صفحة الكاتب : عبد الزهره الطالقاني

ماهكذا تدار الامور يارئيس البرلمان!
عبد الزهره الطالقاني
لم ننتظر من رئيس البرلمان العراقي د.سليم الجبوري ان يدعو الى اسقاط كل القضايا القانونية بحق شخصيات سنية .. الجبوري الذي ذيل دعوته بمفردة خطرة تدل على الوجوب والالزام "يجب" , اكد في مفردة اخرى لاتقل خطورة وتدل على الجمع والشمول وهي "كل" .. اي كل الشخصيات السنية التي عليها قضايا قانونية ..
رئيس السلطة التشريعية في العراق يشكك بالسلطة القضائية ، ويتجاوز صلاحياته ليعلن صراحة "يجب اسقاط كل القضايا القانونية" عن هذه الشخصيات السنية التي يطلب الجبوري تجاوز قضاياها القانونية والتهم الموجهة اليها مبررا ذلك بان لها نفوذا كبيرا في المجتمعات العشائرية في المناطق الخاضعة لحكم المسلحين.
اذا لاقيمة لدى رئيس البرلمان العراقي لدماء الضحايا الذين سقطوا نتيجة جرائم تلك الشخصيات التي تحدث عنها , ان لم يكن بالفعل المباشر وقيادة الفصائل المسلحة الاجرامية , او بالتحريض الطائفي واثارة النعرات بين ابناء الشعب الواحد , مستخدمين الكراهية والمناطقية وبعض الاعراف العشائرية البالية.
الجبوري وللاسف وصف القضايا القانونية الموجهة الى شخصيات سنية بانها "غير حقيقية" وهنا يفقد ثقته بالقضاء تماما وباحدى السلطات المستقلة .. يبدو ان لا خلاص لنا نحن العراقيين من هذه النزعات ، وهذه التوجهات الفئوية ، امام بديهة تقول يجب عدم توجيه اية تهمة الى اية شخصية سياسية او عشائرية سنية مهما فعلت حتى وان كانت الادانة والتهم الموجهة بالقتل العمد ، ومعززة بالادلة المادية. فهؤلاء انما يقتلون لوجه الله.
هذا المنطق الذي كان سائداً زمن رئاسة النجفي للبرلمان العراقي يبدو ان الجبوري ذاهب للسير بالاتجاه نفسه , فالسنة فوق كل شيء وضحاياهم يجب ان يكفوا عن المطالبة بالثأر او اقامة الدعاوى ضدهم.
فالذين ارتكبوا جريمة سبايكر بريئون ..لانهم لم يقصدوا قتل الابرياء من الجنود المنسحبين ، بل كانوا يمارسوا هوايتهم في القتل ، ولا يجب توجيه التهم اليهم لان ذلك يؤثر في المصالحة الوطنية ، وقتلة سجناء بادوش كان غرضهم انقاذ اولئك الضحايا من العذاب ومرارة السجن فاطلقوا عليهم رصاصات الرحمة ، كما كان يفعل مجرمو نظام الطاغية صدام من البعثيين وفلول فدائيي صدام الذين كانوا يفدون شخصه ولا يفدون العراق.
اذن المعادلة في العراق "ان لاسلام ولا استقرار" مالم يتم تجاوز الجرائم التي حدثت في السابق والتي تحدث الان والتي ستحدث مستقبلاً وعدم ملاحقة مرتكبيها وعلينا ان نقبل مرة اخرى بطائفيين وقتلة ودعاة فتنة ، امثال الهاشمي والعلواني والجنابي والدايني والرفاعي ومن لف لفهم ...علينا ان ندمجهم مجددا بالمجتمع املا في استقرار الوضع الامني الذي يدار باصابع خفية لاتخلو من اسهاماتهم عندما كانوا في السلطة يمارسون صلاحياتهم ويستخدمون الاجهزة والعجلات الرسمية والباجات لتنفيذ اعمال ثبتت بالشهادات والادلة امام القضاء.
اليوم السيد الجبوري الذي لم يحضر مؤتمر الارهاب في اربيل ، وهذه حسنة تسجل له ، يريد ان يعيد العجلة الى الوراء بعد ان استبشرنا خيراً برئاسته للبرلمان ، فهو يعلق سبب دعوته على الفترة السابقة ، ويستخدم مثل كل السياسيين المستجدين شماعة رئيس الوزراء السابق ، لتسويق رسالة بائسة كان من سبقه يحاول تسويقها وما زال البعض يفعل ذلك ، دماء الضحايا مازالت تفور ، ولم تبرد بعد ، وان ماورد على لسان الجبوري في اجتماع لشخصيات سنية عقد في اربيل منتصف شهر تشرين الثاني عام 2014 ، اي قبل شهر من انعقاد مؤتمر اربيل الذي لم يخرج بشيء يمكن ان يحسب على الخط الوطني .. انما يثير التساؤل كيف نبني العراق بهكذا رجال مُشككين ، ان الله عز وجل يمهل ولا يهمل ، وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون.
القاهرة

  

عبد الزهره الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/24



كتابة تعليق لموضوع : ماهكذا تدار الامور يارئيس البرلمان!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، في 2014/12/26 .

سوف يستجيبون له كما فعلوا من قبل في اسقاط التهم عن مشعان الجبوري وغيره والغو قانون الاجتثاث ، وارجعو البعثيين والمجرمين فحدثت الانكسارات العسكرية وسقطت مدن بالكامل ونحمد الرب انهم لم يحكموا مخططهم وهذا لطف من الرب بشعب العراق الطيب. فلا تستغرب استاذنا العزيز




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الله علي الأقزم
صفحة الكاتب :
  عبد الله علي الأقزم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تستمربتطهير وازالة نبات زهرة النيل في محافظة المثنى  : وزارة الموارد المائية

 طيران الجيش يدمر عدداً من أنفاق داعش  : وزارة الدفاع العراقية

 العمل تسجل اكثر من نصف مليون باحث عن العمل في بغداد والمحافظات منذ عام 2003  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  عن المرجع الاعلى السيستاني .. لاتقل .. وقل :  : ايليا امامي

 نظرة دقيقة الى عدالة عمر في قضية المغيرة  : سامي جواد كاظم

 ايران تعلق على حرق قنصليتها بالبصرة وتذّكر الحكومة بمسؤوليتها بحماية الأماكن الدبلوماسية

 قراءة في كتاب الفتوى الخالدة..(6)   : علي حسين الخباز

 ماذا يحدث لو غاب البرلمان؟  : واثق الجابري

 وتوت: كركوك ليست ملكاً لـ "آل البارزاني" والقوات الأمنية ستدخلها لتطهرها من داعش

 رجعة المحسن السّبط  : مرتضى المشهدي

 نشيدنا الوطني  : خالد الناهي

 الطعن بقرار صادرٍ بحقِّ مدير مصرفٍ أهليٍّ خالف شروط مزاد بيع وشراء العملة الأجنبيَّة  : هيأة النزاهة

 الحماية الدولية لحرية ممارسة الشعائر الحسينية  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 وجعلناكم أكثر نفيرا ! بمَنّ ؟  : مصطفى الهادي

 العتبة الحسينية تطلق حملة الوارث لأداء مناسك العمرة وتقیم دورة "رياحين فاطمية"

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net