صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

صرخة !!! في سوق الصفّافير
حميد آل جويبر

اتجنب في ما اكتب - ما استطعت الى ذلك سبيلا - الخوض في شؤون شخصية او نشر صور مع مسؤولين على مستو -نعال ، لعلمي بانها ذروة النرجسية التي تجلب الاستياء اضعاف ما تجلبه من الاستحسان . المدرسة التي يدرس فيها محمد وزهراء يتلقى فيها التعليم ما يربو على خمسة الاف طالب "متوسطة واعدادية" شؤونهم تدار - ولا ادري كيف - مثل ساعة رولكس سويسرية دقة . ومن مِنن الله - التي لا استحقها - عليَّ ان الاثنين منخرطان منذ الصغر في برنامج تعليمي خاص بالموهوبين ضمن مجموعة صغيرة من الزملاء . يأتي موعد الامتحانات ويذهب ولا ادري به ، رغم متابعتي اللصيقة لمستواهما الدراسي من خلال الرسائل الالكترونية التي يبعثها الكادر التدريسي والادارة يوميا الى جانب حضور ندوات المتابعة . ولعل محمدا المغرم بلعبة "الفيفا" الالكترونية ، يكثف من نشاطه الكروي كلما اقترب موعد الامتحانات ، رغم انه في سنته الاعدادية الاخيرة ويتهيأ لدخول الجامعة . وايام الامتحانات كسائر ايام السنة الدراسية نخرج معا للتسوق وربما نغزو مطعما افغانيا او ايرانيا يقدمان ما يُزعم انه كباب أو كبسة . المرض العضال الذي يشاطرني فايروسه الكثير من المغتربين ، هو كابوس المقارنة في كل شيء بين وطن لفظني كنواة تمر بصري ، وآخر وجدني شريدا فآوى ومنحني الدفء رغم قساوة ثلج الشتا. ومن اجحاف ان تقارن بين نظامي التعليم في البلدين . العراق يدخل خلال ايام الامتحانات النصفية في حالة من التأهب القصوى تشبه الى حد كبير حالة قوات الامن الفرنسية اليوم . اما اقتراب موعد الامتحانات النهائية وخاصة للصفوف المنتهية "بكالوريا" فتعني نهاية العالم ، حتى يخيل للطالب بانه داخل في يوم الحساب وليس امتحان في مادة الحساب . ولا عتب على الطالب ولا على اولياء الامور ، فقد سن الاداريون سنة سيئة منذ عقود و على الطالب ان يعمل بها ويمتثل لشروطها من دون ان يكون له اي خيار . ولاتسمع خلال حالة التاهب هذه الا عبارة : عند الامتحان يكرم المرء او يهان . لا لون رمادي في المعادلة ، يسود يبيض ، اهانة او اكرام ، لا توجد منطقة وسطى . شخصيا كان خياري الوحيد ايام الدراسة محسوما ، فقد كنت اكرم فقط في درس الرسم "الفنية" . لماذا يتحمل الطالب الفتيُّ كل هذا الضغط النفسي الهائل وتداعياته الكارثية ؟ واين نتيجة كل هذه التعبئة العامة التي يضاعف من ضغطها على الطلاب المساكين تدهور الاوضاع الامنية والخدمية وخاصة الكهرباء المتغنجة ؟ هل سوى اننا نتذيل قائمة انظمة التعليم في العالم المتحضر . ولست مقارنا بانظمة التعليم في بريطانيا او المانيا او اليابان ، انما اقارن بانظمة تعليم في بلدان آسيوية وأفريقية كان العراق يتبرمك عليها من فورته النفطية في سبعينات و ثمانينات القرن الماضي . ينقل لي زميل دراسة سابق ان ابنته علقت لافتة على باب غرفتها الموصدة تدعو ابويها واخوانها الى تجنب طرق الباب حتى وهم يدعونها الى وجبة طعام ، وانها بررت حالة النفير القصوى بمقولة نابليون التي يؤثر فيها دخول ميدان حرب على قاعة امتحان !!! لا تستغرب لو انك سمعت في العراق بان فلانا او علتانة فقد او فقدت شيئا او الكثير من وزنها ايام الامتحانات !!! وهذه جنحة قانونية يجب ان يحاسب عليها المتسببون فيها . التغيير لا يتطلب سوى الشعور بشيء من الاحساس الحقيقي بالمسؤولية لدى من تصدوا للمسؤولية عن ادارة قطاع التعليم . وقد تنطلق خطوات التغيير ببحث بسيط في ماكنة البحث "گوگل" او تنظيم لقاءات فديو بدوائر مغلقة للاطلاع على ما وصل اليه التعليم الحديث في العالم . وقد يصبح الطالب المجد طبيبا او مهندسا او صيدلانيا او محاميا ناجحا بنصف التوتر الحالي وربع الجهد المبذول ، لكن ضمن نظام مدروس . فهل من مدّكر ؟ اعلم جيدا انها صرخة "حتى لا اقول شيئا آخر" في سوق الصفافير ببغداد لا يسمعها حتى مُحدثها .

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/10



كتابة تعليق لموضوع : صرخة !!! في سوق الصفّافير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح نادر المندلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشعائر الحسينية الواجهة الإعلامية للثورة الحسينية في كل العصور  : خضير العواد

 جامعة ديالى تقيم حلقة نقاشية في التوزيع المكاني للعشوائيات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 لم يصل النهار  : ابو يوسف المنشد

 تقرير مصور موسع: النجف تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر السادس والعشرون للمبلغين والمبلغات بمشاركة 3000 مبلغ ومبلغة  : فراس الكرباسي

 دعيني أعتذر!  : عماد يونس فغالي

 مفتشية الداخلية توصي بإعادة قرابة 4 مليارات دينار الى خزينة الدولة صرفتها مديرية شرطة المثنى خلافاً للضوابط  : وزارة الداخلية العراقية

 الوحش الذي كبر تحت أعين واشنطن والرياض  : صباح ايوب

 دعوة إلى حب الوطن  : تحسين الفردوسي

 وزير التخطيط يستقبل السفير الامريكي ويبحث معه ملف اعادة اعمار المناطق المحررة ودعم العراق امنيا واقتصاديا  : اعلام وزارة التخطيط

 كيف نحقق التميز؟  : نزار حيدر

 هل أجهضت الرياض مشروع ولادة تحالف دمشق – القاهرة- طهران ؟؟  : هشام الهبيشان

 المرجعيّةُ الدينيّةُ العُليا تتعرّض للذكرى السنوية الأولى لاستيلاء عصابات داعش على مدينة الموصل وغيرها..

 البيئه و تاثيرها الممتد ... !! ( 2)  : ايمي الاشقر

 الرسائل المجهولة الكيدية واثرها على الامن الاجتماعي  : رياض هاني بهار

 قصائد من عراقي يكتب سيرته  : عبد الحسين بريسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net