صفحة الكاتب : د . صلاح الفريجي

اننا لانريد انتفاصة باسم محمد الصدر
د . صلاح الفريجي
من هذا القول للسيد محمد باقر الحكيم-رحمه الله- اسس لنظرية جديدة يمكن ان نعتبرها نظرية الفوضى الخلاقه الاسلامية الجديدة وهي لابد ان يحقق النصر او الاستقرار او الثورة او حتى الفوضى ولكن بطريقتنا نحن ؟ لابطريقتهم هم ؟انني اريد التغيير والاصلاح والبناء ولكن ليس عن طريقك بل عن طريقي انا ؟حقا هذه مشكلتنا في العراق والعملية السياسية برمتها قد يكون المالكي غبيا او احمق او طائفي ولكن للانصاف انه طرح مشروع البنى التحتية على البرلمان ورفض بالبرلمان وطرح قضية السبعين مليار من كوريا كقرض يستوفى او سيتقطع من النفط العراقي لمدة سنين 10 هل كان البرلمان يؤمن بنظرية السيد الحكيم فرفض مشروع هام كان يقضي على الازمة السكنية ولكن التغيير لابد ان يكون من طرف معين وليس هو ؟ ولو ناقشنا النظرية للسيد رحمه الله لوجدنا بانني اريد ان اغير الواقع اريد الاصلاح اريد الجهاد اريد التغيير لكن لااريده الا من طرفي انا وانا اقوده وانا احققه وانا وانا - - - -الخ ولاافهم لماذا يكون الاكثرية ضحية لصراعات عائلية او مادية او صراعات جاه انانية وقد جاء احد الواعظين لبعض رجال الدنيا عباد الدرهم والدينار فقال لهم ماذا تعبدون ؟ومن هو ربكم ؟قالوا ربنا هو ربك ورب الناس اجمعين ؟ امتعض وانتفض صارخا بل ربكم تحت اقدامي؟ انتفض الجميع وسل كل منهم سيف للقصاص منه؟ فاستمهلهم قليلا وقال لهم انظروا تحت قدمي ؟ فلما نظرا شاهدوا الدراهم والدنانير فقال مشيرا لهم (والله ماعبدتم ربا حقيقيا ولا ربي ولا ربكم ولا رب الناس انما هذا هو ربكم الذي تعبدون فلا اعبد ماتعبدون ولا انا عابد ماعبدتم ولا انتم عابدون مااعبد لكم دينكم ولي دين ) وفي العراق صار معبود الاحزاب هو الانا فالاقتصاد والتنمية والكهرباء والماء وكل الخدمات لا تكون ولن تكون الا عندما تجير لحزب او تيار معين بتوافقات كي يحقق شيء في هذا الاتجاه ان اصل الدين وهدف الاديان هو الاصلاح للمجتمعات الانسانية وتقديم الهداية وكل الخير لبني البشر لكن مافيات الدين تابى ذلك ومافيات السياسة تمنع ذلك الا عن طريقها كي تبني مجدا لها وان تاخر اي انجاز ؟ولاتؤمن بتحقيق شيئا ولو ضئيل عن طريق سواها ولن اذهب بعيدا ويشط ذهني لذكريات مؤلمة اخذت من انفسنا الكثير فذات مرة حضرت درسا لاحد المجتهدين وكان يقول : اذا تصدى اي شخص للامر بالمعروف والنهي عن المنكر او لمصلحة عامة وجب على الكل نصره ودعمه والدفاع عنه لاهمية الملاك العام والمصلحة العامه وكنت معجبا عقلا بهذا الراي فبعد ظهور السيد الشهيد محمد الصدر -رحمه الله- كانت بعض صحف المعارضة العراقية تهاجمه بقوة كنت استغرب فحضرت للسيد الحكيم محاضرة في دار ولده السيد حيدر في مدينة قم وكنت احمل معي صحيفة اسمها المبلغ الاسلامي وكان المسوؤل عنها هو القبانجي رجل دين معمم وكان فيها بالمانشيت العريض (محمد الصدر مرجعية المخابرات العراقية ) فقلت للسيد رحمه الله هل توجد ادلة على ان السيد الصدر يعمل للمخابرات العراقية فقال اكيد ونعم انه مرجعية صدام ومخابراته وانا مسوؤل امام الله ؟فقلت ماذا لوقتل بايدي صدام كيف ؟سكت ولم يتكلم فتحركت على سماحة السيد عبد الكريم القزويني وقلت له في مدينة مشهد بان يفاتح السيد الحكيم بضرورة دعم السيد محمد الصدر ومرجعيته وان لم يدعمه فليسكت اتباعه من التعرض للسيد وصلاة الجمعة لانه في حال قتل السيد ستكون ردود افعال ضد كل المعارضة في الخارج وستتغير مجرى الامور ضد المعارضة وسيفقد الناس الثقة بهم وبالتالي ستكون شهادته تراجعا للمعارضة لا دعما لها وفعلا ابلغني السيد القزويني بانه قام بايصال الرسالة الى السيد رحمه الله كما انني عرضت على سماحة السيد القزويني دعم السيد محمد الصدر وصلاة الجمعة ولبى ذلك وقال اتشرف ان اكون خادما للسيد الصدر وامام جمعة لديه جزاه الله خيرا وذكرت ذلك استطرادنا الان كون نظرية السيد الحكيم مازالت قائمة فكل من يريد تحقيق شيء سيفشله الاخرون كي لايسجل له التاريخ حسنه قام بها انا اختلف مع السيد المالكي جملة وتفصيلا ولكن الكثيرين جاولوا اعاقة عمله وللاسف الان هو يلعب واتباعه المتملقين والمتضررين من حكومة العبادي نفس الدور لايقاف اي نجاح يريد تحقيقه بالاتجاه الصح ان نظرية السيد بلا شك اسست لمنطق خطا فاوقفت عجلة التطور والتقدم في العملية السياسية والمنهج الصحيح ان العراق والعالم بحاجة لكل من يقدم ويبتكر ويؤسس لمنهج عام فيه المصالح العامة والان نرسل رسالة للكل لابد من تحرير الموصل والحرب على الارهاب بكل الامكانيات ولا يشترط ان يقود التحرير فلان او علان المهم تطهير ارض الوطن من الاراذل والقتلة ولابد من دعم الجهود والتظافر مع رئيس الوزراء الدكتور العبادي من قبل الحشد الشعبي والعشائر وكل القوى الوطنية الشريفة وادعو اتباع نوري كامل لعدم عرقلة الجهود المبذولة والاقلال من اهمية الانتصارات للجيش والحشد الشعبي وعشائرنا الكريمة وبين هذين الاختبارين ان اكون انا او تكون انت يتجلى المحك للاختبار وتحقيق الاهداف لغرض الاخرة وهو الخدمة الاجتماعية وحفظ الامن والعدالة الانسانية للكل ولابد ان ننظر بعين لعملنا السياسي والعين الاخرى لتوجهاتنا الدينية ومحاسبة الضمير لنا فنحن ناكل لنعيش لانعيش لناكل وفرق كبير بالمفهومين قوله تعالى( وللاخرة خير وابقى) فلا ننظر لتحرير الموصل هي للعبادي او لحزب او لتيار ولا ننظر للامن هو لبدر او للدعوة او للوطنية ولا ننظر للخدمات انها لفلان فهذا ما يضع العصا في تدوير عجلة التقدم والتطور واما اذا بقت عقولنا متارجحة من يحقق هذا سيفوز او من يحرر الموصل سينجح فاننا لن نحقق شيئا وان نحرر شيئا ولاتنازعوا فتفشلوا


د . صلاح الفريجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/09



كتابة تعليق لموضوع : اننا لانريد انتفاصة باسم محمد الصدر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايهم محمود العباد
صفحة الكاتب :
  ايهم محمود العباد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 هذه خيولنا وتلك نينوى  : عبد الحسين بريسم

 خبز وشاي  : عباس عبد المجيد الزيدي

 رسمه في كفك { قصة قصيرة }  : امل جمال النيلي

 هاشم الكرعاوي يقترح اجراءات تنظيمية لتقليل النفقات واستغلال المال العام  : اعلام كتلة المواطن

 الهجرة الرابعة والاستهلاك المضاد  : د . يحيى محمد ركاج

 مؤتمر الكويت لاعمار العراق.. ايجابي ام سلبي؟  : د . عادل عبد المهدي

 التربية تعقد اجتماعها السنوي لكوادرها التدريسي للأنشطة الرياضية في نينوى  : وزارة التربية العراقية

 ارتباط قبول الأعمال بولاية الآل  : احمد مصطفى يعقوب

 الحسين صرخة مدوية يسكتها الداعين لها  : فلاح عبدالله سلمان

 أمن الحشد يلقي القبض على فريق "هكر" قام بمحاولة اختراق مواقع الفيس بوك التابعة للحشد

 إعتقوا الشارع فقد ظفر !  : ماء السماء الكندي

  وكيل المرجعية العليا سماحة الشيخ "محمد فلك" يُبارك نجاح المشروع التبليغي ويدعو الى تطويره

 جهود الأعلام والنزاهة تتعاضد لمواجهة الفساد  : لطيف عبد سالم

 عن ماذا تتحدثون ..... ياحنون رد على عباس الخفاجي  : جعفر النجفي

 المرصد السوري للحقوق : انفجار ضخم بالقرب من مطار دمشق

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110075824

 • التاريخ : 21/07/2018 - 08:34

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net