صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

محاضرة قيمة للباحث معتز عناد غزوان بمناسبة مئوية المعماري الكبير محمد مكية
زهير الفتلاوي

 ظيفها مجلس الدكتورة (امال كاشف الغطاء الثقافي)     

محاضرة قيمة للباحث معتز عناد غزوان بمناسبة مئوية المعماري الكبير محمد مكية  
* السماء سقف للغني والفقير
* لقد ظل حلمه إلى الآن في تأسيس جامعة الكوفة. 
*استخدم  مكية الخط الكوفي وتصاميم حروفية متعددة ، ونافس بها الفنان التجريدي العالمي (بيت موندريان).
زهير االفتلاوي 
القي الباحث والاكاديمي الدكتور معتز عناد غزوان محاضرته القيمة بمناسبة مئوية (شيخ المعماريين الدكتور محمد مكية ) وذلك   في مجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء الثقافي وقد حضر الاحتفائية حشد من الأكاديميين إضافة الى جمع من المؤرخين والكتاب ممن عاصروا الدكتور مكية  ، الباحث استهل حديثه بقوله  يدعو الدكتور مكية إلى الإلمام الكامل بالتراث ولاسيما التراث المعماري البغدادي، وتكلم عن تجربته في تصميم جامع الخلفاء ببغداد، فضلاً عن تأكيده على التراث المعماري القديم والإسلامي للعراق، لان هذا التراث سيظل دلالة زمكانية تروي قصة التاريخ والحضارة لأجيال وأجيال، كما دعا إلى تأسيس مدرسة معمارية بغدادية متخصصة بالتراث البغدادي والرموز العراقية الإنسانية التي تعد عماد الحضارة الإنسانية في العراق قديماً وحديثاً، ويقول الباحث ان مكية  ا ركز على  ضرورة دراسة الفضاء الداخلي والخارجي في تصميم العمارة المعاصرة والتعامل مع ذلك التصميم على نظام أو نهج يتكون من ثلاثة عناصر مهمة، وهي الإنسان (القيم والفكر والحياة الاجتماعية وغيرها من عوامل التأثير والتأثر التي يخضع إليها الإنسان)، والمكان (مسرح الحياة)، والزمان (الفترات أو الحقبات وما يطرأ عليها من تغيرات تتبع تغيرات المكان) فلا زمان بلا مكان ولا مكان بلا زمان، إذ أشار الدكتور مكية من خلال اعماله ونتاجاته  إلى أن هذا النظام هو ما يجعل من تلك العمارة هويةً وخصوصية عراقية بغدادية أصيلة، فضلاً عن استخدام الرموز العراقية القديمة كانت منها أو الإسلامية فقد استخدم الدكتور مكية الخط الكوفي وتصاميم حروفية متعددة ونافس بها الفنان التجريدي العالمي (بيت موندريان)، الذي يتعامل مع الإيقاع اللوني المجرد وبحركاته التناسبية المختلفة ليجعل من النسبة والتناسب بالألوان جماليةً تضفي على الشكل ألقاً وجمالاً ، والعمارة بدورها يجب أن تتعامل مع الجمال والوظيفة والأصالة البغدادية في الطراز والتصميم وبمعاصرة وحداثة تتناسب مع معطيات كل زمان وتنسجم معها كمكان يحتفظ برونق الأصالة والمعاصرة من خلال استلهام التراث وبناء شرايين إبداعية تتجسد في ابتكار آليات وتصاميم جديدة تدرس العلاقة مابين البيئة العراقية كمناخ وبنية اجتماعية وسيكولوجية فضلاً عن العلاقة مابين البيئة والفكر الإنساني العراقي القديم و الإسلامي واستلهامه بطريقة إبداعية بعيدة عن العشوائية
. (الفن ومكية )  
واشار الباحث الى قول الدكتور مكية ((لقد كان جواد يمثل ذروة التفتح في الفن البغدادي، وانجازاته عبر العصور، ذلك لأنه أول من فتح باب الماضي لينساب بكل مقوماته إلى الحاضر، حتى يغدوان عالماً واحداً. وصوره المعروفة بالبغداديات ما هي إلا انجازات فنية منذ عهد الواسطي قبل أكثر من سبعة قرون! أما عمله الشامخ الذي وضعه تمجيداً للحرية وللإنسان، فهو انجاز على المستوى الإنساني، يبدو في امتداده وعمقه كأنه تشخيص لذات الشعب العراقي عبر العصور)) وعن لورنا سليم، يقول الدكتور مكية ((إن خروج لورنا لرسم بيوت بغداد هو ثمرة عملها في القسم المعماري. وكانت في البداية تذهب لرسم شارع أبي نؤاس والبيوت الواقعة على النهر مع طلبتها)). كما يقول عنها ((اقتنيت الكثير من لوحات لورنا واعتقد أن ما أنجزته من توثيق لعمارة بغداد القديمة عمل جيد)) يقول الدكتور مكية أن العمارة أم الفنون، لعل في ذلك تجاوباً مع فكرة الفيلسوف الذي قال: الفلسفة أم العلوم، وعلاقتهما كعلاقة الشجرة بالأغصان، مثل ذلك تبدو علاقة العمارة بالفنون التشكيلية الأخرى. وقد تتحقق مقولة العمارة أم الفنون في هوية العمارة الإسلامية والفن الإسلامي فالرقش والزخرفة والخط من مفردات الفن التشكيلي والمهني. تميز عقد الخمسينيات، في العراق بمكانة فنية تشكيلية عكست الهوية العراقية العريقة من عهد سومر وبابل، عبرت تلك المكانة عن نفسها بظهور جواد سليم والمدرسة البغدادية، ومحمود صبري وفائق حسن ومحمد غني حكمت وآخرين.  
(حكاية انشاء جامعة الكوفة) 
 يتابع الباحث حديثه ويتطرق الى حكاية انشاء جامعة الكوفة اذ يقول  كانت التوجهات إلى بناء جامعة علمية رصينة تتجسد فيها شتى الفنون المتنوعه ، وهي من أهداف الدكتور محمد مكية مما أدى إلى تأسيس جمعية مؤسسة جامعة الكوفة عام 1966 التي تضمنت العديد من المفكرين والأكاديميين العراقيين والمبدعين وفي مختلف الاختصاصات المعرفية، بيد أن سرعان ما تم إيقاف هذا المشروع الكبير بل إلغائه وهو ما آلم الكثير من المثقفين العراقيين ولاسيما رئيس هذه الجمعية الدكتور محمد مكية الذي ظل هذا الحلم يراوده حتى الآن، فقد أسس في لندن ديوان الكوفة الذي يعد من المراكز الثقافية والعلمية العراقية الكبيرة في المهجر وقد استضاف العديد من المفكرين والمثقفين العراقيين كجواد سليم ولورنا سليم والدكتور علي جواد الطاهر وبلند الحيدري وفيصل لعيبي ومير بصري وغيرهم. وكانت الجمعية منذ تأسيسها قد استضافت في بغداد كبار المفكرين العراقيين كشاعر العرب الكبير محمد مهدي الجواهري. لقد ظل حلمه إلى الآن في تأسيس جامعة الكوفة، فحين سأل أحد الصحفيين الدكتور محمد مكية، هل ما زلت تطمح في قيام جامعة الكوفة؟ فأجابه الدكتور مكية : نعم أعيش تفاصيله في كل لحظة ولعل الأماني مجتمعة فيه ومنه تتفرع. وأشار الباحث الى اعمال ونشاطات الجمعية حيث قال اجتمعت الهيئة الإدارية للجمعية في 6 حزيران عام 1967 وقد انتخبت كل من:
1- الدكتور محمد مكية رئيساً للجمعية
2- الدكتور محمد علي آل ياسين نائباً للرئيس
3- الدكتور كاظم شبر أميناً للصندوق
4- الدكتور باقر عبد الغني سكرتيراً 
(أعمال محمد مكية ) 
وبين الباحث معتز عناد غزوان اهم اعمال وانجازات الدكتور المحتفى به  الدكتور محمد مكية  المعمارية ومنها  
جامع الخلفاء ببغداد 
بلدية الحلة في بابل
كلية التربية ابن رشد
جامع السلطان قابوس
جامع الدولة الكبير في الكويت
بوابة مدينة عيسى في البحرين
جامع الصديق في الدوحة
جامع في مدينة تكساس الأمريكية
(آخر المطاف) 
و ذكر الباحث بضرورة التفات الدولة والحكومة الى تلك القامات الكبيرة وتكريمهم اذ قال  الآن ونحن في مطلع عام 2015 وبعد مئة عام من الجهد والفكر والابتكار لشيخ المعماريين الأستاذ الدكتور محمد مكية لنحتفل بمئويته التي تعد بمثابة احتفال بزمن طويل في مسيرة الإبداع والابتكار والأصالة والمعاصرة لابد من تقديم الشيء الكبير والكبير لهذا الجهد القيم ذلك بدعوة الجهات الرسمية إلى دعوة الأستاذ الدكتور محمد مكية والاحتفاء به رسمياً بوصفه رمزاً من رموز العراق المهمة وتكريمه بوسام الرافدين وتسمية إحدى شوارع بغداد الرئيسة باسمه، فضلاً عن تسمية قاعات رئيسة في كليات الهندسة بجامعاتنا العراقية باسمه، وإقامة مهرجان ثقافي كبير يتحدث عن انجازات الدكتور مكية وقراءات في مختلف المجالات الثقافية كفلسفة عمارة مكية ودراسة جهوده الفكرية والتراثية فضلاً عن منجزاته المعمارية. ولابد من المباشرة بتأسيس المركز الذي طالما دعا إلى تأسيسه الدكتور محمد مكية وهو مركز علمي ثقافي يهتم بعلاقة التراث ورموزه بالعمارة ليلحق إدارياً بجامعة بغداد أو أمانة بغداد. 
(كتب عنه كبار المعماريين والأكاديميين )  
الدكتور خالد السلطاني (محمد مكية مئة عام من العمارة والحياة)
الدكتور حسين الهنداوي (محمد مكية والعمران المعاصر) 
الدكتور علي ثويني (المعماري محمد صالح مكية تحليل للسيرة والفكر والمنجز)
معتز عناد غزوان (سومرية الوطن خواطر السنين قراءة فنية في منجز محمد مكية) وتطرق الباحث الى السيرة الذاتية للدكتور مكية اذ اشار الى الولادة والنشأة قائلا  ولد الدكتور محمد مكية في بغداد عام 1914م. أكمل الدكتور محمد مكية دراسته الأولية في كتاتيب بغداد، و دراسته الثانوية في المدرسة النظامية ببغداد، لينتقل بعدها إلى بريطانيا عام 1938م ليدرس الهندسة المعمارية في جامعة ليفربول في بريطانيا، إذ نال درجة البكالوريوس عام 1941وحصل على الدبلوم في التصميم المدني من الجامعة نفسها، أما الدكتوراه فقد حصل عليها عام 1946م من جامعة كمبردج في بريطانيا، وكان موضوع أطروحته ((تأثير المناخ في تطور العمارة في منطقة البحر المتوسط)). 
اختير خبيراً في الأمم المتحدة عام 1951م ، كما انتخب الدكتور محمد مكية رئيساً لجمعية التشكيلين العراقيين في بغداد عام 1955م فضلاً عن كونه احد مؤسسيها الأوائل مع جواد سليم وفائق حسن، انتخب عام 1967م عضواً بالمجلس الدولي للنصب التذكارية في روما، وبعد أن عاد إلى بغداد عمل بالتدريس في كلية الهندسة، إذ قام بتأسيس (القسم المعماري) بجهود فردية لأول مرة في العراق، عام 1959م. وقدم مشروعه الكبير (جامعة الكوفة) التي كان احد أعضاء مجلس تأسيسها في نهايات الستينيات من القرن الماضي، غير أن المشروع لم ير النور للأسف الشديد، وبعد تعرضه لمضايقات كثيرة غادر إلى لندن حيث استقر هناك بعيداً عن وطنه الحبيب، وظل هاجس الكوفة في مخيلته وأفكاره وإحساسه العميق بروح الانتماء والحنين إلى الوطن، حيث أسس (ديوان الكوفة) في لندن صرحاً ثقافياً وعلمياً وفكرياً شهد تجمعاً عراقياً نهضوياً كبيراً إلى يومنا هذا ليواصل العطاء والإبداع في هذا الميدان المتميز. تلا ذلك مداخلات وتعقيبات الحضور وكانت ملمة بهذا الموضع اذ تحدثت الدكتورة امال  كاشف الغطاء عن دور المعماريين العراقيين في بناء شواخص لازالت شامخة وتضاهي الحداثة والعولمة على الرغم من مرور عقود من الزمن . وثمنوا الدور الكبير للباحث الدكتور معتز عناد غزوان في اغناء الجلسة بمعلومات قيمة  لخصها عن الفن والعمارة وسيرة شيخ المعماريين الدكتور مكية وأشادوا بالدور الكبير لعميدة المجلس وتميزها عن بقية المنتديات في اختيار المواضيع التي تهم الفن والجمال والأسرة والمجتمع و شكروا كل القائمين  على المنتدى  واختيارهم  الضيوف  و الموضوع المميز الذي نراهم دائما فى تألق بإختيارتهم الهادفة والرائعة وتلك المواضيع تستحق الإشادة والاهتمام .
 zwheerpress@gmail.com

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/11



كتابة تعليق لموضوع : محاضرة قيمة للباحث معتز عناد غزوان بمناسبة مئوية المعماري الكبير محمد مكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ايسر الصندوق
صفحة الكاتب :
  ايسر الصندوق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لا..للطائفية .. شعب..شدة ورد للأبد..بأذن الله  : محمد الدراجي

 أزمة «أونروا» تتفاقم بعد فصل ألف موظف: تقليص «سياسي» لخدمات الوكالة

 شكر وتقدير للسيد دولة رئيس الوزراء نوري المالكي وموقع كتابات في الميزان  : مجاهد منعثر منشد

 مقتدى صناعة دغش فرضتْ علينا  : عبد الصاحب الناصر

 سياسيو الشعب و سياسيو السلطة  : قاسم محمد الخفاجي

 يارئيس الوزراء : تقييم في غير محله ..!!  : ماجد الكعبي

 الإرهاب بين الحبيبية والبياع  : سلام محمد جعاز العامري

 أردوغان وبوتين " وجها لوجه" للمرة الثانية خلال 2018

 الانوثة في خطر...!!  : احمد لعيبي

 عندما تتوقف الحياة ....لأسباب امنية !!  : خميس البدر

 في دارنا دبلوماسي شاذ !!  : عبد الرضا الساعدي

 ولا واحد بالعراق مرتاح؟  : قيس النجم

 تأزيم الأزمة الديمغرافية بالعراق (الاجانب من اصول عراقية والاجانب من ام تحمل جنسية)  : تقي جاسم صادق

 وزير الموارد المائية يرأس الاجتماع التاسع والاربعون لهيأة الرأي  : وزارة الموارد المائية

 العراق أمانة في أعناقكم فاحفظوا الأمانة  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net