صفحة الكاتب : محمود خليل ابراهيم

كيف حوّل الغرب المسلمين الى برابره ؟
محمود خليل ابراهيم

في العصور الوسطى عندما كانوا يريدون ان يشعلوا نار حرب في الشرق الاسلامي كانت الابواق الكنسيه الحاكمه والمؤثره في الغرب هي التي تنادي الى الحرب وتدق طبولها بحجة حماية المقدسات المسيحيه من سطوة المسلمين وكانت ملوك الغرب واباطرتها تذعن لاوامر الكنيسه والا تفقد مشروعيتها لدى شعوبها ... وعلى هذا الاساس قامت الحروب الصليبيه في منطقة الشرق الاسلامي وامتدت سنين طويله ولا سيما بعد ضعف الدوله العباسيه وانقسامها الى دويلات متشرذمه  وضعيفه الى ان استطاع الفتى الكوردي البطل شيركو (صلاح الدين الايوبي) ان يوقف ذاك الزحف الصليبي ويكسر شوكته وينهي عهدا طويلا من الحروب الطاحنه التي احرقت الاخضر واليابس وتم على يديه تحرير اولى القبلتين وثالث الحرمين في القدس المباركه ........
وبما ان نفوذ الكنائس في الغرب قد تقلص وانحصر في مساحه ضيقه جدا في روما على هيئة دوله مستقله اسموها دولة الفاتيكان وعملوا بذلك على فصل الدين عن السياسه والى الابد وتزامنا مع الثوره الصناعيه التي دكت وبقوه اسس الكنائس في الغرب المسيحي وابعدتها تماما عن السياسه والتي اصبحت تدار وبشكل نهائي على ايدي اصحاب رؤوس الاموال ومافيات المصالح العملاقه في الغرب بدات مرحله جديده من التدخلات في الشرق الاسلامي وفقا لاجندات اقتصاديه وسياسات استعماريه حديثه وقد تم توزيع تركة الدوله العثمانيه فيما بينهم وفق خرائط جيوسياسيه جديده وكانت لبريطانيا العظمى حصة الاسد وتلتها فرنسا وايطاليا ومن ثم امريكا والدب السوفيتي واللتان اصبحتا قطبين مؤثرين في ادارة المصالح العالميه في نطاق الحرب البارده وعلى امتداد ما يقارب ال 77 عاما والتي انتهت في نهاية القرن الماضي وبالتحديد في عقدها الاخير بانهيار الاتحاد السوفيتي وتحول النظام العالمي الى نظام وحيد القطب تديره الولايات المتحده وبامتياز .....
وبعد هذه المقدمه السريعه جدا لابد من الاشاره الى حقيقه جديده في ادارة الصراعات في منطقة الشرق الاسلامي وهنا لابد من الاشارة الى ان الصراعات لاتتم ادراتها يصوره عشوائيه وانما وفق سياقات علميه دقيقه ومدروسه ويشرف عليها الاف الخبراء من مختلف الاختصاصات وتقوم بتجهيز ملفات خاصه لكل مرحله ووفق خطط دقيقه ومدروسه وباشراف وكالة ال CIA .....
ولو تتبعنا الاحداث السياسيه وعلى امتداد ربع قرن من الزمن فقط وتحديدا قبيل سقوط الاتحاد السوفيتي وتفككه الى دول مستقله في كل من اوربا واسيا وتحديدا منذ الاحتلال السوفيتي لافغانستان في مطلع ثمانينيات القرن المنصرم نلاحظ ان امريكا والغرب كيف استطاعوا وبنجاح ساحق من تجنيد الحركات الاسلاميه المتطرفه وزجها في مواجهات دمويه في افغانستان لانهاء الاحتلال السوفيتي لافغانستان ... وتمكنت امريكا والغرب ومن خلال دعمها المطلق لتلك الحركات من اخراج السوفيت من افغانستان ومنذ تلك اللحظه وبعد تمام الانهيار الذي حصل للكيان السوفيتي وتمزقه باتت الولايات المتحده والغرب بحاجة لاستحداث عدو جديد كي تستطيع من خلاله تمرير اجنداتها وباستمرار في منطقة الشرق الاسلامي فولدت بذلك القاعده وطالبان ومن ثم تباعا النصره وداعش وغيرها ....
ومن خلال متابعتنا للاحداث والمجريات السياسيه وتطوراتها وجدنا كيف عملت الولايات المتحده على التخلص من بعض من اهم واخطر حلفائه في المنطقه ولا سيما بعد انتفاء الحاجه لخدماته واحتراق جميع اوراق لعبته كنظام صدام حسين في العراق ومن ثم تباعا تخلص من انظمة منهكه اخرى مثل نظام بن علي في تونس والقذافي في ليبيا ومبارك في مصر وصالح في اليمن والاسد في سوريا وربما تباعا اردوغان في تركيا وعبدالله الثاني في الاردن وال سعود في نجد والحجاز وحفاة الخليج من امراء البترول الكارتونيه ونلاحظ ان المرحله الحاليه اتسمت بخاصيه جديده وخاصه جدا الا وهي كيف تمكن الغرب من تحويل المسلمين الى برابره يقتلون بعضهم بعضا ويذبحون بعضهم بعضا وتحت مسميات واعذار ما انزل الله بها من سلطان ..... واليوم نعيش مرحلة انهيار داعش في العراق تمهيدا لبزوغ نجمه في دول اخرى مجاوره للعراق وربما بمسميات اخرى وتنظيمات بربريه اخرى تحرق ما تبقى من حرث ونسل .... وبذلك اثبت الغرب وامريكا للعالم بربرية المسلم المعاصر في ذبح اخيه المسلم ومواطنه من اديان ومذاهب واعراق اخرى وتحت رايه  كتبت عليها كلمة حق يراد بها باطل (لا اله الا الله ...محمد رسول الله)
لا تنتهي الامور ولا تستقر مادامت الاجندات باقيه والملفات مستمره واحده تلو الاخرى ...... يبقى شئ مهم جدا علينا ان نؤسس لحالة وعي مجتمعي تحمي ابناء شعبنا من مخالب الجهل ومؤامرات الامريكان والغرب والصهاينه من التفتت والفرقة والضياع واصبحنا مهزله للعالم اجمع يتفرج على ماسينا القريب والبعيد والشريف والوضيع ونحن ابناء الرافدين ومهد الحضارات ومهبط الوحي والرسالات وموطئ اقدام الانبياء......

  

محمود خليل ابراهيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/22



كتابة تعليق لموضوع : كيف حوّل الغرب المسلمين الى برابره ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فاهم
صفحة الكاتب :
  علي فاهم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالصور .. الهندسة العسكرية تنصب جسرا بين القيارة ومخمور

  صفاء الموسوي: الامين العام للامم المتحدة يستعرض اهمية انشاء المنظمة العربية للادارات الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزيرة الصحة والبيئة تؤكد السعي الجاد والدؤوب لاعمار وتأهيل المؤسسات الصحية وتعزيز الخدمات  : وزارة الصحة

 مِدادُ البَيـاض لأهلِ السّجـَايَا  : يسر فوزي

 الأسد مابعد الأسد.. زفاف أردوغان على مرسي ..والمأذون خالد مشعل  : نارام سرجون

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تعلن عن طرق مبتكرة محليا لتسليح الترب الضعيفة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 العمل : ندوات ودورات توعوية لمنتسبي دائرة التعليم المهني والبورد العراقي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 سقوط دويلة الغربان  : محمد كاظم خضير

  ميلاد الإمام الجواد عليه السلام  : كريم الانصاري

 هجوم قوات الحشد الشعبي على السجون واعدام الارهابيين فيها  : سيف الله علي

  اين نحن من دول العالم المتحضرة والمتخلفة  : ابراهيم عسكر خضير

 الرسول الأعظم(ص).. النجاة في ملازمة هديه  : ليالي الفرج

 حقوق المرأة بين الشعارات والتطبيق.  : مديحة الربيعي

 صديقي الإخواني..  : حيدر فوزي الشكرجي

 شماعة رقم 1.. رقم 2.. 3.. 4  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net