صفحة الكاتب : عباس البغدادي

شارلي إيبدو" وضحايانا المنسيون!
عباس البغدادي

لا يختلف اثنان على ان ما حدث في باريس مؤخراً من عمليين إرهابيين بأيدي ذئاب القاعدة هو جريمة منكرة وعمل جبان يضاف الى السجل الدموي لعصابات "السلفية الجهادية" التي وزعت إرهابها شرقاً وغرباً.
ويحق للفرنسيين أن يُعبّروا عن حزنهم وصدمتهم لما خلّفته الحادثتين الدمويتين، اقتحام مقر مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة في السابع من يناير، وبعدها بيومين اختطاف رهائن ثم مقتلهم في متجر بباريس (خلفت الحادثتين 17 ضحية). ومن الطبيعي أن يشارك الآخرون من خارج فرنسا في التعاطف ويعبروا أيضاً عن شجبهم وإدانتهم للحادثتين.
لقد شهد كل من تابع الحادثتين وتوابعهما بأن التغطية الإعلامية وتسجيل المواقف السياسية قد بلغا أوجهما بسرعة كبيرة، وكانت عملية اقتحام "شارلي إيبدو" تحتل الخبر الأول في معظم النشرات الإخبارية العالمية، وأعقبها البث المباشر لمجريات العمليات الأمنية ومحاولة إلقاء القبض على الجناة. كما كان التحشيد الشعبي غير مسبوق على مستوى أوربا، حيث خرج عشرات الألوف في باريس وحدها مساء يوم الاعتداء الأول للتنديد بالجريمة والتضامن ضد الإرهاب، وأعقبها فيما بعد مسيرات وتجمعات فرنسية وأوربية في عواصم ومدن مختلفة بلغ المشاركون فيها مئات الآلاف، كما ضجّت الأروقة السياسية الأوربية ومعها الأميركية في تناول موضوع الاعتداءين، إضافة الى أن مواقع التواصل الاجتماعي قد التهبت لمواكبة الشجب والتنديد بالجريمتين، والتعاطف مع الفرنسيين "المفجوعين بالمصاب الأليم"!
وكان الأبرز هو الموقف السريع للرئيس أوباما وحضوره شخصياً لمقر السفارة الفرنسية في واشنطن لتسجيل تعازيه و"التعاطف مع الفرنسيين" في "سجل التعازي"! كما سارع الكثير من زعماء العالم وبخاصة الأوربيين بالاتصال بالرئيس الفرنسي لتقديم التعازي وإبداء استنكارهم للجريمتين الإرهابيتين! وتوّج هذا التعاطف في حضور عدد من الزعماء الأوربيين وغير الأوربيين الى باريس ومشاركتهم في مسيرة "مليونية" للتنديد بالإرهاب والتضامن مع الفرنسيين، يتقدمهم الرئيس الفرنسي هولاند (الأحد 11 يناير).
* * *
لا مجال للقول ان العمليتين الإرهابيتين واللتين مزقتا سكون المشهد الفرنسي قد فاجأتا الجميع، وبالذات الساسة الفرنسيين والأوربيين وكذلك المؤسسات الأمنية الغربية، اذ التهديدات الإرهابية تترى منذ أكثر من 10 سنوات، وأغلب تلك التهديدات "تُمنح درجة عالية من الخطورة والجدية"، كما ان أساليب الإرهابيين الأخيرة في تنفيذ جريمتي باريس لم تشذّ كثيراً عن جرائم سابقة للقاعدة ونظائرها في بقاع أخرى من أوربا والعالم، وكان تبني تنظيم "قاعدة اليمن" للعمليتين كان سريعاً!
ولو اقتربنا أكثر من جريمتي باريس، سنكتشف ان القائمين على مجلة "شارلي إيبدو" قد تلقوا تهديدات "جدية" منذ عام 2005، حيث أعادت المجلة نشر الرسوم المسيئة للرسول الأكرم (ص) والتي نشرتها صحيفة "يولاند بوستن" الدنماركية في سبتمبر نفس العام، ثم تابعت "شارلي إيبدو" وبصورة روتينية نشر رسوم مشابهة بل وأكثر إساءة منذ ذلك التاريخ، ومعلوم ان تلك الرسوم ألهبت حالة العداء ضد الإسلام والمسلمين في العالم، وضخّت بدورها "الاسلاموفوبيا" بوقود سامٍّ إضافي!
لا نريد بهذه العجالة فتح ملف شائك ومتداخل مع ملفات معقدة أخرى، وهو ازدراء الدين الإسلامي ورمزه الأقدس الرسول الأكرم (ص)، وكيف ان ذلك لا يمت بصلة لـ"حرية التعبير" باعتراف رهط لا بأس به من عقلاء الغرب، رغم انها (حرية التعبير) تشكل إحدى أعمدة الحضارة الغربية الحديثة، ولا بد لتوخي الحقيقة (ونحن في أجواء العملين الإرهابيين) الفصل بين تسويق الإرهابيين التكفيريين لأنفسهم كغيارى على الدين الإسلامي ومقدساته، وبين سعيهم توظيف حالة الاستياء المتعاظمة إزاء "العدوان الناعم" ضد الإسلام والمسلمين من فوهة "حرية التعبير" التي كانت -وما زالت- تُستخدم كذريعة لهذا العدوان، دون الاكتراث بأنه يطال أكثر من مليار ونصف المليار من المسلمين! ويحق للمرء أن يتساءل؛ أين كانت الحكمة السياسية للغرب "المتعقل والمتحضر" حين تجاهل عن عمد بأن الإرهاب التكفيري قد قفز الى المشهد ووظّف منذ سنوات طويلة "العدوان الناعم" الذي يستهدف مقدسات المسلمين بأبشع الصور والتعابير والوسائل، ليوظفه لأجندته الإجرامية الخاصة والبعيدة بالطبع عن مصالح المسلمين؟! ولا يحتاج المرء الى فك طلاسم مستعصية ليتوصل بأن الإرهاب التكفيري (مع الدوائر الإقليمية والدولية التي تقف وراءه) لا يتوانى عن استثمار الفرص الذهبية التي يُهيّئها له "مثقفون وسياسيون متحررون" إن كانوا في صحيفة "يولاند بوستن" الدنماركية أو من ساندتها من وسائل الإعلام الغربية، مثلما فعلت منذ ذلك الحين "شارلي إيبدو" الفرنسية! والملفت ان الدوائر السياسية الغربية كانت منذ البداية منحازة تماماً لـ"حرية التعبير" بنسختها التدميرية، واصطفت وراء انزلاقاتها الخطيرة على الجميع، لدقّ الأسافين بين العالمين الإسلامي والغربي، والمحصلة هي تقوية اليمين المتطرف في الغرب، والإرهاب التكفيري الذي يتغذى على "صراع الحضارات" ويوظف كل معطى غربي يزدري ويهين مقدسات المسلمين. مع ان الغرب المنقاد وراء اليمين المتطرف في تربصه بالإسلام والمسلمين، والمساند لـ"حرية التعبير" تلك، لا يتورع من الظهور بمظهر المتحرر من كل قيد والتزام أخلاقي حينما يتعلق الأمر باحترام حقوق واعتقادات ومقدسات المجتمعات البشرية الأخرى، كما لم يستمع يوماً لصوت العقل ونداء تغليب حفظ المساحات المشتركة مع العالم الإسلامي لتجنيب المجتمع الدولي أي هزّات أو وأزمات حادة تعود بالكوارث على الجميع بلا استثناء...! وما شهدته باريس مؤخراً خير دليل على ذلك، اذ أفصحت الأحداث عن وطأة "فاتورة الحساب" التي تدفعها المجتمعات الغربية جرّاء الاندفاع خلف دوائر القرار السياسي هناك، والتي لم تكن يوماً بعيدة عن شبهة "تسهيل" عمل المجاميع الإرهابية في منطقتنا الساخنة لتدعيم سياسات مشبوهة تجاري أجندة البيت الأبيض، مثلما حصل في سوريا والعراق والشمال الأفريقي (ليبيا مثال أوضح)، وسهّلت تدفق قطعان الإرهابيين من 80 بلداً (ومنها بلدان الغرب) لتنتشر في سوريا ثم العراق، ضمن الجهود الرامية لتطبيق فصول "الفوضى الخلاقة" الأميركية، ورفع شعارات مموهة في الواجهة، منها "تمكين السوريين الأحرار لإرساء الديموقراطية في سوريا"! بينما الأهداف غير المعلنة كثيرة، واخطرها إعادة رسم سياسات وخرائط المنطقة بالشروط الأميركية الجديدة، ومنها أيضا الإطاحة بنظام بشار الأسد، وتحجيم "حزب الله" اللبناني، وإدخال الحكومة العراقية الى بيت الطاعة الأميركي، عبر زلزلة الوضع العراقي برمته عن طريق عدوان داعش ومشتقاته!
لقد أزفت الساعة التي يتحرك فيها إرهابيو القاعدة وداعش ونظائرهما المعتنقين لمبدأ "إدارة التوحش" وليستثمروا توحش "حرية التعبير" الموجّهة ضد مليار ونصف المليار مسلم، وليختطفوا القرار من الجميع وأولهم المسلمين. ويمارس هؤلاء الإرهابيون "حرية التعبير" ولكن على طريقتهم الدموية، وكأنهم ينوبون عن المسلمين جميعاً، وهنا يمكن القول بأن السياسيين الغربيين هم من ضمن المتهمين لتجاهلهم هذا الجانب بالذات، أي الذي يُمَكّن الإرهابيون (وبشعار تمثيلهم المسلمين) بأن يستثمروا اقترافات المتطرفين في الغرب الذين يستهدفون بشهية واضحة مقدسات ورموز المسلمين.
وليت الأمر يتوقف عند هذا الحد؛ بل يستمر المتطرفون الغربيون ومعهم دوائر القرار بانتهاج ذات المنحى الاستفزازي الخطير، عبر الإصرار على المضي بذات نهج التحقير والازدراء ضد الإسلام والمسلمين تحت اليافطة المفخخة "حرية التعبير"، وأثبت هذا النهج انه لا ينتج سوى هدايا تسقط مباشرة في أحضان الإرهاب التكفيري! وهكذا شهدنا الآن بأن أولى ردود الأفعال ضد العمليتين الإجراميتين هو "طباعة مليون نسخة من العدد الجديد لمجلة تشارلي إيبدو" بعد أن كان سقف طباعتها المعتاد 10 آلاف نسخة، كما ستعيد نشر رسوم مسيئة للإسلام نشرتها سابقاً وتدعمها برسوم مشابهة أخرى، واللافت هو مؤازرتها من قبل وسائل إعلام غربية لا تقل تطرفاً وصبيانية، فقامت عقب جريمتي باريس بإعادة نشر تلك الرسوم السابقة، وبذلك تكون قد وقعت بكل غباء (وربما بعيون مفتوحة) في الفخ الذي يستفيد منه ذات الإرهاب التكفيري، الذي يسعى بكل قواه لتصعيد حالات الاحتقان وتأجيج الأوضاع بين العالمين الإسلامي والغربي، ويهدم بمعوله كل الجسور القائمة بين العالمين، فكيف يُتوقع ان يتجاهل الإرهابيون الهدايا التي يرميها لهم مهندسو التطرف ودوائر المصالح الغربية المشؤومة بين حين وآخر، أي إشعال فتيل الصراع بين العالم الإسلامي والغرب!
* * *
ان الإرهاب الذي ضرب باريس مؤخراً هو ذات الإرهاب الذي يفتك بالمدنيين والأبرياء منذ أكثر من عشر سنوات في العراق ومثله -منذ عدة سنوات- في سوريا واليمن وليبيا، وكذلك أفغانستان وباكستان والمغرب العربي ومصر ونيجيريا والعديد من البلدان الإسلامية الأخرى، ولا يخلو يوم في العراق وسوريا من مشاهد تطاير أشلاء الأبرياء وسفك الدماء (والذين يُعدّون بالمئات في يوم واحد أحياناً) على أيدي إرهابيي داعش والقاعدة والنصرة ونظائرهم، وهذا ما تنقله أيضا وسائل الإعلام الغربية، ولكن في المقابل لم نرَ من الغرب (المتحضر حتى الاستفزاز، والذي يلعب بمفخخات حرية التعبير) سخاءً في ذرف الدموع على ضحايانا الأبرياء والمنثورة أشلائهم في الطرقات والأسواق والمدارس ودور العبادة، ولماذا لم نشهد ذات الجزع والتهويل في الحزن على ضحايانا أسوة بالـ 17 ضحية الأخيرة في عمليتي باريس، الذين خرج لأجلهم مئات الألوف في مسيرات تضامن في فرنسا وأوربا وأميركا؟ كمل لم نسمع يوماً ان المكالمات (حتى للمجاملة) قد هطلت على رئيس حكومتنا من رؤساء الحكومات والدول الغربية لتقديم التعازي والتضامن مع المنكوبين بفعل الإرهاب اليومي..
ولماذا لم يتم إغراق المشهد الغربي حينما تتكرر فجائعنا اليومية على يد ذات الإرهاب التكفيري الذي ضرب في باريس بعبارات "أنا سبايكر" أو "أنا السوق الشعبي الفلاني" أو "أنا المسجد الفلاني" أسوة بعبارة "أنا شارلي"؟ ولماذا لم يحضر رؤساء الحكومات والدول الغربية في مسيرات التضامن مع الضحايا في بغداد أو دمشق مثلاً؟!
وهل نحتاج دوماً الى إثبات ان ضحايانا -أيضاً- من لحم ودم وليسوا "فوتوشوب"؟! هل علينا أن نرسل الى مختبرات الغرب "المتحضر" عينات من دماء ضحايانا ليكتشفوا انها دماء بشرية، وليست مصنّعة مختبرياً؟!
ان الرصاص الإرهابي الذي اخترق سلام باريس مؤخراً، قد اخترق أيضاً صورة الإسلام الذي هو رسالة سلام ومحبة ورحمة للعالمين، ولكن هذه الرصاصات قد اخترقت ومزقت أيضاً ذلك الغشاء الرقيق الذي تحتمي مقولات الغرب خلفه، المقولات التي تتبجح باحترام التنوع والاختلاف وعقائد الآخرين، ومقولات التعامل مع الإرهاب على أنه واحد، وان ضحاياه لا يتجزؤون أو يتمايزون، من الشرق كانوا أو من الغرب، في سوق شعبي ببغداد أو في مقر "شارلي إيبدو"!
 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/12



كتابة تعليق لموضوع : شارلي إيبدو" وضحايانا المنسيون!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صادق غانم الاسدي ، على البنك المركزي يتخذ من دون الله اله آخر  - للكاتب عادل الموسوي : يعني انتم بمقالتكم وانتقداتكم ماجيب نتيجة بس للفتن والاضطرابات ,,خلي الناس تطبع افلوس الشارع يعاني من مشاكل مادية وبحاجة الى نقد جديد ,,,كافي يوميا واحد طالعنا الها واخر عيب هذا الكلام مقالة غير موفق بيها ,,المفروض اتشجع تنطي حافز تراقب الوضع وتعالجه وتضع له دواء ,, انت بمقالتك تريد اتزم الوضع

 
علّق منير حجازي ، على تشكيل لجنة للتحقيق بامتناع طبيبة عن توليد امرأة داخل مستشفى في ميسان : اخوان اغسلوا اديكم من تشكيل اللجان . سووها عشائرية احسن . تره الحكومة ما تخوّف ولا عدها هيبة . اترسولكم اربع سيارات عكل وشيوخ ووجهاء وروحوا لأهل الطبيبة وطالبوا تعويض وفصل عن فضيحة بتكم .

 
علّق حمزه حامد مجيد ، على مديرية شهداء الكرخ تنجز معاملات تقاعدية جديدة لذوي شهداء ضحايا الارهاب - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : اسأل عن المعاملة باسم الشهيد دريد حامد مجيد القرار 29671 مؤسسة شهداء الكاظميه ارجو منكم ان تبلغونا اين وصلت معاملتنا لقد جزعنا منها ارجوكم ارجوكم انصفونا

 
علّق mohmad ، على جواز الكذب على أهل البدع والضّلال !! - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : محاورتي المختصرة مع اخ من اهل السنة يدين فتوى سماحة السيد الخوئي رحمه الله تعالى في سب اهل البدع والقول ماليس فيهم ......... قرأت هذا المقال وفهمته جيدا ، وأشكرك جدا على إرساله ، فقد استفدت منه كثيرا ، لأنني عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! اقرأ ما يقوله صلاح عبد المهدي الحلو ، في هذا المقال : يقول : (إن هاهنا أمراً آخر يسمونه بالتزاحم ، فلو تزاحم وقت الصلاة مع إنقاذ الغريق ، يجب عليك إنقاذ الغريق وترك الصلاة الآن وقضاؤها فيما بعد ، والتزاحم هنا وقع بين وجوب حفظ ضعفة المؤمنين من أهل البدع ، وبين حرمة الكذب ، ومن هنا صار الكذب في المقام – على حرمته من قبل – واجباً فيما بعد ، كما صارت أكل الميتة وهو حرامٌ من قبل ، حلالاً من بعد ، لأجل التزاحم معه في حفظ النفس من الهلاك عند الاضطرار . ولذا قال - قدس سره - في مبحث الهجاء [وهل يجوز هجو المبتدع في الدين أو المخالفين بما ليس فيهم من المعائب ، أو لا بدّ من الاقتصار فيه على ذكر العيوب الموجودة فيهم ؟ هجوهم بذكر المعائب غير الموجودة فيهم من الأقاويل الكاذبة ، وهي محرّمة بالكتاب والسنّة ، وقد تقدّم ذلك في مبحث حرمة الكذب ، إلاّ أنّه قد تقتضي المصلحة الملزمة جواز بهتهم والإزراء عليهم ، وذكرهم بما ليس فيهم ، افتضاحاً لهم ، والمصلحة في ذلك هي استبانة شؤونهم لضعفاء المؤمنين حتّى لا يغترّوا بآرائهم الخبيثة وأغراضهم المرجفة وبذلك يحمل قوله عليه السلام : [وباهتوهم كي لا يطمعوا في الإسلام] ..) . انتهى كلام صلاح عبد المهدي الحلو . ماذا يعني هذا الكلام ؟! يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي ، وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك !! والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، هو : (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم ، يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات !! هل هذا هو الدين الذي تدعونني إليه ؟! _______ ((الرد)) انت ابتدعت التفسير حسب فهمك الخاص ولكن هنا اخبرك هذا الحديث موجه لفئة معينة من الناس ركز جيداً وهو مخصص للذين لا ينفع معهم النصح واظهار باطلهم عليهم وبتالي يشمل ظهوره للناس هؤلاء يعلمون انهم اهل بدعة وضلال ولا يجدي معهم المحاورة بل حتى لو بين لهم "ابتداعهم" ولهذا في هذا الموقف اختلفت سياسة التعامل ولا يجوز شتمهم الا اذا كان يغير موقفهم بحيث يؤدي إلى هلاك ((مبدأهم)) واصبح لا يجدي مع الناس ابتداعهم ............ وكما قلت أنت يا صديقي عرفت الآن أن الكذب علينا ليس مباحا عندكم فقط .. بل قد يكون واجبا !! نعم ولكن يكون جأز ومباح عند الضرورة كما ذكرته سلفاً وفي (موقف خاص) اما قولك "علينا" فقط اذا كان موقفك تضليل الناس حتى لو انقلب عليك الحق وظهر باطلك ولم تصبح هذا السياسة تجدي معك وتضليلك للناس "مثمر" .......... ماذا يعني هذا الكلام يعني أنه يجوز لك أن تكذب علي وتذكرني بما ليس في من العيوب ، وتنسب إلي ما لم أقله ، بل قد يكون ذلك واجبا عليك ، لتحذير الناس من ضلالي وابتداعي في زعمك ؟؟ نعم اظهر عيوبك ، واشتمك واقول ماليس فيك لأنك تعلم انك كذاب ومبتدع ولهذا عندما اقول عليك بشتيمة المجنون فانت لست مجنون ولم تقل لأحد انك مجنون وتعلم انك لست مجنون ومختل عقلياً ............ أي إذا بهت أهل السنة والجماعة (أي كذبت عليهم) وأكثرت من سبهم ، تكتب لك الحسنات وترفع لك الدرجات ؟؟ اخبرتك بهذه الفئة المبتدعة وهذا يشمل جميع الطوائف ولا يقتصر على مذهب معين ............... والخوئي يستند في فتواه هذه على حديث باطل مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ؟ (إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطمعوا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس ولا يتعلمون من بدعهم يكتب الله لكم بذلك الحسنات ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة) نعم الفتاوي تكون كفراً اذا لم تكن على نهج رواية او حديث ولكن من قال لك هذا الحديث ليس موجود ؟ مصدر الحديث الكافي الجزء الثاني صفحة (375) ============== وكل هذا التفسير اقوم بتفسيره لك ليس لأنك من العوام ولا تفهم بل اغترت فيه لأنك لست شيعي ولولم تغتر فيه لفهمته من أول مرة (الغرور يضر العقول)

 
علّق Mehdi ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم يبدو ان الصمت عاد صياما واجبامن قبل الناس و الاعلام والاحرار في العالم الاسلامي والمسلمين نسوا ان النبي قال من سمع ينادي ياللمسلمين ولم يجبه ليس بمسلم مسلمين ضد المسلمين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حسن بن فرحان المالكي . سجين الرأي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحية اجلال لكِ سيدتي.. لاول مره لا اشعر ان أ. حسن المالكي ليس وحيدا.. انني لست وحيدا.. توجهت لكثير من "المفكرين".. امثال اياد البغدادي وسامح عسكر واحمد عبدو ماهر وغيرهم.. كلهم لم يقومو بشيئ.. سامح عسكر كتب بعض التغريدات.. ثلاثه او اربعه.. تحياتي لفضلكم سيدتي..

 
علّق مهدي عبد الله منهل ، على التربية تعلن أسماء الطلبة الاوائل على العراق للتعليم المهني وإقبال يبارك مثابرتهم وحبهم لوطنهم - للكاتب وزارة التربية العراقية : من هم الطلاب الاوائل على العراق للتعليم المهني ؟

 
علّق iraqi ، على الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد - للكاتب نور غصن : الأسد العربي 1 month ago طه حامد مزعل الدليمي (الإسم قبل التغيير : غايب حامد مزعل الدليمي ولد 22 أبريل، 1960 م الموافق 27 شوال، 1379 هـ) في قضاء الم حموديه ضواحي بغداد وامه اسمها كافي وهي معروفه بالمحموديه وزوجته المدعوة سناء اشهر من نار على علم في منطقة باب الشيخ في بغداد وكانت تخون طه الدليمي مع شرطي اسمه لؤي وللاطلاع على حقيقة طه الدليمي اليكم رأي صديقه الحميم عامر الكبيسي وهو موجود على الانترنت حيث يقول : اسمي يدل على طائفتي (الكبيسات من اهل السنه العراقيين الاصلاء والاغنياء) فلن يتجرأ احدٌ على جرح شهادتي .اعي ش في المنفى منذ منتصف الثمانينات كان لي صديق في مدينة المحمودية وكنا نسكن وقتها في مدينة اللطيفية التي تبعد قليلا عنها ،فعرفني ذلك الصديق المشترك على (غايب) الذي كان نحيلا وضعيف الشخصية بسبب معاملة زوج امه القاسية له او بسبب اسمه الذي سبب له الكثير من الحرج وجعله اضحوكة امام طالبات كلية الطب كما يقول صديقي هامسا ،لم يستطع غايب ان يكمل الطب لاسباب قال لي وقتها انها تتعلق بصده من قبل فتاة من عائلات بغداد وهو ريفي يسكن في قرى المحمودية ما سبب له صدمة عاطفية ،اضف الى ذلك حالته الاجتماعية والشجارات المستمرة بين والدته وزوجها .وبعد ان ترك الكلية وبدل ان يلتحق بالجيش العراقي الذي كان وقتها يعيش حالة حرب مع ايران ،حاول غايب الدليمي (طه) ان يعوض عن النقص الذي احاق به في الدراسة وهروبا من الخدمة العسكرية فارتدى الجبة الاسلامية والتحق بمعهد للشريعة .صاحبي الذي كان متدينا كان يرفض ان يصلي خلف غايب وكان السبب حسب الصديق الذي توفي منذ سنوات ان غايب كان يتحرش بصبية الحي وقد ضبط عدة مرات في اوضاع مخلة بالشرف من شباب المنطقة مما ادى الى تعرضه للضرب مرات عدة دخل في احداها الى مستشفى الجملة العصبية بعد ضربات عنيفة على الراس حيث كان يغري الاطفال بحجة علاجهم وانه طبيب.وبعد تهربه من الخدمة الالزامية وذلك بتغيير اسمه من غايب الى طه ،عاش طه بعزلة عن المجتمع الذي يعرفه واستطاع الالتفاف على بعض المشايخ ونجح في الاقتراب منهم .وفي عام 1991 حدث الامر الذي جعل طه الدليمي يبغض الاخوة الشيعة ويكن لهم العداء حيث قتل اخوه احد الشيعة بعد المسك به متلبسا في غرفة نومه ومع زوجته الامر الذي جعل ذلك الرجل يقتل شقيق طه ويقتل زوجته ..لكن الفضيحة الاكبر هي ليست بالحادث وانما بالمراة التي كان على علاقة غير شرعية معه ،فهذه المراة هي ابنة عمه اي ابنة عم طه ايضا وكان طه وشقيقه يترددان على منزل ابنة عمه كما يفعل ابناء العمومة عادة الا ان علاقة مشبوهة جمعت شقيق طه مع ابنة عمه المتزوجة من الشيعي .هرب طه بعد الحادث من العار الى خاله إبراهيم داود العبيدي .وانقطعت اخباره عنا وكنا متاثرين لحاله وتوقعنا ان يصل به الامر الى الانتحار لما له من شخصية مهزومة وضعيفة .وبعد عام 2003 شاهدنا طه الدليمي مع الحزب الاسلامي شريك الاحتلال في العراق وكان يطمح ان يخلف محسن عبد الحميد في رئاسة الحزب حيث كان ناشطا جدا في فترة مابعد دخول الامريكان للعراق ،الا ان طموحه اصطدم بصخرة طارق الهاشمي الذي تولى رئاسة الحزب الاسلامي ولم يعط لطه الدليمي اي منصب حينها حاول الدليمي التكيف والوصول الى منصب ما حتى عام 2008 من ثم ترك الحزب .يقول احد القياديين في الحزب الاسلامي عمر الجبوري "ان طه كان يغذي فكرة قتل الشيعة واشعال حرب مع السنة يقف الحزب الاسلامي فيها موقف المتفرج ومن ثم يصعد بالمطالبة من اجل قيادة المكون السني بعد رفض الدكتور حارث الضاري الانضمام الى العملية السياسية ،فكانت فكرة طه الدليمي تقضي باعدام عدد من الشباب السنة من اجل تاليب الشارع السني على الشيعة،ورغم ان الحزب الاسلامي اعجب بتاجيج الصراع الطائفي لكنه رفض ان يقتل ابناء السنة وفي عام 2006 كون طه ميليشا مكونة من سبعة عناصر بينهم ضابط سابق في جهاز حماية صدام ،وكمن للمواطنين الشيعة الذين كانوا يعيشون بمنطقة الاربع شوارع بجانب الكرخ .وراح يقتل الناس هناك ويحتل منازلهم .لم يعترض الحزب الاسلامي الذي استفاد من حركة التهجير من اجل جلب عائلات اعضاء الحزب الاسلامي بالخارج .ولكن بعد ان داهم الامريكان مقر الحزب طلب الحزب من طه الدليمي الاستقالة كي لايجلب لهم الخراب .وهكذا خرج طه بعد ان قبض ثمن ذلك نصف مليون دولار التي اخذ يعطيها رشا لبعض الجماعات الارهابية في الانبار من اجل تسهيل تهريبه للنفط الى الاردن ما جعله يحقق ثروة بذلك .وفي الاردن اشتكى الدكتور حارث الضاري وصالح المطلق الذي كان نائبا حينها ،عند السلطات الاردنية مما يفعله طه الدليمي من تسليب السيارات الشيعية وقتل الشيعة واخذ مقتنياتهم واموالهم والفرار الى داخل الاراضي الاردنية مما جعل الامن الاردني يصدر بحقه منع .وهكذا وجد الدليمي ضالته في السعودية .حيث افتتح قناة صفا واعتنق المذهب الوهابي .وراح ينفس عن مكنوناته بشتم الشيعة صباحا مساءا والدعوة الى قتلهم ..هذه شهادتي لست ارغب منها تسقيط غايب الدليمي او شتمه لكن الحقيقة تقال وان الرجل لم يكن يمتلك المؤهلات لا الفكرية ولا الثقافية ناهيك عن كاريزما القيادة التي تتنافى مع روح الثار التي يتخذها نهجا لمقاتلة اخوتنا الشيعة

 
علّق عادل ، على (وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله )).(1) هل لهذا القول اصلٌ في الإنجيل ؟ إن لم يقل يسوع ذلك ، من الذي قاله ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله بيك أيتها الباحثة القديرة ايزابيل وجعلك الله من أنصار الحق أينما كان ...بوركتم

 
علّق طالب ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود أن ارشح لوزير من الوزرات انا معروف في قضائي ومحافظتي وارجو ان تختاروني

 
علّق الدكتور موفق مهذول محمد شاهين الطائي ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : ان فكرة فتح باب الترشيح للمناصب الوزارية متقمة وراقية وحضارية ونزيهة اذا ما قابلها لجنة منصفة عادلة بعية عن التاثيرات الخارجية وسيسجلها التاريخ للاستاذ عادل عبد المهدي انعطافة تاريخية لصالح العراق والعراقيين. وفقكم الله وسدد خطاكم. وانا باعتباري مختص في القانون ارشح نفسي لمنصب وزير في ظل حكومتكم الموقرة خدمة لعراقنا الصابر المجاهد.

 
علّق منذر كاظم خلف ، على مكتب عادل عبد المهدي يفتح باب الترشيح لمنصب وزير في الحكومة القادمة : اريد رابط الترشيخ لغرض الترشيح

 
علّق AFH ، على صحة الكرخ :تستعد لعقد مؤتمرها السنوي السابع في منتصف تشرين الثاني - للكاتب اعلام صحة الكرخ : ما الاوراق الخاصة المطلوبة للباحثين لطفا, هل من توضيح؟

 
علّق عباس الجبوري ، على أول سهام حرب الدعوة وصلت للمرجعية الدينية!! - للكاتب عمار العامري : أحسنت المقال اما هذا الامعة اللاسليم فهو مجرد أجير يكسب لقمة عيشه عن هذا الطريق والأيام ستثبت كلامي لأني أعرفه عن قرب أما حزب العودة عفوا الدعوة فهو معروف للقاصي والداني بديل الحزب المقبور تحياتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على أسمعتم بمكرمة (ختان) سُمو الأمير ؟ - للكاتب سامان نديم الداوودي : تتضح يهودية ملك المغرب من خلال تطبيقه الحرفي لنصوص التوراة التي تقول بأن الله اراد أن يُهلك شعبا بكامله ولكنهم سارعوا إلى الختان فعفى الله عنهم واخلى سبيلهم . وكذلك عندما رجع موسى من مديان مع زوجته صافوراء وكان موسى غير مختون على عادة قوم فرعون الذين نشأ عندهم أراد الله أن يبطش به في الطريق ولكن زوجة موسى صافوراء اخذت سكين من صوان وختنت موسى وبذلك عفى الله عنه . فظاهرة الاعفاء عن الناس المرافقة لعملية الختان ظاهرة توراتية بحته ولا عجب من هذه العائلة المليئة بالخونة والعمالة لليهود وقد قام الاب الحسن الثاني بافشال حرب 1967 وذلك عبر تسجيل كل ما جرى في مؤتمر القمة العربي في المغرب وتسليمه لإسرائيل فقدم بذلك خدمة هائلة لليهود الذين انتصروا في المعركة ببركة خادمهم الحسن الثاني . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صفاء الهندي
صفحة الكاتب :
  صفاء الهندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خرزات جوليتا  : ابو يوسف المنشد

 حكمة ال حكيم في تجاوز الازمات  : حسين الاعرجي

 أبطال قيادة عمليات الانبار ينفذون عدة واجبات للبحث عن مخلفات داعش الإرهابي ضمن قاطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 إلي الرئيس وأهله : " لّا تَمُنُّوا علينا زهدكم"  : محمد ابو طور

 السّياسي الرّاحل الدّكتور أحمد الجلبي .. حديثٌ من الضمير !  : رعد موسى الدخيلي

 استعدادات أمنية في سامراء لزيارة الإمام الهادي ( عليه السلام )

  على ضفاف قدسية  : سحر سامي الجنابي

 النائب عهود الفضلي : تطالب بتوفير كوادر نسوية بمختلف الاختصاصات لمستشفى قضاء الفاو

 حقد بحضن الجبل  : نادية مداني

 الناطق باسم الداخلية القبض على "مسؤول السيطرات والنقاط الإعلامية" لعصابات داعش الإرهابية  : وزارة الداخلية العراقية

 بيان اللاعنف العالمية حول انعقاد القمة العربية في الاردن  : منظمة اللاعنف العالمية

 لا حياد في معركة الشعب وجيشنا الباسل ضد المجموعات الارهابية  : مهدي المولى

 اردوغان بدلا من صدام لحروب الوكالة الصهيونية  : حميد الشاكر

 تخفيض الاجور في مدينة سيد الاوصياء لذوي شهداء النجف الاشرف

 برزاني في بغداد, ماذا يريد؟  : عمار العامري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net