صفحة الكاتب : بوقفة رؤوف

التأزم الاسلامي
بوقفة رؤوف

 هل التأزم الاسلامي , الممتد عبر قرون في المجتمع , والذي حول الاسلام من حل لمشاكل المجتمع الى سبب لهذه المشاكل حينا و أحيانا أخرى ان لم يكن جزء من المشكل فهو ليس جزء من الحل , باختياره لدور اللامبالي واكتفائه بالطقوسية والدروشة والشكليات .

جاء الاسلام ثورة ضد الظلم وضد الطغيان مهما كان شكله او رسمه او اسمه , وبغض النظر عن لونه ورتبته , فالظالم عدو الانسان وكل من كان عدوا للإنسان فهو عدوا للإسلام , سواء كان هذا الظالم يبرر ظلمه باسم الدولة او باسم الدين او باسم القوة او باسم العرق ...

فكان الاسلام هو خلاص الانسانية وهو الحل لمشكلتها الكبرى وهو عدو وقاهر الظلم بمختلف الوانه وأشكاله , الظلم المادي والظلم الروحي والظلم الطبقي والظلم الاخلاقي ...

لكن مع الوقت أصبح الاسلام جزء من منظومة الظلم المسلط على رقبة الانسانية حينا عن طريق غزو اراضيها والاستيلاء على خيراتها وسبي نسائها واسترقاق اولادها تحت مبررات ومسوغات دينية واهية تخدم الدولة لا الدين ويستفيد من هذا الفتح السلطان الذي تمتلئ خزائنه ويزيد خدمه وحشمه وغلمانه وجواريه وإيماؤه  وبطانته الفاسدة المفسدة التي تصادر الأراضي والأطيان

لقد  كان الاسلام في تنزله الأول محررا للإنسانية اتته شعوب العالم طائعة , مهللة له مرحبة به فتحت له القلاع والحصون ودخلت فيه دون اكراه ولا اجبار افواجا أفواجا 

ثم تحول مع الوقت من قوة ثائرة ضد الاستبداد والظلم والطغيان الى أداة استعباد وقمع وطغيان وفتنة , فكم دولة قامت باسم الدين تستعبد شعوبها تحالف فيه أمير المؤمنين وفقهاء الدين ضد الضعيف ونصروا الشريف وكم كفرت جماعات اختلف فهمها للدين عن فهم السلطان , فأقيمت الحدود باسم الدين لحماية السياسة السلطانية التي سميت زورا وبهتانا السياسة الشرعية , فأصبح عندنا اسلامان , اسلام رسالي حضاري يقدس انسانية الانسان ويتعبد بالحرية جهاده محاربة الظلم والظالمين مهما كان موقعهم ومهما كان مبررهم ,أصحاب هذا الاسلام طاردتهم الأنظمة وقتلتهم وشردتهم وكفرهم علماء البلاط وزندقوهم وأفتوا بخروجهم عن الدين 

اما الاسلام الثاني فهو اسلام القبيلة و اسلام الدولة , الاسلام المتحالف مع الظلم , حينا والساكت عن الظلم أحيانا أخرى , الاسلام الداعي الناس الصبر على ظلم حكامهم وعلى الجور, الاسلام الداعي للدول المسلمة بأن تتجاهل نصرة دولة شقيقة لها احتلها مستدمر غاصب ظالم , اسلام جاء على المقاس الغريزي , ليرضي الشريف ولا يقيم وزنا للضعيف , دين يؤسلم غريزة الظلم و الجبروت والطغيان والسلب والنهب والكبر ويخرجها اخراج فقهي ويؤسس لها احاديث وروايات ويقتطع ايات القران ويؤل تفسيرها لتكون خادمة لنزوات السلطان الذي تحول الى شيطان مسلم.

وبالتالي فان المتأمل بقلبه وعقله يجد ان هناك منظومتان للإسلام الواحد , منظومة القيم الانسانية وهذا هو الاسلام الذي نزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم والذي جاهد الخلفاء كل على قدرته وطاقته في تجسيده 

ومنظومة الغريزة , حيث اصبح هناك اسلام آخر يشّرع للغريزة ويشرعّن الظلم وهو الاسلام الممتد منذ سقوط الخلافة الراشدة الى غاية اليوم .

ان الشر والخير كقيمتين انسانيتين موجودتين في كل البشر تتدافعان في اطار تدافع حضاري دون أن تلغي احداهما الاخرى وهذه سنة الله في خلقه , لكن وضوح الرؤية وتبني احدى القيمتين هو المشكل , فأخطر وأكبر تبليسات ابليس هو ان يتخذ الشر من الاسلام رداءا وستارا وواجهة ويحكم باسمه , حين يقوم الشيطان بكل أفعاله الشريرة من ظلم وطغيان وقتل واغتصاب الانسانية باسم الله 

وبالتالي الخير لا ينتصر على الشر والمتتبع للتاريخ يجد ان المرات التي انتصر فيها الخير على الشر قليلة وانتصار جزئي لا كلي 

اذن هل هناك حل للانتصار على الشر ؟.

نعم الشر يندحر بالإنسانية , انسانية الانسان فقط هي التي تستطيع هزم الشر وتفعيل انسانية الانسان يكون بالإسلام , اسلام تكريم الانسان لا استعباد الانسان , اسلام المنظومة القرآنية لا اسلام المنظومة  الفقهية التي تم تأسيسها بعد الانقلاب القرشي.

الانقلاب القرشي :

لقد حارب سادة مكة وكبرائها ووجهائها بما يعرفوا بالملأ رسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهم مقتنعون وعلى يقين بأنها تتفق مع فطرتهم وتخدم انسانيتهم , لكنها تضر بمصالحهم السياسية والاقتصادية , تشكل خطرا على غريزة الظلم والاستغلال , انها تنزع منهم نفوذهم وسيطرتهم على جيوب الناس وعلى عقول الناس وعلى قلوب الناس وعلى أرواح الناس , ليصبح الناس أحرارا في جيوبهم وفي قلوبهم وعقولهم وأرواحهم , حرية تنبع من الانسان لتسموا به ,يحميها ويؤطرها الاسلام , يصبح الانسان غاية بعدما كان وسيلة وكانت المادة هي الغاية .

حاول الملأ تهديد محمد صلى الله عليه وآله وسلم ثم اغراؤه وعرضوا عليه المال والجاه والملك لأجل أن يترك المادة هي المسيطرة , لأجل ترك الانسانية تعاني كما كانت ,لأجل ترك مصاصوا الانسانية يعبثون ويجولون ويصولون دون رقيب ولا رادع ,لأجل بقاء الانسانية تحت نير المادة وجبروت المادة .

ليست مشكلة قريش مع الله , ولا مع الأديان ,لأن فطرتها عرفت أن المسيحية التي جاورتها واليهودية قد عبث بها تحريف البشر وقد كان في قريش الكثير من الأحناف , وحتى الاصنام التي يعبدوها كانت عبارة عن باب من أبواب الاحتيال والتكسب غير المشروع واستغلال سذاجة البعض , كانت الأصنام بالنسبة لقريش تشكل مورد مالي هام , فتم تنويعها بما يتوافق مع نفسية القبائل المتوافدة لأسواقها لأجل استنزاف جيوبها والإبقاء على حركية تجارتها

لكن مشكلة قريش التي لم تجد لها حل هو مع القضاء على سيطرة المادة وتحرير الانسان لذلك عملت جاهدة من اجل محاربة اسلام القيم الانسانية ولما فشلت دخلت فيه صاغرة وهي تتحين الفرص لأجل الانقضاض عليه من الداخل بعد أن فشلت في تدميره من الخارج وكان ذلك عن طريق سياسة الاحتواء فبدل أن تسلم قريش تقريش الاسلام .

بدأ العمل الانقلابي القرشي العلني  بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عن طريق طابور المنافقين , الذين بدؤوا في تصفية كل خليفة راشد يحاول ابقاء الاسلام الرسالي بمنظومته الانسانية منيرا 

ولما اكتمل لهم مرادهم بسقوط الخلافة الرسالية ذات القيم الانسانية , تم صياغة نسخة من الاسلام التي تتفق مع الحضارة  المادية ومع منظومة قيم الغريزة , التي لا تؤمن بإنسانية الانسان وتعتبره مجرد وسيلة لتحقيق المادة 

واستمرت هذه النسخة المشوهة من الاسلام مستمرة الى يومنا هذا بفقه تبريري للظلم .

فالإسلام الرسالي , الاسلام الحضاري , الاسلام ذو المنظومة القيمية الانسانية , جاء ليحرر الانسان ويحميه من الظلم كائنا من كان المتسبب فيه , هذا الاسلام الحق تم تهديمه من الداخل الاسلامي بمنظومة فقهية متكاملة أسست للإسلام غرائزي , اسلام الغلبة , اسلام الصبر عل الظلم . 

ولن تتحلحل اشكالية التأزيم الاسلامي , الا بعد أن يصحح الاسلام نفسه , وذلك يكون بثورة مفاهيمية تغربل المنظومة الفقهية الموروثة وتعرضها على المنظومة القيمية الانسانية في القران الكريم .

  

بوقفة رؤوف
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/04



كتابة تعليق لموضوع : التأزم الاسلامي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل .

 
علّق أمير ، على ماجستير في شعر نوفل ابورغيف من جامعة تكريت - للكاتب سعد محمد الكعبي : ممكن اطلب نسخه من البحث

 
علّق عبدالناصر السهلاني ، على السيستاني يُربّي على الورع - للكاتب عبد الناصر السهلاني : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخ علي علي جيد لا خلاف في ذلك فالمجاز اسلوب من اساليب اللغة وانتم عبرتم بالقتل مجازا هنا. كلامنا في المقال يتحدث عن القول بغير علم والاتهام بتهم اخرى غير العقوق والعصيان، لا حجة فيها، بل احتمال وظن فذاك يكون محرماً ويندرج تحت حرمة الاعتداء بغير حق . ودمتم سالمين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى
صفحة الكاتب :
  الحكم السيد السوهاجى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net