صفحة الكاتب : خالد محمد الجنابي

أسباب انخفاض مبيعات الصحف العراقية
خالد محمد الجنابي

انخفضت في ألآونة ألأخيرة مبيعات الصحف العراقية بشكل غير مسبوق منذ صدور أول صحيفة في العراق ولحد ألآن ، قد يقول البعض أن الكم الهائل من الصحف هو السبب ، وقد يقول آخر أن أنتشار اجهزة الحاسوب وشبكات الانترنت والمواقع ألألكترونية أدت الى ذلك ألأنخفاض ، قد تكون تلك الامور من الاسباب غير الجوهرية ، اذن هناك اسبابا أدت بشكل مباشر الى انخفاض المبيعات بحيث من السهل جدا أن نرى أكداسا من الصحف ملقاة على ألأرصفة تنتظر من يعطف عليها من خلال تصفحها فقط واعادتها الى مكانها مرة اخرى ، وبحلول ساعات الظهيرة يتم جمعها وبيعها بالوزن الى اصحاب محال صباغة السيارات الذين يستخدونها في تغليف زجاج السيارة التي يراد صباغتها ، وهذا الكلام يسري على معظم الصحف التي تصدر حاليا في العراق ، علما ان قيمة بيعها أقل من كلفة طباعتها ، ناهيك عن رواتب العاملين في مقرات الصحف ، علاوة على ذلك فأن عدد كبير من الصحف يتم تسليمها الى الموزع مجانا لغرض الترويج فقط ، أما ألأسباب التي أدت الى ذلك فهي :



أولا . كل صحيفة تصدر حاليا في العراق يتوجب عليها ان تكون لسان حال الجهة الممولة لها في مختلف الظروف ، نعم هناك حرية تأسيس صحف وفقا للقونين ذات الصلة ، لكن تلك الحرية تقتل داخل مقرات الصحف ، أبجديات العمل ألصحفي لا وجود لها في مقرات الصحف ، الهوية الوطنية تضيع في تلك المقرات وتحل بدلا عنها الهوية الجهوية الضيقة المقيتة ، كل صحيفة تنظر لمستقبل العراق من خلال منظار مصمم خصيصا للنظر من زاوية واحدة ولاعلاقة له بالزوايا الاخرى .



ثانيا . المواضيع التي ترسل الى هيئة التحرير في الصحف يجب أن لاتتعارض مع توجهات الممول ، وبخلافة فلا يمكن نشرها ، اذن أين حرية التعبير والرأي واحترام الرأي ألآخر ؟



ثالثا . الصحف التي يتم تمويلها من قبل جهات سياسية تتخذ من نفسها مدافعا عن الوزارات التي ترتبط بنفس الجهة السياسية التي تمولها وتغض النظر عن اخفاقاتها وسلبياتها وتحاول وضعها في صدارة الوزرات والمؤوسسات الاخرى حتى لو كان ذلك على حساب مصداقية العمل الصحفي ، نفس تلك الصحف تتخذ من نفسها رقيبا على الوزارات ألآخرى وتتحين الفرصة كي تكيل لها الاتهامات حتى لو كانت جزافا ، هل تليق تلك ألأمور بالعمل الصحفي ؟



رابعا . عدد من رؤساء تحرير الصحف يكيل الاتهامات الى عدد من الشخصيات دون دراية ويصنفهم وفقا لمنظوره الخاص ويتوجب على الصحيفة أن تصدر وفقا لرؤيته ومنظوره ، مثلا ، في عام 2008 هاجمت بعض المواقع ألألكترونية وبدعم خارجي معروف الاستاذ الدكتور محمد صادق الهاشمي على خلفية مؤتمره الذي عقد في القاهرة في تلك الفترة ، علما ان الاستاذ الهاشمي يحمل دمه على راحته بسبب طروحاته التي تتعلق بدسائس الاحتلال واليهود ، انا بادرت وكتبت موضوعا عن الاستاذ الهاشمي وضحت فيه السيرة النضالية للهاشمي وارسلت الموضوع الى احدى الصحف عن طريق البريد الالكتروني ، اتصلوا بي مباشرة واخبروني ان رئيس التحرير لايوافق على نشر الموضوع في صحيفته لأنه يعتبر ان الدكتور محمد صادق الهاشمي شخصا ايرانيا ! لاحظوا هو يعتبر ، يعني على مزاجه يصنف الناس ، مثال آخر , في عام 2006 وحين اقتربت ذكرى وفاة الجواهري ، ارسلت ملفا خاصا عن الجواهري لصحيفة ما لغرض نشره في المناسبة ، اتصلوا بي واخبروني ان رئيس التحرير يقول ان الجواهري شيوعيا ولا ينشر موضوعا عنه ، ايضا هو يقول أي انه ليس متأكدا لكنه يقول وهذا يكفي ، صحيفة اخرى رفضت نشر احد مواضيعي الذي يتعلق بالليبرالية السياسية بزعم ان توجاهاتها دينية فقط ، هل هذه صحف أم كشكول لغرض التعبير عن المزاجات الشخصية ؟



خامسا . عندما يحدث انفجار في المنطقة ( س ) على سبيل المثال فأن الصحيفة ( ع ) والصحيفة ( ط ) تغطي الخبر بشكل مفصل في حين تكتفي الصحف ألأخرى بألأشارة اليه كخبر هامشي ، ونفس الحال عندما يحدث انفجار في المنطقة ( ص ) فأن صحف معينة تغطي الخبر بشكل مفصل وتشير له صحف اخرى كخبر عادي ، ناهيك عن اصدار الاحكام بشكل عار عن الصحة ، فنجد ان الصحف التي تتناول الخبر بكل تفاصيله تتجاوز حدود العمل الصحفي وتتخذ من نفسها قاضيا وتحدد هوية المجرم والجهة التي ينتمي اليها ناهيك عن ذكر عدد الضحايا كيف ما اتفق دون الرجوع الى مصادر وزارة الصحة وبرزت في ألأونة ألأخيرة عبارة ( صرًح مسؤول في الجهة الفلانية طلب عدم ذكر أسمه ) وفي اغلب ألأحيان لاوجود للتصريح ولا للمسؤول وانما من مخيلة مراسل الصحيفة ، علما ان اعمال التفجيرات اعمال جنائية لايمكن البت فيها من قبل اشخاص لاعلاقة لهم بالامر ، كل الضحايا الذين تراق دماؤهم الطاهرة نتيجة الاعمال الارهابية هم ابناء العراق ، فلماذا لاتأخذ كل الصحف على عاتقها تغطية تلك الاحداث بشكل تفصيلي ؟ دون ان تنسب الضحايا الى هذه الجهة أو تلك .



سادسا . المسؤول الحكمومي الذي يعقد مؤتمرا صحفيا فأن أغلب مراسلي الصحف الذين يقومون بتغطية المؤتمر هم من صحف تتفق مع توجهات ذلك المسؤول ونادرا مايحضر مراسل أو أكثر من صحف اخرى ، وبهذا يخضع المراسل لقيود تم وضعها من قبل الصحيفة التي يعمل فيها وفقا لتصورات من شأنها أن تسيء لشرف وميثاق العمل الصحفي .



سابعا . ذكرى عاشوراء ومصاب آل بيت النبوة ألأطهار عليهم السلام تمثل اكبر فاجعة تعرض لها التاريخ ألاسلامي ، تلك الفاجعة التي تبكي لها القلوب نجد أن صحفا معينة تقوم بتغطية احداث معركة الطف الخالدة بشكل يليق بها ، في حين تقوم صحف اخرى بألأشارة الى المعركة من خلال سطور قليلة جدا لاتتناسب مع الذكرى ألأليمة ، في حين تحجم صحف اخرى عن نشر مواضيع خاصة بالمناسبة بحجة انها صحف علمانية والعلمانية منها براء ، لأن العلمانية لاتعني عدم ألأكتراث بمصاب آل بيت النبوة ألأطهار عليهم السلام .



هذا هو واقع الصحف العراقية في الوقت الحاضر ، علما أن القارىء العراقي قارىء مثقف وواعي وبامكانه تحديد هوية كل صحيفة موجودة حاليا دون أدنى جهد ، ألأمر الذي جعله يعزف عن قراءة الصحف ، كون أغلبها لا تمثل الهوية الوطنية العراقية ، ونفس الحال بالنسبة للكاتب العراقي الذي وجد من المواقع ألألكترونية متنفسا له للتعبير عما يجود به قلمه ، ومن الجدير بالذكر ان باعة الصحف في ساعات الصباح الاولى ينادون بسعر 250 دينارا للصحيفة وبعد ساعتين تكون كل صحيفتين بسعر 250 دينارا ومرات يصل ألأمر للمناداة ثلاثة صحف بسعر 250 دينارا ، علما ان كلفة طباعة الصحيفة فقط يزيد عن 350 دينارا ! واغلب الصحف التي يتم شرؤاها من قبل بعض المواطنين تكون بسبب وجود اعلانات لهم فيها ، ولو اردنا معرفة عدد الصحف التي يتم بيع نسخها بشكل كامل فأن العدد قليل جدا ولايستحق الذكر مقارنة مع الصحف المسجلة في نقابة الصحفيين العراقيين ، حالة تستدعي مراجعة سياقات العمل الصحفي من قبل ممولي الصحف ، من أجل النهوض بواقع الصحافة العراقية والارتقاء بها الى المكانة التي تستحقها وتتناسب مع عراقتها مقارنة مع مثيلاتها في سائر بلدان العالم ، والله ولي التوفيق .

  

خالد محمد الجنابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/07



كتابة تعليق لموضوع : أسباب انخفاض مبيعات الصحف العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ابراهيم بحر العلوم
صفحة الكاتب :
  د . ابراهيم بحر العلوم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظ ميسان يعلن عن ألقاء القبض على منفذي تفجيرات منطقة 15 شعبان  : اعلام محافظ ميسان

 المرجع الحائري يحرم الاصطفاف مع الجهات العلمانية في سحب الثقة عن حكومة المالكي  : شبكة اخبار الناصرية

 التجارة.. تعزيز رصيد مفردات البطاقة التموينية من مادتي (السكر وزيت الطعام) في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

  لإذاعة (صوتُ العرب من القاهرة) في برنامج (خطوطٌ حمراء): عَنِ التَّدَخُّلِ الإيرانِي في العِراق(٢)  : نزار حيدر

 القول المسؤول في نزاهة عِرْض الرسول  : عبد الرحمن اللامي

 صلاح الدين: القبض على إرهابي وتحرير 3 مخطوفين في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 ( ملّحمة ) الإنتخابات القادمة..وضرورة التغيير الفعلي  : اثير الشرع

  العمل تنظم زيارات ميدانية لاقسام دائرة حماية المرأة في صلاح الدين  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مركز الشرق الأوسط للتطوير والدراسات القانونية ينظم ورشة عمل للإعلاميين والصحفيين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزير النفط يفتتح مشروع  منصات تحميل الوقود في موقع شط البصرة  : اعلام وزارة النفط

 الغزي يبحث مع رئيس هيئة الحشد الشعبي في ذي قار افتتاح مكتب رسمي  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 ولادة الوحدة  : اياد قاسم الزيادي

  ربما ليس "إبادة جماعية " !.  : عبد الصاحب الناصر

 كثرة المعجبين وقلة المتبعين ...الامام علي (ع)  : سامي جواد كاظم

 فنلندا: توجيه الاتهام لتوأمين عراقيين في إشتراكهما بجرائم سبايكر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net