صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

الروس وحلفائهم هم المرشح ألاقوى لاسقاط القطبية الاحادية الامريكية ؟؟"
هشام الهبيشان

يبدو واضحآ  بهذه المرحلة تحديدآ أن قواعد وموازين القوى العالمية قد تغيرت ,,وهذا جاء واضحآ ضمن سياق قمة العشرين فبعد قمة ساخنة جدآ عاشتها مدينة بريزبين الأسترالية،  بدأ واضحآ أن كلا المشروعين الروسي "المعتدل" والامريكي "الرديكالي"، أصبحا ألان يعيشان بحالة حرب اقتصادية -سياسية -عسكرية، ساخنة جدآ وهذا مالايخفيه الفرقاء قادة كلا المشروعين، ومع صراع هذه القوى العالمية،، ودخول عوامل الضغوط ألاقتصادية "حرب النفط" كسياسة امريكية هدفها الضغط على الروس وحلفائهم بالمنطقة العربية والاقليم، بمحاولة لجلب الروس وحلفائهم الى طاولة التسويات المذلة، وهذا ما ترفضه القيادة الروسية وحلفائها بالمنطقة العربية والاقليم "تحديدآ" ،، فالروس والايرانيين والسوريين،، يدركون حجم الضغوطات المفروضة عليهم الان، سياسيآ واقتصاديآ وعسكريآ، والتي من المتوقع أن تزيد حدتها بالمستقبل القريب "مرحليآ"، بعد دخول مصطلح "حرب النفط"، وبقوة الى ميدان هذه الحرب المتعددة الفصول والاشكال.


فالروس وحلفائهم يدركون حجم الخطورة المتولدة عن الضغوطات الامريكية،، وخصوصآ بعد تجميد الحلول "مرحليآ" بخصوص ملفي ايران النووي و اوكرانيا،، فالروس يدركون أن النظام ألامريكي الرسمي وحلفائه بالغرب يستعمل الورقة الاوكرانية كورقة ضغط على النظام الرسمي الروسي،، للوصول معه الى تفاهمات حول مجموعة من القضايا والملفات الدولية العالقة بين الطرفين ومراكز النفوذ والقوة والثروات الطبيعية العالمية ومخطط مسيرة العالم الجديد وكيفية تقسيم مناطق النفوذ بين القوى الكبرى على الصعيد الدولي،، ومن هنا يدرك الروس وحلفائهم أن امريكا وحلفائها بالغرب يحاولون بكل الوسائل جلب النظام الرسمي الروسي وحلفائه الى طاولة التسويات المذلة،، ليتنازل الروس وحلفائهم عن مجموعة من الملفات الدولية لصالح القطب الاوحد الامريكي.


لذلك يدرك الروس بهذه المرحلة تحديدآ،، وأكثر من أي وقت مضى انهم اصبحو بشكل اكثر واقعية تحت مرمى وتهديد مشروع امريكا وحلفائها، فهم اليوم باتوا بين مطرقة الدرع الصاروخية الامريكية التي باتت بحكم الواقع قريبة من الحدود الروسية، وتشكل خطر محدق بأمن المنظومة العسكرية الروسية، ، وخطر خسارة اوكرانيا لصالح الغرب، واحتمال فقدها لكثير من مناطق نفوذها بالشرق الاقصى والشرق الاوروبي وبالعالم العربي، وسندان تقويض جهودها التوسعيه والوصول الى مناطق ومراكز نفوذ جديده والاستغناء عن مراكز نفوذها القديمة لصالح القطب ألاوحد الامريكي والانكفاء على نفسها،، وليس بعيدآ عن كل ذلك الملف السوري وغيره من الملفات وخصوصآ الثروات الطبيعية وملفات حقول الطاقة بالدول التي تتحالف مع الروس "الثروات الطبيعية الايرانية- كمثال" ،، ومن جهة اخرى يعلم الروس عواقب ومخاطر استمرار امريكا وحلفائها بالمنطقة العربية "بحربهم النفطية" ،، التي تستهدف اركاع القوة الروسية،، والحد من تصاعد النفوذ الايراني بالاقليم العربي.


ومع كل هذه الضغوط الامريكية على الدولة الروسية، لاحظ جميع المتابعين كيف أن موسكو كانت بالفترة الاخيرة،، مسرحآ لمجموعة لقاءات،، ومنطلقآ لطرح مجموعة رؤى لبعض أزمات الاقليم العربي والمنطقة بشكل خاص،، فقد أستضاف الروس مؤخرآ، وبمراحل زمنية مختلفة،، وفدآرسميآ من الجمهورية العربية السورية،، ووفدآ من أئتلاف الدوحة المعارض،، ووفدآ من مملكة "ال سعود" ،، ومع أستمرار الحراك الدبلوماسي والسياسي الروسي، بدأ واضحآ ان مجموع هذه اللقاءات المنفصلة،، هدفها الوصول الى بعض الرؤى للحلول،، لبعض الازمات العالقة بألاقليم العربي ،، ولكن بدأ واضحآ، أن السعوديين وبعض حلفائهم بائتلاف الدوحة،، قد ذهبوا الى موسكو ليس بغرض أيجاد الحلول،، ولكن بغرض المساومة على الموقف الروسي،، وهذا ما رفضه الروس،، مما دفع السعوديين وحلفائهم بائتلاف الدوحة،، الى مغادرة موسكو بخفي حنين،، وقد بدأ واضحآ لجميع المتابعين لحيثيات زيارة الفيصل ووفد الائتلاف المتباعدة زمنيآ،، مدى التباعد بالاراء بين نظام ال سعود وحلفائه بالائتلاف والنظام الروسي. من جهة اخرى برز واضحآ مدى التقارب بالمواقف السياسية والامنية،، بين النظام الرسمي الروسي،، والنظام العربي السوري،، وذلك برز جليآ من خلال زيارة الوفد الرسمي السوري الاخيرة الى موسكو،، فهذه الزيارة وتقارب الاراء وثبات الموقف الروسي بخصوص ألازمة السورية،، دحضت جمع الشائعات التي كانت تطلقها بعض الصحف الصفراء،، ووسائل الاعلام المتأمرة،، بخصوص تغير بالموقف الرسمي الروسي اتجاه الحرب المفروضة على الدولة السورية.


ومع ثبات الموقف الروسي اتجاه ملفي ألازمة السورية وايران النووي،، ومع أشتداد موجة الضغوطات الامريكية على الروس بخصوص ملف اوكرانيا،، وما صاحب كل هذا من موجة عقوبات اقتصادية على الروس،، وظهور طبيعة جديدة لهذه الضغوطات الاقتصادية تمثلت "بحرب النفط -والانخفاض المتلاحق باسعار النفط "،، ومع بروز جديد حلف، سعودي-امريكي -فرنسي -قطري -تركي -الماني -بريطاني -اسرائيلي،، يستهدف ضرب محور روسيا -ايران - سورية -الصين -الهند-البرزايل -الارجنتين -فنزويلا -جنوب افريقيا، وعلى مراحل مختلفة،، ومن هذا الباب يحاول الروس تقليص حجم الضرر الذي سيلحق بهم وبحلفائهم من توحد هذا الحلف ألاقليمي والدولي،، ضد مكونات محورهم الصاعد وبقوة والهادف ألى اسقاط يافطة القطب الاوحد الامريكي.


ومن هنا ومع تعمق أطر الصراع بين هذين المحوران،، ومع أشتداد موجة الضغوطات الاقتصادية والسياسية والامنية، على الروس وحلفائهم، فهذه العوامل بمجملها دفعت الروس،، الى البحث عن حلول "مجتزئة ومرحلية" للتخفيف من وطأة الضغوطات الاقتصادية المفروضة عليها،، وحتى وان كانت هذه الحلول موجودة بمكون من مكونات الحلف المعادي لها،، وبالتحديد في انقرة، ومن هنا تأتي زيارة بوتين الى انقرة وهي زيارة اقتصادية بامتياز،، مع عدم أغفال الشق السياسي وخصوصآ الملف السوري، والذي مازالت انقرة ونظامها "ألاخواني" الرسمي،، تدعم وبقوة أسقاط النظام الرسمي بالجمهورية العربية السورية.


ومع ان الروس يدركون هذه الحقائق،، ويعلمون مدى الامتعاظ الرسمي التركي من دور موسكو بدعم النظام السوري،، ألا انهم اقدمو على هذه الخطوة،، ومن باب "ان طبيعة المرحلة تقتضي الذهاب الى انقرة" ،، من دون المساس بثوابت موسكو بخصوص ملفات المنطقة العالقة وخصوصآ الملف السوري،، وهذا ما تعودنا عليه من خلالة حنكة وحكمة الدبلوماسية الروسية "،، ومن هنا فلا يتوقع ان يحصل الاتراك على أي تنازلات او مواقف مبدئية من الروس تتجه الى تغيير موقفهم من الحرب المفروضة على الدولة السورية والمتوقع ان تبقى اطر المباحثات تتمحور حول الكثير من الملفات الاقتصادية والتعاون الاقتصادي بين البلدين،، دون التعمق بطرح موضوع التنازلات الروسية بشأن سورية على طاولة المباحثات الروسية -التركية.


وبالنهاية،، فأن مجموع المؤشرات الدولية وحجم الضغوطات المفروضة على الدولة الروسية هي بمجموعها سيكون مصيرها الفشل،، وان الروس وحلفائهم بالاقليم وبالعالم،، قادرين على التكيف المرحلي مع موجة هذه الضغوطات التي تفرضها امريكا وحلفها بالاقليم وبالعالم،، على روسيا وحلفائها،، ومعظم المؤشرات ألأاقتصادية الواردة من الصين والهند والبرزايل،، والمؤشرات المتعاظمة العسكرية للدولة الروسية وحلفائها بالاقليم "سورية -ايران -قوى المقاومة" تؤكد ان يافطة القطب الاوحد الامريكي بطريقها الى السقوط أجلا أم عاجلآ .....
 

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/21



كتابة تعليق لموضوع : الروس وحلفائهم هم المرشح ألاقوى لاسقاط القطبية الاحادية الامريكية ؟؟"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد محسن العبادي
صفحة الكاتب :
  د . محمد محسن العبادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مجلس حسيني - صفات الإمام علي (ع) ليلة 21 رمضان  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 بغداد لا تنحني ...... الصبح آت  : محمد حسن الساعدي

 وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع أوسي تبحث مع محافظ واسط المشاريع التي تنفذها الوزارة في المحافظة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 شموسُ سيدةِ النجاة  : ماجد الكعبي

 700 عسكري سوري بالأردن بينهم 10 طيارين  : بهلول السوري

 فايننشال تايمز تكشف عن تفاصيل إحتجاز الأمراء ورجال الأعمال في فندق الريتز كارلتون

 داعش ابن أبيه  : مفيد السعيدي

 الخير كله في زيارة الحسين عليه السلام  : حسن الهاشمي

 انشطة متنوعة لمنتديي شباب ورياضة آمرلي وسامراء  : وزارة الشباب والرياضة

 شرطة محافظة النجف تقيم احتفالا مركزيا لترقية عدد من ضباطها وتأييدا لعمليات ثأر القائد محمد  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 البحرية الليبية: فقدان 97 مهاجرا بعد غرق مركب قبالة سواحل ليبيا

 مناقشة تقرير إيفاد اللجنة المشكلة لغرض الوقوف على ملابسات التفجير الإجرامي في سوريا  : اعلام وزارة الثقافة

 وحدة الجميلي اخافك لطم الجيش ام ازعجك  : محمد فوزي

  انهيار سدة السويب في البصرة للمرة الثانية اثر ارتفاع مياه هور الحويزة

 تأملات في القران الكريم ح392 سورة  القمر الشريفة   : حيدر الحد راوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net