صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية

لمحات في تاريخ التشيع
د . حميد حسون بجية

 قراءة في كتاب

عنوان الكتاب: لمحات في تاريخ التشيع
اسم المؤلف: السيد حسن الأمين
تحقيق وتعليق مركز الغدير للدراسات الإسلامية
دائرة معارف الفقه الإسلامي
الطبعة الأولى 1419هـ|1998م
عدد الصفحات: 99
      يتألف الكتاب من تصدير عن مركز الغدير والعناوين التالية: كيف نفهم التشيع؟ وحقيقة الإسلام والرجعية العربية وتدابير النبي ورفض الانحراف عن مبادئ الإسلام وكتابة تاريخ الإسلام والأسس الصحيحة لكتابة تاريخ الإسلام والتاريخ الشيعي ومراحل تاريخ التشيع والطريق الوعر الشاق وصفحة الكفاح ووقوع ما حذرت منه فاطمة وشعارات التشيع وقيام دول الجور والظلم والشعب يعرف طريقه والتشيع يتحرك والحسين في الميدان واسم الشيعة وفي العهد الأموي وعصر الصادق والشيعة في الحكم والتجارب اللاحقة والفاطميون و الشيعة هم هم على اختلاف آرائهم والحمدانيون وبنو عمار والبويهيون ودول أخرى ونصير الدين الطوسي وجمال الدين الأفغاني-الأسد آبادي والشيعة يتولون نشر الإسلام وفي الديلم وفي أندونيسيا وفي الصين وكامبوجا وسيام وفي الفلبين وفي أفريقيا والتشيع واللغات الإسلامية. والخاتمة ومحتويات الكتاب.
    والسيد حسن الأمين كما يعرف القارئ كاتب إسلامي شيعي بارز وله مؤلفات وبحوث قيمة في هذا المجال. وفي هذا الكتاب-كما يقول المركز في التصدير للكتاب- (نقف على سلسلة متصلة من مفاخر الإسلام والمسلمين في شتى ميادين العمل الحضاري المتقدم، أنجزتها الدول الشيعية الكبيرة والصغيرة...). فالتشيع ليس ظاهرة طارئة في تاريخ الإسلام. فتاريخهم يمتد إلى عهد الرسول الأكرم(ص) كما يبدو جليا من أحاديثه التي رواها المخالف قبل المؤالف، وما روته كتب التفسير لقول الله تعالى(إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) الآية 7 من سورة البينة المباركة. فقد أخرج ابن الأثير مثلا في(النهاية في غريب الحديث والأثر 4: 106) أن النبي(ص) قال لعلي(ع)(ستقدم على الله أنت وشيعتك راضين مرضيين، ويقدم عليه عدوك غضابا مقحمين).
   والرسول(ص) بهذا الحديث يشير إلى مستقبل حاصل لا محالة. وقد عزز ذلك ما كان الرسول يصدره من أقوال وأفعال لتحديد معالم ذلك المسار، مثل قوله(من كنت مولاه فعلي مولاه)، و(علي مع القرآن، لا يفترقان حتى يردا علي الحوض)، وحديث الثقلين، وكذلك تعريف الأمة لرجال (بأعيانهم سيلزمون ذلك المهيع ويحفون به ولا يبتعدون عنه قيد أنمله) مثل أقواله (ص) بحق أبي ذر وعمار. 
  ثم يسترعي الكاتب اهتمام القارئ عما يرويه عامة المؤرخين عندما يتحدثون عن (أشد الأدوار الأموية انحرافا، وأشد الأدوار العباسية تفككا وتفسخا، وعن الدولة الأيوبية المشحونة بالتناقضات، من جهة، وبين ما يحكيه عن الدولة البويهية والحمدانية والفاطمية والادريسية من جهة أخرى). فيحاول التاريخ أن يبخس الدولة الشيعية حقها، ويغض الطرف عن ارتكاب خصومها عمليات الهدم المتعمدة. أنظر لما يقوله التاريخ عن نصير الدين الطوسي الذي أنقذ ما يمكن إنقاذه من التتار، وغض الطرف عن (الملك السعيد الأيوبي والملك المغيث اللذين كانا إلى جانب المغول في غزوهم بلاد الشام، يقاتلون المسلمين) وقد أسر المسلمون الملك السعيد الأيوبي وقتلوه، بينما قبض الظاهر بيبرس على الملك المغيث وفضح مكاتباته للمغول ثم قتله. كما أن الأمراء الأيوبيين بعد صلاح الدين كانوا يمنحون الصليبيين بلدانا كي ينصروهم على إخوتهم وأبناء عمومتهم، حتى وصل الدور للقدس التي سُلّمت ثمنا لتلك النصرة.    
     ويقول المؤلف أن الإسلام ليس مجرد عبادات محضة، ولو كان كذلك لم يكن هنالك من مبرر للتشيع، وذلك لأن الناس لم تنقطع عن أداء العبادات في كل الظروف. لكن كان للإسلام (أهداف عالمية وغايات إنسانية هي في الواقع جوهره وحقيقته والغاية التي جاء من أجلها). لقد جاء الإسلام لرفع الظلم ونشر العدل والمساواة والحرية، مما لا يمكن للعبادات وحدها أن تحققه.
  بيد أن الرجعية العربية دأبت على محاربة الإسلام رغم أن أقطابها اعتنقوا الإسلام ظاهريا. إنهم المنافقون الذين أشار لهم القرآن الكريم بالقول(لا تعلمهم نحن نعلمهم)(التوبة| 101). لكن النبي أعد التدابير اللازمة لذلك. فأخذ يشير إلى الرجال(الذين حملوا عبء النضال الأول)، الذين أعلنوا مقاومتهم لقريش ورفضهم لما آلت إليه الخلافة فيما بعد، مثل عمار  وأبي ذر وسلمان، ليغرس بذرة التشيع الأولى. ثم بلغ التدبير غايته في حجة الوداع التي نص بها صراحة على ولاية علي(ع) من بعده. 
   لقد أعلن محمد (ص)مبدأ الشيعة وفصّلت أصوله فاطمة(ع) في خطبتها وتزعمه علي(ع). فقد وقع كل ما حذّرت منه الزهراء(ع)، فكانت ضحاياه الأولى ممن سمع كلامها أو أبنائهم. وقامت دول الجور والظلم. وحمل التشيع العبء الكبير في التصدي لكل ذلك.
صفحات مشرقة
    لكن الشيعة تولوا الحكم لفترات(فإذا بدنيا الإسلام تستقبل في الحكم شيئا جديدا). فأرست الدولة الادريسية (أسس الإسلام الصحيح في بلد أصبح بفضل الأدارسة الدرع الواقي للجناح العربي من مملكة الإسلام). فقد كان عهدهم (عهد نشر الإسلام وإقامة العمران وبث العلم والإيمان).
     ولما جاء القرن الرابع الهجري حكم الشيعة جل العالم الإسلامي. فقد حكم الفاطميون والبويهيون والحمدانيون. فماذا حدث؟ اعتبر القرن الرابع الهجري (عصر النهضة الفكرية الإسلامية، واعتبرت حضارته الحضارة الإسلامية الجديرة بالعناية والدرس). فقد تميز الحكم الشيعي بظاهرتين فذتين: إطلاق الحريات العامة للمواطنين، وتبني الدولة للحركات العلمية والفكرية والفنية والأدبية. 
       فأنشأ الفاطميون الجامع الأزهر مقرا لدعوتهم. فدعوا (المذاهب الإسلامية كلها إلى أن تتولى تدريس مبادئها في الجامع الأزهر. فكان للمالكية خمس عشرة حلقة، وللشافعية مثلها ولأصحاب أبي حنيفة ثلاث حلقات). فأصبحت القاهرة محط رحال العلماء والمفكرين الفارّين إليها من الاضطهاد والفقر. 
     هاجم الغزالي الشيعة عامة والفاطميين خاصة، لكنه لم يجد ملجأ إلا مصر الفاطمية لتؤويه. وتناسى الفاطميون ما جاء في كتبه, وألف كتابه(مشكاة الأنوار) بين ظهرانيهم. 
   أما الحمدانيون، فقد أصبحت عاصمتهم حلب قطبا للنهضة العلمية الفلسفية الشعرية الأدبية رغم ما كان يحدق بالدولة من أخطار، فوفد إليها العلماء والشعراء والمؤلفون من أمثال الفارابي وأبي الفرج والمتنبي وابن خالويه. 
      واستوزر البويهيون أبرع الكتاب لتدبير شؤون الدولة وإدارتها. وكان عضد الدولة يُعلي من شأن الشيخ المفيد. وقد مدح المتنبي عضد الدولة بالقول:
              وقد رأيت ملوك الأرض قاطبة
                                وسرت حتى رأيت مولاها
    ويقول طه الراوي( في عهد بني بويه وصل العلم والأدب إلى القمة العليا، فنشأ أكابر المفسرين والمحدثين والفقهاء والمتكلمين والمؤرخين والكتاب والشعراء وأساطين العلوم العربية والحذاق في المعارف الكونية).
   على أن ثمة دولا أخرى كالدولة المزيدية في العراق والمرداسية في سورية والعلوية في طبرستان، وكان لها شأن كبير في نشر العلم والأدب وتشجيع العلماء والمفكرين.
    أما على صعيد الأشخاص، فيذكر السيد الأمين نصير الدين الطوسي الذي أدرك (أن النصر العسكري على المغول أمل لا يتحقق) وان الهزيمة الفكرية ستقضي قضاء مبرما على الإسلام. 
  وكان جمال الدين الأفغاني-الأسدآبادي داعية إلى الإصلاح والنهوض. وهو رائد النهضة الإسلامية المعاصرة. 
    إن هذا الكتاب ورغم قلة صفحاته لكنه يوفر للقارئ الكثير مما يخفى عليه من حقائق. كما أن مؤلفه دأب على توثيق ما يسوقه من حقائق وأحداث. فهو حقا كتاب جدير بالقراءة.

  

د . حميد حسون بجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/26



كتابة تعليق لموضوع : لمحات في تاريخ التشيع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طارق الغانمي
صفحة الكاتب :
  طارق الغانمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تعليق السيد علي القطبي وشيء مِن(ظلمتُ نفسي)  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 اجراء عملية نادرة والأُولى من نوعها في كربلاء لطفلة رضيعة بعمر(40)يوماَ مُصابة بتشوه ولادي  : وزارة الصحة

 حملةُ الوفاء الإنسانيّة تستأنفُ عملها في محافظة كربلاء المقدّسة بعد توقّفٍ مؤقّت  : موقع الكفيل

 العمل تؤكد انها شملت (328) ألف اسرة جديدة ضمن قانون الحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نازحو مخيم حسن شامي : السيد السيستاني مادام لم ينسانا فلن ننساه من الدعاء .

 أبو موسى الأشعري  : محمد زكي ابراهيم

 عندي حلم  : د . نبيل ياسين

 المحكمة الاتحادية ترد دعوى لوزير العدل بشأن الغاء قانون مجلس الدولة

 المشي إلى طريق الجنة ...  : زهير البرقعاوي

 لكي يكتمل النصر  : حميد مسلم الطرفي

 باقر الزبيدي لـ "العرب اليوم" : القتال سيكون على أسوار بغداد إذا سقط النظام السوري!

 ثلاث منظمات فكرية تكرم نخبة من المفكرين والأدباء العراقيين  : علي فضيله الشمري

 شلع قلع  : هادي جلو مرعي

 مكافحة تمويل داعش".. هل نصدق؟!  : عباس البغدادي

 السير نحو كربلاء .  : السيد ابوذر الأمين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net