صفحة الكاتب : مهدي المولى

هل هناك من حل لازمة العراق
مهدي المولى

 
لا شك ان العراق يمر بازمة حادة وصعبة ومرحلة خطرة اما ان يكون او لا يكون
ومع ذلك هناك حل وهذا الحل يتطلب  الامور التالية
اولا وحدة العراقيين الشرفاء الصادقين
ثانيا التضحية ونكران الذات بدون جزاءا ولا شكورا
ثالثا  دراسة  الاوضاع التي يواجهها العراق دراسة دقيقة  بعقلانية وروح حضارية هدفها مصلحة العراق والعراقيين ووضع الخطط والبرامج  الموحدة لمواجهة هذا الخطر المحدق بالعراق والقضاء عليه والتحرك بقوة لتنفيذ هذه الخطط والبرامج ومهما كانت التحديات والتضحيات
 على هذه القوى الخيرة القوى الصادقة ان تعي وتدرك ان التغيير الذي حدث في العراق  بعد 2003 مرفوض وغير مقبول من قبل دول كثيرة امثال  تركيا اردوغان والعوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود وال خليفة وال ثاني والكثير من انظمة الاستبداد والدكتاتورية في المنطقة وفي غيرها
فهذه الدول والانظمة  شعرت وادركت ان التغيير في العراق يشكل خطرا عليها  على وجودها لهذا قررت  دفع الخطر المزعوم عنها من خلال   وقف مسيرة التغيير والعودة بالعراق والعراقيين الى  نظام الحزب الواحد والعائلة الواحدة والرأي الواحد وبما ان هذه الدول والجهات المعادية تملك من المال  الكثير استطاعت ان تشتري الكثير من الذين لا دين لهم ولا قيم ولا اخلاق من داخل العراق وتجعل منهم طابور خامس يعملون وفق اوامرها وينفذون مخططاتها امثال المجموعات الصدامية العناصر البرزانية الكلاب الوهابية
لهذا على القوى الوطنية ان تشخص الدول والجهات  المعادية لنهضة العراق للعملية السياسية السلمية التي انتهجها العراق وتسميها باسمائها بدون اي خوف او مجاملة كما عليها ان تشخص المجموعات والاشخاص  الذين في العراق  لتنفيذ اجندات  ومخططات هذه القوى وتسميها باسمائها ومهما كانت الظروف وفي نفس الوقت العمل على مواجهتها والتصدي لها بعزيمة واصرار
علينا ان ندرك ان اسلوب المجاملة  لاي سبب مع هؤلاء الاعداء في الخارج او عملائهم في الداخل لم يجد اي نفع بل زاد في انتشار الفساد والارهاب حتى اصبحت يد هؤلاء الارهابين والفاسدين  هي اليد العليا في البلاد  كما تغيرت النظرة لهذه العوائل الفاسدة الداعمة للارهاب والارهابين في الارض الى دول معادية للارهاب بل انها مشاركة في الحرب الدولية ضد الارهاب رغم انها مصدر الارهاب ومنبعه والراعية والداعمة والممولة له
وهذا خطا كبير ارتكبته القوى الوطنية العراقية لانها جاملت هذه الانظمة ودفع الشعب العراقي ثمنها وكان الثمن باهضا ثلث العراق دنست بأقدام هؤلاء الاقذار و ملايين من ابناء العراق ذبحت وشردت الملايين  من النساء العراقيات اسرت واغتصبت وبيعت في سوق النخاسة
المشكلة الكبيرة التي تواجه القوى الوطنية لكن اين هي القوى الوطنية هي مشكلة الفساد والفاسدين فانها مشكلة عويصة ومعقدة لا يمكن فرزها عن الارهاب والارهابين اصبحت احدهما حاضنة وحامية ووالدة ورحم للاخرى واي نظرة موضوعية للوضع العراقي يتضح لك ان الفاسدين هم الذين لهم اليد الطولا في الحكم فهم الذين يأمرون وهم الذين ينهون وبيدهم كل شي وفي كل المجالات وعلى كافة المستويات  وبشكل علني وسافر وبتحدي والويل كل الويل لمن يقول للفاسد على عينك حاجب
نعم سمعنا هناك فساد وهناك نهب وسلب وهناك رشوة واستغلال نفوذ وهناك فضائيات في كل المجالات لكننا لم نر ولا فاسد واحد  احيل الى التحقيق الى القضاء يا ترى من وراء هذا الفساد المستشري في كل مكان ومن الرأس حتى القاعدة وحتى ما تحت القاعدة
المعروف ان الخطوة الاولى لانقاذ العراق هي مواجهة الفساد والفاسدين والقضاء عليهم قضاءا كاملا فهذا يتطلب ارادة صادقة وعزيمة صلبة لمواجهة هؤلاء  مواجهة لا تعرف اللين ولا التردد ولا التوقف ولو للحظة واحدة ولا المصالحة ولا التسامح بل يجب ان يكون التعامل مع وباء مدمر فالفساد والفاسدين وباء معدي قاتل
 للاسف  نرى المسئولين العراقيين على شكل   كتل  وكل كتلة لها خطتها الخاصة ونهجها الخاص بها والمضاد والمخالف للكتل الاخرى  وكل كتلة   متكونة من مجموعات وكل مجموعة لها خطتها ونهجها الخاص بها والمضاد والمخالف  للمجموعات الاخرى وهذا يعني ان هذه الكتل وهذه المجموعات هدفها المصالح الخاصة والمنافع الذاتية فقط ولا يهمها مصلحة ومنفعة الشعب وهذا الاسلوب شجع الارهاب والفساد على النمو والاتساع وسهل ودفع العناصر الارهابية والفاسدة الى  اختراق اجهزة الدولة المختلفة ومكاتب ومقرات المسئولين والاحزاب الحاكمة و على اتساع نفوذها وتقوية مركزها في هذه الكتل والمجموعات
لهذا يتطلب من المسئولين المخلصين الصادقين جميعا تكوين كتلة  مجموعة واحدة تضم كل العراقيين بكل اطيافهم والوانهم ووضع خطة  منطلقة من مصلحة العراق والعراقيين والتخلي تماما عن رغباتهم وشهواتهم الخاصة ومصالحهم ومنافعهم الذاتية ويطلقون كل شي  ويتوجهون فقط لخدمة العراق للدفاع عن العراق لبناء العراق
 

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/05



كتابة تعليق لموضوع : هل هناك من حل لازمة العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو حوراء التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو حوراء التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تواصل تطهيرها لقناة الحلة الرئيسية في بابل  : وزارة الموارد المائية

  مجلس واسط: يقرر تعطيل الدوام الرسمي ليوم الاثنين القادم بمناسبة شهادة الامام علي(ع)  : علي فضيله الشمري

 كلية الفنون الجميلة / جامعة واسط تتبنى مشاريع التخرج من مواد وخامات مستهلكة وتالفة من قبل طلبتها  : علي فضيله الشمري

 تداعيات بقاء المالكي (1)  : سعود الساعدي

 نزل الستار  : محمود عبد الحميد الحسيني

 احمِدُ الطيب احمد الطيب لموقفه الطيب اتجاه ثورة البحرين  : سامي جواد كاظم

 مفتش عام الوزارة  يحيل عدد من المديرين  العامين إلى النزاهة ويمنع هدر (10) مليار دينار  : وزارة الصناعة والمعادن

 حماية المواطن من الاشاعة  : اعلام وزارة الثقافة

 المرجعية الدينية صمام أمان المذهب  : عمار العامري

 ملاكات توزيع الوسط تواصل اعمال الصيانة على الشبكة الكهربائية في مدينة الفلوجة  : وزارة الكهرباء

 العراق المضطرب.. ضعف الطالب والمطلوب  : نزار حيدر

 الزراعة تؤكد استكمال كافة الاستعدادات لتنفيذ الخطة الزراعية في محافظة نينوى للموسم 2017 – 2018  : وزارة الزراعة

 متى يعترف المقصرون بذنبهم....؟؟  : مصطفى ياسين

 العراق وقمة الرياض والحاجة الى البراغماتية السياسية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 قيادي في الحشد الشعبي يتوعد بإنهاء "قيادة داعش" في تلعفر..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net