صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

الروس وحلفائهم هم المرشح ألاقوى لاسقاط القطبية الاحادية الامريكية ؟؟"
هشام الهبيشان

يبدو واضحآ  بهذه المرحلة تحديدآ أن قواعد وموازين القوى العالمية قد تغيرت ,,وهذا جاء واضحآ ضمن سياق قمة العشرين فبعد قمة ساخنة جدآ عاشتها مدينة بريزبين الأسترالية،  بدأ واضحآ أن كلا المشروعين الروسي "المعتدل" والامريكي "الرديكالي"، أصبحا ألان يعيشان بحالة حرب اقتصادية -سياسية -عسكرية، ساخنة جدآ وهذا مالايخفيه الفرقاء قادة كلا المشروعين، ومع صراع هذه القوى العالمية،، ودخول عوامل الضغوط ألاقتصادية "حرب النفط" كسياسة امريكية هدفها الضغط على الروس وحلفائهم بالمنطقة العربية والاقليم، بمحاولة لجلب الروس وحلفائهم الى طاولة التسويات المذلة، وهذا ما ترفضه القيادة الروسية وحلفائها بالمنطقة العربية والاقليم "تحديدآ" ،، فالروس والايرانيين والسوريين،، يدركون حجم الضغوطات المفروضة عليهم الان، سياسيآ واقتصاديآ وعسكريآ، والتي من المتوقع أن تزيد حدتها بالمستقبل القريب "مرحليآ"، بعد دخول مصطلح "حرب النفط"، وبقوة الى ميدان هذه الحرب المتعددة الفصول والاشكال.


فالروس وحلفائهم يدركون حجم الخطورة المتولدة عن الضغوطات الامريكية،، وخصوصآ بعد تجميد الحلول "مرحليآ" بخصوص ملفي ايران النووي و اوكرانيا،، فالروس يدركون أن النظام ألامريكي الرسمي وحلفائه بالغرب يستعمل الورقة الاوكرانية كورقة ضغط على النظام الرسمي الروسي،، للوصول معه الى تفاهمات حول مجموعة من القضايا والملفات الدولية العالقة بين الطرفين ومراكز النفوذ والقوة والثروات الطبيعية العالمية ومخطط مسيرة العالم الجديد وكيفية تقسيم مناطق النفوذ بين القوى الكبرى على الصعيد الدولي،، ومن هنا يدرك الروس وحلفائهم أن امريكا وحلفائها بالغرب يحاولون بكل الوسائل جلب النظام الرسمي الروسي وحلفائه الى طاولة التسويات المذلة،، ليتنازل الروس وحلفائهم عن مجموعة من الملفات الدولية لصالح القطب الاوحد الامريكي.


لذلك يدرك الروس بهذه المرحلة تحديدآ،، وأكثر من أي وقت مضى انهم اصبحو بشكل اكثر واقعية تحت مرمى وتهديد مشروع امريكا وحلفائها، فهم اليوم باتوا بين مطرقة الدرع الصاروخية الامريكية التي باتت بحكم الواقع قريبة من الحدود الروسية، وتشكل خطر محدق بأمن المنظومة العسكرية الروسية، ، وخطر خسارة اوكرانيا لصالح الغرب، واحتمال فقدها لكثير من مناطق نفوذها بالشرق الاقصى والشرق الاوروبي وبالعالم العربي، وسندان تقويض جهودها التوسعيه والوصول الى مناطق ومراكز نفوذ جديده والاستغناء عن مراكز نفوذها القديمة لصالح القطب ألاوحد الامريكي والانكفاء على نفسها،، وليس بعيدآ عن كل ذلك الملف السوري وغيره من الملفات وخصوصآ الثروات الطبيعية وملفات حقول الطاقة بالدول التي تتحالف مع الروس "الثروات الطبيعية الايرانية- كمثال" ،، ومن جهة اخرى يعلم الروس عواقب ومخاطر استمرار امريكا وحلفائها بالمنطقة العربية "بحربهم النفطية" ،، التي تستهدف اركاع القوة الروسية،، والحد من تصاعد النفوذ الايراني بالاقليم العربي.


ومع كل هذه الضغوط الامريكية على الدولة الروسية، لاحظ جميع المتابعين كيف أن موسكو كانت بالفترة الاخيرة،، مسرحآ لمجموعة لقاءات،، ومنطلقآ لطرح مجموعة رؤى لبعض أزمات الاقليم العربي والمنطقة بشكل خاص،، فقد أستضاف الروس مؤخرآ، وبمراحل زمنية مختلفة،، وفدآرسميآ من الجمهورية العربية السورية،، ووفدآ من أئتلاف الدوحة المعارض،، ووفدآ من مملكة "ال سعود" ،، ومع أستمرار الحراك الدبلوماسي والسياسي الروسي، بدأ واضحآ ان مجموع هذه اللقاءات المنفصلة،، هدفها الوصول الى بعض الرؤى للحلول،، لبعض الازمات العالقة بألاقليم العربي ،، ولكن بدأ واضحآ، أن السعوديين وبعض حلفائهم بائتلاف الدوحة،، قد ذهبوا الى موسكو ليس بغرض أيجاد الحلول،، ولكن بغرض المساومة على الموقف الروسي،، وهذا ما رفضه الروس،، مما دفع السعوديين وحلفائهم بائتلاف الدوحة،، الى مغادرة موسكو بخفي حنين،، وقد بدأ واضحآ لجميع المتابعين لحيثيات زيارة الفيصل ووفد الائتلاف المتباعدة زمنيآ،، مدى التباعد بالاراء بين نظام ال سعود وحلفائه بالائتلاف والنظام الروسي. من جهة اخرى برز واضحآ مدى التقارب بالمواقف السياسية والامنية،، بين النظام الرسمي الروسي،، والنظام العربي السوري،، وذلك برز جليآ من خلال زيارة الوفد الرسمي السوري الاخيرة الى موسكو،، فهذه الزيارة وتقارب الاراء وثبات الموقف الروسي بخصوص ألازمة السورية،، دحضت جمع الشائعات التي كانت تطلقها بعض الصحف الصفراء،، ووسائل الاعلام المتأمرة،، بخصوص تغير بالموقف الرسمي الروسي اتجاه الحرب المفروضة على الدولة السورية.


ومع ثبات الموقف الروسي اتجاه ملفي ألازمة السورية وايران النووي،، ومع أشتداد موجة الضغوطات الامريكية على الروس بخصوص ملف اوكرانيا،، وما صاحب كل هذا من موجة عقوبات اقتصادية على الروس،، وظهور طبيعة جديدة لهذه الضغوطات الاقتصادية تمثلت "بحرب النفط -والانخفاض المتلاحق باسعار النفط "،، ومع بروز جديد حلف، سعودي-امريكي -فرنسي -قطري -تركي -الماني -بريطاني -اسرائيلي،، يستهدف ضرب محور روسيا -ايران - سورية -الصين -الهند-البرزايل -الارجنتين -فنزويلا -جنوب افريقيا، وعلى مراحل مختلفة،، ومن هذا الباب يحاول الروس تقليص حجم الضرر الذي سيلحق بهم وبحلفائهم من توحد هذا الحلف ألاقليمي والدولي،، ضد مكونات محورهم الصاعد وبقوة والهادف ألى اسقاط يافطة القطب الاوحد الامريكي.


ومن هنا ومع تعمق أطر الصراع بين هذين المحوران،، ومع أشتداد موجة الضغوطات الاقتصادية والسياسية والامنية، على الروس وحلفائهم، فهذه العوامل بمجملها دفعت الروس،، الى البحث عن حلول "مجتزئة ومرحلية" للتخفيف من وطأة الضغوطات الاقتصادية المفروضة عليها،، وحتى وان كانت هذه الحلول موجودة بمكون من مكونات الحلف المعادي لها،، وبالتحديد في انقرة، ومن هنا تأتي زيارة بوتين الى انقرة وهي زيارة اقتصادية بامتياز،، مع عدم أغفال الشق السياسي وخصوصآ الملف السوري، والذي مازالت انقرة ونظامها "ألاخواني" الرسمي،، تدعم وبقوة أسقاط النظام الرسمي بالجمهورية العربية السورية.


ومع ان الروس يدركون هذه الحقائق،، ويعلمون مدى الامتعاظ الرسمي التركي من دور موسكو بدعم النظام السوري،، ألا انهم اقدمو على هذه الخطوة،، ومن باب "ان طبيعة المرحلة تقتضي الذهاب الى انقرة" ،، من دون المساس بثوابت موسكو بخصوص ملفات المنطقة العالقة وخصوصآ الملف السوري،، وهذا ما تعودنا عليه من خلالة حنكة وحكمة الدبلوماسية الروسية "،، ومن هنا فلا يتوقع ان يحصل الاتراك على أي تنازلات او مواقف مبدئية من الروس تتجه الى تغيير موقفهم من الحرب المفروضة على الدولة السورية والمتوقع ان تبقى اطر المباحثات تتمحور حول الكثير من الملفات الاقتصادية والتعاون الاقتصادي بين البلدين،، دون التعمق بطرح موضوع التنازلات الروسية بشأن سورية على طاولة المباحثات الروسية -التركية.


وبالنهاية،، فأن مجموع المؤشرات الدولية وحجم الضغوطات المفروضة على الدولة الروسية هي بمجموعها سيكون مصيرها الفشل،، وان الروس وحلفائهم بالاقليم وبالعالم،، قادرين على التكيف المرحلي مع موجة هذه الضغوطات التي تفرضها امريكا وحلفها بالاقليم وبالعالم،، على روسيا وحلفائها،، ومعظم المؤشرات ألأاقتصادية الواردة من الصين والهند والبرزايل،، والمؤشرات المتعاظمة العسكرية للدولة الروسية وحلفائها بالاقليم "سورية -ايران -قوى المقاومة" تؤكد ان يافطة القطب الاوحد الامريكي بطريقها الى السقوط أجلا أم عاجلآ .....
 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مابعد هجوم أرامكو ... الحديدة من جديد على صفيح ساخن ولكن !؟  (شؤون عربية )

    • لماذا يعادي بعض العرب إيران ... هل من أسباب مقنعة !؟  (شؤون عربية )

    • اليمن الجريح ومجزرة سجن ذمار ...هل تيقن السعودي من هزيمته !؟  (شؤون عربية )

    • الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني .. إن نسيناهم فالتاريخ لن ينساهم !؟  (شؤون عربية )

    • الأردن في قلب العاصفة ... لماذا تتراكم الأزمات وهل النظام السياسي غائب أم مغيب أم ماذا!؟  (شؤون عربية )



كتابة تعليق لموضوع : الروس وحلفائهم هم المرشح ألاقوى لاسقاط القطبية الاحادية الامريكية ؟؟"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جابر جُوَيْر
صفحة الكاتب :
  الشيخ جابر جُوَيْر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ادرك شراعك  : عدنان عبد النبي البلداوي

 واشنطن تتدخل بقضية الهاشمي وتدعو كافة الأطراف في العراق الى حل خلافاتها عن طريق الحوار  : وكالة نون الاخبارية

 عيب ام حرام؟  : حسين وسام

 صحيفة سعودية تتهم ابن تيمية بالوقوف وراء جريمة داعش البشعة

 المرجع الحكيم يدعو إلى الحفاظ على الجانب الولائي في زيارة يوم الأربعين

 قائد عمليات سامراء يزور قضاء بلد وعدد من المناطق ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 مقتل ثلاثة "دواعش" بعملية مشتركة لطيران الجيش والحشد واستخبارات صلاح الدين

 توزيع مليارين و 400 مليون دينار على 742 متضررا من ضحايا الارهاب في محافظة ديالى  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 شئ عن ثورة العشرين وأهازيجها الشعبية 3-3  : حامد گعيد الجبوري

 اختتمت مديربة شباب ورياضة ميسان اليوم المصادف 22/4/2013 مهرجان مسابقة الافلام السينمائية لجميع منتديات العمارة على قاعة منتدى الثقافة والفنون  : ليث محمد الغريب

 احمد الجلبي والاعداء الاربعة  : صباح الرسام

 الكفالة أولها شهامة

 دجاجات الفكر !!  : حاتم عباس بصيلة

 التعليم وصياح الديك..!  : علي قاسم الكعبي

 اخر نكتة .. لاتضحكوا كثيرا  : كامل محمد الاحمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net