صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي

محاضرة قيمة للباحث معتز عناد غزوان بمناسبة مئوية المعماري الكبير محمد مكية
زهير الفتلاوي

 ظيفها مجلس الدكتورة (امال كاشف الغطاء الثقافي)     

محاضرة قيمة للباحث معتز عناد غزوان بمناسبة مئوية المعماري الكبير محمد مكية  
* السماء سقف للغني والفقير
* لقد ظل حلمه إلى الآن في تأسيس جامعة الكوفة. 
*استخدم  مكية الخط الكوفي وتصاميم حروفية متعددة ، ونافس بها الفنان التجريدي العالمي (بيت موندريان).
زهير االفتلاوي 
القي الباحث والاكاديمي الدكتور معتز عناد غزوان محاضرته القيمة بمناسبة مئوية (شيخ المعماريين الدكتور محمد مكية ) وذلك   في مجلس الدكتورة امال كاشف الغطاء الثقافي وقد حضر الاحتفائية حشد من الأكاديميين إضافة الى جمع من المؤرخين والكتاب ممن عاصروا الدكتور مكية  ، الباحث استهل حديثه بقوله  يدعو الدكتور مكية إلى الإلمام الكامل بالتراث ولاسيما التراث المعماري البغدادي، وتكلم عن تجربته في تصميم جامع الخلفاء ببغداد، فضلاً عن تأكيده على التراث المعماري القديم والإسلامي للعراق، لان هذا التراث سيظل دلالة زمكانية تروي قصة التاريخ والحضارة لأجيال وأجيال، كما دعا إلى تأسيس مدرسة معمارية بغدادية متخصصة بالتراث البغدادي والرموز العراقية الإنسانية التي تعد عماد الحضارة الإنسانية في العراق قديماً وحديثاً، ويقول الباحث ان مكية  ا ركز على  ضرورة دراسة الفضاء الداخلي والخارجي في تصميم العمارة المعاصرة والتعامل مع ذلك التصميم على نظام أو نهج يتكون من ثلاثة عناصر مهمة، وهي الإنسان (القيم والفكر والحياة الاجتماعية وغيرها من عوامل التأثير والتأثر التي يخضع إليها الإنسان)، والمكان (مسرح الحياة)، والزمان (الفترات أو الحقبات وما يطرأ عليها من تغيرات تتبع تغيرات المكان) فلا زمان بلا مكان ولا مكان بلا زمان، إذ أشار الدكتور مكية من خلال اعماله ونتاجاته  إلى أن هذا النظام هو ما يجعل من تلك العمارة هويةً وخصوصية عراقية بغدادية أصيلة، فضلاً عن استخدام الرموز العراقية القديمة كانت منها أو الإسلامية فقد استخدم الدكتور مكية الخط الكوفي وتصاميم حروفية متعددة ونافس بها الفنان التجريدي العالمي (بيت موندريان)، الذي يتعامل مع الإيقاع اللوني المجرد وبحركاته التناسبية المختلفة ليجعل من النسبة والتناسب بالألوان جماليةً تضفي على الشكل ألقاً وجمالاً ، والعمارة بدورها يجب أن تتعامل مع الجمال والوظيفة والأصالة البغدادية في الطراز والتصميم وبمعاصرة وحداثة تتناسب مع معطيات كل زمان وتنسجم معها كمكان يحتفظ برونق الأصالة والمعاصرة من خلال استلهام التراث وبناء شرايين إبداعية تتجسد في ابتكار آليات وتصاميم جديدة تدرس العلاقة مابين البيئة العراقية كمناخ وبنية اجتماعية وسيكولوجية فضلاً عن العلاقة مابين البيئة والفكر الإنساني العراقي القديم و الإسلامي واستلهامه بطريقة إبداعية بعيدة عن العشوائية
. (الفن ومكية )  
واشار الباحث الى قول الدكتور مكية ((لقد كان جواد يمثل ذروة التفتح في الفن البغدادي، وانجازاته عبر العصور، ذلك لأنه أول من فتح باب الماضي لينساب بكل مقوماته إلى الحاضر، حتى يغدوان عالماً واحداً. وصوره المعروفة بالبغداديات ما هي إلا انجازات فنية منذ عهد الواسطي قبل أكثر من سبعة قرون! أما عمله الشامخ الذي وضعه تمجيداً للحرية وللإنسان، فهو انجاز على المستوى الإنساني، يبدو في امتداده وعمقه كأنه تشخيص لذات الشعب العراقي عبر العصور)) وعن لورنا سليم، يقول الدكتور مكية ((إن خروج لورنا لرسم بيوت بغداد هو ثمرة عملها في القسم المعماري. وكانت في البداية تذهب لرسم شارع أبي نؤاس والبيوت الواقعة على النهر مع طلبتها)). كما يقول عنها ((اقتنيت الكثير من لوحات لورنا واعتقد أن ما أنجزته من توثيق لعمارة بغداد القديمة عمل جيد)) يقول الدكتور مكية أن العمارة أم الفنون، لعل في ذلك تجاوباً مع فكرة الفيلسوف الذي قال: الفلسفة أم العلوم، وعلاقتهما كعلاقة الشجرة بالأغصان، مثل ذلك تبدو علاقة العمارة بالفنون التشكيلية الأخرى. وقد تتحقق مقولة العمارة أم الفنون في هوية العمارة الإسلامية والفن الإسلامي فالرقش والزخرفة والخط من مفردات الفن التشكيلي والمهني. تميز عقد الخمسينيات، في العراق بمكانة فنية تشكيلية عكست الهوية العراقية العريقة من عهد سومر وبابل، عبرت تلك المكانة عن نفسها بظهور جواد سليم والمدرسة البغدادية، ومحمود صبري وفائق حسن ومحمد غني حكمت وآخرين.  
(حكاية انشاء جامعة الكوفة) 
 يتابع الباحث حديثه ويتطرق الى حكاية انشاء جامعة الكوفة اذ يقول  كانت التوجهات إلى بناء جامعة علمية رصينة تتجسد فيها شتى الفنون المتنوعه ، وهي من أهداف الدكتور محمد مكية مما أدى إلى تأسيس جمعية مؤسسة جامعة الكوفة عام 1966 التي تضمنت العديد من المفكرين والأكاديميين العراقيين والمبدعين وفي مختلف الاختصاصات المعرفية، بيد أن سرعان ما تم إيقاف هذا المشروع الكبير بل إلغائه وهو ما آلم الكثير من المثقفين العراقيين ولاسيما رئيس هذه الجمعية الدكتور محمد مكية الذي ظل هذا الحلم يراوده حتى الآن، فقد أسس في لندن ديوان الكوفة الذي يعد من المراكز الثقافية والعلمية العراقية الكبيرة في المهجر وقد استضاف العديد من المفكرين والمثقفين العراقيين كجواد سليم ولورنا سليم والدكتور علي جواد الطاهر وبلند الحيدري وفيصل لعيبي ومير بصري وغيرهم. وكانت الجمعية منذ تأسيسها قد استضافت في بغداد كبار المفكرين العراقيين كشاعر العرب الكبير محمد مهدي الجواهري. لقد ظل حلمه إلى الآن في تأسيس جامعة الكوفة، فحين سأل أحد الصحفيين الدكتور محمد مكية، هل ما زلت تطمح في قيام جامعة الكوفة؟ فأجابه الدكتور مكية : نعم أعيش تفاصيله في كل لحظة ولعل الأماني مجتمعة فيه ومنه تتفرع. وأشار الباحث الى اعمال ونشاطات الجمعية حيث قال اجتمعت الهيئة الإدارية للجمعية في 6 حزيران عام 1967 وقد انتخبت كل من:
1- الدكتور محمد مكية رئيساً للجمعية
2- الدكتور محمد علي آل ياسين نائباً للرئيس
3- الدكتور كاظم شبر أميناً للصندوق
4- الدكتور باقر عبد الغني سكرتيراً 
(أعمال محمد مكية ) 
وبين الباحث معتز عناد غزوان اهم اعمال وانجازات الدكتور المحتفى به  الدكتور محمد مكية  المعمارية ومنها  
جامع الخلفاء ببغداد 
بلدية الحلة في بابل
كلية التربية ابن رشد
جامع السلطان قابوس
جامع الدولة الكبير في الكويت
بوابة مدينة عيسى في البحرين
جامع الصديق في الدوحة
جامع في مدينة تكساس الأمريكية
(آخر المطاف) 
و ذكر الباحث بضرورة التفات الدولة والحكومة الى تلك القامات الكبيرة وتكريمهم اذ قال  الآن ونحن في مطلع عام 2015 وبعد مئة عام من الجهد والفكر والابتكار لشيخ المعماريين الأستاذ الدكتور محمد مكية لنحتفل بمئويته التي تعد بمثابة احتفال بزمن طويل في مسيرة الإبداع والابتكار والأصالة والمعاصرة لابد من تقديم الشيء الكبير والكبير لهذا الجهد القيم ذلك بدعوة الجهات الرسمية إلى دعوة الأستاذ الدكتور محمد مكية والاحتفاء به رسمياً بوصفه رمزاً من رموز العراق المهمة وتكريمه بوسام الرافدين وتسمية إحدى شوارع بغداد الرئيسة باسمه، فضلاً عن تسمية قاعات رئيسة في كليات الهندسة بجامعاتنا العراقية باسمه، وإقامة مهرجان ثقافي كبير يتحدث عن انجازات الدكتور مكية وقراءات في مختلف المجالات الثقافية كفلسفة عمارة مكية ودراسة جهوده الفكرية والتراثية فضلاً عن منجزاته المعمارية. ولابد من المباشرة بتأسيس المركز الذي طالما دعا إلى تأسيسه الدكتور محمد مكية وهو مركز علمي ثقافي يهتم بعلاقة التراث ورموزه بالعمارة ليلحق إدارياً بجامعة بغداد أو أمانة بغداد. 
(كتب عنه كبار المعماريين والأكاديميين )  
الدكتور خالد السلطاني (محمد مكية مئة عام من العمارة والحياة)
الدكتور حسين الهنداوي (محمد مكية والعمران المعاصر) 
الدكتور علي ثويني (المعماري محمد صالح مكية تحليل للسيرة والفكر والمنجز)
معتز عناد غزوان (سومرية الوطن خواطر السنين قراءة فنية في منجز محمد مكية) وتطرق الباحث الى السيرة الذاتية للدكتور مكية اذ اشار الى الولادة والنشأة قائلا  ولد الدكتور محمد مكية في بغداد عام 1914م. أكمل الدكتور محمد مكية دراسته الأولية في كتاتيب بغداد، و دراسته الثانوية في المدرسة النظامية ببغداد، لينتقل بعدها إلى بريطانيا عام 1938م ليدرس الهندسة المعمارية في جامعة ليفربول في بريطانيا، إذ نال درجة البكالوريوس عام 1941وحصل على الدبلوم في التصميم المدني من الجامعة نفسها، أما الدكتوراه فقد حصل عليها عام 1946م من جامعة كمبردج في بريطانيا، وكان موضوع أطروحته ((تأثير المناخ في تطور العمارة في منطقة البحر المتوسط)). 
اختير خبيراً في الأمم المتحدة عام 1951م ، كما انتخب الدكتور محمد مكية رئيساً لجمعية التشكيلين العراقيين في بغداد عام 1955م فضلاً عن كونه احد مؤسسيها الأوائل مع جواد سليم وفائق حسن، انتخب عام 1967م عضواً بالمجلس الدولي للنصب التذكارية في روما، وبعد أن عاد إلى بغداد عمل بالتدريس في كلية الهندسة، إذ قام بتأسيس (القسم المعماري) بجهود فردية لأول مرة في العراق، عام 1959م. وقدم مشروعه الكبير (جامعة الكوفة) التي كان احد أعضاء مجلس تأسيسها في نهايات الستينيات من القرن الماضي، غير أن المشروع لم ير النور للأسف الشديد، وبعد تعرضه لمضايقات كثيرة غادر إلى لندن حيث استقر هناك بعيداً عن وطنه الحبيب، وظل هاجس الكوفة في مخيلته وأفكاره وإحساسه العميق بروح الانتماء والحنين إلى الوطن، حيث أسس (ديوان الكوفة) في لندن صرحاً ثقافياً وعلمياً وفكرياً شهد تجمعاً عراقياً نهضوياً كبيراً إلى يومنا هذا ليواصل العطاء والإبداع في هذا الميدان المتميز. تلا ذلك مداخلات وتعقيبات الحضور وكانت ملمة بهذا الموضع اذ تحدثت الدكتورة امال  كاشف الغطاء عن دور المعماريين العراقيين في بناء شواخص لازالت شامخة وتضاهي الحداثة والعولمة على الرغم من مرور عقود من الزمن . وثمنوا الدور الكبير للباحث الدكتور معتز عناد غزوان في اغناء الجلسة بمعلومات قيمة  لخصها عن الفن والعمارة وسيرة شيخ المعماريين الدكتور مكية وأشادوا بالدور الكبير لعميدة المجلس وتميزها عن بقية المنتديات في اختيار المواضيع التي تهم الفن والجمال والأسرة والمجتمع و شكروا كل القائمين  على المنتدى  واختيارهم  الضيوف  و الموضوع المميز الذي نراهم دائما فى تألق بإختيارتهم الهادفة والرائعة وتلك المواضيع تستحق الإشادة والاهتمام .

  

زهير الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/11



كتابة تعليق لموضوع : محاضرة قيمة للباحث معتز عناد غزوان بمناسبة مئوية المعماري الكبير محمد مكية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري
صفحة الكاتب :
  علي فضيله الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net