صفحة الكاتب : كاظم اللامي

تصورات متواضعة//مقالة نقدية/ تجاعيد اغتراب // فيروز محاميد
كاظم اللامي
 قصيدة النثر او النثر الشعري وغيرهما من اشكال الكتابة المتمردة على شكلانية القصيدة العمودية وتعقيداتها وقيودها التي اخذت من جرف ابداع الشاعر خلقت ووجدت قصيدة النثر كي تنطلق بالشاعر وينطلق بها مخترقا الحدود والحواجز من اجل بث الجمال بصورته المدهشة .
تنطلق بنا الشاعرة العربية الفلسطينية فيروز محاميد من خلال عنوان القصيدة (تجاعيد اغتراب) نحو فضاءات لا تنعزل زمنيا ومكانيا عن ماهية هذا العنوان وجنسه وخصائصه في دلالات تميمة تقرفصت في زاوية ذاكرة موبوءة بالمهمش والمعتم والمطرود والمغبون والمسفوح والمباح والظلي وما بعد الظلي والواقف والبور .. هذه الفضاءات التي انطلقت بنا الشاعرة من خلالها هي صورة انتجتها مرآة عاكسة لالم جمعي مادته الروح الوجودية الانسانية وان كان هذا الوجود ناقص الاهلية لانها اي الشاعرة اطلت من كوة ضيقة للبحث عن خلاص لكنه بحث جاد وهي ترشق اسماعنا بسرد قصة البؤس الحاضنة لذاكرة جمعية في كل خلية من جسدها المتشظي مع عجزها الالي في احداث تغيير نتيجة القدرية التي احكمت قبضتها على اذرع الزمان والمكان .
(تجاعيد) شيخوخة مبكرة تغضنت بها تقاطيع القلب ودنو اجل واقتراب خبر نعي في جريدة إصفر لونها لعتاقتها لامل طال انتظاره سرعان ما هوى وانسحق(اغتراب) تاكيد لللاانتماء الذي تعانيه الانا في هذيان تتجلى فيه النفس لتتشكل مفاتن جسد القصيدة في تناسق جمالي وان كانت مادته الالم الممض اخذا مديات للرفض تصل قاع الروح.
يملاء نهاية المعنى للعنوان كامل الشاشة بدلالة عميقة لوجه تراجيدي تتناسل التجاعيد وتتعمق الاغترابات من خلاله وعلى طريقه الممتد منذ اول ركلة لبطون الامهات وخروج خارج اسوار الطمانينة حتى احتضان قاع متر في متر في ارض يباب تسكنها الجن وتحتفرها التمائمم وخربشات المجانين وتقيأ السكارى والمعربدين ,وفي النهاية يتوسط العنوان بتركيبة كيمياوية فيزياوية كي يكون هوية النص مع اثر فونيمي لجزئيات العنوان ومورفيمي لمقاطعه الصوتية يمتد علوا في حلقة من سحابة دوارة مدمرة على شكل قمع ينطلق ليعلن عن نفسه في فضاء المعنى .
وما التياعي إلا نداء ضالّتي...
في مدى أضاع الصدى 
فسكن الأمل في خٓواء بلا عنوان  
واصفرّ الوقت المزمجر في ربوع العمر
إلى أن شابت شموسنا
واعتلت تجاعيد الاغتراب أرضاً مشاعاً
اخترقت أخاديدها فؤوس الضياع
وجرت في قنواتها عناكب الفساد 
منتهكه قيماً ..
مغتصبه أعرافاً 
وأيّ انتهاك وأيّ  اغتصاب !!!!
في هرمية متقنة بدأت الشاعرة قصيدتها القصدية منطلقة من بناء قاعدي للروح والمادة للمبهم والمعلوم للشارد والحاضر حتى النقطة العليا لتجبرنا لتفسير هذه النقطة سورياليا بمتلائمات فلسفية ناضجة وذلك من خلال (وما التياعي إلا نداء ضالّتي) هذه اللوعة القاهرة الحارقة الماثلة كتلة في ارض يباب مصدرها الرغبة في التحرر والانطلاق بنداء الظالة التي ينتظر منها تحطيم قيود الذات التي صنعها الخوف والتردد لكن هذا النداء حينما يصل اسوار الظالة بعد لأي وجهد ومعاناة وطول مسافة يصل متلاشيا لا يرقى لان يكون صرخة مدوية تمتد حتى اخر نقطة من الوجود بنفس القوة والوضوح مما يدلل ان هناك ميكانزمات ذاتية وخارجية تمنع تحرر النفس من اسوارها ولو باستنشاق دخان سجائر لتبغ محلي رخيص الثمن في عملية ضحك على العقل والانا وهي تتمسك بالخيوط الواهية التي تمنحها املا بهروب من تجاعيد ونفي لاغتراب يزيد الهوية الانسانية اغترابا .
ومع هذا النداء ورجع صداه الى مقر انطلاقه بلا صور محدثة عنيفة تعتلي التجاعيد في وجه الزمن ويتخلى ربيع العمر عن نظارته كل ذلك في رمزية متانقة تشتد تفاعلا مع بقية الرموز الناهضة بالمعنى والاعلان بانتشار الشيب في الشموس الطالعة وهنا قيمة التشكيل اللفظي الذي تجيده الشاعرة في وصف الشمس والتي هي قبل ان تكون مكانا ووجودا له بعد مساحي فهي ايقونة الزمن الفاعل في التغيير والتحول في جسد الاشياء المحيطة به لكنه هنا عجز عن كل تغيير ليتغير هو ويشيب ويسقط في يده لعدم امتلاكه ادوات يمكن لها ان تحدث الفارق في بلوغ النداء ليستحث الضالة على سماعه وحلول الفجر الذي امتنع امتناع الخجول الراغب ..
تتعمق التجاعيد لتبتلع الفؤوس واصحابها وتنتقل العناكب بسكنها في غياهب الروح في عملية انغماس للجميع في وحل من اجترار العرف والتقاليد وهي تعتلي الفكر لتجره الى اعماق تلك الاخاديد الاخذة بالاتساع وهي تبتلع كل قيمة ومبدأ كان قبلا سيرة الزهاد والعباد والمفكرين والفلاسفة والنجباء .. مما يقودنا لانحلال اخلاقي وروحي مريرين اكلا من جرف الانسانية حتى تلاشت السواحل والجروف.
رغم الانغماس في الماساوية التي بدت عليها القصيدة واغتراب واقعي في ظاهرها من خلال ضبابية الطرح وبالتالي تقص متعب للقاريء للامساك باللحظة الانكشافية الملامسة للواقع الا انها لم تنكر وجود بصيص امل في نهاية الطريق وكان القصيدة والقاري يتصارعان في حوارية جدلية في نهاية الامر تجيب القصيدة ككتلة شاملة كاملة من خلال وعي الشاعرة بقيمة المفردة والانتقاء الخاص لها وحرفنة وضعها في الجملة اعطى للسابر اغوارها بحيادية قدرة على على خلق تواطيء واقعي بحقيقة مؤكدة بعد كشف الرموز عن وجهها الممتليء اسئلة وهي تبتعد عن التقريرية المشوهة لجمالية الصورة في بناء متناسق يأخذ شكل الالتماعات التي تجمع بين المتخيل الواقعي والواقع المتخيل لتنتهي الصورة بالقول انت موجود بين طيات بثي وبوحي ايها الانسان لانك ذاكرتي التي لا تصدا ابدا وسبب هذا الغموض الظلي الهاجع هو تجربة تعقبية لانوار يمكن جلائها واستخراجها من قيعان معتمة شكلتها رواسب طفولية لاواعية ليكون الجميع على قدرة لتحليل افهوم او ابراز فكرة بشخصية مستقبلانية تهز شجرة الجمال لالتقاط الثمار .
غائبٌ أنت أيها الرجاء 
كل الاشياء حاضرة إلاك
في متاهات الغياب مرابط
منزوع الملامح فكيف لأجلك الكفاح ؟!!!
بعد ان مارست الشاعرة سلطتها النقدية لواقعها المرير قررت معالجته بادوات ضعيفة غير رشيقة متهدلة تتمثل بالرجاء .. الرجاء الذي يعني في قاموس الحلول استجداء من نوع خاص لا ينهض بنفسه وهذا حال الكثير من الاحداث والتغيير لانه غير مقدام لا تعرف الجراة طريقا اليه لا يملك بديهة البحث والتنقيب الذاتي وسبر وتقليب ما تحتويه العقول من كنوز الحلول .. ورغم كل ذلك في ما ذكرنا من بلاهة الرجاء بعينه اخبرتنا الشاعرة ان هذا الرجاء غائب لا اثر له لتغلق نافذة العقل وتمنع هواء الحلول من ان تستنشقه رئات الكون لان الاخر تحكم قابضا على مصائر الوجود بدكتاتورية مهينة للجميع (كل الاشياء حاضرة الاك) لشدة الازمة وانفعالها وتفاعلها بالاتجاه التقهقري انطلقت كلمات الشاعرة لتحمل الرجاء مسؤولية الغياب وكانه يحضر ويغيب بارادته .. (في متاهات الغيب مرابط) الرجاء والامل ممنوع من البزوغ والظهور والتجلي في النفس الانسانية لوجود ميكانزمات تمنعه بارادة مشوهة نتيجة ضعف اعترى الذاكرة ان تنهض بنفسها وتخلق احداثا تشي بالتحرر .. كما انه منزوع الملامح فتراه مشوها ونتيجة لذلك ربما تبنينا رجاء وهو ليس برجاء لتتعمق الانحدارية المتقهقرة حتى قيعان التلاشي والاضمحلال وبالتالي الحاجة الى دهور اخرى للنهوض واستقدام الرجاء وهكذا دواليك .. وبعد ان سقط في يدها تسال الرجاء (فكيف لاجلك الكفاح).. وردا على قولنا ان الضعيف هو من يتمسك بالرجاء دون الفعل تقول الشاعرة, وكأن لسان حال الشاعرة يقول لنبدأ باستقدام الامل قبل ان نتحرك نحو فضاءات ارحب واوسع لاحداث التغيير ان نوطن النفس على امل ننطلق به ومعه ناحية الفعل الوافي الشافي وهو من سيؤسس لانطلاقات اخرى لها فاعلية نووية انشطارية. 
لكن ما يعيب على هذا الرجاء انه مبهم المعالم بلا هوية بلا ملامح تميزه تراه يختبأ بين وجوه عديدة ياخذ طابعها وتفصيلاتها وكانه هارب من يد العدالة لاجرامه والايغال بخطيئته وبالتالي اللبس والحيرة لدى مريديه .. لكن لا يعني ذلك ان نقف مكتوفي الضمير فما ملك من مفاتيح لا تجيد فتح ابواب الرجاء لذا يجب فك شفرة الروح المحصنة وصناعة ما هو ملائم من المفاتيح الخلاقة التي يمكن لها ان تفتح كل قصور هارون الرشيد ومغارات علي بابا كي نلقي القبض على الرجاء واتخاذه لباسا يحرك فينا ثورة مستقبلية تاتي بنتائجها المثمرة في ظل سيرة جهاد من اجل الرجاء الفاعل .
وكيف لأفق أن يُشرق بأفول شمس الحق ..
وسطوة ظلال الظلام ؟!!!!
يا لوعة الحاضر وغيهب الزمان
يا بؤس الإنسانية وجوع الانتهاك
لفهم الآلية التي تشتغل عليها مفردات الجملة الشعرية بتجاور اللفظي والرمزي في النهوض بالصورة يجب استقصاء الايجاز والتوهج والتكثيف والوحدة العضوية التي تقودنا للصدمة الشعرية لتبعث الموسيقى والجرس الذي يجد له موائمة مع النفس الحاضرة الانية وبالتالي تنكشف لنا الية ما تسير عليه خطوات القصيدة والتي ننتهي معها بالقول انها الية ايحائية قصدية الغرض هدفها استفزاز القاريء وجره بكليته الى منطقة معينة اسستها الشاعرة تكمن في ظاهرها وباطنها افاق تحررية ...
تملك الشاعرة قوة فوضوية هدامة تعمل على كسر شكلانية الجمود التي اعترت الكلمة الشعرية في زمننا الحالي بخلق قوة قاهرة تطوع الكلمات كي تشع وتتوهج تاخذ شكل النظام في نهاية المطاف لما تملكه من سحر ياخذ بالالباب وبالتالي عملية بلورة وتفاعل لفظي ورمزي يسكن الخطاب الفلسفي لانتاج رسالة واحدة تشي بالوضوح تلبية لرغبة المتلقي الذي عجز لاول وهلة ان يميع الكلمات في قارورة واحدة ياخذ منها ثلاث جرعات بعد الاكل للاسراع بشفاءه لكنه تقدما مع فك شفرات القصيدة وقصديتها راح يستخلص العضات واحدة تلو الاخرى.
 (كيف لافق ان يشرق بافول الشمس).. هناك ارتباط وظيفي بين مقاطع هذه القصيدة يتحول الى قداحة توقد بعضها البعض ففي المقطع السابق تحث الشاعرة على تبني الرجاء والرجاء هو طلب الشمس ونهارها والتمهيد للعمل في النور لان الليل السرمدي الحالك الظلمة منطقيا وعقلانيا لا يعطي يسرا ولا تسهيلا للقيام باعمال كبيرة مهمة كتغيير ثقافة الانسان او انقلاب فكري يؤسس لخلاص من عبودية مرة المت بالجميع لعقود مضت , ورؤية الافق الممتد مع الروح كيف يمكن له ان يشرق باداة الاشراق الخالدة الشمس وهنا اشارة الى شمس المعرفة .. فكيف لافق نرى من خلاله الانتصار والشمس غافية نائمة حتى  لو ان هذا الافق لاح لاحدهم فهو بالتاكيد سيكون مشوها غير واضح المعالم وهنا عملية انتقال متصل بين الرجاء والجهاد من اجله ليتأكد الايزوتيرك في ثنايا القصيدة من خلال حث الشاعرة للجميع بمعرفة الانسان لنفسه والتحايل على الزمكان بالمثابرة لبلوغ شمس تسير نحو حقائق عديدة لا حقيقة واحدة .. وباضافة اخرى من خلال جملة متوهجة (وسطوة ظلال الظلام ؟!!!!)لاستحالة شروق الافق الروحي للانسان المعذب الممتهن المسلوب القابع في غياهب اليوم المعيشي المرهق, اضافت الشاعرة ممانعة اخرى وهي سطوة ظلال الظلام التي فجرت فيها معان كبيرة لادوات الشيطان الفاعلة في تحطيم الرغبة في الخلاص لبث الرهبة المؤداة الى التلاشي والعدم هذه الادوات المتمثلة بالسلطة القهرية للطغاة الذين تفوقوا في اساليبهم على الظلامي الظلي الكامن القابع من خلال امتهان الانسان وسرقته وضح النهار لان الحياة معهم بلا نهار اصلا فكانت صور الجمال ماثلة رغم قتامة العبارات ومأساويتها .
تعود الشاعرة من جديد للتشديد على حقيقة ان رجاءها ورجاء المظلومين المنتظرين لخلاص ما من قهري رابض ما هي الا رغبة صائمة لي هناك ما يؤكدها من خلال اتهامها له اي الرجاء بانه مبهم بلا معالم يعيش المنافي الاختيارية لا القسرية وبالتالي اننا نسير بلا وعي يمكن له ان يحدد مسارنا وهذا مآل طبيعي لصحراوية التفكير وجدبه.
يا لوعة الحاضر وغيهب الزمان
يا بؤس الإنسانية وجوع الانتهاك
نجد من خلال ما قرانا ان الشاعرة تتكلم بعفوية لسرد معالم حطامها على صخرة جزيرة بلا معالم لكنها تحرر الخيال بصورة تفرض نفسها الحالمة مبتعدة قليلا عن الحقيقة من قبيل وعي متاخر او رفع صوت بعد فوات الاوان فهي احيانا ترينا قتامة الانتظار ورجاء مثول المنتظر ليعيد المنفيين الى اماكنهم وهي تعيش في منازل العدم وفي نفس الوقت تقفز بنا لصور براقة جميلة تداري بها الخيبة والانجراح والاخفاق الراهن 
سئمنا الاستجداء
ها قد آن الأوان ...
لانتزاع الفجر من بين أنياب الغسق 
فنحن هنا نعانق قدراً ...
يطيح بالخوف ويصنع الصمود 
وبقرّ أنّ على هذي الأرض ...
لن يسكن سوى السلام
برغم ذلك المد التخيلي لاحداث التغيير فالانا المتكلمة على لسان الشاعرة لا تستطيع ان تحتفظ بكل الذكريات مع الرجاء ولن يبقى تفكيرها رشيقا وفقا لذلك بل يتهدل ضمنيا نتيجة لعدم القدرة على المحو والغسل والشطب لماض مرير صورته البؤس لكنها تستخرج من رسوم ذكرياتها تجاوزا عالما مستقبلاني تتمناه حديقة في جنة غناء تغتصب عنوة ولو بكذب شفاهي .
سئمنا الاستجداء
ها قد آن الأوان ...
لانتزاع الفجر من بين أنياب الغسق 
فنحن هنا نعانق قدراً ...
يطيح بالخوف ويصنع الصمود 
ويقرّ أنّ على هذي الأرض ...
لن يسكن سوى السلام
رغم تواضع ادواتها التي ما عادت تحمل فاعلية يمكن لنا ان نعترف بجدواها في عالم ظلي قاعي منبطح لكنها تتماشى مع وظيفة الشعر في الحث والبث والشحذ لهمم صامتة صمت القبور ..  .
في نهاية المطاف يتضح التل السيميائي المتسلط على روح القصيدة والذي تكمن خاصيته الشعرية في كثافته وإشراقه كما تكمن قيمة الشعر بشكل عام بمختلف الوانه في تلك الهزة العنيفة التي تختلج الروح طربا وتلك الموجة السارية حتى اقاصي النفس والانا وهي تلك الكهرباء الصاعقة المحركة للىآيونات الانسانية عن اماكنها لتاخذ ثيمة فضاء يتشكل اسرابا من طيور وزهور تعرف مسار الحرية في عالم بلا قيود  ومن خلال كل ذلك سنت فيروز محاميد لنفسها حرية مقيدة تتنفس من خلالها اوجدتها الشعرية المكثفة المشرقة المتوجدة في طيات القصيدة والتي تعكس قيمة الشعر في هزة عنيفة اجتاحت الروح من خلال ريح زحزحت جمادات ثلجية باردة قارصة احاطت بالروح الوطنية الشعبية لبلد الشاعرة (فلسطين) جرح العرب والاسلام النازف والتي ما خلت قصائد ابنائها من ربط كل شيء بقضيتهم المصيرية التي ما عادت قضية مختزلة في شعب او دين بل تعدت الاكوان لتكون مطلب الاحرار الشرفاء والعلم المميز لفضاءات انسانية تصرخ بالمطالبة بحرية الانسان من كل قيد وشرط ينزل بكرامته نزولا وياخذ بتلابيبه للخلود للارض لنخلص ان الجرح سيندمل عاجلا ام اجلا .
 ويقرّ أنّ على هذي الأرض ...
لن يسكن سوى السلام
همسات حارة رقيقة اشبه بالصرخات تبعث الدفء النفسي ليطل منها الرجاء من الاعماق السحيقة للذات في جملة تملك القبض على الدهشة مع ميول نحو الصعقة , فبعد كل ما جرى ويجري وسيجري وامام الة الحرب الفتاكة الشرسة الظالمة للعدو الصهيوني البغيض لا نعرف سلاحا سوى حمامات السلام واغصان الزيتون نواجه بها اعدائنا لا غباء ولا ضعفا ولا قلة حيلة بل لاننا هكذا وجدنا وهكذا خلقنا عاشقين للسلام ولاننا اهل السلام ومنا والينا يعود السلام .. لغة العقلاء لغة الشرفاء لغة البلغاء لغة الملائكة .. انها لغة السلام انها لغة الشاعرة فيروز محاميد.
ستكون لي وقفات عدة مع هذه الشاعرة الفذة التي تتشكل بالجمال وتتجمل بالسلام .

  

كاظم اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/14



كتابة تعليق لموضوع : تصورات متواضعة//مقالة نقدية/ تجاعيد اغتراب // فيروز محاميد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سعيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي سعيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حركة التغير ... تغيير في المفاهيم  : عبدالله جعفر كوفلي

 صحة الكرخ / استقبال (58424) الف مراجع في قطاع الكاظمية للرعاية الصحية خلال شهر

 عظمة المسؤول العراقي !!  : رحيم عزيز رجب

 رصاصة الرحمة  : علي حسين الخباز

  الهوة بين المواطن وحكومته  : علي علي

 رحلة على بعير أجرب  : هادي جلو مرعي

 بابيلون ح16  : حيدر الحد راوي

 إنتاج عمل إعلامي يستهدف الشيعة والرد عليه..!!  : احمد علي الشمر

 الدستور العراقي ... أزمة خلافات  : علا زهير الزبيدي

 ذبح على الطريقة البغدادية  : واثق الجابري

 السيد الصدر يشوّش على الحشد الشعبي وسط المعارك الجارية  : حميد العبيدي

 اللعنات وحدها لاتكفي لتضميد الجروح  : جمعة عبد الله

 ترسبات مائية ساقطة لمحطات العراق خلال الــ 24 ساعة الماضية ليوم 7/5/2017 بالملم  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 من اجل مستقبل لائق  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 بمناسبة عيد الأضحى المبارك  : دلال محمود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net