صفحة الكاتب : نزار حيدر

ما بعد مقتله
نزار حيدر

الارهاب نهج، وليس شخصا، خط وليس فردا، ولذلك فان مقتل احد زعمائه الكبار لا يقضي عليه، قد يضعفه ولكن لا ينهيه، والمشكلة هي ان الولايات المتحدة الاميركية وحليفاتها يتعاملون في حربهم على الارهاب، مع الاشخاص وليس مع المنهج، ولذلك نراهم يقضون على الاشخاص ويحافظون على المنهج، ولهذا السبب الجوهري يستمر الارهاب يحصد الارواح والانفس البريئة في الاتجاهات الاربعة من العالم.
   واذا ارادت واشنطن وحليفاتها ان تقضي على الارهاب، فان عليها ان تقضي على النهج الذي يفرخ قادة وزعماء تقتلهم آلتها العسكرية بين الفينة والاخرى، اما كيف يتحقق ذلك؟.
   اولا: ان عليها ان تتخلى عن الانظمة السياسية التي تنتج وتغذي وترعى الارهاب بنهجها التكفيري، واقصد بها تحديدا النظام القبلي المتخلف لاسرة آل سعود الحاكم في الجزيرة العربية.
   كلنا نعلم، وقبلنا وبعدنا واشنطن، ان النهج التكفيري الذي يعتمده نظام آل سعود، سواء في مؤسسته التعليمية او في مؤسسته الدينية، والذي يساهم مساهمة كبيرة في غسل ادمغة الاجيال الناشئة التي تتعلم الحقد والكراهية وعدم الاعتراف بالاخر واحتكار الحقيقة وقتال من لا ياخذ بنهجهم وطريقة تفكيرهم، ان هذا النهج هو السبب الاول والمباشر وراء موجة الارهاب التي تجتاح العالم منذ قرابة العقدين من الزمن.
   وما القتلة الذين يقودون مجموعات العنف والارهاب حول العالم، منهم كبيرهم الذي قتل مؤخرا، الا نتاج لذلك النهج التكفيري، كما ان جيش المغفلين من الشباب الذين غسلت ادمغتهم الالة التعليمية والدينية لهذا النهج ليسوا الا نتاجا له، فكيف تريد واشنطن ان تقضي على الارهاب وهي تحمي المصنع الذي ينتجه؟.
   عندما سقط الصنم في بغداد في التاسع من نيسان عام 2003 تحركت مؤسسة آل سعود الحاكمة، وبسرعة قصوى، لتصدر فتاوى التكفير التي حرضت الشباب المغرر بهم على الذهاب الى العراق للانتحار هناك في وسط المواطنين الابرياء والعزل، مدعومين بسيل المال الحرام الذي ينتجه البترول، تحميهم مظلة اعلامية ضخمة صنعت من القتلة ابطالا ومن الضحايا عملاء ومن العراق الجديد ساحة حرب مفتوحة تنتهي بجنودها الى مادبة عشاء في الجنة مع رسول الله (ص) وكل هذا تحت مرأى ومسمع من واشنطن وحليفاتها، ثم نسمع منهم عن عزمهم على محاربة الارهاب في العراق تحديدا، فكيف كانوا يبررون هذا التناقض؟ لا ادري؟ ربما يتصورون ان بامكانهم ان يضحكوا على ذقون الناس؟ لا ادري، ولكن الامر المتيقن منه هو ان الناس لا يخدعهم مثل هذا التناقض ولا تمر عليهم مثل هذه الحيل.
   ان على الولايات المتحدة الاميركية ان تثبت جديتها في محاربة الارهاب من خلال العمل بصورة جدية على وضع حد للنهج التكفيري الذي يتبناه نظام آل سعود، ومن اجل اثبات مثل هذه الجدية، فان عليها:
   الف: ان تمنح آل سعود مدة زمنية محددة للتخلي عن هذا النهج.
   ثانيا: وان تمنحهم مدة زمنية محددة للتخلي عن (الحزب الوهابي) الذي لولا حماية السلطة السياسية لآل سعود له ودعمه بالمال والاعلام وبسط يده على اخطر مؤسستين في البلاد، واقصد بهما المؤسسة التعليمية والمؤسسة الدينية، لما تمكن من ان يصمد بوجه القيم والمبادئ الحضارية التي انتشرت اليوم في كل بقعة من بقاع العالم يوما واحدا.
   ثالثا: وان تمنحهم مدة زمنية محددة لتحقيق الاصلاح السياسي المرجو والذي سيساعد ويساهم في القضاء على النهج التكفيري، الاصلاح الذي يعتمد على الحياة الدستورية في ظل نظام سياسي ديمقراطي يراقب المال العام فلا يدع اسرة ما تتصرف به كيف تشاء، خاصة لنشر الكراهية والتبشير بالنهج التكفيري في العالم، وعلى وجه الخصوص في المناطق الفقيرة من آسيا وافريقيا وغيرها من قارات العالم.
   رابعا: مراقبة المدارس والمساجد والمراكز (الدينية) التي يديرها الحزب الوهابي في كل بقعة من بقاع العالم، والاسراع في اغلاق المتورط منها في اعمال عنف وارهاب، بما في ذلك المدارس والمساجد والمراكز المنتشرة في الولايات المتحدة الاميركية والعديد من دول اوربا الغربية التي تحرض على العنف والكراهية والتكفير بلا رقيب او حسيب، بالاضافة الى تلك المنتشرة في الهند والباكستان وافغانستان وغيرها من الدول التي تنتشر فيها الشرائح الاجتماعية الفقيرة.
   ان خطر مثل هذه المؤسسات لا يقتصر على الغرب فحسب وانما يشمل اولاد المسلمين الذين يدرسون فيها كذلك، ولطالما سمعنا من الاطفال الذين يدرسون في مثل هذه المؤسسات عبارات مثل، كافر، نجس، حرام، يطلقونها على آبائهم او امهاتهم، وعندما نسالهم عن مصدر مثل هذه العبارات واين تعلموها؟ ياتي الجواب بانهم تعلموها في المدرسة (الدينية) الفلانية او المركز (الديني) العلاني، وعند البحث عن مصدر ونهج المدرسة او المركز يتبين لنا بانها تدار خفية وعن بعد من قبل الحزب الوهابي الذي ينثر المال الكثير على هذا (الامام) او ذاك لشراء ولائه، وبالتالي للسيطرة على مؤسسته (الدينية).
   ان على المسلمين تحديدا في بلاد الغرب ان ينتبهوا الى ابنائهم فلا يطمئنوا الى اي مدرسة كانت لمجرد انها تحمل اسما دينيا، وان عليهم ان يراقبوا ابناءهم عند العودة من المدرسة للتاكد من انهم لم يتعلموا التكفير والتفخيخ والتفجير والعدوان على الاخر الذي يخالف نهج المدرسة (الديني).
   واقول بصراحة، فان التكفير الذي يغذي الارهاب اكثر فتكا بالمجتمع من المخدرات، لان التكفير يمس القلب والعقل والضمير والدين والسلوك، اما المخدرات فبالامكان علاجها لحظة الانتباه اليها.
   ثانيا: ان تحسن الولايات المتحدة الاميركية اختيار اصدقائها، فلا تتورط في كل مرة باصدقاء يتبين لها فيما بعد انهم اصدقاء سوء، بعد ان تخدعها بعض الخدمات (الجليلة) التي يقدمها لهم مثل هؤلاء الاصدقاء، كما كان الحال مع الطاغية الذليل صدام حسين الذي ظل صديقا للولايات المتحدة والغرب اكثر من عقدين من الزمن، قدم خلالها لهم الكثير الكثير من الخدمات التي ما كان غيره قادرا على تقديمها، ليتبين لهم، فيما بعد، بانه صديق سوء، ضرره اكثر من نفعه.
   او كما هو الحال بالنسبة الى زعيم الارهابيين الذين قتلته الولايات المتحدة مؤخرا، فبعد ان ظل هذا الارهابي صديقا وحليفا لها ولحليفاتها من الدول الغربية ومن انظمة المنطقة، خاصة المملكة العربية السعودية والباكستان، التي تعاونت لتنشئته وصناعته، يقدم لهم الخدمات بالمجان تحت شعارات الدين والمقاومة والجهاد، اذا به ينقلب عليهم جميعا ليصبح المطلوب رقم واحد.
   ان على الغرب ان يراهن على صداقة الشعوب وليس على صداقة الحكام، فالحاكم يزول اما الشعب فلن يزول ابدا، انه يتجدد باستمرار، جيلا بعد جيل.
   على الغرب ان لا يصدق الاكاذيب التي يطلقها الحكام في البلاد العربية والتي تذهب الى ان شعوب المنطقة همجية لا تعرف معنى الحضارة والمدنية ولذلك لا ينبغي منحها اية فرصة للمشاركة في الشان العام، فهي لا تستحق الحرية لانها عاجزة عن ممارسة السلطة، فذلك يهدد مصالحه الاستراتيجية في المنطقة، ولذلك يحسن بالغرب ان يصادق الحكام اذا اراد ان يحافظ على مصالحه الاستراتيجية هذه.
   انها اكذوبة كبرى، فعلى العكس من ذلك، فلقد اثبتت الاحداث الحالية التي يشهدها العالم العربي ان الشعوب اوعى واذكى من الحكام، فاذا ما وجدت الصديق الذي يحترم ارادتها فانها ستمد له يد الصداقة في اطار المصالح المشتركة، وهي، الشعوب، لا تريد ان تحتكر خيرات بلادها لنفسها فتحرم منها العالم وخاصة الغرب، بل على العكس من ذلك فهي تبحث عن مصالحها في اطار المصالح الدولية، خاصة في زمن العولمة ونظام القرية الصغيرة، ولكنها في نفس الوقت لا تريد ان تهب كل ما وهبها الله تعالى من خيرات بالمجان من دون ان تقايضها مع الاخرين، سواء بالتعليم والتكنلوجيا او بالصحة والبناء وما اشبه.
   ان مصالح الغرب في بلادنا لا تحميها الا الشعوب، في اطار تبادل المصالح، اما الحكام العاجزين عن حماية انفسهم وانظمتهم المهترئة فلا يقدرون على حمايتها اذا ما قررت الشعوب تحطيمها وتدميرها متى ما شعرت بان الغرب يتعامل مع هذه المصالح بطريقة تعسفية، تعتمد الاستغلال والاستحواذ من دون مقابل الا اللهم مقابل حماية الاسرة الفاسدة الحاكمة في البلاد كما هو الحال مع اسرة آل سعود الفاسدة التي وقع كبيرها مع الولايات المتحدة الاميركية اتفاقية ما بات يعرف بالنفط مقابل امن الاسرة الحاكمة.
   ثالثا: كما ان عليها ان تساهم في القضاء على البيئة التي ينمو فيها الارهاب، واقصد بها الديكتاتورية والنظام السياسي الشمولي الاستبدادي، الذي صنعته وتورطت به وورطت به شعوبنا.
   لقد ظل الغرب يؤازر الانظمة الشمولية الديكتاتورية في المنطقة العربية كل هذه الفترة الطويلة من الزمن، ضد مصالح شعوبها واراداتها الحرة، ولقد حان الوقت ليتخلى عنها ويتركها لوحدها تلاقي مصيرها المحتوم، اذا اراد ان يقضي على البيئة التي ينمو فيها الارهاب.
   في ظل الديكتاتورية لا يشعر المواطن بكرامته، لانه يفتقر الى ابسط اسباب الحياة الكريمة، فهو يفتقر الى فرص التعليم والعمل والتجارة والصحة والمشاركة في الشان العام، فلم يكن امامه الا ان ينتحر كمدا وياسا من الحياة، وعندما يبحث عن الاسباب يجدها في النظام الديكتاتوري الحاكم، فيقرر التغيير من اجل حياة افضل، اذا به يصطدم بقوى خارجية (عظمى) تقف خلف النظام الديكتاتوري تسنده وتؤازره وتدعمه بكل اسباب الديمومة والاستمرار، اذا به يقرر ان يتجه صوب العنف ليشفي غليله، فتتلقفه مجموعات العنف والارهاب لتجنده في صفوفها فيتحول الى حزام ناسف او سيارة مفخخة او طائرة ملغومة.
   اما في ظل النظام السياسي الديمقراطي فان المواطن ينشغل بفرص التعليم والبحث والعمل والتجارة والمشاركة في الشان العام، كما انه ينشغل بتطوير بلده وتنمية شعبه وتوظيف خيراته من اجل حياة افضل، ولذلك فهو لا يفكر باللجوء الى العنف والارهاب لانه في غنى عنها، بل العكس هو الصحيح فانه سيحارب كل من يسعى لتوظيف العنف من اجل تحقيق مصالح ذاتية وانانية، لانه سيشعر بان العنف يدمر البلد ويخرب كل فرص الخير، السياسية منها والاقتصادية والاجتماعية وغير ذلك.
   ان الديكتاتورية تقتل كل نوازع الخير وفرص التطور عند المواطن، ما يدفعه دفعا صوب العنف والارهاب، لانه، في هذه الحالة ليس عنده ما يخسره اذا ما فجر نفسه منتحرا، اما في ظل النظام الديمقراطي فان الانسان يجد نفسه وشخصيته وكيانه، وفي ظلها يتمكن من ان يفجر الطاقات الخيرة التي اودعها الله تعالى فيه، من اجل الصالح العام.
   وفي ظل الديكتاتوية لا يمكن ان نبني عقليات مسالمة، كما اننا سنفشل في بناء مواطن مسالم يحب الخير للاخرين كما يحبه لنفسه، لان الديكتاتورية في الاساس تقوم على العنف والارهاب والسحق المنظم لحقوق الانسان ومصادرة كل فرص الخير المتاحة للمواطن لتحتكرها زمرة من المحيطين والمنتفعين بالنظام بينهم ابناءه وعشيرته واقاربه، فكيف يمكن ان ننتظر لمثل هذا النظام السياسي ان ينتج عقلا سليما وشعبا مسالما؟.
   ان العنف لا ينتج الا العنف، و{الحيف يدعو الى السيف} على حد قول امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام، ولذلك كان يوصي عماله على البلدان بان لا يستخدموا العنف والظلم والارهاب ضد الرعية لان ذلك يعلمهم العنف والارهاب، اذ لا يعقل ان ينتج الارهاب موادعة والعنف سلما، ابدا. 
   ان على الولايات المتحدة والغرب ان يدعموا عملية التغيير الشاملة التي يشهدها العالم العربي، قلب العالم الاسلامي، اليوم، فلا يقفوا موقفا سلبيا من الثورة الشعبية العارمة التي تكتسح اليوم النظام السياسي العربي الفاسد من اجل اقامة نظام سياسي ديمقراطي يشعر في ظله المواطن العربي بالعزة والكرامة والحرية ويتمتع بحقوقه كاملة غير منقوصة، ليتفرغ لبناء بلده وتنمية قدراته من اجل مستقبل افضل.
   ان عليها ان لا تكيل بمكيالين فتدعم ثورة بكل ما اوتيت من جهد سياسي ودبلوماسي ومالي ومن قوة عسكرية كما هو الحال بالنسبة الى ثورة الشعب في ليبيا، وتغض النظر عن ثورة اخرى فلا تصغ الى آلام الشعب الذي يذبح على يد جلاديه من ازلام النظام الحاكم وعلى يد القوات الاجنبية الغازية، كما هو الحال بالنسبة الى ثورة الشعب في البحرين.
   ان الموقف المنافق للولايات المتحدة ازاء ثورة الشارع العربي ضد النظام السياسي الفاسد، سيقلل من فرص القضاء على الارهاب، بل انه سيغذي الارهاب ربما باساليب ووسائل جديدة، لان الشعب، اي شعب، الذي لا يشعر بانسانيته سيوجه غضبه وعنفوانه ضد من يتسبب بمعاناته، بدءا بالنظام السياسي الحاكم، وليس انتهاءا بالقوى الدولية التي تدعم مثل هذا النظام وتعينه على قمعه.
   ان عليها ان تمارس كل انواع الضغط على حلفائها من الحكام المستبدين، خاصة الاسر الفاسدة الحاكمة في منطقة الخليج، حلفاؤها التقليديون، للكف عن قتل شعوبهم والاصغاء الى مطاليبهم العادلة، والا فانها ستخسر الحكام ومصالحها الاستراتيجية دفعة واحدة.
   عليها ان تبادر فورا الى الطلب من حلفائها في الجزيرة العربية، سلطة آل سعود الفاسدة، الى سحب قواتها الغازية من البحرين، لتدع حكومتها وشعبها وشانهم، فان استمرار تواجد هذه القوات الغازية في البحرين يضع المنطقة على كف عفريت، ويفتح الباب على مصراعيه لصراع اقليمي طويل الامد، لا اعتقد بانه من مصلحة الولايات المتحدة الاميركية وحليفاتها باي شكل من الاشكال، وسوف لن تنسى شعوب منطقة الخليج هذا الموقف الاميركي المنافق الا اذا بادرت ادارة الرئيس اوباما وصححته بموقف عملي جديد اكثر ايجابية ازاء ما يجري في البحرين على وجه التحديد، بوابة التغيير في المنطقة.
   ان على الولايات المتحدة ان لا تنسى الخطا التاريخي القاتل الذي ارتكبته ازاء الشعب العراقي ابان انتفاضته في العام 1991، عندما دعا الرئيس بوش العراقيين للانتفاض ضد نظام الطاغية صدام حسين واسقاطه، كثمن يجب عليه ان يدفعه بسبب حماقته التي ارتكبها في غزوه الجارة الكويت، فلما استغل العراقيون الظرف المناسب للتحرك ضد النظام الشمولي، اذا بالادارة الاميركية تصدر تعليماتها العاجلة والفورية، بناءا على نصيحة من اسرة آل سعود الفاسدة التي خوفتها من المستقبل من خلال الطعن بولاء الاغلبية، للقيادة العسكرية المركزية في المنطقة مفادها ان اسمحوا للنظام باستخدام الطائرات وكل انواع السلاح الثقيل والفتاك لقمع انتفاضة الشعب العراقي، هذا الخطا التاريخي الذي دفعت ثمنه الادارة الاميركية غاليا بعد ان انهارت بسببه مصداقية الولايات المتحدة عند العراقيين، فلم يعودوا يثقوا بها الى الان.
   اتمنى على ادارة الرئيس اوباما ان تراجع ذاك الخطا التاريخي لتتعلم منه، فلا تكرره مرة اخرى، مع شعوب منطقة الخليج، وتحديدا مع شعب البحرين، فبعد ان دار الرئيس اوباما في العالمين العربي والاسلامي مبشرا بالديمقراطية وحقوق الانسان، ضامنا لهم دعم بلاده، وتخليها عن الديكتاتوريات المهترئة، اذا به يتورط باسوأ موقف لاانساني آخر يتمثل بغض الطرف عما يجري في البحرين من قتل على الهوية وتصفيات طائفية وتدمير للبنى التحتية لغالبية الشعب، والتي تصل الى حد جرائم ضد الانسانية.
   ان التغيير قادم لا محالة، وافضل للولايات المتحدة وحليفاتها ان يجري التغيير في ظل موقف ايجابي منها، على ان يجري في ظل استعداء مع سبق الاصرار، فايهما ستختار واشنطن؟.
   ولتتذكر واشنطن وحليفاتها بان قيم الديمقراطية وحقوق الانسان والحرية والكرامة واحدة لا تتجزأ ابدا.  
   اخيرا، فان على الولايات المتحدة الاميركية ان تقضي على رؤوس الارهاب وزعماء تنظيماته الخطيرة عندما تقدر وليس عندما تريد، واللبيب من الاشارة يفهم، والعاقل تكفيه الاشارة.
   5 مايس (أيار) 2011
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/07



كتابة تعليق لموضوع : ما بعد مقتله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم .

 
علّق باسم ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي لقد نسيتم آية الله الشيخ سعيد الفلوجي االذي ذكره الشيخ حرز الدين في كتابه وابنه الشيخ نعمة الفلوجي وولده الشيخ باسم الفلوجي الساكن في استراليا المعروف بالشيخ حيدر النجفي وهم من نفس عشيرة نوري الفلوجي المصور وعبد الكريم الفلوجي راجع المشجرة وهو من تلامذة الميرزا جواد التبريزي والوحيد الخراساني والسيد محمود الهاشمي وتتلمذ في المقدمات والسطوح على ايدي علماء النجف كالسيد محمد حسين الحكيم اخ السيد محمد تقي الحكيم ابو الشهداء رحمهم الله وكذا تتلمذ على يد ولده البكر الشهيد وولده السيد عبد الصاحب الحكيم الشهيد رحمهم الله وتتلمذ على يدي الشيخ معن الكوفي رحمه الله والسيد عبد الكريم فضل الله اللبناني والشيخين محمد حسين واحمد آل صادق اللبنانيين وآية الله الشيخ بشير النجفي في المكاسب والسيد جواد ومحمد رضا الجلاليين في بعض أجزاء اللمعة واصول المظفر وكذا السيد الشهيد محمود الحكيم في داره الواقعة في محلة العمارة بعض أجزاء اللمعة وغيرهم وتتلمذ علي يدي في النجف كثير اذكر بعضهم منهم الشهيد الشيخ سجاد الغروي الاصفهاني والشهيد السيد هادي القمي واخيه عديلي السيد حسين القمي وعديلي الشيخ مجيد الجواهري امام جامع الجواهري وابن الشيخ باقر الايرواني في قم وعشرات غيرهم، وكنت استاذا في قم في كافة مدارسها العلمية الرسمية كمدرسة الهادي ومدرسة السيد كاظم الحائري وغيرها واحتفظ الى الآن ببطاقات انتسابي اليها كما تتلمذ على يديه في قم خارج تلك المدارس كثير من الطلاب منهم ابن السيخ باقر القرشي رحمه الله وغيره كثير نسيت أسماءهم، فانا من جهة الاب فلوجي ونوري الفلوجي النجفي والد عبد الأىمة المصور من عمومتي ومن جهة الام انتسب الى السادة آل المؤمن وتزوجت بنت الشيخ احمد الهندي موزع رواتب المراجع وقارئ القرآن الشهير ولي من الاولاد الذكور خمسة ولبعضهم اولاد ذكور ايضا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حاتم عباس بصيلة
صفحة الكاتب :
  حاتم عباس بصيلة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 التظاهرات العراقية بين المشروعية ودموع التماسيح واعتقال والد عضوة برلمان اوربي  : احمد سامي داخل

 اتحاد التنس المركزي يقوم بجولة تقويم الى الاتحادات الفرعية للعبة  : نوفل سلمان الجنابي

 من مساجد مصر إلى مقاهيها.. جماهير مصر لمشاهدة مباراة

 وزير التخطيط يلتقي نقيب مجلس نقابة المهندسين العراقيين وأعضاءه ويبحث معهم دور النقابة في عملية تنفيذ المشاريع التنموية في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

 اللواء 313 في الحشد يعيد 38 عائلة نازحة لمناطق سكناها غربي سامراء

 المرأة والعمل ..... بين النظرة القاصرة ومهمة بناء الحياة  : مي الحساني

 افتتاح قاعات ومختبرات متطورة في جامعه القاسم الخضراء  : نوفل سلمان الجنابي

 فلنتخذ عدواً جديدا  : عزيز الابراهيمي

 تفتيت أزمة..داخل جرح عميق  : منى الشمري

 رسالة الى هيئة الاعلام والاتصالات العراقية   : نور الدين الخليوي

 توضيح من المكتب الاعلامي لسفارة جمهورية العراق في لبنان  : كتابات في الميزان

 هل نجح الروسي ...ماذا عن مشروع تعبيد طريق نهاية الحرب على سورية !؟  : هشام الهبيشان

 صحة الكرخ : تعلن عن شروطها وضوابطها للتقديم لاعداديات التمريض والقبالة والتوليد  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 الوجوب الكفائي ومعطياته الثقافية  : علي حسين الخباز

 مسرف الجبوري 1  : الشيخ عبد الامير النجار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net