صفحة الكاتب : حامد شهاب

الأستاذ أمجد توفيق..سلطان الثقافة العراقية وسفينتها الهادرة الى حيث أعالي المجد
حامد شهاب

 الاديب والكاتب والاعلامي والمثقف الكبير الأستاذ أمجد توفيق..يستحق ان نطلق عليه سلطان الثقافة العراقية، وأحد أكثر أعمدتها موسوعية في المعرفة والابداع والعطاء بلا حدود.

أجل هو سلطان الثقافة العراقية في قصرها العامر ، لكن ليس لديه حريما او نساء او جواري او قصورا،أو خدما او حشما ، كما يفعل سلاطين الأمس ، الا حبيبة عمره التي شاركته الحياة بحلوها ومرها ، وهو لايؤمن بتعدد الزوجات ، ان لم يمقت كل من يرهن نفسه لارادة النساء ، لكنه يحترم المرأة المثقفة بشكل كبير، وعنده انه هذا الكائن الجميل يبقى ملاكا طائرا لاينبغي ان يمسه أحد بسوء ، وهو يرى في بنات حواء قوارير على من يعتلي صهوة الثقافة ان يحافظ عليهن من الكسر، لأنه يشاركهن الرقة والعذوبة، لكنه يبتعد عنهن بخطوات محسوبة، لكي لايتهم في يوم ما بما لايود الكثيرين ان يقال عنه وهو بهذه المرتبة من السمو الاخلاقي والرفعة الاصيلة.

له معجبات كثيرات ومحبين كثيرين في ساحة الثقافة والادب والصحافة ، طيلة مسيرته التي جاوزت الربع قرن أو يزيد ، ومعجباته يحترمنه وبقدرن أصالته وابداعه، لكنه لا ينحاز لاية واحدة منهن ، أو يسعى للتقرب من أحد منهن ، مهما بلغت من مواقع الجمال او حتى سمو الاخلاق الا بقدر ما يحفظ مكانته، ويبقى السلطان الذي لايدانيه كائنا من كان ، رجلا كان أم إمراة، الا من نذرتها الاقدار لتكون رفيقة دربه، التي عاشت معه كل تلك الايام الجميلة وهي تتفاخر بين بني جنسها من النساء انها امام انسان راق في الخلق والاخلاق لاتخشى عليه من النساء ولا تخشى على النساء منه ، لأنه يبقي معهن مسافة ليس بمقدور كائن من تكون ان تقترب خارج الاسوار التي يحددها لها، وهي ترى في معجباته فخرا لها قلما تشعرها تلك الحالة بأن زوجها قد خرج عن الطريق الذي تعرف انه سلكه، وهو ميزة قلما سلكها رجال من قبله ، دون ان تهتز شخصيتهم  أو أن يأخذهم الغرور الى مسافات ابعد مما يتصورون.

الاستاذ أمجد توفيق بحر متدفق لايتوقف عن الهدير، وهو وان ترى قد هدأت أمواجه يوما ، فهو يستحضر للاخرين فرصتهم أن ينهلوا من روافده، مايشبع نهمهم وما يروي عطشهم من ماء عذب رقراق ، يعانق لون السماء في زرقته الخلابة ، حتى لتحسب نفسك انك امام لوحة سريالية من الخيال الواسع الافق، وتجد شخصيتك وقد ارتفع مقامها لأنك تنهل من ذلك النبع الطيب المذاق ما يصعد بك الى أعالي المجد.

تقلد مناصب رفيعة في الثقافة والادب والاعلام ، وبقي متقدما على الكثير من رجالات الثقافة ، يحسبه الاخرون ممن يتقربون اليه سريعا انه سلطان متعال ، لكنه في داخله اقرب الى من يقتربون منه في الرؤى ويشاركونه السفر بمركب الحياة الى حيث اعالي الكبرياء، وحتى من ينغمر في اللهاف لسماع مايقول تراه هو الاخر وقد ركب موجة الكبرياء ليجد نفسه شامخا ، لأنه يتزود من تلك المعرفة الموسوعية الغنية بكل ما يشغل الفكر بالبحث عن كواهن الاسرار وكوامن المكنونات ، فيكتشف من يداعب مخيلته انه امام صائغ ذهب من طرار خاص ينسج من خيوط المعرفة اليافا  ومسكوكات من مختلف المعادن والجواهر الثمينة ليصقل بها سطور ابداعه ، ما يجعلك تشعر بالزهو والفخر والكبرياء أمام صانع ماهر محترف لصنعته يجيد ترويض عقول الاخرين لا لخداعهم او تنويمهم مغناطيسيا ، ولكن لايقاظ عقولهم كي تغوص في اعماق البحار وتتعمق فيما تختزنه تلك البحار من جمال الخلق المتعدد الاشكال والالوان، ويبقيك في دائرة العطش لتلهف المزيد مما تريد شهيتك ان تشبع من نهمها، لكي تدخل موسوعية المعرفة وتضطر للتوغل في اسوارها وتشاهد شخوصها وابطالها يتحركون كل على طريقته الخاصة وكل له ابداعه وسحر جماله، وانت تنظر يمينا وشمالا علك تتمكن من اللحاق بكل هذه المناظر الجميلة الساحرة الآخاذة، واذا بك تصطدم ببعض العقبات، ان حاولت الاقتراب منه، لا لصعوبة المهمة وان كانت كذلك، ولكنك لأنك تجد نفسك تهرول امام مدرب من نوع خاص، تتعدد مواهبه واشكال التمرينات التي يسحر بها جمهوره ، ليرتفع به الى اعالي المجد، ويجد نفسه انه امام سلطان لديه من الحكمة والمعرفة مايجعلك تشعر انك أمام مبدع من أنواع متميزة من الابداع، وهذا سر تعلق الكثيرين بهذا الرجل الاقرب الى الاسطورة، ومن لاينهل من بحوره المترامية الاطراف ربما يشعر بخسارة كبرى ، لايمكن ان تعوض ، ولهذا فان من يبقى قريبا منه سيشعر انه امام مهمة ان سيقى في شوق دائم للتزود من بحور معرفته، وهو ما يمنح الرجل كل تلك الخصال المحببة الرائعة، في انك تجد في التقرب منه او صداقته ابحارا في اعالي الثقافة ، وهو ما يمنح الشخصية العراقية كل تلك الاسطورية التي تبهر الملايين بما تتدفق به ينابيعها الخصبة العذبة من مياه تشفي غليل كل حالم بمجد ، وان يبقى اسمه نجما لامعا في أفق الثقافة الواسع وسمائها الرحبة، ومع هذا تبقى رغم كل اقترابك من الرجل انك امام خطوات ليس بمقدورك الاقتراب منها مهما استزدت من مناهل الابداع، لكنك مع كل هذا تبقى قريبا منه كلما اردت ان يبقى صديقك الذي لاتتمنى فراقه في يوم ما.

يظن البعض به الظنون، ممن لم يفقهوا حقيقة الرجل، وبعضهم يدخله في دوائر الاوهام من الظنون، ولكنه في حقيقة كوامنه أقرب من كل المؤمنين والمتصوفة الى رب السموات مكانة وعلو شأن ، لأنك لن تجد بين خصائل شخصيته سوى الفضائل الرائعة الجميلة ، وهو يرى في نفسه انه اكثر من يتقربون الى الله درجات، من خلال قيم سلوكية رفيعة ، لا تصنعا ولا رياء ، هي من تضعه في هذه المرتبة المتقدمة من الايمان الخاص الخالص الخالي من الشوائب والادران.

هذا غيض من فيض مما يمكن ان يقال في سلطان الثقافة العراقية الاستاذ أمجد توفيق، ومن فضائل الاقدار انها قربتنا معه لأزمان من مدرسته واكاديمية ثقافته، فنهلنا من نبع تجاربه ما يجعلنا نشعر بالفخر والكبرياء ان من صعد في مركب سفينته لابد وان يرسو على شاطيء الرفعة والسمو ، وحسبنا ان يبقى هذا العراقي الاصيل شامخا بكل عنفوان الكبرياء ، وهو ما يشكل لنا معنى متكاملا للوجود الذي نشعر جميعا اننا كعراقيين ينبغي ان نبقى اؤلئك الذين تسلقوا ذرى المجد فبنوا كل تلك الحضارات الشامخة، وكيف لا والعراق وطن الحضارات ووطن الابداع بلا منازع.  

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/28



كتابة تعليق لموضوع : الأستاذ أمجد توفيق..سلطان الثقافة العراقية وسفينتها الهادرة الى حيث أعالي المجد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاضل العباس
صفحة الكاتب :
  فاضل العباس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net