إن الأئمة عليهم السلام )) مشروع سياسي وفكري لقيادة الأمة واستلام سدّة الحكم وإدارة الحياة العامة ، وان كل واحد من هؤلاء الأبرار مارس دوراً فيه من الخصوصيات والاشتراك مع ادوار الآخرين بحيث يشكلون بمجموعهم مجموعة فريدة ومتكاملة
 (( شبهات عقائدية – عمار ابو رغيف
 
 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/06



كتابة تعليق لموضوع : السيد الشهيد محمد باقر الصدر لمحات من سماته الشخصية وومضات من فكره : القسم الثالث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اياد قاسم الزيادي
صفحة الكاتب :
  اياد قاسم الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اردوغان في كلمة له " بامكان تركيا وامريكا تحويل الرقة الى مقبرة للدواعش"

 نسخه منه الى سيدي الفن ......  : هشام شبر

 الفوائد على القروض مكبلة.. الفوائد على القروض ميسرة.. انها الانتخابات  : محمد رضا عباس

 درجات وظيفية في وزارة الداخلية بعنوان .... إرهابي !!!!

 كيف ننتخب من ننتخب  : مهدي المولى

 ذكرى نصر أكتوبر العظيم وحال الأمة الأليم  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 تطهير أجزاء كبيرة من شمال تكريت ومقتل عشرات الإرهابيين في بابل وبيجي

 ابو القاسم محمد بن الحنفية  : مجاهد منعثر منشد

 الإحتراق النفسي وتأثيراته  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 البصرة تخصص 220 دولاراً راتباً شهرياً للعوائل السورية النازحة

 ديربي الأندلس يوجه ضربة أخرى لإشبيلية

 ذكرى العروج ترنيمه عشق للمظلوم الشيخ حسن الكوفي  : ابواحمد الكعبي

 حي النصر ومشروع السكك الحديد...معاناة أزلية!  : حيدر حسين سويري

 الديمقراطية والحزب [ الديمقراطي ] البارزاني ! ( مقالة مقارنة ) ج1  : مير ئاكره يي

 من يضع المتفجرات أليس هو عراقي ؟؟  : د . صاحب جواد الحكيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net