صفحة الكاتب : نزار حيدر

السيد السيستاني وفتاوى الميلاد
نزار حيدر

 ان المقصد الاستراتيجي، الإنساني والديني والوطني، الذي تتمحور حوله الفتوى عند الفقيه العادل هو تحقيق (السلم الأهلي) الذي اساسه احترام خصوصيات [الانسان ـ الفرد] و [الإنسان ـ الجماعة] والذي يُنتج التعايش الذي ينتج التعاون على الخير والعمل الصالح، بما يحقن الدم ويصون الارض والعرض.
   انه مقصد يحقّق أقصى درجات احترام حقوق الانسان وعلى رأسها الحرية وأوّلها حرية الدين والعقيدة والراي، ولذلك؛ فبينما يبذل الفقيه العادل أقصى جهده المعرفي من اجل استنباط الحكم والفتوى التي تحقق هذا المقصد، نرى وعّاظ السلاطين وفقهاء البلاط والمتفيقهين وعلى راسهم فقهاء التكفير والكراهية والذبح والقتل، يبحثون في المتشابهات لاثارة الفتن التي يصفها القران الكريم بقوله {وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ}.
   الفقيه العادل لا يخوض في المتشابهات، لانه لا يبغي الفتنة في المجتمع، انما يستنبط كل ما يساعد في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية والسعادة في المجتمع، اما الفقيه المنحرف فلا يبحث الا في المتشابهات، لانه يسعى دائماً لاثارة الفتنة في المجتمع خدمة للسلطان الظالم، ولهذه الحقيقة أشار القران الكريم بقوله {هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ}.
   انهم يعانون مرضا نفسياً مزمناً ترسَّخ وتكلّس في قلوبهم، ولذلك لا يفتوا للحب ولا يفتوا للحياة ولا يفتوا للاحترام ولا يفتوا للوئام ولا يفتوا للسلم الأهلي ولا يفتوا للجمال، انما يفتون للموت والقتل والذبح واغتصاب الحرائر، ولو تركت الامة الامر الى الرّاسخين في العلم من الفقهاء العدول وضربت بفتاوى فقهاء التكفير عرض الحائط، لما وصل حالنا اليوم الى ما وصل اليه من اقتتال وذبح وسبي للحرائر وغارات على ممتلكات الناس الأبرياء واموالهم، فاي دين هذا الذي (يشرعن) جرائم الارهابيين ضد اهلنا في الموصل مثلا، خاصة المستضعفين منهم كالمسيحيين والايزيدين والشبك والتركمان وغيرهم؟ اي دين هذا الذي يُشرعن نشر الرعب والخوف في المجتمع؟ كما يفعل اليوم الارهابيون من خلال نشر صور الذبح وحز الرقاب وتعليق الجثث في الساحات العامة والتمثيل بها؟.
   ان فقهاء التكفير يلجأون الى كل ما هو متشابه من آيات الله تعالى وسنّة رسوله الكريم (ص) من اجل استنباط كل ما يثير الفرقة والفتنة ويقضي على لحمة المجتمع الواحد وتعايشه وانسجامه، ولعل من ابرز مصاديق فتنِهم اليوم هو ما ينشرونه من فتاوى سخيفة بشأن أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية الجديدة، وهي فتاوى يعمدون الى نشرها كل عام في مثل هذه الايام {ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ}.
   اما الفقيه العادل، واقصد به المرجع الديني الاعلى الامام السيستاني، فقد استنبط الأحكام والفتاوى التالية من آية محكمة واحدة، ليُثبّت أسس السلم الأهلي المبني على الاحترام المتبادل والتعايش واحترام الخصوصية، الاية التي تقول {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}.
   ففي معرض أجوبته على الأسئلة التالية، أسس المرجع الاعلى مرة اخرى للسلم الأهلي كقيمة أساسية لا يجوز التنازل عنها، كما لا يحق لاحدٍ ابداً ان يتعرّض لها بالتجاوز والعدوان وباي شكلٍ من الأشكال.
   وما احوجنا اليوم الى ان نؤسّس لهذه الثقافة ونتبنّاها، اذ لا يمكننا ان نحقق السّلم الأهلي الا بها فقط، فهي التي تشيع المحبة في نفوس الناس تجاه بعضهم، وهي التي تشيع الاحترام المتبادل الذي يخلق حالة التعايش المطلوبة اليوم وفي كل يوم.
   ولأهمية ما ورد في ردود المرجع الاعلى، ارتأيت ان أضمّنها هنا لتعميم الفائدة.
   السؤال: هل يجوز تهنئة غير المسلمين بأعيادهم كعيد رأس السنة؟.
   الجواب: يجوز تهنئة الكتابيين من يهود ومسيحيين وغيرهم، وكذلك غير الكتابيين من الكفار، بالمناسبات التي يحتفلون بها أمثال؛ عيد رأس السنة الميلادية وعيد ميلاد السيد المسيح (ع) وعيد الفصح.
   السؤال: هل يجوز تبادل الودِّ والمحبة مع غير المسلم إذا كان جاراً أو شريكاً في عمل أو ماشابه؟.
   الجواب: إذا لم يكن يُظهر المعاداة للاسلام والمسلمين بقول أو فعل فلا بأس بالقيام بما يقتضيه الودّ والمحبة من البر والإحسان اليه، قال تعالى {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}.
   السؤال: هل يجوز السير في موكب جنازة غير مسلم لتشييعهِ إذا كان جاراً مثلا؟.
   الجواب: إذا لم يكن هو ولا أصحاب الجنازة معروفين بمعاداتهم للإسلام والمسلمين، فلا بأس بالمشاركة في تشييعه، ولكن الأفضل المشي خلف الجنازة لا أمامها.
   السؤال: هل يجوز التصدق على الكفّار الفقراء كتابيين كانوا أو غير كتابيين؟ وهل يُثاب المتصدِّق على فعله هذا؟.
   الجواب: لا بأس بالتصدق على من لم ينصب العداوة للحق وأهله، ويُثاب المتصدِّق على فعله ذلك.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/12/31



كتابة تعليق لموضوع : السيد السيستاني وفتاوى الميلاد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد شداد الحراق
صفحة الكاتب :
  د . محمد شداد الحراق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اللواء الثالث عشر في الحشد الشعبي ينهي تحركا "داعشيا" على الحدود بتدمير عجلتين وقتل من فيهما

 صاعق الأنين ...!  : حبيب محمد تقي

 هل المحاولة الانقلابية كانت فبركة إردوغانية؟  : د . عبد الخالق حسين

 الشعب يريد بقاء نوري المالكي  : رغدة السوداني

 اجراء عملية جراحية تحت التخدير بطريقة جديدة غير مسبوقة لمريضة حامل تعاني من عجز القلب المزمن في مستشفى اليرموك التعليمي  : اعلام صحة الكرخ

 وزير العمل يبحث مع المستشار العمالي في السفارة المصرية التعاون المشترك بين البلدين ومستحقات العمالة المصرية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محمد وعيسى في القرآن والسنة المحمدية ... بين الجهل والحقيقة  : محمود الربيعي

 سياسي..فول أوبشن  : علي محمد الطائي

 أقلامنا تقاتلنا نفسيا!!  : د . صادق السامرائي

 5000 مقاتل لأخذ ثأر الشهيدة جبارة والجبوری یصفه بداية انتفاضة العشائر

 زيارة وزير الموارد المائية الى محطة ضخ ps1 في ناحية الفاضلية  : وزارة الموارد المائية

 داعش "كوكلس كلان" الشرق الأوسط  : عبد الكاظم حسن الجابري

 هل يدخل الحزب الشيوعي في قائمة دولة القانون ؟  : جمعة عبد الله

 نظرية العدو الوهمي في السياسة السعودية المعاصرة ( عمار الحكيم أنموذجا ) ...  : د . محمد ابو النواعير

 عشوائية الأفكار ...أم عشوائية المكان والزمان  : ثائر الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net