صفحة الكاتب : عباس البغدادي

شارلي إيبدو" وضحايانا المنسيون!
عباس البغدادي

لا يختلف اثنان على ان ما حدث في باريس مؤخراً من عمليين إرهابيين بأيدي ذئاب القاعدة هو جريمة منكرة وعمل جبان يضاف الى السجل الدموي لعصابات "السلفية الجهادية" التي وزعت إرهابها شرقاً وغرباً.
ويحق للفرنسيين أن يُعبّروا عن حزنهم وصدمتهم لما خلّفته الحادثتين الدمويتين، اقتحام مقر مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة في السابع من يناير، وبعدها بيومين اختطاف رهائن ثم مقتلهم في متجر بباريس (خلفت الحادثتين 17 ضحية). ومن الطبيعي أن يشارك الآخرون من خارج فرنسا في التعاطف ويعبروا أيضاً عن شجبهم وإدانتهم للحادثتين.
لقد شهد كل من تابع الحادثتين وتوابعهما بأن التغطية الإعلامية وتسجيل المواقف السياسية قد بلغا أوجهما بسرعة كبيرة، وكانت عملية اقتحام "شارلي إيبدو" تحتل الخبر الأول في معظم النشرات الإخبارية العالمية، وأعقبها البث المباشر لمجريات العمليات الأمنية ومحاولة إلقاء القبض على الجناة. كما كان التحشيد الشعبي غير مسبوق على مستوى أوربا، حيث خرج عشرات الألوف في باريس وحدها مساء يوم الاعتداء الأول للتنديد بالجريمة والتضامن ضد الإرهاب، وأعقبها فيما بعد مسيرات وتجمعات فرنسية وأوربية في عواصم ومدن مختلفة بلغ المشاركون فيها مئات الآلاف، كما ضجّت الأروقة السياسية الأوربية ومعها الأميركية في تناول موضوع الاعتداءين، إضافة الى أن مواقع التواصل الاجتماعي قد التهبت لمواكبة الشجب والتنديد بالجريمتين، والتعاطف مع الفرنسيين "المفجوعين بالمصاب الأليم"!
وكان الأبرز هو الموقف السريع للرئيس أوباما وحضوره شخصياً لمقر السفارة الفرنسية في واشنطن لتسجيل تعازيه و"التعاطف مع الفرنسيين" في "سجل التعازي"! كما سارع الكثير من زعماء العالم وبخاصة الأوربيين بالاتصال بالرئيس الفرنسي لتقديم التعازي وإبداء استنكارهم للجريمتين الإرهابيتين! وتوّج هذا التعاطف في حضور عدد من الزعماء الأوربيين وغير الأوربيين الى باريس ومشاركتهم في مسيرة "مليونية" للتنديد بالإرهاب والتضامن مع الفرنسيين، يتقدمهم الرئيس الفرنسي هولاند (الأحد 11 يناير).
* * *
لا مجال للقول ان العمليتين الإرهابيتين واللتين مزقتا سكون المشهد الفرنسي قد فاجأتا الجميع، وبالذات الساسة الفرنسيين والأوربيين وكذلك المؤسسات الأمنية الغربية، اذ التهديدات الإرهابية تترى منذ أكثر من 10 سنوات، وأغلب تلك التهديدات "تُمنح درجة عالية من الخطورة والجدية"، كما ان أساليب الإرهابيين الأخيرة في تنفيذ جريمتي باريس لم تشذّ كثيراً عن جرائم سابقة للقاعدة ونظائرها في بقاع أخرى من أوربا والعالم، وكان تبني تنظيم "قاعدة اليمن" للعمليتين كان سريعاً!
ولو اقتربنا أكثر من جريمتي باريس، سنكتشف ان القائمين على مجلة "شارلي إيبدو" قد تلقوا تهديدات "جدية" منذ عام 2005، حيث أعادت المجلة نشر الرسوم المسيئة للرسول الأكرم (ص) والتي نشرتها صحيفة "يولاند بوستن" الدنماركية في سبتمبر نفس العام، ثم تابعت "شارلي إيبدو" وبصورة روتينية نشر رسوم مشابهة بل وأكثر إساءة منذ ذلك التاريخ، ومعلوم ان تلك الرسوم ألهبت حالة العداء ضد الإسلام والمسلمين في العالم، وضخّت بدورها "الاسلاموفوبيا" بوقود سامٍّ إضافي!
لا نريد بهذه العجالة فتح ملف شائك ومتداخل مع ملفات معقدة أخرى، وهو ازدراء الدين الإسلامي ورمزه الأقدس الرسول الأكرم (ص)، وكيف ان ذلك لا يمت بصلة لـ"حرية التعبير" باعتراف رهط لا بأس به من عقلاء الغرب، رغم انها (حرية التعبير) تشكل إحدى أعمدة الحضارة الغربية الحديثة، ولا بد لتوخي الحقيقة (ونحن في أجواء العملين الإرهابيين) الفصل بين تسويق الإرهابيين التكفيريين لأنفسهم كغيارى على الدين الإسلامي ومقدساته، وبين سعيهم توظيف حالة الاستياء المتعاظمة إزاء "العدوان الناعم" ضد الإسلام والمسلمين من فوهة "حرية التعبير" التي كانت -وما زالت- تُستخدم كذريعة لهذا العدوان، دون الاكتراث بأنه يطال أكثر من مليار ونصف المليار من المسلمين! ويحق للمرء أن يتساءل؛ أين كانت الحكمة السياسية للغرب "المتعقل والمتحضر" حين تجاهل عن عمد بأن الإرهاب التكفيري قد قفز الى المشهد ووظّف منذ سنوات طويلة "العدوان الناعم" الذي يستهدف مقدسات المسلمين بأبشع الصور والتعابير والوسائل، ليوظفه لأجندته الإجرامية الخاصة والبعيدة بالطبع عن مصالح المسلمين؟! ولا يحتاج المرء الى فك طلاسم مستعصية ليتوصل بأن الإرهاب التكفيري (مع الدوائر الإقليمية والدولية التي تقف وراءه) لا يتوانى عن استثمار الفرص الذهبية التي يُهيّئها له "مثقفون وسياسيون متحررون" إن كانوا في صحيفة "يولاند بوستن" الدنماركية أو من ساندتها من وسائل الإعلام الغربية، مثلما فعلت منذ ذلك الحين "شارلي إيبدو" الفرنسية! والملفت ان الدوائر السياسية الغربية كانت منذ البداية منحازة تماماً لـ"حرية التعبير" بنسختها التدميرية، واصطفت وراء انزلاقاتها الخطيرة على الجميع، لدقّ الأسافين بين العالمين الإسلامي والغربي، والمحصلة هي تقوية اليمين المتطرف في الغرب، والإرهاب التكفيري الذي يتغذى على "صراع الحضارات" ويوظف كل معطى غربي يزدري ويهين مقدسات المسلمين. مع ان الغرب المنقاد وراء اليمين المتطرف في تربصه بالإسلام والمسلمين، والمساند لـ"حرية التعبير" تلك، لا يتورع من الظهور بمظهر المتحرر من كل قيد والتزام أخلاقي حينما يتعلق الأمر باحترام حقوق واعتقادات ومقدسات المجتمعات البشرية الأخرى، كما لم يستمع يوماً لصوت العقل ونداء تغليب حفظ المساحات المشتركة مع العالم الإسلامي لتجنيب المجتمع الدولي أي هزّات أو وأزمات حادة تعود بالكوارث على الجميع بلا استثناء...! وما شهدته باريس مؤخراً خير دليل على ذلك، اذ أفصحت الأحداث عن وطأة "فاتورة الحساب" التي تدفعها المجتمعات الغربية جرّاء الاندفاع خلف دوائر القرار السياسي هناك، والتي لم تكن يوماً بعيدة عن شبهة "تسهيل" عمل المجاميع الإرهابية في منطقتنا الساخنة لتدعيم سياسات مشبوهة تجاري أجندة البيت الأبيض، مثلما حصل في سوريا والعراق والشمال الأفريقي (ليبيا مثال أوضح)، وسهّلت تدفق قطعان الإرهابيين من 80 بلداً (ومنها بلدان الغرب) لتنتشر في سوريا ثم العراق، ضمن الجهود الرامية لتطبيق فصول "الفوضى الخلاقة" الأميركية، ورفع شعارات مموهة في الواجهة، منها "تمكين السوريين الأحرار لإرساء الديموقراطية في سوريا"! بينما الأهداف غير المعلنة كثيرة، واخطرها إعادة رسم سياسات وخرائط المنطقة بالشروط الأميركية الجديدة، ومنها أيضا الإطاحة بنظام بشار الأسد، وتحجيم "حزب الله" اللبناني، وإدخال الحكومة العراقية الى بيت الطاعة الأميركي، عبر زلزلة الوضع العراقي برمته عن طريق عدوان داعش ومشتقاته!
لقد أزفت الساعة التي يتحرك فيها إرهابيو القاعدة وداعش ونظائرهما المعتنقين لمبدأ "إدارة التوحش" وليستثمروا توحش "حرية التعبير" الموجّهة ضد مليار ونصف المليار مسلم، وليختطفوا القرار من الجميع وأولهم المسلمين. ويمارس هؤلاء الإرهابيون "حرية التعبير" ولكن على طريقتهم الدموية، وكأنهم ينوبون عن المسلمين جميعاً، وهنا يمكن القول بأن السياسيين الغربيين هم من ضمن المتهمين لتجاهلهم هذا الجانب بالذات، أي الذي يُمَكّن الإرهابيون (وبشعار تمثيلهم المسلمين) بأن يستثمروا اقترافات المتطرفين في الغرب الذين يستهدفون بشهية واضحة مقدسات ورموز المسلمين.
وليت الأمر يتوقف عند هذا الحد؛ بل يستمر المتطرفون الغربيون ومعهم دوائر القرار بانتهاج ذات المنحى الاستفزازي الخطير، عبر الإصرار على المضي بذات نهج التحقير والازدراء ضد الإسلام والمسلمين تحت اليافطة المفخخة "حرية التعبير"، وأثبت هذا النهج انه لا ينتج سوى هدايا تسقط مباشرة في أحضان الإرهاب التكفيري! وهكذا شهدنا الآن بأن أولى ردود الأفعال ضد العمليتين الإجراميتين هو "طباعة مليون نسخة من العدد الجديد لمجلة تشارلي إيبدو" بعد أن كان سقف طباعتها المعتاد 10 آلاف نسخة، كما ستعيد نشر رسوم مسيئة للإسلام نشرتها سابقاً وتدعمها برسوم مشابهة أخرى، واللافت هو مؤازرتها من قبل وسائل إعلام غربية لا تقل تطرفاً وصبيانية، فقامت عقب جريمتي باريس بإعادة نشر تلك الرسوم السابقة، وبذلك تكون قد وقعت بكل غباء (وربما بعيون مفتوحة) في الفخ الذي يستفيد منه ذات الإرهاب التكفيري، الذي يسعى بكل قواه لتصعيد حالات الاحتقان وتأجيج الأوضاع بين العالمين الإسلامي والغربي، ويهدم بمعوله كل الجسور القائمة بين العالمين، فكيف يُتوقع ان يتجاهل الإرهابيون الهدايا التي يرميها لهم مهندسو التطرف ودوائر المصالح الغربية المشؤومة بين حين وآخر، أي إشعال فتيل الصراع بين العالم الإسلامي والغرب!
* * *
ان الإرهاب الذي ضرب باريس مؤخراً هو ذات الإرهاب الذي يفتك بالمدنيين والأبرياء منذ أكثر من عشر سنوات في العراق ومثله -منذ عدة سنوات- في سوريا واليمن وليبيا، وكذلك أفغانستان وباكستان والمغرب العربي ومصر ونيجيريا والعديد من البلدان الإسلامية الأخرى، ولا يخلو يوم في العراق وسوريا من مشاهد تطاير أشلاء الأبرياء وسفك الدماء (والذين يُعدّون بالمئات في يوم واحد أحياناً) على أيدي إرهابيي داعش والقاعدة والنصرة ونظائرهم، وهذا ما تنقله أيضا وسائل الإعلام الغربية، ولكن في المقابل لم نرَ من الغرب (المتحضر حتى الاستفزاز، والذي يلعب بمفخخات حرية التعبير) سخاءً في ذرف الدموع على ضحايانا الأبرياء والمنثورة أشلائهم في الطرقات والأسواق والمدارس ودور العبادة، ولماذا لم نشهد ذات الجزع والتهويل في الحزن على ضحايانا أسوة بالـ 17 ضحية الأخيرة في عمليتي باريس، الذين خرج لأجلهم مئات الألوف في مسيرات تضامن في فرنسا وأوربا وأميركا؟ كمل لم نسمع يوماً ان المكالمات (حتى للمجاملة) قد هطلت على رئيس حكومتنا من رؤساء الحكومات والدول الغربية لتقديم التعازي والتضامن مع المنكوبين بفعل الإرهاب اليومي..
ولماذا لم يتم إغراق المشهد الغربي حينما تتكرر فجائعنا اليومية على يد ذات الإرهاب التكفيري الذي ضرب في باريس بعبارات "أنا سبايكر" أو "أنا السوق الشعبي الفلاني" أو "أنا المسجد الفلاني" أسوة بعبارة "أنا شارلي"؟ ولماذا لم يحضر رؤساء الحكومات والدول الغربية في مسيرات التضامن مع الضحايا في بغداد أو دمشق مثلاً؟!
وهل نحتاج دوماً الى إثبات ان ضحايانا -أيضاً- من لحم ودم وليسوا "فوتوشوب"؟! هل علينا أن نرسل الى مختبرات الغرب "المتحضر" عينات من دماء ضحايانا ليكتشفوا انها دماء بشرية، وليست مصنّعة مختبرياً؟!
ان الرصاص الإرهابي الذي اخترق سلام باريس مؤخراً، قد اخترق أيضاً صورة الإسلام الذي هو رسالة سلام ومحبة ورحمة للعالمين، ولكن هذه الرصاصات قد اخترقت ومزقت أيضاً ذلك الغشاء الرقيق الذي تحتمي مقولات الغرب خلفه، المقولات التي تتبجح باحترام التنوع والاختلاف وعقائد الآخرين، ومقولات التعامل مع الإرهاب على أنه واحد، وان ضحاياه لا يتجزؤون أو يتمايزون، من الشرق كانوا أو من الغرب، في سوق شعبي ببغداد أو في مقر "شارلي إيبدو"!
 

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/12



كتابة تعليق لموضوع : شارلي إيبدو" وضحايانا المنسيون!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جعفر مهدي الشبيبي
صفحة الكاتب :
  جعفر مهدي الشبيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العملية السياسية لم تمت بل مشغولة في قتال اعدائها  : مهدي المولى

 موسم الحج لأمريكا  : واثق الجابري

 النزاهة تهدد بمحاكمة رئيس مجلس كركوك غيابياً

 في عيد المرأه  : كريم السيد

 إبطال مفعول 100 عبوة ناسفة اسطوانية الشكل و45 عبوة على شكل جلكان في الرمادي  : الاعلام الحربي

 إحترموا صاحبة الجلالة !!  : عبد الرضا الساعدي

  الاسرة العالمية الواحدة في فكر الامام الشيرازي  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 المكتب الاعلامي للمهندس شروان الوائلي : الوائلي غير مصاب بسرطان الدم , والمرضى الحقيقيون هم (الاقلام المأجورة ) ومن يمولهم

 احداث بروكسل..عربياً  : جمال الهنداوي

 انتخابات مجالس المحافظات وانصاف المرأة  : جواد البولاني

 نظرة في التطبير  : الشيخ حيدر ال حيدر

 برلين.أفلام وصور إعتصام الجالية العربية والإسلامية أمام سفارة آل سعود  : علي السراي

 في ذكرى سقوط الصنم هل يسقط الصنم؟  : باسم السلماوي

 العتبة العسكرية المقدسة تستعد لتوسعة مرقدي الامامين العسكريين

 عن القِمَّة العربيَّة؛ جَذْرُ الأَزْمَةِ!  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net