صفحة الكاتب : صالح الطائي

جمهورية المتنبي
صالح الطائي
المتنبي؛ الشارع المسكون بالضوضاء والضجيج، ضجيج الأفكار والرؤى، منه جاءت هذه الومضة ... فمن يلج دنيا "المتنبي" لا يجد شيئا مألوفا إلا الوجوه، وجوه العراقيين، كل العراقيين، تلك الوجوه التي أضناها التعب فلم تعبأ به وإنما حملت بعضها لتلتقي ببعض، ترتسم الطيبة على محياها رغم العبوس الصارم الذي فرضته حياة تعتمل فيها القسوة كشعار متفرد يستوحي قوته من أنموذج الحقب الدكتاتورية التي وطأت كواهلهم عبر التاريخ، ولا زالت تئن مع جراحهم تعزف نشيد الوجع. 
 
في المتنبي أكداس بشرية بعضها تسير مطأطئة رأساً أثقله الفكر، وعب من كأس الحصار الفكري فلم يبقي ثمالة، رؤوسا تحمل إما لوحة فنية، أو معزوفة شجية، أو تمثالا خشبيا، أو مجموعة قصصية، أو ديوان شعر، أو كتاب فكر، أنجز كل منها بإنفاق مدخرات الأولاد، أو بلقمة عيشهم، أو حتى بثمن الملابس الجديدة التي يحلمون بشرائها للعيد؛ ولكنه لم يجد من يشتريه في بلد تحول فيه الإبداع من ضرورة إلى تفاهة لا تجدي، فأبى المبدع أن يترك جهده حبيس النسيان، فحمله يبحث عن وجوه تقدر الكتاب وتحترمه ليضعه بين يديها أمانة في منتهى البذخ والكرم.! 
وفي المتنبي أكداس بشرية أخرى، تسير وهي تنظر إلى الأفق، جل أفرادها ممن يحملون فكرا، ولكنهم تركوا مساحات فارغة شاسعة في عقولهم تمنحهم نوعا من التوازن.
وفي المتنبي من غير هؤلاء وهؤلاء هناك الدهماء الذين جاءوا إما مدفوعين أو طائعين أو مقلدين أو مدعين، جاءوا بحثا عن صيد أو مجرد متعة في بلد تضيق فيه مساحات المتع حتى تكاد أن تتلاشى، أو لرؤية وجوه معروفة أو شخصيات نافذة، أو حتى لمجرد أن يلتقوا في مكان يحلو فيه تطبيق مثل "حشر مع الناس عيد"
كل هذا الحراك الفكري، الأدبي، الثقافي، العلمي، العبثي، الفوضوي، المنظم، اجتمع سوية ليرسم صورة شارع المتنبي أيام الجمع، لتتحول الجغرافيا من مكان لبيع الكتب إلى مهرجان، فالعقل العراقي المبدع المتجدد المتألق الذي يزيده العنف والاشتعال تألقا وتفردا، رفض أن يبقى المتنبي مجرد شارع لبيع وشراء الكتب. 
وحقا من الإنصاف القول إن المتنبي ليس مجرد شارع لبيع وشراء الكتب، المتنبي جمهورية يحكمها الفنانون والأدباء وتحرس حدودها وجوههم التي أرهقها عسف الزمان، حراس لا يحملون بنادق ومدافع ومدي وخناجر، فقد نبذوا السلاح خلف ظهورهم، وتنكبوا الفكرة ينوءون بحملها، يشهرونها بوجه المحبين، يتباهون بها كما الطاووس  يفخر بريشه الزاهي الجميل، فليس كل الطيور مثل الطاووس تملك ذيلا، ولا كل البشر مثل المبدعين يملكون سموا!.
المتنبي ليس مجرد بقعة جغرافية فحسب، المتنبي جمهورية بلا حدود، لم تولد من رحم الحروب والانشقاقات والانقلابات الدموية والثورات الغبية؛ وإن كانت تلك المماحكات قد سرّعت في ولادتها، إنما ولدت من رحم أمل الإنسان بغدٍ أكثر إشراقا، لتقف بوجه وحشية الإنسان، بوجه قبح البشرية التي تخلت عن عقلها لتفرض إرادتها الغبية على الجميع. جمهورية تسعى لأن تطرز الحياة بفسيفساء مطعمة باللؤلؤ والمرجان والألماس والياقوت والذهب وحتى الحجارة والرماد، وموشاة بالرؤى والخيال والأحلام الوردية؛ بعد أن طرز المنحرفون فضاءاتها وحقولها وبيادرها ومروجها بالأشلاء البشرية، فخنقوا مساحات تنفسنا وصادروا بقايا حرياتنا المستباحة.
المتنبي ليس مجرد أرصفة ووجوه، المتنبي جمهورية تناضل من أجل زرع المحبة بدل الكراهية، والألفة بدل التوحش، والسعادة بدل الحزن، والبناء بدل التفجير والتخريب، لا بالقوة والإكراه وإنما هو جزء من فيض قلوب سكانه المملوءين بالطيبة؛ الذين جادوا به كرما باذخا ليكون الرد الحقيقي على من يريد زرع الحزن أو يزايد على كينونتهم.
جمهورية المتنبي لا تحتاج إلى تأشيرة دخول أو موافقات مسبقة، أو رسوم مكس أو جواز سفر أو كفيل ضامن، وكل ما تحتاجه منك أن تكون عراقيا طيبا، جاء ليشارك إخوته العراقيين فرحهم، وحينما تلتقي وجوه العراقيين مع بعضها ترى خارطة العراق الواحدة مرسومة على جباه الجميع وعلى شغاف قلوب عذبة تبحث عن الفرح في أنقاض بغداد التي كانت ولا زالت ما إن تنفض عن جسدها غبار وأثر دخان حرب قاسية حتى تتهيأ لسماع قرع طبول حرب جديدة، يروج لها الأغبياء لا هدف ولا معنى لها سوى أن ترضي طموح المجانين.
المتنبي فرصة خلقها العراقيون لأنفسهم دونما تدخل أو دعم من أحد، أو من حاكم، فأخذت مداها، ونجحت غايتها، لكنها تحتاج إلى لمسات تخصصية تزيل عنها عفوية التنظيم والتخطيط لتحولها إلى مساحة للفكر المطلق، تسع الوافدين الذين ضاقت بهم المساحات، وباتوا يبحثون عن بدائل، بشرط أن لا تمتد الأيدي التخصصية إلى نوع النشاطات التي تؤدى والأفكار التي تطرح، فجمهورية المتنبي مكان فريد تفتح فيه بوابات العقول والألسن لتعبر عن حرية لم يسبق أن تنسمنا عبيرها، ويجب أن تبقى كذلك دونما قيد أو رقيب.
جمهورية المتنبي لا شبيه لها في كل العالم بما فيه البلدان المتقدمة، وقد بزت بعفوية وتلقائية زوارها حديقة الـ(هايد بارك) الملكية البريطانية خلفها، وهي من مفاخر العراقيين وحدهم، العراقيون الذين ولدت من إصرارهم على الحياة أسطورة طائر العنقاء.!

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/04



كتابة تعليق لموضوع : جمهورية المتنبي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نجم الحسناوي
صفحة الكاتب :
  نجم الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل : الخميس المقبل موعدا لصرف رواتب العمال المضمونين لشهري تشرين الثاني وكانون الاول في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 حيرة اهل الخبرة في سدة البصرة  : د . فائق يونس المنصوري

 مجرد كلام : عندما يرحل السياسي ...  : عدوية الهلالي

 الموازنة والرواتب وبرميل النفط معادلة تنقصها الحكمة  : حمزه الحلو البيضاني

 ذي قار تعيش تحت خط الفقر ومصفى الناصرية سيوفر فرص عمل وينعش اقتصادها

 فنان نجفي يقيم نصب تذكاري لشاعر أهل البيت (عليهم السلام) دعبل الخزاعي

 درع جلود و آي دي بريطانيا !...  : رحيم الخالدي

 في الذكرى (الخامسة) لفتوى الدفاع المُقدسة.. هل كان داعش صناعة عراقية؟ حلقة رقم (3)  : نجاح بيعي

 محافظ ميسان : أنجاز المراحل الأخيرة من مشروع إنشاء مدرسة الموهوبين  : حيدر الكعبي

 العمل تستعد لتوزيع رواتب المعين المتفرغ في 4 محافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نائب يطالب الفتح بموقف من “التطاول الوقح” على رئيس الوقف الشيعي

 حق المرأة العراقية بين الدستور ورجعية الفكر الديني المتطرف والعرف العشائري  : صادق الموسوي

 وزير الصناعة والمعادن يبحث عدد من الملفات والقضايا التي تهم عمل الوزارة وشركاتها ويوصي باتخاذ عدد من الإجراءات  : وزارة الصناعة والمعادن

 التلميح في خطاب المرجعية لا التصريح، لماذا؟!  : حيدر حسين سويري

  عرب وين ؟ جمشيد وين ؟  : صفاء ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net