صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

بحور مستحدثة تبطل ما في جعبة شعراء الحداثة من أعذار
د . نضير الخزرجي

عاش الإنسان من غابر العصور والدهور، ومرّ في الفيافي، وتنقل في الوديان، وارتقى الجبال، وركب البحر، وتعامل مع الحجر والمدر والحيوان، وطوّع لحاجاته اليومية بعض الفلزات وغير الفلزات، واستعمل الدابة في الحرث والحركة، وظل لفترة طويلة على هذا المنوال، وفي كل مرّة يكتشف الجديد به يتطور ويطوّر، وعلى يديه تتسارع مراحل الحياة، وفي كل فترة زمنية تشهد الأرض طفرة علمية تتناسب والوضع الاجتماعي العام والأمداء العقلية التي بلغتها البشرية، حتى وصلنا وما وصلنا اليه من تطويع للذرة التي لا ترى بالعين المجردة، والتي بها يُضرب المثل لضاءلة حجمها، ودخلت في كل مفاصل الحياة السلمية والحربية، وهذا التطور السريع الطفرات يشهد يوماً بعد آخر ارتفاعاً في الخطوات واتساعاً في الخطو، حتى بات العلم في بعض أجزائه خطراً على الحياة وعلى عموم البشرية والكرة الأرضية بما تحمل من جبال ووديان وانهر وبحار ومحيطات وبما تحيط بها من طبقة أوزون واقية.

ولم تخل دائرة من دوائر الحياة من توسع قطرها بالاكتشافات والإبداعات والاختراعات، بما أودع الله من سنن في باطن الأرض وخارجها، وهي سنن فوّض إلى الإنسان أمر استخراجها من خزانة المستور، بما جعل في عيبة جمجمته من عقل ينشد الصقل كلما علاه الصدأ أو ران على قلبه الرين.

ولم تكن صناعة الكلام، بما قذفته الألسن والأفهام وأسالته المحابر والأقلام، بمنأى عن سنن التطور، وفي حقل القوافي والأوزان شكّل الخليل بن أحمد الفراهيدي المتوفى عام 175هـ، معلماً فارقاً ومميزاً في إرجاع الشعر العربي الى تلازم تفاعيله المشكّلة لوزنه وبحره، فكانت التفاعيل ثمان، وهي: (فعولن، فاعلن مفاعلتن، متفاعلن، مفاعيلن، مستفعلن، فاعلاتُن، مفعولاتُ)، ومن هذه التفاعيل جاء الفراهيدي بالبحور الخمسة عشر: الطويل، المتقارب، البسيط، الرجز، السريع، المنسرح، الكامل، الوافر، المديد، الرَّمل، الخفيف، الهزج، المضارع، المقتضب، والمجتث، وكلها مستخرجة من دوائر خمس هي: المختلف، المتفق، المؤتلف، المجتلب، والمشتبه، وزاد الأخفش سعيد بن مسعدة المتوفى عام 215هـ ببحر المتدارك.

وظلت براءة اكتشاف بحور الشعر مقفولة على الفراهيدي، حتى جاء القرن الخامس عشر الهجري، لا ليكتشف الأديب والمحقق والفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي بحوراً جديدة من بطون الشعر العربي، كما فعل الفراهيدي، وإنما ليستحدث دوائر شعرية جديدة بلغت 43 دائرة وليبدع بحوراً جديدة بلغت 210 ابحر من اثنتي عشرة تفعيلة أخرى هي: (فعْلن، مفاعيلتُنْ، مفاعلن، مفتعلن، مستفعلتُن، فعلاتُن، فاعلاتتُن، متفاعلتن، مفتعلتُنْ، مفعولنْ، مفعولاتُنن متفاعيلتُن)، وهذه الدوائر والبحور قيّد براءة استحداثها في ثلاثة كتب صدرت في عام 2011م هي: "هندسة العروض من جديد"، "الأوزان الشعرية العروض والقافية"، و"بحور العروض"، وحتى يضع الأديب الكرباسي عشاق الأدب العربي وطلابه  ودارسيه في جو البحور الجديدة عمد الى وضع ديوان "ظلال العروض في ظئاب المطالع والملاحق" في ثلاثة أجزاء، ضم كل قصيدة مطلعاً فيه تفعيلة البحر الجديد (التام والمجزوء والمنهوك) وأبدع الشاعر الجزائري الدكتور عبد العزيز مختار شبين في إتمام مطلع القصيدة بملاحق من سنخ التفعيلة والبحر والوزن والروي في مئات الأغراض الشعرية توزعت على (639) قصيدة بديعة، ضم الجزء الأول (199) قصيدة، فيما ضم الجزء الثاني الصادر حديثا (2014م) في 424 صفحة من القطع الوزيري عن بيت العلم للنابهين في بيروت، من (200 قصيدة) والبقية تأتي في الجزء الثالث والأخير.

 

تفعيلات وتفريعات

يتركب البحر التام من ثمان تفعيلات متناصفة بين الصدر والعجز، ومن تراكيب التفعيلات يتحدد نوع البحر، والتفعيلات التي جاء بها الكرباسي الى جانب تفعيلات الفراهيدي خلقت هذا العدد الكبير من البحور ضمن متواليات هندسية تشكل التفعيلة العمود الفقري لها، وإذا حُذفت تفعيلة من الصدر ومثلها من العجز صار البحر مجزوءاً، وإذا لحق الحذفَ تفعيلتان صار البحر منهوكاً، وبهذا صارت البحور 210 أبحر ومثلها المجزوء ومثلها المنهوك، وهو ما يعطي فسحة كبيرة للشاعر والناظم في اختيار البحور وتفريعاته، كما يفتح طريق التفكير أمام شعراء الحداثة والحر والنثر المقفى أكثر من مرة للعودة الى حضن الشعر العمودي القريض الذي يتسيد قصر الشعر العربي وحوله الأبيات والأبحر.

وكمثال على التفعيلة التامة والمجزوءة والمنهوكة التي استحدثها الأديب الكرباسي، هو بحر المرجوز التام وتفعيلته:

مستفعلن مفاعيلن مفاعيلن مستفعلن ... مستفعلن مفاعيلن مفاعيلن مستفعلن

ومثاله قصيدة بعنوان (الحكام باعوا وبايعوا)، يدين بشدة احتلال البلدان الإسلامية بسبب عمالة بعض الساسة وانبطاحيتهم، ونموذجه العراق وما حصل فيه ويحصل اليوم، ومطلعها:

مالى أرى العِدا في أرضنا جوراً قد سارعوا ... والحاكمون قد باعوا مغانينا أو بايعوا

وألحق الدكتور عبد العزيز شبّين المطلع بعشرة أبيات يقول فيها:

الأرضُ لي وغِربانُ الصدى في صمتٍ حوَّموا ... غدراً على نواحي الحُزن فيها بَوْحٌ نازعُ

ثم يضيف:

أين الصِّبا؟ خضيلَ الرَّبْعِ، كنّا في نَيْسانه ... والآن صُرِّمَت وُرْقُ الضحى لا طيرٌ ساجعُ

ويختم ملاحق المطلع بالبيت التالي:

يا عاصفاً بريحٍ جُنَّ فيها غدرٌ جارحٌ ... منهٌ التظى بساحٍ النار مفجوعٌ أو فاجعُ

أما تفعيلة بحر مجزوء المرجوز، فهي على النحو التالي:

مستفعلن مفاعيلن مفاعيلن ... مستفعلن مفاعيلن مفاعيلن

ومثالها قصيدة بعنوان (رزايا الحسين لا تنطفي)، يقول الأديب الكرباسي في مطلعها:

هذا الحسينُ مازالت رزاياهُ ... تطفو كأنَّها تجلو قضاياهُ

ويلحقها الشاعر شبين بعشرة أبيات يقول في بعضها:

هذا الغليلُ في طفٍّ تُناديه ... عند البلا دِماً تَغلي وأمواهُ

يا أرضُ كربلا لِلحُزنِ تاريخٌ ... فيك اشتعَلتُ حُزناً لستُ أنساهُ

ويختمها بقوله:

يخطو النخيلُ نحو الخُلد لم يَهزُزْ ... هُ العصفُ كلّما مارت صحاراهُ

وأما تفعيلة بحر منهوك المرجوز، فهي على النحو التالي:

مستفعلن مفاعيلن ... مستفعلن مفاعيلن

ومثاله قصيدة بعنوان (العروبة)، رأى فيها أن العروبة مشتقة من العرب ومأخوذ في معناها الواقعي الإبانة والفصاحة لا المعاني الضيقة والتوظيفات السيئة لها في مقابل التعالى على الأقوام والمجتمعات والأمم الأخرى، جاء مطلعها:

لي في عروبتي رأيُ ... يُقصى الدَّنيُّ والمِرْيُ

فيما ألحقه الدكتور شبين بأبيات عشرة، وفيها:

معنى عروبتي ضادٌ ... يزكو بلوحه الوحيُ

ضاءت حروفها ليلاً ... منها الصباحُ والهديُ

ويختم بقوله مشدداً على أهمية التقوى في فهم العروبة:

إنّ العروبةَ المُثلى ... تقوًى رياضُهُ الفيُّ

وجرت البحور جميعها بتامها ومجزوئها ومنهوكها على ذات السياق، ولكن عدد أبيات الملاحق تختلف من قصيدة لأخرى إلا أن القاسم المشترك لها هو مطلع مع أبيات عشرة، وذلك أن معيار الأديب الدكتور محمد صادق الكرباسي في القصيدة المتكاملة عشرة أبيات وما دون العشرة مقطوعة، وما دون المقطوعة قطعة ثم البيت الواحد.

 

أبعاد وأغراض

لديوان ضلال العروض وما حواه من قصائد متألقة، أبعاد وأغراض مختلفة تعكس قدرة الأديب الكرباسي والشاعر شَبِّين على توظيف الكلمة والقافية والبحر في أغراض شعرية كثيرة توزعت بين الاجتماع والسياسة والدين والشريعة والتاريخ والسيرة والحكمة والنصيحة والمشورة والكرم والعطاء والبذل والحب والعشق ومودة الآل والوطن والزمان والأطلال والآثار، وغيرها كثير. فمن بحر المرمول التام وتحت عنوان "الكريم يُقصد" في إشارة الى المنقذ المهدي الذي تهوي اليه أفئدة الناس لنيل كرمه والخلاص من الظلم والطغيان على يديه، فينشد صاحب المطلع:

قاصدٌ بيتَ الكريم الذي يلي أمورنا ... إذ يفي بالوعد دون الورى يَعي صدورنا

ثم ينشد صاحب المطالع:

معبرٌ قد بتُّ أسعى اليه والمدى هبا ... ءٌ يصدُّ الليلُ فيه بمكره عُبورَنا

إذ يطير القلبُ شوقاً الى رفيف ظلّه ... حيثُ غيثُ الكَرْمِ يروي من الظَّما طُيورَنا

ويختم بقوله:

أشعريه أنَّنا في اصطبارنا ثوابتٌ ... أيقظَ الإلهامُ عبرَ انصبابه شعُورنا

ويُلاحظ في أبيات الملاحق فطنة الشاعر في استخدام فن الجناس لتنتهي كلمة القافية من جناس اللفظ الأولى من كل بيت، فجاءت الأبيات العشرة في مقدماتها وقوافيها على النحو التالي: (معبرٌ- عبورنا)، (يطيرُ – طيورنا)، (يُزهر- زهورنا)، (أبدرت- بُدورنا)، (هُجِّرت- هجيرنا)، (سعَّرت- سعيرنا)، (عبِّري- عبيرنا)، (أبصر- بصيرنا)، (أضمر- ضُمورنا) و(أشعر- شعورنا).

ومن مفارقات الحياة أنك تجد انساناً يشكو لك الفراغ وسأمه وطول النهار وهمّه، ينتظر الليل ليلتحف حالكه ويتوسد دامسه، بانتظار يوم جديد لعل شيئا ما يبدر او حدثا يصدر يغير من رتابة الحياة ومللها، وما أكثر العاطلين النائمين على وسادة الفراغ، ولكن الكرباسي في قصيدة بعنوان "صراعُ الوقت" من بحر مجزوء المتضارع، يشكو من قلة الفراغ، فهو والزمن في صراع دائم، يسارع عقارب الساعة وتسارعه أيهما يلحق بصاحبه، بل إن هذا الديوان وأكثر من ستة عشر ديواناً آخر بين مطبوع ومخطوط، تنضّدت عقودها في لندن على وقع أقدامه التي تنقله صباحا الى المركز الحسيني للدراسات قادماً من منزله وتعيده عصراً ويراعه يسطر الأبيات على وريقات يدسها في جيب جبته يستلها عند ذهابه وايابه يحبرها شعراً، يسرق الزمن ولا يدعه يغلبه، في دورة يومية يتحرك بها ضمن خارطة "أدب الطريق"، فينظم:

أنا والوقتُ المعنّى في صراع ... فلا أدري سارقٌ لي أم كُراعي

فيلاحقه الدكتور شبّين ناظماً:

على درب الدهر حرٌ أم أسيرٌ ... وعبرَ الأيام يزداد اتباعي

ثم يختم بالبيتن:

فؤادي لا تتبع السهوَ انزياحاً ... يريدُ الدنيا عن الأمر المطاعٍ

حلا لي عزفُ الهوى لمّا انجلى غيـــ ... ـــــهبي يا نفسُ استعدي لن تُراعي

وحيث توزعت قصائد الجزء الأول في مطالعها وملاحقها على 75 بحراً جديداً مبتدعاً، فإن قصائد الجزء الثاني توزعت على 74 بحراً آخر، هي التالية حسب الحروف الهجائية: (المتحلّف، المتخلّع، المتدارك، المتدرّك، المتراجز، المتراكب، المترجّز، المتركّب، المترمّل، المتزايد، المتسارع، المتسرّح، المتسرّد، المتسرّع، المتشابك، المتشارك، المتضارع، المتعاكس، المتقابل، المتقارب، المتقاسم، المتقبّل، المتكامل، المتمازج، المتمايز، المتوازن، المتوافر، المتوفّر، المثمّل، المجاز، المجتث، المجمع، المجمل، المجموع، المجوز، المحلّف، المحمود، المخالط، المخصب، المخصّص، المخصوص، المخفف، المخلط، المخلوط، المخلوع، المدق، المديد، المذلّل، المرتجز، المرجّز، المرجوز، المركّب، المركوب، المرمّل، المرمول، المزاد، المزج، المزوّد، المزيج، المزيد، المستجمع، المستجمل، المستحدث، المستحلف، المستخلص، المستخلع، المستدرك، المستدق، المسترجز، المسترمل، المستزاد، المستزيد، المستشبه، والمستضرب.

في الواقع لن يدرك جليل ما جاء في ديوان ضلال العروض إلا حين يتنقل المرء بنحل ناظريه ومشاعره بين مشاتل العناوين وأغصان البحور وورود القوافي، وحسب تعبير الأديب والأكاديمي اليمني الدكتور محمد مسعد العودي وهو في تعليقه على الديوان كما جاء في الجزء الأول منه الصادر في العام 2014م في 360 صفحة، بعد أن يتحدث عن أدب الطريق الذي انتهجه الكرباسي منذ سنوات طوال: (اكتملت أدوات الإبداع في يد الشاعر فراح يصوغُ من الخواطر الدُّرر، ومن قبسات فكره العِبَر، يتسامى بنيانُ الشعر شموخاً في محرابه، لا تطوله غربان الظلام، وتمتد بأعناقها إليه أطيار النور، هو الكوثر الذي تحوم حوله عطاشُ المواهب، تلتمس منه معينُ الرُّواء). مضيفا في بيان ما أنتجته قريحة صاحبي المطلع والملحق واستخدامهما المتنوع للمفردة: (نحا الشاعران في تعاملهما مع المعجم اللغوي منحىً مجازياً، يعطيها أكثر فسحة للتصوير، ويهبُها أرحب خيال في التعبير، ويجعلها أكثر ليونة على استيعاب التجربة الشعرية الرائدة التي يخوضها الشاعران الكرباسي وشبّين كسابقة فريدة في شعرنا العربي، هذا الديوان "ظلال العروض" صنع اللغة عجينة من ورق في الفضاء يداعبها النسيمُ كيف شاء، وينقلها إلى حيث يريدُ).

وخلاصة الأمر، فكما أن كتاب "هندسة العروض من جديد"، وتمظهراته في "الأوزان الشعرية" و"بحور العروض"، تمثل عدة كل باحث عن منافذ الأدب المنظوم، ومرجع كل دارس في كليات الأدب ومعاهدها، وأدوات كل شاعر ينشد القريض من عيونه الرقراقة، فإن "ضلال العروض في ظئاب المطالع والملاحق" هو التطبيق الشعري لتفاعيل البحور المخلّقة من ماء الإبداع الأدبي.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/22



كتابة تعليق لموضوع : بحور مستحدثة تبطل ما في جعبة شعراء الحداثة من أعذار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر عبد موسى الساعدي
صفحة الكاتب :
  شاكر عبد موسى الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل نرى واقعا جديدا للمنطقة  : عماد علي

 قطع سود  : د . رافد علاء الخزاعي

 وزيرة الصحة والبيئة تبحث تعزيز الواقع الصحي في محافظة كركوك  : وزارة الصحة

 المرجعان الفياض والنجفي يدعوان لإبعاد الحشد عن السياسة

 خاتمة الإضراب مفاوضاتٌ لجني الثمار وحصاد الصبر الحرية والكرامة "23"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 كتابات في الميزان تحصل على نسخة من رسالة اياد علاوي الى صالح المطلك و جمال الكربولي  : كتابات في الميزان

 إنقــــلاب المفاهيم..   : زهراء حكمت الاسدي

 نظمت جمعية كشافة الإمام الحسين عليه السلام التابعة للعتبة الحسينية المقدسة مخيما كشفيا للأيتام بالتعاون مع مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية فرع الديوانية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تلاواتٌ مائيّه  : ابو يوسف المنشد

 خدمة جديدة متاحة في العراق بشكل رسمي

 «علي حسين» طفل في جسد عجوز في الـ110 أعوام + صورة

 السلطات السعودية تقرر اعدام الشيخ النمر وتشكف عن تاريخ تنفيذه

 انا والتاريخ

 حكومة الخدمات ام حكومة الازمات  : نوار جابر الحجامي

 وزارة الشباب والرياضة تطلق درجات وظيفية جديدة  : زهير الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net