صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

العلماني يمرق من ثغرات المسلمين
سامي جواد كاظم
معارضة الخطاب الاسلامي لها اسبابها والاهم فيها هو بقائه الف واربعمائة سنة مع تزايد المسلمين لاسيما في البلدان الغربية، ومثل هذه الظاهرة لايمكن مواجهتها من نفس تلك البلدان بل من خلال خلق خطاب معارض للاسلام من دول الاسلام ، وحقيقة كم اتفاجأ في سطحية تفكير من يتبنى خطابا معارضا للاسلام يعتمد على بعض الثغرات بين المسلمين من غير تتبع الاصل في اصل الخلاف ، الحياة جسد وروح ، مادية ومعنوية، حصولي وحضوري، مسالة ان تتبنى العلمانية انه لا يؤثر على المادة الا المادة مسالة غير صحيحة ، وللانسان شخصيتان شخصية مادية تتمثل بمظهره وتصرفاته ، وشخصية معنوية تتمثل بفكره وقوله.
احد الانتقادات التي وجهها حامد ابو زيد رحمه الله في كتابه \"نقد الخطاب الديني\" ويقصد به الاسلامي استشهد بمثالين على تناقض التفكير، وحقيقة ان استشهاده بهذه الامثلة استشهاد سطحي وتافه .
يقارن ابو زيد بين عدم اعتبار المعنى مجازي في الايات التي تتحدث عن الكرسي والعرش والجلوس ، بينما يعتبرون المعنى مجازي عندما ينتقد اليهود الاسلام من خلال تفسير بعض الايات القرانية تفسيرا ظاهريا منها مثلا قوله تعالى من يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له ، ونقيضها ( على راي اليهودية) حرم الربا واحل البيع ، فاذا كان الله يمارس الربا لمن يقرضه فلماذا يحرمه على عباده ؟ فيقول البعض من المسلمين ان التفسير هذا مجازي ، ويسال ابو زيد لماذا لايكون الكرسي والعرش مجازي؟ وعليه فان الذين يعتمدون هكذا خطاب عليه دراسة كل التفسيرات المتعلقة بهذا العلم حتى تتكون لديه صورة واضحة عن الاسلام ، فالاسلام مذاهب.
يقول ابو زيد ان عدم التفرقة بين ماهو تاريخي وماهو دائم مستمر في دلالة النصوص الدينية يؤدي الى الوقوع في كثير من العثرات والمتاهات، ويقصد بهذا الغاء بعض الاحكام الشرعية معتبرها تاريخية وليست عصرية ، ولا اعلم سذاجة اكثر من هذه السذاجة في التفكير فلو اتعب نفسه قليلا وقرا قواعد الاصول لتوضحت لديه الصورة ، هنالك مصطلح عند الاصوليين هو موضوع الحكم ، إن فعلية الحكم تتوقف على فعلية موضوعه ، أى إن وجود الحكم فعلا يتوقف على وجود موضوعه فعلا.
فالاحكام لاتؤخذ بمسمياتها بل بموضعها الذي بسببه ياتي الحكم ، وللتوضيح اية النجوى فرضت حكما شرعيا على المسلمين بدفع صدقة النجوى لمن يخاطب رسول الله ، فموضوع الحكم ، مخاطب وله رغبة ليخاطب الرسول حكمه دفع صدقة ليتم له ذلك ، وطالما لايوجد من يخاطب الرسول اذا يتوقف العمل بصدقة النجوى لعدم وجود موضوعه ، وبحكم هذه العلاقة بين الحكم والموضوع يكون الحكم متأخرا رتبة عن الموضوع كما يتأخر كل مسبب عن سببه فى الرتبة.
وينتقد ابو زيد وغيره من العلمانيين الجزية في الاسلام على غير المسلمين ، ولا اعلم لماذا لم يتطرقوا الى استحقاق المؤلفة قلوبهم أي استحقاق غير المسلمين من بيت المال، ما الفرق بين الجزية وبين مبالغ الاقامة والفيزا التي تاخذها الدول من المسافرين اليها من غير جنسيتها ؟
في الدولة الاسلامية استحقاقات شرعية لنقل عنها بالمصطلح الحديث ضرائب ومسمياتها الزكاة والخمس ، وهذه الاستحقاقات لايتم استقطاعها من غير المسلمين لانها لم تشرع في ديانتهم ، وحتى تسير امور الدولة الاسلامية بعدالة فلابد من استقطاع مبلغا معينا من غير المسلمين عوضا عن تمتعهم بادارة الحكومة الاسلامية للبلد من تقديم خدمات وتحقيق الامان لهم ومن جانب اخر اذا كان المسلم فقط هو من يدفع وغير المسلم لايدفع فعندها ستتراكم الاموال عند غير المسلمين اكثر من المسلمين ، فعلى العلماني ان لايلتفت الى اسم الجزية كعقوبة بل ليلتفت الى موضعها حتى يعلم سبب الحكم .
واما استحداث احكام شرعية خارج نطاق النص، فهذا امر محال، لاننا على يقين بان النص الاسلامي ( قران وسنة) جاء باحكام شرعية متكاملة ولكن المشكلة في مفردات مواضيعها ، فمن يستطيع ايجادها وفق علمية متخصصة بها فانه يجد احكاما شرعية لمستحدثات العصر ، واما الاحكام الشرعية القديمة منها مثلا حكم العبد وتجارة الرقيق فان العلماني يستطيع مراجعة الكتب الافتائية للمراجع العلمية العصرية فانه سوف لا يجد أي ذكر لهكذا احكام لان موضوعها اليوم غير موجود، واما اعتماد العلماني على خطاب القاعدة وداعش في فهم الاسلام فهذه مشكلتهم قبل ان تكون مشكلتنا 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/24



كتابة تعليق لموضوع : العلماني يمرق من ثغرات المسلمين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كتابات في الميزان
صفحة الكاتب :
  كتابات في الميزان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عامر عبد الجبار: شركات التأمين الدولية تسعى لزيادة رسوم التامين على ناقلات النفط السعودي

 تلوث مدينة الصدر باليورانيوم  : ماجد زيدان الربيعي

  دولة الطاغوت الأكبر ..أخطر إفرازات النظام العالمي الجديد  : كاظم فنجان الحمامي

 محافظ ميسان : يجب ان يسجل التاريخ هذا اليوم الذي يكون فيه المظلوم منتصراً على الظالم والظلم بمعايير الانتصار الحقيقي الجوهري  : اعلام محافظ ميسان

 مواقف داعمة ومصيرية مشرّفة  : عبد الرضا الساعدي

 هل تصح الدعوى بلا دليل الاستاذ دواي انموذجا  : د . صلاح الفريجي

  ادانة الظالم...ونصرة المظلوم...ومواقف الشجعان  : د . يوسف السعيدي

 دخول 179 الف زائر عبر منفذ الشلامجة وتوقعات بارتفاع العدد إلى مليون

 انشقاق المنطقة الغربية بين مؤيد ومضاد للحكومة العراقية  : عبد الجبار حسن

 نحن والأمم المتحدة  : عبد الرحمن باجي الغزي

 المسئولون في العراق والفساد المالي والاداري  : مهدي المولى

 المُلاوَمَة!!  : د . صادق السامرائي

 رسم  : غني العمار

 اليابان والربيع العربي  : اثير الشرع

 اعدام عائلة من اب موزع للدعاية الانتخابية وام واطفال اربعة ذبحا بالسكاكين باللطيفية غرب بغداد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net