صفحة الكاتب : كاظم اللامي

تصورات متواضعة//مقالة نقدية/ تجاعيد اغتراب // فيروز محاميد
كاظم اللامي
 قصيدة النثر او النثر الشعري وغيرهما من اشكال الكتابة المتمردة على شكلانية القصيدة العمودية وتعقيداتها وقيودها التي اخذت من جرف ابداع الشاعر خلقت ووجدت قصيدة النثر كي تنطلق بالشاعر وينطلق بها مخترقا الحدود والحواجز من اجل بث الجمال بصورته المدهشة .
تنطلق بنا الشاعرة العربية الفلسطينية فيروز محاميد من خلال عنوان القصيدة (تجاعيد اغتراب) نحو فضاءات لا تنعزل زمنيا ومكانيا عن ماهية هذا العنوان وجنسه وخصائصه في دلالات تميمة تقرفصت في زاوية ذاكرة موبوءة بالمهمش والمعتم والمطرود والمغبون والمسفوح والمباح والظلي وما بعد الظلي والواقف والبور .. هذه الفضاءات التي انطلقت بنا الشاعرة من خلالها هي صورة انتجتها مرآة عاكسة لالم جمعي مادته الروح الوجودية الانسانية وان كان هذا الوجود ناقص الاهلية لانها اي الشاعرة اطلت من كوة ضيقة للبحث عن خلاص لكنه بحث جاد وهي ترشق اسماعنا بسرد قصة البؤس الحاضنة لذاكرة جمعية في كل خلية من جسدها المتشظي مع عجزها الالي في احداث تغيير نتيجة القدرية التي احكمت قبضتها على اذرع الزمان والمكان .
(تجاعيد) شيخوخة مبكرة تغضنت بها تقاطيع القلب ودنو اجل واقتراب خبر نعي في جريدة إصفر لونها لعتاقتها لامل طال انتظاره سرعان ما هوى وانسحق(اغتراب) تاكيد لللاانتماء الذي تعانيه الانا في هذيان تتجلى فيه النفس لتتشكل مفاتن جسد القصيدة في تناسق جمالي وان كانت مادته الالم الممض اخذا مديات للرفض تصل قاع الروح.
يملاء نهاية المعنى للعنوان كامل الشاشة بدلالة عميقة لوجه تراجيدي تتناسل التجاعيد وتتعمق الاغترابات من خلاله وعلى طريقه الممتد منذ اول ركلة لبطون الامهات وخروج خارج اسوار الطمانينة حتى احتضان قاع متر في متر في ارض يباب تسكنها الجن وتحتفرها التمائمم وخربشات المجانين وتقيأ السكارى والمعربدين ,وفي النهاية يتوسط العنوان بتركيبة كيمياوية فيزياوية كي يكون هوية النص مع اثر فونيمي لجزئيات العنوان ومورفيمي لمقاطعه الصوتية يمتد علوا في حلقة من سحابة دوارة مدمرة على شكل قمع ينطلق ليعلن عن نفسه في فضاء المعنى .
وما التياعي إلا نداء ضالّتي...
في مدى أضاع الصدى 
فسكن الأمل في خٓواء بلا عنوان  
واصفرّ الوقت المزمجر في ربوع العمر
إلى أن شابت شموسنا
واعتلت تجاعيد الاغتراب أرضاً مشاعاً
اخترقت أخاديدها فؤوس الضياع
وجرت في قنواتها عناكب الفساد 
منتهكه قيماً ..
مغتصبه أعرافاً 
وأيّ انتهاك وأيّ  اغتصاب !!!!
في هرمية متقنة بدأت الشاعرة قصيدتها القصدية منطلقة من بناء قاعدي للروح والمادة للمبهم والمعلوم للشارد والحاضر حتى النقطة العليا لتجبرنا لتفسير هذه النقطة سورياليا بمتلائمات فلسفية ناضجة وذلك من خلال (وما التياعي إلا نداء ضالّتي) هذه اللوعة القاهرة الحارقة الماثلة كتلة في ارض يباب مصدرها الرغبة في التحرر والانطلاق بنداء الظالة التي ينتظر منها تحطيم قيود الذات التي صنعها الخوف والتردد لكن هذا النداء حينما يصل اسوار الظالة بعد لأي وجهد ومعاناة وطول مسافة يصل متلاشيا لا يرقى لان يكون صرخة مدوية تمتد حتى اخر نقطة من الوجود بنفس القوة والوضوح مما يدلل ان هناك ميكانزمات ذاتية وخارجية تمنع تحرر النفس من اسوارها ولو باستنشاق دخان سجائر لتبغ محلي رخيص الثمن في عملية ضحك على العقل والانا وهي تتمسك بالخيوط الواهية التي تمنحها املا بهروب من تجاعيد ونفي لاغتراب يزيد الهوية الانسانية اغترابا .
ومع هذا النداء ورجع صداه الى مقر انطلاقه بلا صور محدثة عنيفة تعتلي التجاعيد في وجه الزمن ويتخلى ربيع العمر عن نظارته كل ذلك في رمزية متانقة تشتد تفاعلا مع بقية الرموز الناهضة بالمعنى والاعلان بانتشار الشيب في الشموس الطالعة وهنا قيمة التشكيل اللفظي الذي تجيده الشاعرة في وصف الشمس والتي هي قبل ان تكون مكانا ووجودا له بعد مساحي فهي ايقونة الزمن الفاعل في التغيير والتحول في جسد الاشياء المحيطة به لكنه هنا عجز عن كل تغيير ليتغير هو ويشيب ويسقط في يده لعدم امتلاكه ادوات يمكن لها ان تحدث الفارق في بلوغ النداء ليستحث الضالة على سماعه وحلول الفجر الذي امتنع امتناع الخجول الراغب ..
تتعمق التجاعيد لتبتلع الفؤوس واصحابها وتنتقل العناكب بسكنها في غياهب الروح في عملية انغماس للجميع في وحل من اجترار العرف والتقاليد وهي تعتلي الفكر لتجره الى اعماق تلك الاخاديد الاخذة بالاتساع وهي تبتلع كل قيمة ومبدأ كان قبلا سيرة الزهاد والعباد والمفكرين والفلاسفة والنجباء .. مما يقودنا لانحلال اخلاقي وروحي مريرين اكلا من جرف الانسانية حتى تلاشت السواحل والجروف.
رغم الانغماس في الماساوية التي بدت عليها القصيدة واغتراب واقعي في ظاهرها من خلال ضبابية الطرح وبالتالي تقص متعب للقاريء للامساك باللحظة الانكشافية الملامسة للواقع الا انها لم تنكر وجود بصيص امل في نهاية الطريق وكان القصيدة والقاري يتصارعان في حوارية جدلية في نهاية الامر تجيب القصيدة ككتلة شاملة كاملة من خلال وعي الشاعرة بقيمة المفردة والانتقاء الخاص لها وحرفنة وضعها في الجملة اعطى للسابر اغوارها بحيادية قدرة على على خلق تواطيء واقعي بحقيقة مؤكدة بعد كشف الرموز عن وجهها الممتليء اسئلة وهي تبتعد عن التقريرية المشوهة لجمالية الصورة في بناء متناسق يأخذ شكل الالتماعات التي تجمع بين المتخيل الواقعي والواقع المتخيل لتنتهي الصورة بالقول انت موجود بين طيات بثي وبوحي ايها الانسان لانك ذاكرتي التي لا تصدا ابدا وسبب هذا الغموض الظلي الهاجع هو تجربة تعقبية لانوار يمكن جلائها واستخراجها من قيعان معتمة شكلتها رواسب طفولية لاواعية ليكون الجميع على قدرة لتحليل افهوم او ابراز فكرة بشخصية مستقبلانية تهز شجرة الجمال لالتقاط الثمار .
غائبٌ أنت أيها الرجاء 
كل الاشياء حاضرة إلاك
في متاهات الغياب مرابط
منزوع الملامح فكيف لأجلك الكفاح ؟!!!
بعد ان مارست الشاعرة سلطتها النقدية لواقعها المرير قررت معالجته بادوات ضعيفة غير رشيقة متهدلة تتمثل بالرجاء .. الرجاء الذي يعني في قاموس الحلول استجداء من نوع خاص لا ينهض بنفسه وهذا حال الكثير من الاحداث والتغيير لانه غير مقدام لا تعرف الجراة طريقا اليه لا يملك بديهة البحث والتنقيب الذاتي وسبر وتقليب ما تحتويه العقول من كنوز الحلول .. ورغم كل ذلك في ما ذكرنا من بلاهة الرجاء بعينه اخبرتنا الشاعرة ان هذا الرجاء غائب لا اثر له لتغلق نافذة العقل وتمنع هواء الحلول من ان تستنشقه رئات الكون لان الاخر تحكم قابضا على مصائر الوجود بدكتاتورية مهينة للجميع (كل الاشياء حاضرة الاك) لشدة الازمة وانفعالها وتفاعلها بالاتجاه التقهقري انطلقت كلمات الشاعرة لتحمل الرجاء مسؤولية الغياب وكانه يحضر ويغيب بارادته .. (في متاهات الغيب مرابط) الرجاء والامل ممنوع من البزوغ والظهور والتجلي في النفس الانسانية لوجود ميكانزمات تمنعه بارادة مشوهة نتيجة ضعف اعترى الذاكرة ان تنهض بنفسها وتخلق احداثا تشي بالتحرر .. كما انه منزوع الملامح فتراه مشوها ونتيجة لذلك ربما تبنينا رجاء وهو ليس برجاء لتتعمق الانحدارية المتقهقرة حتى قيعان التلاشي والاضمحلال وبالتالي الحاجة الى دهور اخرى للنهوض واستقدام الرجاء وهكذا دواليك .. وبعد ان سقط في يدها تسال الرجاء (فكيف لاجلك الكفاح).. وردا على قولنا ان الضعيف هو من يتمسك بالرجاء دون الفعل تقول الشاعرة, وكأن لسان حال الشاعرة يقول لنبدأ باستقدام الامل قبل ان نتحرك نحو فضاءات ارحب واوسع لاحداث التغيير ان نوطن النفس على امل ننطلق به ومعه ناحية الفعل الوافي الشافي وهو من سيؤسس لانطلاقات اخرى لها فاعلية نووية انشطارية. 
لكن ما يعيب على هذا الرجاء انه مبهم المعالم بلا هوية بلا ملامح تميزه تراه يختبأ بين وجوه عديدة ياخذ طابعها وتفصيلاتها وكانه هارب من يد العدالة لاجرامه والايغال بخطيئته وبالتالي اللبس والحيرة لدى مريديه .. لكن لا يعني ذلك ان نقف مكتوفي الضمير فما ملك من مفاتيح لا تجيد فتح ابواب الرجاء لذا يجب فك شفرة الروح المحصنة وصناعة ما هو ملائم من المفاتيح الخلاقة التي يمكن لها ان تفتح كل قصور هارون الرشيد ومغارات علي بابا كي نلقي القبض على الرجاء واتخاذه لباسا يحرك فينا ثورة مستقبلية تاتي بنتائجها المثمرة في ظل سيرة جهاد من اجل الرجاء الفاعل .
وكيف لأفق أن يُشرق بأفول شمس الحق ..
وسطوة ظلال الظلام ؟!!!!
يا لوعة الحاضر وغيهب الزمان
يا بؤس الإنسانية وجوع الانتهاك
لفهم الآلية التي تشتغل عليها مفردات الجملة الشعرية بتجاور اللفظي والرمزي في النهوض بالصورة يجب استقصاء الايجاز والتوهج والتكثيف والوحدة العضوية التي تقودنا للصدمة الشعرية لتبعث الموسيقى والجرس الذي يجد له موائمة مع النفس الحاضرة الانية وبالتالي تنكشف لنا الية ما تسير عليه خطوات القصيدة والتي ننتهي معها بالقول انها الية ايحائية قصدية الغرض هدفها استفزاز القاريء وجره بكليته الى منطقة معينة اسستها الشاعرة تكمن في ظاهرها وباطنها افاق تحررية ...
تملك الشاعرة قوة فوضوية هدامة تعمل على كسر شكلانية الجمود التي اعترت الكلمة الشعرية في زمننا الحالي بخلق قوة قاهرة تطوع الكلمات كي تشع وتتوهج تاخذ شكل النظام في نهاية المطاف لما تملكه من سحر ياخذ بالالباب وبالتالي عملية بلورة وتفاعل لفظي ورمزي يسكن الخطاب الفلسفي لانتاج رسالة واحدة تشي بالوضوح تلبية لرغبة المتلقي الذي عجز لاول وهلة ان يميع الكلمات في قارورة واحدة ياخذ منها ثلاث جرعات بعد الاكل للاسراع بشفاءه لكنه تقدما مع فك شفرات القصيدة وقصديتها راح يستخلص العضات واحدة تلو الاخرى.
 (كيف لافق ان يشرق بافول الشمس).. هناك ارتباط وظيفي بين مقاطع هذه القصيدة يتحول الى قداحة توقد بعضها البعض ففي المقطع السابق تحث الشاعرة على تبني الرجاء والرجاء هو طلب الشمس ونهارها والتمهيد للعمل في النور لان الليل السرمدي الحالك الظلمة منطقيا وعقلانيا لا يعطي يسرا ولا تسهيلا للقيام باعمال كبيرة مهمة كتغيير ثقافة الانسان او انقلاب فكري يؤسس لخلاص من عبودية مرة المت بالجميع لعقود مضت , ورؤية الافق الممتد مع الروح كيف يمكن له ان يشرق باداة الاشراق الخالدة الشمس وهنا اشارة الى شمس المعرفة .. فكيف لافق نرى من خلاله الانتصار والشمس غافية نائمة حتى  لو ان هذا الافق لاح لاحدهم فهو بالتاكيد سيكون مشوها غير واضح المعالم وهنا عملية انتقال متصل بين الرجاء والجهاد من اجله ليتأكد الايزوتيرك في ثنايا القصيدة من خلال حث الشاعرة للجميع بمعرفة الانسان لنفسه والتحايل على الزمكان بالمثابرة لبلوغ شمس تسير نحو حقائق عديدة لا حقيقة واحدة .. وباضافة اخرى من خلال جملة متوهجة (وسطوة ظلال الظلام ؟!!!!)لاستحالة شروق الافق الروحي للانسان المعذب الممتهن المسلوب القابع في غياهب اليوم المعيشي المرهق, اضافت الشاعرة ممانعة اخرى وهي سطوة ظلال الظلام التي فجرت فيها معان كبيرة لادوات الشيطان الفاعلة في تحطيم الرغبة في الخلاص لبث الرهبة المؤداة الى التلاشي والعدم هذه الادوات المتمثلة بالسلطة القهرية للطغاة الذين تفوقوا في اساليبهم على الظلامي الظلي الكامن القابع من خلال امتهان الانسان وسرقته وضح النهار لان الحياة معهم بلا نهار اصلا فكانت صور الجمال ماثلة رغم قتامة العبارات ومأساويتها .
تعود الشاعرة من جديد للتشديد على حقيقة ان رجاءها ورجاء المظلومين المنتظرين لخلاص ما من قهري رابض ما هي الا رغبة صائمة لي هناك ما يؤكدها من خلال اتهامها له اي الرجاء بانه مبهم بلا معالم يعيش المنافي الاختيارية لا القسرية وبالتالي اننا نسير بلا وعي يمكن له ان يحدد مسارنا وهذا مآل طبيعي لصحراوية التفكير وجدبه.
يا لوعة الحاضر وغيهب الزمان
يا بؤس الإنسانية وجوع الانتهاك
نجد من خلال ما قرانا ان الشاعرة تتكلم بعفوية لسرد معالم حطامها على صخرة جزيرة بلا معالم لكنها تحرر الخيال بصورة تفرض نفسها الحالمة مبتعدة قليلا عن الحقيقة من قبيل وعي متاخر او رفع صوت بعد فوات الاوان فهي احيانا ترينا قتامة الانتظار ورجاء مثول المنتظر ليعيد المنفيين الى اماكنهم وهي تعيش في منازل العدم وفي نفس الوقت تقفز بنا لصور براقة جميلة تداري بها الخيبة والانجراح والاخفاق الراهن 
سئمنا الاستجداء
ها قد آن الأوان ...
لانتزاع الفجر من بين أنياب الغسق 
فنحن هنا نعانق قدراً ...
يطيح بالخوف ويصنع الصمود 
وبقرّ أنّ على هذي الأرض ...
لن يسكن سوى السلام
برغم ذلك المد التخيلي لاحداث التغيير فالانا المتكلمة على لسان الشاعرة لا تستطيع ان تحتفظ بكل الذكريات مع الرجاء ولن يبقى تفكيرها رشيقا وفقا لذلك بل يتهدل ضمنيا نتيجة لعدم القدرة على المحو والغسل والشطب لماض مرير صورته البؤس لكنها تستخرج من رسوم ذكرياتها تجاوزا عالما مستقبلاني تتمناه حديقة في جنة غناء تغتصب عنوة ولو بكذب شفاهي .
سئمنا الاستجداء
ها قد آن الأوان ...
لانتزاع الفجر من بين أنياب الغسق 
فنحن هنا نعانق قدراً ...
يطيح بالخوف ويصنع الصمود 
ويقرّ أنّ على هذي الأرض ...
لن يسكن سوى السلام
رغم تواضع ادواتها التي ما عادت تحمل فاعلية يمكن لنا ان نعترف بجدواها في عالم ظلي قاعي منبطح لكنها تتماشى مع وظيفة الشعر في الحث والبث والشحذ لهمم صامتة صمت القبور ..  .
في نهاية المطاف يتضح التل السيميائي المتسلط على روح القصيدة والذي تكمن خاصيته الشعرية في كثافته وإشراقه كما تكمن قيمة الشعر بشكل عام بمختلف الوانه في تلك الهزة العنيفة التي تختلج الروح طربا وتلك الموجة السارية حتى اقاصي النفس والانا وهي تلك الكهرباء الصاعقة المحركة للىآيونات الانسانية عن اماكنها لتاخذ ثيمة فضاء يتشكل اسرابا من طيور وزهور تعرف مسار الحرية في عالم بلا قيود  ومن خلال كل ذلك سنت فيروز محاميد لنفسها حرية مقيدة تتنفس من خلالها اوجدتها الشعرية المكثفة المشرقة المتوجدة في طيات القصيدة والتي تعكس قيمة الشعر في هزة عنيفة اجتاحت الروح من خلال ريح زحزحت جمادات ثلجية باردة قارصة احاطت بالروح الوطنية الشعبية لبلد الشاعرة (فلسطين) جرح العرب والاسلام النازف والتي ما خلت قصائد ابنائها من ربط كل شيء بقضيتهم المصيرية التي ما عادت قضية مختزلة في شعب او دين بل تعدت الاكوان لتكون مطلب الاحرار الشرفاء والعلم المميز لفضاءات انسانية تصرخ بالمطالبة بحرية الانسان من كل قيد وشرط ينزل بكرامته نزولا وياخذ بتلابيبه للخلود للارض لنخلص ان الجرح سيندمل عاجلا ام اجلا .
 ويقرّ أنّ على هذي الأرض ...
لن يسكن سوى السلام
همسات حارة رقيقة اشبه بالصرخات تبعث الدفء النفسي ليطل منها الرجاء من الاعماق السحيقة للذات في جملة تملك القبض على الدهشة مع ميول نحو الصعقة , فبعد كل ما جرى ويجري وسيجري وامام الة الحرب الفتاكة الشرسة الظالمة للعدو الصهيوني البغيض لا نعرف سلاحا سوى حمامات السلام واغصان الزيتون نواجه بها اعدائنا لا غباء ولا ضعفا ولا قلة حيلة بل لاننا هكذا وجدنا وهكذا خلقنا عاشقين للسلام ولاننا اهل السلام ومنا والينا يعود السلام .. لغة العقلاء لغة الشرفاء لغة البلغاء لغة الملائكة .. انها لغة السلام انها لغة الشاعرة فيروز محاميد.
ستكون لي وقفات عدة مع هذه الشاعرة الفذة التي تتشكل بالجمال وتتجمل بالسلام .

  

كاظم اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/14



كتابة تعليق لموضوع : تصورات متواضعة//مقالة نقدية/ تجاعيد اغتراب // فيروز محاميد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض البياتي
صفحة الكاتب :
  رياض البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 "السومرية نيوز" تحصل على وثائق واعترافات تكشف عن هدر بالمال العام في كربلاء

 الهدف من قصف داعش؟.. ضابط اميركي يكشف تفاصيل مثيرة

 مضيف العتبة العلوية يوزع "مئة ألف" وجبة طعام للزائرين خلال ليلة المبعث النبوي الشريف

 خطة عمل لاعادة المفصولين السياسيين الى الخدمة الوظيفية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الفنون التشكيلية تحتضن المبدعين الصغار ، و انطلاق فعاليات الاسبوع الاثاري العراقي في بيروت  : زهير الفتلاوي

 القائد الذي سينقذ العراق!  : د . صادق السامرائي

 "GoPro" تقضي على قطاع طائراتها الآلية

 الموصل...مسرحية جديدة ام ركوب للموجة  : سعود الساعدي

 اين نحن من الامام؟!..  : عبدالاله الشبيبي

 التربية تفتتح مدرسة انصار الحسين في منطقة الفضيلة التابعة للرصافة / الثانية  : وزارة التربية العراقية

  النظرة الشمولية في رؤى السيد عمار الحكيم  : حسين الاعرجي

 الكلمة المسؤولة ودورها في تصويب العمل السياسي..  : اسعد كمال الشبلي

 محافظ البصرة يعلن انتهاء أزمة مستشفى الطفل للأمراض السرطانية  : اعلام محافظة البصرة

 التجارة: صدور حكم قضائي بحق موظف بالحبس الشديد بثلاث سنوات بتهمة الاختلاس  : اعلام وزارة التجارة

  كلام جدير بان يسمع  : نعيم ياسين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net