صفحة الكاتب : محمد حسن الساعدي

مجلس النواب ..... المهام والتحديات ؟!!
محمد حسن الساعدي

تعد السلطة التشريعية في البلاد المطبخ الذي تعد فيه الطبخات السياسية بمختلف أنواعها ، وهي السلطة الام في عالم السياسية لما تتمتع به من سلطات فعلية تكون هي عين الشعب في أي بلد يتمتع بديمقراطية معتد بها من بين دولة المنطقة .
مجلس النواب العراقي الذي أمسى عبئاً ثقيلاً على البناء الهيكلي للدولة العراقية لما يحمل بين مفاصله من السلبيات والمؤشرات الخطيرة ، من بطالة مقنعة ونواب فضائيين لم يحضروا سوى جلسات المصادقة على مكاسبهم وغنائمهم .
الرسالة الاخيرة التي بعث بها السيد مهدي الحافظ عضو مجلس النواب ، والتي أشرت بصورة جدية مواطن الخلل في اداء المجلس ، واتاحة الفرصة ليعيد الحياة الى وجوده الميت ، ومفاصله والتي اعتراها الكثير من الهرمية والترهل خلال الدورات الثلاث السابقة ، والتي كان للسلطة التنفيذية في عهد السيد المالكي التأثير المباشر على سير وحركة مجلس النواب ، وتحويله الى هيئة تابعة الى مكتب رئيس الوزراء ، والتحكم بتشريعات قوانين تمس مصالح الشعب العراقي وأمن البلاد ،وتهديد السلم الاجتماعي من خلال اثاره واشعال حرب الملفات لاي مكون او تيار يختلف مع السلطة التنفيذية ، وهذا ما جعل حالة تقاطع كبيرة وخطيرة بين السلطتين ، لحقها في ذلك السلطة القضائية والتي مالت كثيرا في تبعيتها للسلطة التنفيذية فأصبحت قرارات القضاء تطلق ليلا ومن خلال اتصال الموبايل ، دون النظر والتفحص والتدقيق ، والحكم جاهز .
الرسالة التي صدرت من اجتماعات للجان الاساسية في مجلس النواب والتي كانت بإدارة النائب الاول لرئيس مجلس النواب الشيخ همام حمودي ، والتي تعد خطوة مهمة في اعادة بناء الهيكلية التنظيمية للمجلس ، والوقوف على واقع مجلس النواب كمؤسسة حكومية تتصدى لتشريع القوانين التي تحمي ألياد والمواطن ، والوقوف على مفردة النائب البرلماني ودوره وتأثيره السياسي في الداخل والخارج ،عكست الحرص على اعادة بناء المؤسسة التشريعية على اسس مهنية بعيدة عن التسيس والتوجيه . 
إشارات مهمة أثيرت في الرسالة ، في ضرورة الوقوف على البناء الهيكلي والتنظيمي لمجلس النواب كون الأسلوب المتعارف في توظيف العاملين يتم على اساس قومي وطائفي دون النظر على الكفاءة والنزاهة
 وهي مسالة غاية في الخطورة كونها تؤثر على مجرى العمل الاداري فيه ، وتخلق كانتونات في داخل العمل الوظيفي اليومي (الشيعة ، السنة ، الأكراد ) .
مجلس النواب الذي اعتراه الترهل ، من وجود أعداد كبيرة للموظفين والذي وصل الى ٢٤٠٠ موظف ، وهذا بحد ذاته نقطة ضعف تصيب الهيكل التنظيمي لمجلس النواب ، مع العلم ان العدد الواجب توفره لا يتجاوز ٢٠٠ موظف وهذا ما يجعله يتحمل ضغطاً مالياً كبيراً جراحها التضخم الكبير في إعداد الموظفين ، كما انه يسبب ضغطاً آخر على المصاريف دون تحقيق الجدوى المطلوبة وراء هذا التزايد في إعداد الموظفين دون وجودة جدوى دراسة لمستوى المؤهلين أساساً .
تحوٓل مجلس النواب من نواب تشريع الى اْبواق تشريح في الفضائيات والمواقع الالكترونية ، اذ اصبح النائب في البرلمان يفهم جميع الأمور السياسية والاقتصادية والزراعية والنفطية والاجتماعية والطائفية ، دون النظر في دور اللجان والتخصص في العمل البرلماني ، فأصبح يمتهن كل الاختصاصات ويصرٓح في كل الجوانب والاتجاهات والوظائف ، وهذي بحد ذاته سابقة مضحكة تدعو للاستغراب من وصول البرلماني العراقي الى هذي العقلية الجبارة ، وأصبح مجلس النواب ملعب للصراعات السياسية والمذهبية والقومية
 لا غرفة تهتم بشؤون البلاد والعباد ، وهذا ما اكدت عليه رسالة السيد مهدي الحافظ في ضرورة تفعيل دور البرلماني وجعله اكثر تجاوباً مع المهام الموكلة اليه .
النائب البرلماني الذي له حق في امتلاك ثلاثون فردا كحماية ، نجد اليوم  السواد الأعظم من السادة النواب لا يملكون في اعلى الاحتمالات عشرة أفراد والباقي أفراداً فضائيين ، تذهب رواتبهم الى جيب النائب الهمام والحريص على حقوق ناخبيه ، فضلاً عن المسؤولين الكبار والذين يصل اعداد حماياتهم الى المئات وهم يسكنون المنطقة الحمراء فما هي ضرورة وجود الحماية لا نعلم ؟!!!.
هذا الهدر بالمال العام ، والسرقة الواضحة لنواب يمثلون الشعب العراقي ، والذي هو الاخر ابتلي بهذا بالتوجهات السياسية ، وعبادة الرموز دون النظر الى مصلحته ومصلحة البلد ، فتحول النظام السياسي الى نظام المكونات والرموز ، وهذا بحد ذاته يضعف الانتماء للوطن    ، ومؤشر خطير في تنامي الديكتاتورية التي أذاقت الشعب الويلات على مر اربع عقود من الظلم للحزب الفاسد .
هذه الملاحظات التي قدمها السيد مهدي الحافظ هي أهداف تهدف الى النهوض بواقع وأداء مجلس النواب ، وإعادة مكانته وجعله كياناً فاعلاً في الحياة السياسية والاجتماعية ويقدم نموذج صالح في الحكم .

  

محمد حسن الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/18



كتابة تعليق لموضوع : مجلس النواب ..... المهام والتحديات ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  علي عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جهاز المخابرات ينفي ما تناقلته وسائل الاعلام

 معنى أن تكون قوة سياسية ما في المعارضة..!  : طيب العراقي

 جيش العراق والمرجعية  : سلام محمد جعاز العامري

 فرع الباطنية في مدينة الطب يعقد محاضرة علمية عن المضادات الحيوية للالتهابات البكتيرية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 قشة خلاصنا !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

 وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي يواصل لقاءاته بمثقفي العراق  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 سؤال معقول جداً كيف تم تمرير قرار إلغاء البطاقة التموينية  : رشيد السراي

 يشدنا الحزن ، يؤلمنا الجرح ، ليكن هدفنا واحد  : عبد الخالق الفلاح

 إقامة ملتقى تراثي في النجف بمناسبة الذكرى السابعة والتسعين لثورة العشرين الخالدة   : عقيل غني جاحم

 العمل تبحث مع اعضاء ارتباط هيئة الطفولة في المحافظات سبل تقديم الدعم للنازحين في الانبار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القوة الصاروخية التابعة للواء 29 في الحشد تستهدف تجمعا لداعش في مكحول شمالي بيجي

 ترامب يستثمر المال الوهابي..  : باسم العجري

 لواء علي الاكبر يسلم منطقتين في الخالدية ويستعد لمعركة الموصل

 جنايات النجف: السجن 7 سنوات لمدان بابتزاز امرأة الكترونيا ومساومتها  : مجلس القضاء الاعلى

 عقلية الفرد العراقي أرضية خصبة لتنفيذ المخططات  : محمد ابو النيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net