صفحة الكاتب : نزار حيدر

(٢٠١٥)..حقوق وأمنيات
نزار حيدر

 تتزاحم الأمنيات في ذهن المرء مع بداية كل عام جديد، الشخصيّة منها والعامّة، ولم يشذّ ذهني عن هذه القاعدة، فلقد تزاحمت الأمنيات فيه حد الخصام، كلّ تريد القفز على اخواتها لتتصدّر القائمة، فآثرت ان اكتب في اليوم الاول من العام الجديد عن حقّين وأمنية واحدة فقط لا غير.
   فامّا الحقّان، فهما؛ حق الحياة، وحق الحرية، وهما، بكلّ تاكيد، ليست اماني، لأنهما مخلوقان خلفهما الله تعالى فليس من حقّ أحدٍ كائناً من كان ان يسلبهما من أحدٍ أبداً.
   ولقد استرخصناهما للاسف الشديد، فما اروع ان نعيدهما الى مكانتهما، غاليان، نصونهما ولا نسمح لاحدٍ ان يسلبهما من أحدٍ ابداً، كما لا نسمح لاحد ان يعتدي عليهما.
   تعالوا في العام الجديد نحرّم الاعتداء على حياة الناس، فنحرّم القتل والذبح ونمنع السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة التي تحصد ارواح الأبرياء ظلماً وعدواناً.
   تعالوا في العام الجديد نمنع من انتشار الجريمة بكلّ اشكالها، ونمتنع من تداول او نشر صور وافلام القتل والذبح وحز الرؤوس والجثث المتناثرة والمتطايرة، لنقف بوجه ظاهرة انتشار الرعب والخوف في نفوس النشء الجديد.
   تعالوا نفضح الفكر التكفيري الذي يحلّل الدم المسفوح ظلماً وعدواناً.
   تعالوا في العام الجديد نواجه كل من يعتدي على حريات الآخرين بكل حزم وصلابة، فلا نسمح لاحدٍ ان يعتدي على الحرية الدينية وعلى حرية الفكر والتعبير والاختيار، وحرية المعتقد والعقيدة، فالحرية خَلقُ الله تعالى الذي لا يحق لكائن ان يعتدي عليه وبأية حجج كانت.
   ان قيمة المرء بحريته، وان الله تعالى يقضي بين العباد يوم القيامة باختياراتهم، وليس بما يُفرض عليهم او يُغصبون عليه، فلولا انه تعالى خلقهم وجعل لهم الحرية، وعلى راسها حريّة الدين والعقيدة وحرية الاختيار، لما حاسبهم يوم القيامة، لان الحساب للحر وليس للعبد، ولذلك فانه تعالى اسقط الكثير جداً من الواجبات عن عبده المريض مثلا والأسير والعبد والمجنون والمغمى عليه وكثيرون غيرهم.
   تعالوا في العام الجديد نتعاون على خلق البيئة الاجتماعية المناسبة ليعبر كل عن رايه، ويختار بارادته، بلا فرض او اكراه، خاصة النشء الجديد، تعالوا نساعده للتعبير عن نفسه وعما يتطلع اليه، فلا نقمعه اذا قال رأياً ولا نضربه اذا لم نفهم قصده، ولا نهدده اذا فكر بطريقة اخرى.
   لا اريد ان اشعر بالخوف وانا أهمّ بكتابة رأي، ولا اريد ان ارسم خطوطاً حمراء وهميّة وانا أهمّ بالتعبير عن رايي، ولا اريد ان يقف عند عقلي شرطياً يأمرني بِما يجب وما لا يجب ان افكّر فيه واكتبه او اتحدث فيه وعنه.
   لا اريد ان يُسفك دمٌ بسبب راي او معتقد او مقال او كلام، فلنتعاون جميعاً من اجل عامٍ جديدٍ خالٍ من الفكر الإرهابي والارهاب الفكري.
   اما الأمنية الوحيدة التي اتمنى ان تتحقّق في هذا العام، في بلدي العراق على وجه التحديد، فهي ان تتهيّأ الفرصة والظرف لنؤسّس لمبدأ (الرّجل المناسب في المكان المناسب) فبهذه القاعدة نقضي على الفساد المالي والاداري، ونتجاوز الفشل، كما سنقضي بها على المحاصصة والطائفية والعنصرية وعلى الكثير من الأمراض الاجتماعية والسياسية التي ابتلينا بها خلال العقود الطويلة، خاصّة منذ سقوط الصّنم في التاسع من نيسان عام ٢٠٠٣ ولحد الان.
   ان هذه القاعدة الانسانية والدينية والمنطقية والعقلائية تحرض على الالتزام بالميزان القرآني الذهبي الذي يقول {وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ} فهي حجر الزاوية في بناء الدولة المدنية التي تتجاوز المعايير الفاسدة، فمن أشياء الناس الخبرة والمعرفة والتجربة والنجاحات والمهنية والعلمية، فاذا اعتمدناها كمعايير في بناء الدولة فسنتجاوز على كل اسباب الفساد، ولذلك ربطت الاية بين بخس الناس أشياءهم وبين الفساد في الارض، لانّ تجاوز المعايير السليمة هو اوّل أسس الفساد.
   مشكلتنا في العراق اننا لا نحترم الكفاءة ولا نعير اهمية للناجحين وخاصة المتميزين، ولا ننتبه لأهل الخبرة، فاذا اردنا ان نستوزر دُرنا بالمرشح على الوزارات حتى نجد له واحدة تنسجم ومقاساته، وليس العكس كما يفعل العقلاء، ولذلك ترى المرشح عندنا يمكن او يستوزَر في عدّة وزارات متتالية واحيانا في آنٍ واحد وأحياناً في وزارات متناقضة، فوزير الدفاع عندنا، مثلاً، يمكن ان يكون وزيراً للثقافة في ذات الوقت!.
   اما المسؤول الفاشل فقد نحرّكه كرقعة الشطرنج من مكان لآخر بكلّ سهولة، المهم ان يبقى مسؤولاً!.
   ولقد استفسرت مرة عن سبب نقل سفيرٍ فاشل من دولة لأخرى، وهم يعرفون انه فاشلٌ، فكان الجواب؛ لا نريد ان نكسر خاطره!!! فأجبت؛ حتى اذا كان ذلك على حساب خاطر العراق؟!.
   الّلهم حقّق النصر المؤزّر للعراق على يد قواتنا المسلحة الباسلة، وانزل شآبيب رحمتك على العراق وعلى أهل العراق، وسهّل عودة النازحين الى ديارهم، وارحم شهداءنا ومنّ على جرحانا ومرضانا بالصحة والعافية، آمّين يا رب العالمين.
   وكلُّ عامٍ والعراق بخير، وكلُّ عامٍ والعراقيين بخير.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/02



كتابة تعليق لموضوع : (٢٠١٥)..حقوق وأمنيات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد منشد
صفحة الكاتب :
  اسعد منشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net