صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

المصالح الاقليمية والدولية لاحتلال الموصل
د . صلاح الفريجي

لعل من اهم النظريات الاميركية في القرن الحالي هي الفوضى الخلاقة المنظمة او المبتكرة والفوضوية التي طرحتها واسست لها الولايات المتحدة الاميركية لاتنكرها او تستهجنها ابدا بل تعتبرها حالة ايجابية يمكن الاستفادة منها وتوجيهها بشكل او باخر بالاتجاه الذي يمكن للولايات المتحدة الاستفادة منها ولاننكر ان من حق العقل المفكر ان يبتكر شيئا جديدا تنمية للعقل وتطويرا الافكار الجديدة من خلال اعادة صياغة الامور المهمشة في حياتنا وقد ذكر ارسطو نظريته الذي ربط مابين الخلق والترميم واعتبر ان البشرية غير قادرة فعلا على الخلق والابتكار الا عندما نعيد تركيب الافكار والاشياء المهملة والمهمشة وقبل التخلص منها او في اثنائه اي اننا لابد ان نستفيد من الحروب والنزاعات بشكل نستطيع تفكيكها وتجزئتها ثم اعادتها مرة اخرى بطريق اخر كي ننتج شيئا جديدا يمكن لنا اعتباره منظما حسب ارادتنا ان الفوضى او التسيب يعني بالدقة الهمجية واللاتظام او اللاقانون وهذه الحالة وجدت بالعراق بعد دخول 56 حزبا بعد 2003 منها الدينية-والعلمانية-والقومية وكل منها متشظي الى اقسام فهنا كان لابد من حصول اما الفوضى او الدكتاتورية لابراز احد الاحزاب الذي له القدرة على القمع والاقصاء للاخرين وكان الاميركان يشكون في قدرة الكثيرين من اصدقائهم المقربين مثل احمد الجلبي واياد علاوي وعدنان الباجه جي على القيام بدور نظرية الفوضى او الحكم الدكتاتوري وكانت الانظار متوجهه نحو شخص واحد في البداية وهو السيد مقتدى الصدر الا ان الاخير لم يكن ليتفق مع الجانب الاميركي ولايمكنه لعب دور الفوضى الخلاقه او الدكتاتور القامع كي تتفجر الفوضر بعد سنين فوقع الاختيار والارادة الدولية على شخص لم يكن سياسيا وانما كان مجرد شخص عسكري في حزب الدعوة ومسوؤلا شديدا مما يؤهله للعب اي دور فوضوي بالعراق وفعلا لم يكن يدرك شيئا من الحوار والشراكة السياسية الحقيقية في مجتمع مثل العراق فيه التعددية الدينية والعرقية فصورت له المخابرات الاميركية بانه رجل المرحلة وبكل غباء كان يراهن على دولتين او جهازين لدعمه المخابرات الايرانية والاميركية ولم يدرك ان الايرانيون كان لديهم ايضا اهداف في العراق كما للامريكان اهداف ومصالح فايران لديها اوراقها التي تلعب بها وهي النفوذ في الجنوب اللبناني عن طريق الحليف السوري الاستراتيجي والذي يعاني الان من ضغوط المعرضة السورية وقوئ التطرف الديني والتي جذبتها فتوى التكفير السعودية والعربية ضد النظام السوري فاصبحت سوريا مقرا للتطرف الديني وساحة كبيرة لكل الارهابيين ان ايران تحاول تقديم الدعم اللوجستي والعسكري والخبرات لانقاذ الحليف الاول ولعدم قطع الذراع لهم الى لبنان وحزب الله واما المخابرات الاميركية فكانت اكثر ذكاء وعبقرية حينما جعلت الفوضى في العراق كي تبدا نظرية الفوضى وقد حققت الولايات المتحد في العراق بعد احتلال الموصل الاهداف التالية :
1-لم تتمكن ايران ببسط كامل نفوذها الا ببعض المدن في جنوب العراق
2-دفعت الكثير من المتطرفين الجهاديين من السلفيين والقاعدة وداعش داخل العراق واعتبرت العراق مصيدة لكل متطرفي العالم والذين اصبحوا خطر حقيقيا على الولايات المتحدة بعد احداث 11 سبتمبر
3- فرضت على المنطقة العربية وبالخصوص الشرق اوسطية هيمنتها بالكامل عسكريا واقتصاديا وحصلت على قواعد عسكرية جديدة لفرض النفوذ على الدول المارقة كما تسميها هي
4-اعادت التوازن في العراق من خلال تسليح العشائر السنية وجعلها حليفه لها وبناء قوات وجيوش بحجة التوازن مع النفوذ الشيعي ولكن في حقيقته هو السيطره على المثلث السني وهو المثلث الواسع المكون من الصحراء ووادي الفرات الى الغرب والشمال من بغداد وكانت هذه المنطقة هي الملاذ الذي فر اليه اغلب الاجهزة الامنية البعثيين المتشددين المنتمين الى قوات الحرس الجمهوري الخاص وفي هذه المناطق حدثت معارك وعمليات كر وفر بين الجيش الاميركي ومن ذكرنا وتكبدت القوات الاميركية خسائر فادحة لذا لابد من ان تكون مناطق فوضى يصاد فيها الكثيرين ممن قاوم وقتل الاميركان
5- تحويل هؤلاء المقاومة الى صراع مع الجيش الوطني العراقي انتفاما منه فدفعت باحتلال الموصل وتشكيل مايسمى بالدولة الاسلامية( داعش)كما ان داعش مجموعة مرتزقة جهلة كانوا قد طردوا من هذه المناطق سابقا وكان باسم القاعدة والزرقاوي وغيرهم ثم عادوا وهم داعش ليعيثوا في الارض فسادا

اما الايرانيون فمصالحهم ه
1-تخفيف الضغط عن سوريا بتدفق التكفيريين للعمق العراقي
2-اشغال الاميركان بحروب جانبية بعيدة عما يقومون به من التقدم العلمي في مجال الطاقة النووية
3-ابراز ايران كدولة تقاتل نيابة عن التشيع في العالم وهذا يعطيها دور محوري هام والحصول على الدعم الشيعي بشكل عام
4- لي الذراع العربي والمتنفذ في مناطق الاكثرية السنية
5-تصدير الاسلحة والمؤن وتصريف القديم منها كسوق يكسر الحصار الاقتصادي عنها
6-اثبات قدرة التاثير او التواجد السريع لاي صراع مستقبلي مع الولايات المتحدة داخل العراق

مصالح المسلحين او داعش :
1-اثبات الوجود السني المتطرف ضد اي نفوذ ايراني بالعراق
2-ايجاد مصادر تموين لتنظيم داعش من خلال المدينة الغنية بكل مايلزم لديمومة القتال
3-تحقيق التوازن من خلال الضغط على اي حكومة شيعية مستقبلا تحاول التلاعب بالحقوق السنية حسب التصورات الداعشية
4-فرض قوى جديدة متطرفة توازي المليشيات الشيعية المعومة ايرانيا
5-تولد حالة كراهية للدين والتطرف الديني مما يؤهل تلك المناطق لحكومة مدنية علمانية تاتي مستقبلا في العراق

وبين تلك المصالح الدولية والاقليمية يبقى العراق هو الخاسر الوحيد لابنائه وثروته بل حتى خياراته ومستقبله المظلم تجاه عملية التغيير الكارثيه والتي اشبعت الارض العراقية دماءا بريئة وسحقت شعبا ودمرت اعمق حضارة في التاريخ الاممي

  

د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/07



كتابة تعليق لموضوع : المصالح الاقليمية والدولية لاحتلال الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : راسم المرواني
صفحة الكاتب :
  راسم المرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضحايا الإرهاب....مستعدون لحمل السلاح لطرد داعش من الموصل  : فرح عدنان

 عملية مشتركة للحشد والشرطة تسفر عن ضبط قنبرتي هاون وصواعق جنوب صلاح الدين

 دعماً لأبطال الحشد الشعبيّ والقوّات الأمنيّة: العتبةُ العبّاسيةُ المقدّسة تفتتح معملاً لإنتاج الثلج في مدينة الموصل..  : موقع الكفيل

 مركز آفاق المرأة في مؤسسة الشهيدين الصدرين يقيم مهرجانا لبطلة كربلاء.  : خالدة الخزعلي

 مناوشات عثمان الخميس وعدنان ابراهيم  : سامي جواد كاظم

 المجتمعات الديمقراطية الحديثة.. وصراع الأيديولوجيات واللبرالية  : قاسم محمد الياسري

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 16:25  الخميس  18ـ 05 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 أمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه أبثك وجدي  : ميمي أحمد قدري

 متعددو الجنسيات يحتلون العراق !!  : تيسير سعيد الاسدي

 الحشد الشعبي: فئات ضالة ترتدي لباسنا وتنتهك الحرمات وسنقتص منهم

  في العراق: إطلاق أول مشروع الكتروني لاستقصاء المخطوطات في العالم  : مؤسسة دار التراث

 اختيارالعبادي الى جبوري كان موفقا  : علي محمد الجيزاني

 الإعلام المستقل والإعلام المملوك بين المال والمعايير المهنية  : خالد حسن التميمي

 آمرلي تكشف المستور في المعركة ضد الإرهاب.  : قيس المهندس

 أبو مدفع ؟  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net