صفحة الكاتب : نبيل عوده

رجل أعمال محترم!!
نبيل عوده

   - هل هناك أمم غنية وأمم فقيرة؟!
فاجأهم أستاذ الفلسفة كعادته، فما أن يضع ملف المحاضرات على المنضدة، ألا وسؤاله ينقلهم بلحظات سريعة من عالم قاتم ملموس، إلى عالم يبدو بعيداً عن توقعاتهم ، أحيانا يسعدهم لأنه ينشط فكرهم وحماسهم ، ويتنافسون في إيجاد المميزات الجديدة من الفكرة المطروحة، وأحيانا يصابون بالتصحر العقلي، ولا يدركون مرامي المحاضر من سؤاله، أو جمله الافتتاحية..
كانت أسئلته، أو جمله الأولى، تشغلهم دوما، ولا تتركهم لساعة راحة حتى أثناء الاستراحة بين المحاضرات. وقد اكتشفوا أن ابتعاد أستاذ الفلسفة عن إعطاء جواب شاف وواضح لما يطرحه، هي خطوة تكتيكية مدروسة ومحسوبة، ليجعلهم حتى في أوقات فراغهم، يجدون ما يختلفون حوله وما ينقلهم من أجواء الدرس الصارمة، إلى أجواء الحوار الحماسي، والنشاط الذهنين الذي لا يعرف الكسل، غارقين في ما درسوه حتى اليوم، لعل الإجابة بين السطور، فكل النظريات كما يؤكد المحاضر متماسكة ، ولنقدها أو تأكيدها يجب اكتشاف الخطأ فيها، أيضا في العلوم، الوصول إلى حقيقة علمية يتم عن طريق نقضها ونقدها، فإذا ثبتت أمام النقض والنقد، تصبح لها شرعية علمية.
  بعد فترة من سؤاله، تأمل في وجوههم بنظراته اللامعة الذكية، وابتسامة، أو خيال ابتسامة، يلوح فوق شفتيه. وأضاف:
-     اليوم سندخل إلى أحد المواضيع التي تحتاج إلى انتباه خاص، أحذركم أن ما درسناه كان مدخلاً. ربما شدتكم الأفكار التي لا حدود لها، واليوم أمامنا موضوع يعالج قضية محددة آمل أن تستطيعوا من دراسة هذا الموضوع فهم الأسس التي ارتكز عليها النظام الرأسمالي في تطوره. أو ما يسمى "السوق الحرة".
استصعب الطلاب الربط بين سؤاله الذي طرحه فور دخوله، وبين الجمل الأخيرة.. فلسفة... اقتصاد ، سوق حرة.. ما العلاقة ؟!
السؤال ظهر لعدد غير قليل من الطلاب، بسيطاً جداً، ولكن استمرار الشرح، جعلهم يعيدون التفكير ويبحثون عن صيغ جديدة للسؤال، مثلاً: ما الذي يجعل شعباً ما غنياً وشعباً آخر فقيراً؟!
كان الجواب السهل جاهزاً ولكن لم يجرؤ أحد أن يعرض نفسه للسخرية من أستاذ الفلسفة. فهو يتقبل الجواب شكليا ، ولكن رده إذا لم يعجبه جواب ما، يحمل لسعة عقرب مؤذية لصاحب الجواب، تثير الضحك في القاعة ، ورغم ذلك، يمتدح صاحب الإجابة أيضا لأنه استعمل مادته الخام (أي عقله) ولم يصمت مثل الضاحكين الذين يظنون أنفسهم أعلى مرتبة وفهما.. فيضحك الطلاب مرغمين على أنفسهم.
كان دائماً يصر أن يشغلوا عقولهم وليس آذانهم وألسنتهم فقط... ويقول السمع ظاهرة هامة، إذا عرفنا كيف نغربل الثرثرة، واللسان عامة، ظاهرة حاسمة في تشكيل مكانة الإنسان. اللسان بدون عقل ، يجعلكم أشبه بالمختلين، فاحذروا  بأقوالكم. انتم اليوم طلاب الموضوع الأكثر اكتظاظا بالمنطق العقلي.
شريف قال لنفسه: العالم مقسم شرق وغرب، وشمال وجنوب.. أغنياء وفقراء شعوب غنية وشعوب فقيرة، لماذا صارت غنية وتلك ظلت فقيرة؟! هل هي مشكلة الأرض؟ الثروات الطبيعية؟ كثرة المياه أو شحتها؟! هل نشأت الحضارات في التاريخ على ضفاف الأنهر أم  أيضاً في الجبال بعيداً عن الأنهر؟! نحن نملك ثروات طبيعية هائلة، حكامنا أغنياء حتى التخمة،ولكننا شعوب فقيرة، ثروتنا لأصحاب الجلالة والسيادة والسعادة ، بينما شعوب لا تملك ثروات طبيعية، ولكن غناها اسطوري، هل هي مشكلة الجينات؟... جيناتنا تعشق الفقر والظلم والحرمان، وجيناتهم تعشق الرفاه؟! هل السبب يتعلق بنوع النظام؟! أو ربما بنوع الدولة؟! أم يتعلق بالأشخاص الذين يديرون السياسة والاقتصاد؟! وهل للتعليم والتقدم العالمي تأثير حاسم في تصنيف الشعوب بين فقراء وأغنياء؟!
 ولو استعرضنا ما تراكم من أفكار في رؤوس طلاب الفلسفة بعد سؤال المحاضر الذي بدا بسيطاً،لوجدنا مئات كثيرة من الأفكار الجديدة أيضا، ولكن التوجس من مقلب يحضره لهم أستاذهم ليختبر قدراتهم على صياغة التفسيرات، أصمتهم ، رغم النهر الجارف من الأفكار والكثير الذي يقف على حافة اللسان.. ولكن يضبط قبل التورط !!
وفجأة قال الأستاذ بحدة:
-    يجب أن تفهموا أنه لا توجد شعوب غنية وشعوب فقيرة. أعرف أن الموضوع أشغلكم. توجد شعوب تطورت وشعوب ابتعد التطور عنها. هناك أسباب عديدة وأكاد أجزم أنكم لم تبقوا سبباً بدون أن تفكروا به. ولكن ما يهمني ليس أجوبتكم وتحليلاتكم وإلا فقدنا موضوعنا الجوهري وهو "فلسفة الاقتصاد"، أجل للاقتصاد فلسفته، وأنا أقول أن شعباً لم يطور فلسفة، لا يمكن أن يتطور اقتصادياً،أو سيتأخر تطوره لدرجة تضعه خارج مسيرة الشعوب التاريخية. لا أحد ينتظر المتخلفين في عالمنا المندفع بسرعة البرق تطورا واكتشافات ومآثر علمية وتقنية نقلت الإنسان إلى مرحلة نجد صعوبة في استيعابها، فنذمهم بدل أن نندفع وراءهم ، أو نجد المتشاطرين الذين ينشرون الوهم أن ما أنجزه الآخرون موجود في كتبنا، وكفانا شر المنافسة. هذه قمة السادية العلمية والفكرية، وتبرير قاتل لتخلف مجتمعاتنا وليس إنساننا، تبرير للفساد الذي يمنع رقي المجتمعات. تبرير للقصور الذي يمنع تطوير التعليم والعلوم، تبرير للنهب الذي يصب في جيوب حرامية النظام بدل أن يوظف في إحداث نهضة يستفيد منها الجميع.
تعالوا اليوم نركز على فلسفة الاقتصاد  كيف جعلت بعض الشعوب غنية،وشعوب أخرى تعاني من التوقف وكأن التاريخ قد نسيها؟
-    مثلا اسمعوا هذه الحكاية عن فلسفة الاقتصاد . التقى زميلان  الأول غني جداً والثاني مستور  الحال.
الغني اشتغل كل حياته بتربية حمام البريد، والثاني اشتغل بالتجارة، اشترى وباع وسافر وتجول في نصف دول العالم، والغني لم يغادر سطح منزله حيث حماماته....
التقيا في مطعم وتذكرا أيام المدرسة... وسأل مستور الحال:
-    قل لي يا صديقي، جمعت في حياتك أموالاً طائلة، كيف فعلت ذلك وأنت لم تتحرك من مكانك؟!
 أجاب الغني:
-    ربحت كل أموالي من تجارة حمام البريد.
-    حمام البريد...؟ جميل جداً، يبدو أنك بعت ملايين الحمامات لتصبح مليونيراً؟
-    لا، أبداً، لم أبع إلا حمامة واحدة، ولكنها كانت دائماً ترجع إلى قفصها، كما دربتها. لذلك  ربحي  كان كاملاً...
إذن يا طلابي البواسل، فلسفة الاقتصاد نحتاج إلى عقل اقتصادي.... عقل يفكر كيف لا يخسر، بل ويحول كل صفقة خاسرة إلى صفقة رابحة... ومن لا يملك مثل هذا العقل... سيظل ملتصقاً بالأرض.
مريم تشجعت وقالت:
        - اسمح لي أن اروي حكاية تناسب الموضوع. الآن أفهمها من منظار فلسفة الاقتصاد.
قال لها تفضلي بإشارة من يده!
القصة حدثت بين السيد سامر والسيدة أزهار. سامر تميز بتفكير اقتصادي يحول الخسارة إلى ربح والفقر إلى ثروة. وأزهار التي تملك الشيء لا تفكر إلا بمردود بيعه وليس بجعله مصدراً للثروة أو للربح أكثر من ثمن الشيء..
 أي نحن هنا أستاذي أمام ما سماه أرسطو العقل الفعال لسامر والعقل المنفعل لأزهار. وهذا الفرق بين شعوب غنية وشعوب فقيرة.. كما أظن.. ولكن لنتابع القصة.
 السيد سامر بحث عن حمار لينقل بواسطته الحطب للزبائن، فالحمار تكلفته أقل من تكلفة السيارة. لا يحتاج إلى تأمينات، ولا تصليح أوكزوزت، ولا تغيير رادياتور، ولا تجليس ولا دهان،إنما بعض الشعير والماء ويعمل بالنقل خمسة عشر ساعة يومياً دون أن يعترض أو يشتكي.
أخبروه أن السيدة المحترمة أزهار  عرضت حمارها للبيع، فسارع سامر لشراء الحمار.
-    كم تطلبين ثمنا لحمارك؟!
-    500 دولار.
وبعد نقاش على السعر، اشترى سامر الحمار من صاحبته أزهار ب 400 دولار فقط.
دفع سامر لأزهار ثمن حمارها ووعد بأن يعود في اليوم التالي لاستلام الحمار من أزهار.
حضر في اليوم التالي، ولكن كانت له مفاجأة غير سارة، قالت له أزهار:
-    آسفة يا سيد سامر، الحمار مات.
-    إذن أعيدي لي نقودي.
-    من أين لي المال؟ صرفتهم أمس في عشاء فاخر!!
-    بعد تفكير عميق وحسابات اقتصادية وتحليل فلسفي قال:
-    إذن أعطيني الحمار.
-    ولكنه ميت... ماذا ستفعل به؟
-    سأتخلص منه بسحب يانصيب.
-    كيف تطرح حماراً ميتاً لسحب اليانصيب؟
-    ولما لا؟ سترين أن ذلك ممكناً، ولكن لا تقولي لأحد أن الحمار مات.
ومرت الأيام والتقى سامر وأزهار بعد شهر في أمسية كان سامر يبدو سعيداً، وقد استبدل ملابسه الرثة السابقة بملابس جديدة.
-    ماذا فعلت بالحمار الميت؟ سألته أزهار.
-    نظمت سحباً على الحمار... وبعت 500 بطاقة يانصيب ب 10 دولارات كل بطاقة وربحت 4990 دولارا.
-    ولم يشكو أحد من كون الحمار ميتاً؟!
-    فقط ذلك الذي فاز باليانصيب، ولأني رجل أعمال محترم وأرفض الغش، أعدت له أل 10 دولار ثمن بطاقة اليانصيب التي دفعها.  

  

نبيل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/02



كتابة تعليق لموضوع : رجل أعمال محترم!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عادل سالم
صفحة الكاتب :
  عادل سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الرمادي تكريت الموصل اين كنتم في عام 1991..!!؟  : ابو حوراء التميمي

 ماذا قال محافظ النجف بعد ضبط نجله متلبسا بتهريب المخدرات

 إنتباه: ممنوع التصوير!!  : حيدر حسين سويري

 بين (الكي كارد) و(الماستر كارد) أصبحنا كـ(الجراد)!  : حيدر حسين سويري

 القوات العراقیة تحرر حي اليابسات وتتقدم بالموصل

 النَّاسَ [يَخرُجونَ من] دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا!  : نزار حيدر

  في الوقت الذي يستمر فيه الإرهاب بإشعال الطائفية في العراق صراع الساسة العراقيين لا يزال قائما  : حسين النعمة

 نقد وتحليل لقصيدة الشاعر الدكتور عبد الهادي الحكيم

 اختتام معرض الكتاب في وزارة المالية  : اعلام وزارة الثقافة

 ناتو وهابي سني ضد الشيعة  : مهدي المولى

 باب المرجع اﻷعلى لازال موصداً  : عادل الموسوي

 وزير الموارد: تواصل صيانة سد الموصل، وانهياره مستبعد

 مجلس حسيني - صفات الإمام علي (ع) ليلة 21 رمضان  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 كاتب وصحافي سوداني مقيم فى قطر  : سليم عثمان احمد

 مكاتب المفتشون العامون الواقع والطموح  : صلاح نادر المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net