صفحة الكاتب : كاظم اللامي

تصورات متواضعة//مقالة نقدية/ تجاعيد اغتراب // فيروز محاميد
كاظم اللامي
 قصيدة النثر او النثر الشعري وغيرهما من اشكال الكتابة المتمردة على شكلانية القصيدة العمودية وتعقيداتها وقيودها التي اخذت من جرف ابداع الشاعر خلقت ووجدت قصيدة النثر كي تنطلق بالشاعر وينطلق بها مخترقا الحدود والحواجز من اجل بث الجمال بصورته المدهشة .
تنطلق بنا الشاعرة العربية الفلسطينية فيروز محاميد من خلال عنوان القصيدة (تجاعيد اغتراب) نحو فضاءات لا تنعزل زمنيا ومكانيا عن ماهية هذا العنوان وجنسه وخصائصه في دلالات تميمة تقرفصت في زاوية ذاكرة موبوءة بالمهمش والمعتم والمطرود والمغبون والمسفوح والمباح والظلي وما بعد الظلي والواقف والبور .. هذه الفضاءات التي انطلقت بنا الشاعرة من خلالها هي صورة انتجتها مرآة عاكسة لالم جمعي مادته الروح الوجودية الانسانية وان كان هذا الوجود ناقص الاهلية لانها اي الشاعرة اطلت من كوة ضيقة للبحث عن خلاص لكنه بحث جاد وهي ترشق اسماعنا بسرد قصة البؤس الحاضنة لذاكرة جمعية في كل خلية من جسدها المتشظي مع عجزها الالي في احداث تغيير نتيجة القدرية التي احكمت قبضتها على اذرع الزمان والمكان .
(تجاعيد) شيخوخة مبكرة تغضنت بها تقاطيع القلب ودنو اجل واقتراب خبر نعي في جريدة إصفر لونها لعتاقتها لامل طال انتظاره سرعان ما هوى وانسحق(اغتراب) تاكيد لللاانتماء الذي تعانيه الانا في هذيان تتجلى فيه النفس لتتشكل مفاتن جسد القصيدة في تناسق جمالي وان كانت مادته الالم الممض اخذا مديات للرفض تصل قاع الروح.
يملاء نهاية المعنى للعنوان كامل الشاشة بدلالة عميقة لوجه تراجيدي تتناسل التجاعيد وتتعمق الاغترابات من خلاله وعلى طريقه الممتد منذ اول ركلة لبطون الامهات وخروج خارج اسوار الطمانينة حتى احتضان قاع متر في متر في ارض يباب تسكنها الجن وتحتفرها التمائمم وخربشات المجانين وتقيأ السكارى والمعربدين ,وفي النهاية يتوسط العنوان بتركيبة كيمياوية فيزياوية كي يكون هوية النص مع اثر فونيمي لجزئيات العنوان ومورفيمي لمقاطعه الصوتية يمتد علوا في حلقة من سحابة دوارة مدمرة على شكل قمع ينطلق ليعلن عن نفسه في فضاء المعنى .
وما التياعي إلا نداء ضالّتي...
في مدى أضاع الصدى 
فسكن الأمل في خٓواء بلا عنوان  
واصفرّ الوقت المزمجر في ربوع العمر
إلى أن شابت شموسنا
واعتلت تجاعيد الاغتراب أرضاً مشاعاً
اخترقت أخاديدها فؤوس الضياع
وجرت في قنواتها عناكب الفساد 
منتهكه قيماً ..
مغتصبه أعرافاً 
وأيّ انتهاك وأيّ  اغتصاب !!!!
في هرمية متقنة بدأت الشاعرة قصيدتها القصدية منطلقة من بناء قاعدي للروح والمادة للمبهم والمعلوم للشارد والحاضر حتى النقطة العليا لتجبرنا لتفسير هذه النقطة سورياليا بمتلائمات فلسفية ناضجة وذلك من خلال (وما التياعي إلا نداء ضالّتي) هذه اللوعة القاهرة الحارقة الماثلة كتلة في ارض يباب مصدرها الرغبة في التحرر والانطلاق بنداء الظالة التي ينتظر منها تحطيم قيود الذات التي صنعها الخوف والتردد لكن هذا النداء حينما يصل اسوار الظالة بعد لأي وجهد ومعاناة وطول مسافة يصل متلاشيا لا يرقى لان يكون صرخة مدوية تمتد حتى اخر نقطة من الوجود بنفس القوة والوضوح مما يدلل ان هناك ميكانزمات ذاتية وخارجية تمنع تحرر النفس من اسوارها ولو باستنشاق دخان سجائر لتبغ محلي رخيص الثمن في عملية ضحك على العقل والانا وهي تتمسك بالخيوط الواهية التي تمنحها املا بهروب من تجاعيد ونفي لاغتراب يزيد الهوية الانسانية اغترابا .
ومع هذا النداء ورجع صداه الى مقر انطلاقه بلا صور محدثة عنيفة تعتلي التجاعيد في وجه الزمن ويتخلى ربيع العمر عن نظارته كل ذلك في رمزية متانقة تشتد تفاعلا مع بقية الرموز الناهضة بالمعنى والاعلان بانتشار الشيب في الشموس الطالعة وهنا قيمة التشكيل اللفظي الذي تجيده الشاعرة في وصف الشمس والتي هي قبل ان تكون مكانا ووجودا له بعد مساحي فهي ايقونة الزمن الفاعل في التغيير والتحول في جسد الاشياء المحيطة به لكنه هنا عجز عن كل تغيير ليتغير هو ويشيب ويسقط في يده لعدم امتلاكه ادوات يمكن لها ان تحدث الفارق في بلوغ النداء ليستحث الضالة على سماعه وحلول الفجر الذي امتنع امتناع الخجول الراغب ..
تتعمق التجاعيد لتبتلع الفؤوس واصحابها وتنتقل العناكب بسكنها في غياهب الروح في عملية انغماس للجميع في وحل من اجترار العرف والتقاليد وهي تعتلي الفكر لتجره الى اعماق تلك الاخاديد الاخذة بالاتساع وهي تبتلع كل قيمة ومبدأ كان قبلا سيرة الزهاد والعباد والمفكرين والفلاسفة والنجباء .. مما يقودنا لانحلال اخلاقي وروحي مريرين اكلا من جرف الانسانية حتى تلاشت السواحل والجروف.
رغم الانغماس في الماساوية التي بدت عليها القصيدة واغتراب واقعي في ظاهرها من خلال ضبابية الطرح وبالتالي تقص متعب للقاريء للامساك باللحظة الانكشافية الملامسة للواقع الا انها لم تنكر وجود بصيص امل في نهاية الطريق وكان القصيدة والقاري يتصارعان في حوارية جدلية في نهاية الامر تجيب القصيدة ككتلة شاملة كاملة من خلال وعي الشاعرة بقيمة المفردة والانتقاء الخاص لها وحرفنة وضعها في الجملة اعطى للسابر اغوارها بحيادية قدرة على على خلق تواطيء واقعي بحقيقة مؤكدة بعد كشف الرموز عن وجهها الممتليء اسئلة وهي تبتعد عن التقريرية المشوهة لجمالية الصورة في بناء متناسق يأخذ شكل الالتماعات التي تجمع بين المتخيل الواقعي والواقع المتخيل لتنتهي الصورة بالقول انت موجود بين طيات بثي وبوحي ايها الانسان لانك ذاكرتي التي لا تصدا ابدا وسبب هذا الغموض الظلي الهاجع هو تجربة تعقبية لانوار يمكن جلائها واستخراجها من قيعان معتمة شكلتها رواسب طفولية لاواعية ليكون الجميع على قدرة لتحليل افهوم او ابراز فكرة بشخصية مستقبلانية تهز شجرة الجمال لالتقاط الثمار .
غائبٌ أنت أيها الرجاء 
كل الاشياء حاضرة إلاك
في متاهات الغياب مرابط
منزوع الملامح فكيف لأجلك الكفاح ؟!!!
بعد ان مارست الشاعرة سلطتها النقدية لواقعها المرير قررت معالجته بادوات ضعيفة غير رشيقة متهدلة تتمثل بالرجاء .. الرجاء الذي يعني في قاموس الحلول استجداء من نوع خاص لا ينهض بنفسه وهذا حال الكثير من الاحداث والتغيير لانه غير مقدام لا تعرف الجراة طريقا اليه لا يملك بديهة البحث والتنقيب الذاتي وسبر وتقليب ما تحتويه العقول من كنوز الحلول .. ورغم كل ذلك في ما ذكرنا من بلاهة الرجاء بعينه اخبرتنا الشاعرة ان هذا الرجاء غائب لا اثر له لتغلق نافذة العقل وتمنع هواء الحلول من ان تستنشقه رئات الكون لان الاخر تحكم قابضا على مصائر الوجود بدكتاتورية مهينة للجميع (كل الاشياء حاضرة الاك) لشدة الازمة وانفعالها وتفاعلها بالاتجاه التقهقري انطلقت كلمات الشاعرة لتحمل الرجاء مسؤولية الغياب وكانه يحضر ويغيب بارادته .. (في متاهات الغيب مرابط) الرجاء والامل ممنوع من البزوغ والظهور والتجلي في النفس الانسانية لوجود ميكانزمات تمنعه بارادة مشوهة نتيجة ضعف اعترى الذاكرة ان تنهض بنفسها وتخلق احداثا تشي بالتحرر .. كما انه منزوع الملامح فتراه مشوها ونتيجة لذلك ربما تبنينا رجاء وهو ليس برجاء لتتعمق الانحدارية المتقهقرة حتى قيعان التلاشي والاضمحلال وبالتالي الحاجة الى دهور اخرى للنهوض واستقدام الرجاء وهكذا دواليك .. وبعد ان سقط في يدها تسال الرجاء (فكيف لاجلك الكفاح).. وردا على قولنا ان الضعيف هو من يتمسك بالرجاء دون الفعل تقول الشاعرة, وكأن لسان حال الشاعرة يقول لنبدأ باستقدام الامل قبل ان نتحرك نحو فضاءات ارحب واوسع لاحداث التغيير ان نوطن النفس على امل ننطلق به ومعه ناحية الفعل الوافي الشافي وهو من سيؤسس لانطلاقات اخرى لها فاعلية نووية انشطارية. 
لكن ما يعيب على هذا الرجاء انه مبهم المعالم بلا هوية بلا ملامح تميزه تراه يختبأ بين وجوه عديدة ياخذ طابعها وتفصيلاتها وكانه هارب من يد العدالة لاجرامه والايغال بخطيئته وبالتالي اللبس والحيرة لدى مريديه .. لكن لا يعني ذلك ان نقف مكتوفي الضمير فما ملك من مفاتيح لا تجيد فتح ابواب الرجاء لذا يجب فك شفرة الروح المحصنة وصناعة ما هو ملائم من المفاتيح الخلاقة التي يمكن لها ان تفتح كل قصور هارون الرشيد ومغارات علي بابا كي نلقي القبض على الرجاء واتخاذه لباسا يحرك فينا ثورة مستقبلية تاتي بنتائجها المثمرة في ظل سيرة جهاد من اجل الرجاء الفاعل .
وكيف لأفق أن يُشرق بأفول شمس الحق ..
وسطوة ظلال الظلام ؟!!!!
يا لوعة الحاضر وغيهب الزمان
يا بؤس الإنسانية وجوع الانتهاك
لفهم الآلية التي تشتغل عليها مفردات الجملة الشعرية بتجاور اللفظي والرمزي في النهوض بالصورة يجب استقصاء الايجاز والتوهج والتكثيف والوحدة العضوية التي تقودنا للصدمة الشعرية لتبعث الموسيقى والجرس الذي يجد له موائمة مع النفس الحاضرة الانية وبالتالي تنكشف لنا الية ما تسير عليه خطوات القصيدة والتي ننتهي معها بالقول انها الية ايحائية قصدية الغرض هدفها استفزاز القاريء وجره بكليته الى منطقة معينة اسستها الشاعرة تكمن في ظاهرها وباطنها افاق تحررية ...
تملك الشاعرة قوة فوضوية هدامة تعمل على كسر شكلانية الجمود التي اعترت الكلمة الشعرية في زمننا الحالي بخلق قوة قاهرة تطوع الكلمات كي تشع وتتوهج تاخذ شكل النظام في نهاية المطاف لما تملكه من سحر ياخذ بالالباب وبالتالي عملية بلورة وتفاعل لفظي ورمزي يسكن الخطاب الفلسفي لانتاج رسالة واحدة تشي بالوضوح تلبية لرغبة المتلقي الذي عجز لاول وهلة ان يميع الكلمات في قارورة واحدة ياخذ منها ثلاث جرعات بعد الاكل للاسراع بشفاءه لكنه تقدما مع فك شفرات القصيدة وقصديتها راح يستخلص العضات واحدة تلو الاخرى.
 (كيف لافق ان يشرق بافول الشمس).. هناك ارتباط وظيفي بين مقاطع هذه القصيدة يتحول الى قداحة توقد بعضها البعض ففي المقطع السابق تحث الشاعرة على تبني الرجاء والرجاء هو طلب الشمس ونهارها والتمهيد للعمل في النور لان الليل السرمدي الحالك الظلمة منطقيا وعقلانيا لا يعطي يسرا ولا تسهيلا للقيام باعمال كبيرة مهمة كتغيير ثقافة الانسان او انقلاب فكري يؤسس لخلاص من عبودية مرة المت بالجميع لعقود مضت , ورؤية الافق الممتد مع الروح كيف يمكن له ان يشرق باداة الاشراق الخالدة الشمس وهنا اشارة الى شمس المعرفة .. فكيف لافق نرى من خلاله الانتصار والشمس غافية نائمة حتى  لو ان هذا الافق لاح لاحدهم فهو بالتاكيد سيكون مشوها غير واضح المعالم وهنا عملية انتقال متصل بين الرجاء والجهاد من اجله ليتأكد الايزوتيرك في ثنايا القصيدة من خلال حث الشاعرة للجميع بمعرفة الانسان لنفسه والتحايل على الزمكان بالمثابرة لبلوغ شمس تسير نحو حقائق عديدة لا حقيقة واحدة .. وباضافة اخرى من خلال جملة متوهجة (وسطوة ظلال الظلام ؟!!!!)لاستحالة شروق الافق الروحي للانسان المعذب الممتهن المسلوب القابع في غياهب اليوم المعيشي المرهق, اضافت الشاعرة ممانعة اخرى وهي سطوة ظلال الظلام التي فجرت فيها معان كبيرة لادوات الشيطان الفاعلة في تحطيم الرغبة في الخلاص لبث الرهبة المؤداة الى التلاشي والعدم هذه الادوات المتمثلة بالسلطة القهرية للطغاة الذين تفوقوا في اساليبهم على الظلامي الظلي الكامن القابع من خلال امتهان الانسان وسرقته وضح النهار لان الحياة معهم بلا نهار اصلا فكانت صور الجمال ماثلة رغم قتامة العبارات ومأساويتها .
تعود الشاعرة من جديد للتشديد على حقيقة ان رجاءها ورجاء المظلومين المنتظرين لخلاص ما من قهري رابض ما هي الا رغبة صائمة لي هناك ما يؤكدها من خلال اتهامها له اي الرجاء بانه مبهم بلا معالم يعيش المنافي الاختيارية لا القسرية وبالتالي اننا نسير بلا وعي يمكن له ان يحدد مسارنا وهذا مآل طبيعي لصحراوية التفكير وجدبه.
يا لوعة الحاضر وغيهب الزمان
يا بؤس الإنسانية وجوع الانتهاك
نجد من خلال ما قرانا ان الشاعرة تتكلم بعفوية لسرد معالم حطامها على صخرة جزيرة بلا معالم لكنها تحرر الخيال بصورة تفرض نفسها الحالمة مبتعدة قليلا عن الحقيقة من قبيل وعي متاخر او رفع صوت بعد فوات الاوان فهي احيانا ترينا قتامة الانتظار ورجاء مثول المنتظر ليعيد المنفيين الى اماكنهم وهي تعيش في منازل العدم وفي نفس الوقت تقفز بنا لصور براقة جميلة تداري بها الخيبة والانجراح والاخفاق الراهن 
سئمنا الاستجداء
ها قد آن الأوان ...
لانتزاع الفجر من بين أنياب الغسق 
فنحن هنا نعانق قدراً ...
يطيح بالخوف ويصنع الصمود 
وبقرّ أنّ على هذي الأرض ...
لن يسكن سوى السلام
برغم ذلك المد التخيلي لاحداث التغيير فالانا المتكلمة على لسان الشاعرة لا تستطيع ان تحتفظ بكل الذكريات مع الرجاء ولن يبقى تفكيرها رشيقا وفقا لذلك بل يتهدل ضمنيا نتيجة لعدم القدرة على المحو والغسل والشطب لماض مرير صورته البؤس لكنها تستخرج من رسوم ذكرياتها تجاوزا عالما مستقبلاني تتمناه حديقة في جنة غناء تغتصب عنوة ولو بكذب شفاهي .
سئمنا الاستجداء
ها قد آن الأوان ...
لانتزاع الفجر من بين أنياب الغسق 
فنحن هنا نعانق قدراً ...
يطيح بالخوف ويصنع الصمود 
ويقرّ أنّ على هذي الأرض ...
لن يسكن سوى السلام
رغم تواضع ادواتها التي ما عادت تحمل فاعلية يمكن لنا ان نعترف بجدواها في عالم ظلي قاعي منبطح لكنها تتماشى مع وظيفة الشعر في الحث والبث والشحذ لهمم صامتة صمت القبور ..  .
في نهاية المطاف يتضح التل السيميائي المتسلط على روح القصيدة والذي تكمن خاصيته الشعرية في كثافته وإشراقه كما تكمن قيمة الشعر بشكل عام بمختلف الوانه في تلك الهزة العنيفة التي تختلج الروح طربا وتلك الموجة السارية حتى اقاصي النفس والانا وهي تلك الكهرباء الصاعقة المحركة للىآيونات الانسانية عن اماكنها لتاخذ ثيمة فضاء يتشكل اسرابا من طيور وزهور تعرف مسار الحرية في عالم بلا قيود  ومن خلال كل ذلك سنت فيروز محاميد لنفسها حرية مقيدة تتنفس من خلالها اوجدتها الشعرية المكثفة المشرقة المتوجدة في طيات القصيدة والتي تعكس قيمة الشعر في هزة عنيفة اجتاحت الروح من خلال ريح زحزحت جمادات ثلجية باردة قارصة احاطت بالروح الوطنية الشعبية لبلد الشاعرة (فلسطين) جرح العرب والاسلام النازف والتي ما خلت قصائد ابنائها من ربط كل شيء بقضيتهم المصيرية التي ما عادت قضية مختزلة في شعب او دين بل تعدت الاكوان لتكون مطلب الاحرار الشرفاء والعلم المميز لفضاءات انسانية تصرخ بالمطالبة بحرية الانسان من كل قيد وشرط ينزل بكرامته نزولا وياخذ بتلابيبه للخلود للارض لنخلص ان الجرح سيندمل عاجلا ام اجلا .
 ويقرّ أنّ على هذي الأرض ...
لن يسكن سوى السلام
همسات حارة رقيقة اشبه بالصرخات تبعث الدفء النفسي ليطل منها الرجاء من الاعماق السحيقة للذات في جملة تملك القبض على الدهشة مع ميول نحو الصعقة , فبعد كل ما جرى ويجري وسيجري وامام الة الحرب الفتاكة الشرسة الظالمة للعدو الصهيوني البغيض لا نعرف سلاحا سوى حمامات السلام واغصان الزيتون نواجه بها اعدائنا لا غباء ولا ضعفا ولا قلة حيلة بل لاننا هكذا وجدنا وهكذا خلقنا عاشقين للسلام ولاننا اهل السلام ومنا والينا يعود السلام .. لغة العقلاء لغة الشرفاء لغة البلغاء لغة الملائكة .. انها لغة السلام انها لغة الشاعرة فيروز محاميد.
ستكون لي وقفات عدة مع هذه الشاعرة الفذة التي تتشكل بالجمال وتتجمل بالسلام .

  

كاظم اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/14



كتابة تعليق لموضوع : تصورات متواضعة//مقالة نقدية/ تجاعيد اغتراب // فيروز محاميد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ابراهيم سرور العاملي
صفحة الكاتب :
  السيد ابراهيم سرور العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مظاهرات سلمية مسلحة!!  : حسين الركابي

 رئاسة الاقليم تقدم العزاء لعوائل الجنود المقتولين الأتراك!  : مير ئاكره يي

  اصغر جاسوس .. ام اصغر متورط في العراق  : رياض محمود الركابي

 صحفي يبلغ عن تهديد بالقتل يطاله من النائب الأول محافظ بابل ويلجأ الى القضاء

 ياسين النصير في الميزان قراءة ثقافية / ج 1  : د . حسين القاصد

 ليلة سقوط [الدكتاتور] طه حامد الدليمي ..!!  : عبد الهادي البابي

 مديرية مكافحة إجرام النجف تقبض على مجرم قتل والدته وإخوته الثلاثة  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 معركة الفاو 2014  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 مناوشات عثمان الخميس وعدنان ابراهيم  : سامي جواد كاظم

 وزارة الموارد المائية تباشر بحملة لتطهير الجداول والانهر في البصرة  : وزارة الموارد المائية

 مجلس ذي قار يصف قرارات وزير الداخلية بـ"المستبّد" ، ويرفض نقل أبناء المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 رسالة الى السيد محافظ كربلاء المقدسة  : سامي جواد كاظم

 العمل توفد لجنة مختصة الى المحافظات لمعالجة مشاكل التشغيل والقروض  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مسيرة جماهيرية حاشدة قامت بها الجالية العراقية من كافة اطياف الشعب العراقي تلبية لنداء الوطن العزيز  : محمد الكوفي

 عشوائيات فكرية للتأمل – ( التاسعة )  : د . سمير ايوب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net