صفحة الكاتب : جميل عوده

جرائم الإبادة في سبايكر وبادوش وحقوق الضحايا
جميل عوده

يُطلق أسم الإبادة الجماعية على سياسة القتل الجماعي المنظمة على أساس قومي أو عرقي أو ديني أو سياسي.. وتعني الإبادة الجماعية بِمُوجِب المادة الثانية من الاتفاقية الدولية لمنع جريمة الإبادة الجماعية 1948، أيا من الأفعال التالية، المرتكبة على قصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو أثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتها هذه: قتل أعضاء من الجماعة، وإلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة، وإخضاع الجماعة، عمدا، لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كليا أو جزئيا، وفرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة، ونقل أطفال من الجماعة، عنوة، إلى جماعة أخرى.

 وأشهر عمليات الإبادة الجماعية هو ما قام به النازيون أثناء الحرب العالمية الثانية، والمجاز المرتكبة ضد الأرمن، ومذبحة صبرا وشاتيلا ضد الشعب الفلسطيني، والإبادة الجماعية في رواندا، والمذابح ضد المسلمين في البوسنة والهرسك، وعمليات الأنفال التي ارتكبها البعثيون 1988 ضد الكرد، ومجاز انتفاضة آذار 1991 التي ارتكبها البعثيون أيضا ضد الشيعة.

 فهل تعد الجرائم التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وحزب البعث في العراق ضد طلبة قاعدة سبايكر في تكريت وضد سجناء سجن بادوش في الموصل من جرائم الإبادة الجماعية؟ وما هو الموقف القانوني والإنساني الذي يقع على عاتق على المجتمع الدولي والحكومة والمجتمع العراقي إزاء ذوي ضحايا المجزرتين؟

 قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن إرهابيين من تنظيم "الدولة الإسلامية" الإرهابي قاموا على نحو ممنهج بإعدام نحو 600 من النزلاء الذكور بأحد السجون على أطراف مدينة الموصل شمال العراق، وهذا في 10 يونيو/حزيران بحسب روايات الناجين.. كانت الأغلبية الساحقة من القتلى من الشيعة. فبعد الاستيلاء على سجن بادوش قرب الموصل، قام مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلامياً بـ (داعش)، بفصل النزلاء السنة عن الشيعة، ثم أجبروا الرجال الشيعة على الركوع بطول حافة واد قريب، وأطلقوا عليهم النار من بنادق هجومية وأسلحة آلية، بحسب ما قال 15 سجيناً شيعياً ممن نجوا من المذبحة لـ هيومن رايتس ووتش، وقال الناجون إن المسلحين قاموا كذلك بقتل عدد من النزلاء الكورد والإيزيديين.

 وفي اليوم التالي لمذبحة 10 يونيو/حزيران، نفذ إرهابيو تنظيم الدولة الإسلامية مقتلة جماعية مشابهة للجنود الشيعة في مدينة تكريت، على بعد 225 كيلومتراً جنوب بادوش، حيث زعمت الجماعة أنها أعدمت 1700 جندي شيعي في تلك المقتلة، ونشرت مقاطع فيديو على الإنترنت تصور مسلحيها وهم يطلقون النار على مئات من الرجال الأسرى.

 وقد توصل تحقيق أجرته هيومن رايتس ووتش، يتضمن تحليلاً لصور الأقمار الصناعية، إلى أدلة قوية على وفاة 560-770 أسير، وكلهم أو معظمهم على ما يبدو من جنود الجيش العراقي، في تلك المذبحة، كما لم يستبعد التحقيق احتمال وفاة كثيرين غيرهم.

 وقبل أيام قلائل أعلنت وزارة حقوق الإنسان العراقية إن "الحصيلة النهائية لإعداد المفقودين في مجزرتي قاعدة سبايكر وسجن بادوش بحسب الاستمارات الالكترونية المتوفرة على موقع الوزارة والتي ملئت من قبل ذوي المفقودين من جميع محافظات العراق بلغت " 2147 " مفقودا، توزعوا بواقع "1660" شخصا من قاعدة سبايكر و"487" شخصا من سجن بادوش".

 وحيث أن عمليات الإعدام الميداني الجماعية التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية في الموصل وتكريت تشكيل جريمة جنائية بموجب القوانين الوطنية وجريمة إبادة جماعية بموجب القوانين الدولية، فقد أعلنت السلطة القضائية الاتحادية عن تشكيل هيئة تحقيقيه للنظر بالجريمة المرتكبة في معسكر سبايكر، مؤكدة إن هذه اللجنة من شانها تعجيل إكمال الملف والتوصل للمتورطين بالحادث. كما أشارت إلى صدور مذكرات قبض بحق العديد من المطلوبين عن ذات القضية بعد أن تم التوصل إلى المعلومات الكاملة عنهم، هذا من جهة.

 ومن جهة ثانية، أمر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول 2014 بإجراء تحقيق أممي في الجرائم التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية، ومنها المذبحة المرتكبة قرب سجن بادوش وجريمة قاعدة سبايكر لتحديد المسؤولين عنها وضمان محاسبتهم، بينما أكدت هيومن رايتس ووتش أن المجازر التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية داعش ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية.

 وقال أمين عام الأمم المتحدة السيد بان كي مون في بيان له بمناسبة اليوم الدولي لضحايا حالات الاختفاء القسري أن" اختفاء نحو 1700 طالب في كلية القوة الجوية من معسكر سبايكر بمحافظة صلاح الدين منذ الـ 12 حزيران الماضي وتردد أنباء عن قتلهم في جريمة وحشية لم يشهد لها العالم مثيلا، والبعض منهم تحتجزه العصابات الإرهابية للتفاوض مع السلطات الحكومية لمقايضتهم مع إرهابيين سجناء في السجون العراقية، يعد تجاوزاً خطيراً على حقوق الإنسان… وأن الأعمال التي تصل إلى حد الاختفاء القسري للأفراد، التي تمارسها عصابات داعش الإرهابية تشكل اعتداء جسيما لحقوق الإنسان."

 وفي هذا الإطار طالبت منظمات المجتمع المدني ومنها "المنظمة الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف الديني " في فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العاصمة السويسرية جنيف، الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتدويل جريمة سبايكر شانها شأن كل جرائم الحرب التي ارتكبت بحق الإنسانية، ناهيك عن جرائمهم الأخرى بحق الأقليات المسيحية والايزيدية والشبك والتركمان، ونزوح أكثر من مليون وثمانمائة ألف عراقي ومهجر بفعل العمليات الإرهابي".

 وأكدت المنظمة على لسان رئيسها السيد علي السراي أن "إدانةَ داعش من قبل مجلس حقوق الإنسان العالمي التابع للأمم المتحدة، كان له الأثر الطيب في نفوسِ كل الشعوب التي اكتوت بنارِ هذا الإرهاب، ورسالةُ أمميةُ واضحة لا لبس فيها، للدول الإقليمية الداعمة له وهي خطوة إيجابية مهمة وفعالة في محاربة الإرهاب والإرهابيين وداعميهم ومموليهم وملاحقتِهم قانونياَ أفراداَ كانوا أو مجموعاتِ أو دول، باعتبارِهم مجرمي حرب قد اقترفوا جرائمَ إبادةِ جماعية، وجرائمَ ضد الإنسانية، والتي يُعاقب عليها القانون الجنائي الدولي."

 وكان مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات قد وجه رسالة خاصة إلى السيد (بان كي مون) الأمين العام للأمم المتحدة، أشار فيها إلى أن الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، توفر أساسا سليما لمكافحة الإفلات من العقاب كما توفر العدالة والإنصاف لذوي الضحايا. الأمر الذي يتطلب تضافر جهود دولية حثيثة تتمثل في إنشاء محكمة جنايات دولية باسم (محكمة سبايكر) تأخذ على عاتقها الكشف عن مصير أكثر من 1700 ممن تم إخفاءهم بعد اختطافهم من قبل مجاميع مسلحة إرهابية..

 إذن، يتفق المعنيون بمتابعة حقوق الإنسان دول ومنظمات وناشطين أن مجزرة سبايكر ضد الطلبة ومجزرة بادوش ضد السجناء هما جريمتان من جرائم الإبادة الجماعية، وأن للضحايا وأهليهم حقوق على المجتمع العراقي والحكومة العراقية والمجتمع الدولي، ينبغي توفيرها حفظا للسلم والأمن الدوليين ومنها:

- لما كانت التنظيمات الإرهابية كتنظيم داعش تشكل خطرا على الأمن والسلم الدوليين فان على المجتمع الدولي والإسلامي أن يواصل لقاءاته من أجل وضع إستراتيجية بعيدة الأمد للقضاء بشكل كلي على هذه التنظيمات، سواء على مستوى الفكر أو العقيدة أو الممارسة.

- ملاحقة الدول التي تدعم الإرهاب، وتمولهُ مالياً وعسكرياً وتسوِقهُ إعلامياَ، وإقامة دعاوى ضدها في المحاكم الدولية كونها هي المسبب والمحرض والشريك الأساسي في العمليات الإرهابية وملاحقة المسؤولين في تلك الدول وتقديمِهم إلى العدالة.

- أن يعمل المجتمع الدولي على محاصرة التنظيمات الإرهابية، سواء من خلال وضع قادتهم في قوائم المنع الدولي من السفر إلى الخارج، أو فرض منع تصدير المعدات والتجهيزات العسكرية إلى الحكومات والجماعات التي تنخرط في أعمال الإبادة الجماعية.

- أن تزود المؤسسات الحكومية والمنظمات المجتمعية المحلية فريق العمل الدولي المكلف بالتحقق في جرائم تنظيم داعش بالمعلومات والبيات اللازمة لإدانة التنظيم وتجريمه بما فيها تدوين إفادات وشهادات الناجين وذوي ضحايا المجزرة.

- ضرورة تحريم العضوية إلى التنظيمات الإرهابية ومنها تنظيم داعش وحزب البعث وتجريم كل من يدافع عن أفكارهم وشخصياتهم ويبرر تصرفاتهم...

- إصدار مذكرات القبض ضد المتهمين ومنعهم رسمياً من السفر، وحجز أموالهم وفقاً للقانون لإجبارهم على تسليم أنفسهم مع التأكيد على عمليات المتابعة مستمرة للمتهمين من أجل القبض عليهم"

- أن يعمل القضاء العراقي والحكومة العراقية على تقديم القيادات العسكرية المتورطة إلى العدالة.

- التنسيق مع العشائر التي اشترك أبناؤها في تلك الجريمة على تسليمهم للمحاكم ليحاكموا علنية.

- مساعدة ذوي الضحايا على استرجاع جثث الضحايا ليتمكنوا من دفنهم وإقامة مراسم الفاتحة على أرواحهم.

- تقديم تعويض مالي مجزي لذوي الضحايا.
..........................................
** مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات هو أحد منظمات المجتمع المدني المستقلة غير الربحية مهمته الدفاع عن الحقوق والحريات في مختلف دول العالم، تحت شعار (ولقد كرمنا بني آدم) بغض النظر عن اللون أو الجنس أو الدين أو المذهب. ويسعى من أجل تحقيق هدفه الى نشر الوعي والثقافة الحقوقية في المجتمع وتقديم المشورة والدعم القانوني، والتشجيع على استعمال الحقوق والحريات بواسطة الطرق السلمية، كما يقوم برصد الانتهاكات والخروقات التي يتعرض لها الأشخاص والجماعات، ويدعو الحكومات ذات العلاقة إلى تطبيق معايير حقوق الإنسان في مختلف الاتجاهات..

  

جميل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/28



كتابة تعليق لموضوع : جرائم الإبادة في سبايكر وبادوش وحقوق الضحايا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل الموسوي
صفحة الكاتب :
  عادل الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العشائرية في العراق الجديد  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الاستخبارات بين التعدد والتفرد بالنظام الديمقراطي  : رياض هاني بهار

 عندما تحول الحجُّ مأتما  : عبد الحسن العاملي

 لماذا لا يشارك الحشد الشعبي في تحرير الموصل؟  : جواد العطار

 الإندبندنت تعتبر ترامب نسخة أمريكية من القذافي

 حملة جديدة ضد غبطة البطريرك ساكو  : سمير اسطيفو شبلا

 صحيفة تركية تهاجم المالكي بشدة وخبير دولي يدعو انقرة الى تقوية حكومته بدل تقويضها  : وكالة نون الاخبارية

 تركيا: نزع سلاح المقاتلين الأكراد لدى مغادرة منبج السورية

  رد الى الاخ الكاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية .  : مجاهد منعثر منشد

 فالنسور مدننا بغيارى الحشد الشعبي.  : طاهر الموسوي

 قطر تبدي عدم ممانعتها نقل "خليجي 24" إلى العراق

 النجيفي يهدي نينوى لداعش !!  : ماء السماء الكندي

 القول اليقين في سيدة نساء العالمين  : غائب عويز الهاشمي

 خير الناس من نفع الناس..  : وضحة البدري

 طائر الإرث *  : د . مرتضى الشاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net