صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

المؤتمر العربي لمكافحة الارهاب والتطرف تكريس للطائفية
صادق غانم الاسدي

ليس لدى الحكومة المركزية اعتراض على اي مؤتمر يقام في اي محافظة عراقية يهدف الى فضح ومكافحة الارهاب ووضع خطط وبرامج تهدف الى شل حركته وانهاء حواضنه داخل الوطن بشرط ان يحمل الصفة الوطنية والشعور الحقيقي لانقاذ البلاد من الدمار ووقف نزيف الدم الذي ترتكبه القوى الظلامية على الابرياء في كل لحظة , وما حدث في اربيل يوم الخميس 18/12/2014 من أقامة مؤتمر عربي لمناهضة الارهاب  وحضره نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي ومجموعة من الشخصيات السنية والتي أصدر القضاء على قسم منهم مذكرة اعتقال كونهم يمثلون حواضن الارهاب وقد مارسو سياسة التعبئة الطائفية والوقوف من العملية السياسية بافتعال الازمات في وقت كانت الدولة بأمس الحاجة لتثبيت دعائمها وديمومة عملها ,كما حضر المؤتمر شخصيات لم تكن لها اي أثر او بصمة وطنية بعد ان عاشت في فنادق دول الجوار على اطلال دماء الابرياء وألم الجيش وكانت لهم مواقف سيئة في أيقاظ الفتنة الطائفية , المؤتمر قاطعته شخصيات وطنية وجهادية من الطائفة السنية والتي كان لها الدور الاول في التصدي وايقاف تمدد الارهاب في المناطق الملتهبة , امثال حميد الهايس والبو نمر وعشائر الجغايفة والشيخ وسام الحردان والذي كان له الدور الاول في المناهضة والتصدي للارهاب ولاتخلوا المقاطعة من رجال الدين السنة اصحاب الخطابات الهادئة , وكان الافضل ان يتم توجيه دعوة للرجال الحقيقين من ارض المعركة ومن سوح القتال لا من الذين حضروا مؤتمرات عمان وتركيا لاسقاط العملية السياسية ودعم جهود داعش في العراق ومتهمين الشيعة الانفراد بالسلطة , هنالك قاسم مشترك بين مايحصل في اربيل وماحصل في مؤتمر عمان من حيث المبدىء واعضاء اللجان التحضيرية والشخصيات المدعوة للمؤتمر , في حين رفض السيد رئيس مجلس النواب والسيد محافظ صلاح الدين رائد الجبوري المشاركة في المؤتمر رغم توجيه الدعوات اليهم , مع شديد الاسف لم تكن محافظة اربيل موفقة في استقبال وايواء تلك الشخصيات الدموية ولازالت تتناغم على دماء وجراحات الشعب وكان الاجدر من السيد مسعود البرزاني والذي اشترك مع الحكومة المركزية بنية صادقة لمواجهة التحديات الحقيقية للارهاب بعد ان اقترب تنظيم داعش من اربيل ان يمنع مثل هذه المؤتمرات كونها ستخلق شرخا كبيرا وردود أفعال لاتصب في مصلحة العلاقات مع اقليم كردستان والذي يطمح من تلك الاعمال هو على ان يجعل مدينة اربيل محطة انظار العالم العربي وتقربه الى السنة في تلك الظروف , مستغلا الخلافات مع الحكومة المركزية ولربما هي رسالة ضغط للحصول على مطامع سياسية ومالية اكثر واكثر , في الوقت الذي جددت هيئة الاعلام والاتصالات ومن موقع المسؤولية الوطنية والحفاظ على نقل الصورة بأمانة وحرص أن تمنع اجراء مقابلات مع شخصيات اجرامية مطلوبة للقضاء من اجل تضيق مساحة التحرك والتأثير في الشارع العراقي الذي هو الان بحاجة الى الدعم , من الملاحظ في هذا المؤتمر ان خطابات المدعوين له  كانت لاتخلو من شحن ونقد وصيحات لامبرر لها سوى  ايقاف الانتصارات والانجاز على مستوى سوح القتال خصوصا ان الحشد الشعبي اكثر ابنائه من الطائفة الشيعية وهم يخوضون حربا مقدسة مع اقذر قوة عالمية وتنظيم دموي بعيدا عن روح الاسلام , وقد ركزت معظم خطابات الحضور على المتطوعين من الحشد الشعبي وتغافل الكثير عن مايجري من اجرام وقمع بحق العوائل والنساء في المحافظات التي سيطر عليها داعش وكأن المؤتمر هو بمثابة صرخة لايقاف تحرير المدن السنية على ايد ابطال الحشد الشعبي , فلم يثني المؤتمر على الانجازات والدماء التي سالت من المتطوعين وماتشهده العاصمة بغداد والمحافظات من لافتات لشهداء الحشد الشعبي امتلأت بها الساحات العامة يدلل على ان المتطوعين لبوا نداء المرجعية دفاعا عن وحدة العراق ولا خيار من ذلك حتى دحر الارهاب والقوة التكفيرية , وبذلك ارعبت فتاوى المرجعية وتلبية النداء بشكل ليس له مثيل القوة التي حضرت المؤتمر , مؤتمر كرس للطائفية وغابت عنه الاصوات الحقيقية والتي كانت منشغلة بقتال الدواعش فلم تسلط عليها الاضواء من قبل اي جهة اعلامية الا بعض القنوات المعروفة بولائها واربتاطها ومجانبتها باستمرار للباطل .

 

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/20



كتابة تعليق لموضوع : المؤتمر العربي لمكافحة الارهاب والتطرف تكريس للطائفية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سمر مطير البستنجي
صفحة الكاتب :
  د . سمر مطير البستنجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مجلس القضاء الأعلى يشكل هيئة قضائية للنظر في أحداث الحويجة  : وكالة الفرات نيوز

 نهر الدم.. وأحرارٌ حطموا آخر الأصنام  : مديحة الربيعي

 تركيا العلمانية تبكي الاخوان المسلمين  : جواد كاظم الخالصي

 في العراق وسوريا واليمن الموتى يبتسمون كل يوم!  : امل الياسري

 أهم أخبار  : صحيفة البوابة الالكترونية

 ممثل المرجعیة فی اوروبا: الحشد الشعبی حقق انتصارات کبیرة أثلجت قلوب العراقيين

 احباط 7 هجمات إرهابية لـ"داعش" خلال شهر رمضان في ديالى

  طغى وبغى وهلك..  : سليم أبو محفوظ

  تونس: إنقاذ وطني بلا سلطة للتجديد الديني؟  : محمد الحمّار

 قبل أن تحدث الكارثة ..."آمرلي" تنتظر!..  : حيدر حسين الاسدي

 اعلام مفبرك....وزخرفة الخداع  : د . يوسف السعيدي

 الزعيم عبدالكريم قاسم ... اسطورة الفقراء  : فراس الغضبان الحمداني

 لولا شرفاء السنة لقلت هنيئا لداعش تكريت  : سامي جواد كاظم

 مجلة منبر الجوادين العدد ( 16 )  : منبر الجوادين

 العمل تحيل العمال المرضى الى اللجان الطبية لاحالتهم للتقاعد  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net