صفحة الكاتب : نزار حيدر

أوروبّا تَدفعُ ثَمَنَ أخطائِها المتراكِمَةُ
نزار حيدر

  أَتفهَّمُ جيداً دوافع تظاهر الشعب الفرنسي ضد الارهاب الذي ضرب بلاده خلال الاسبوع المنصرم، ولكنّني لا اقدر ان افهم معنى مشاركة عدد من الزعماء المتورطون بالارهاب في مثل هذه المسيرة، الا اللهم من باب (قتل الضّحية والسير خلف جنازته) او (تخفّي الجاني بين الضحايا)!.
   انّ على الرأي العام العالمي، وتحديداً شعوب أوربا، وعلى وجه الخصوص الشعب الفرنسي الذي بدأ يحسّ بالالم جراء الارهاب، ان يقفَ، ليس دقيقة حداد فتلك لا تنفع ولا تضرّ في شيء، وإنما دقيقة تفكّر حر وصريح ليسأل نفسه، لماذا يضربنا الارهاب اليوم في عقرِ دارنا؟ ما الذي فعله حكّامنا لندفع ثمن صراع وصفه زعماءنا وعلى مدى عقود طويلة بانه صراع طائفي بين السنة والشيعة؟ كما قال مرة الرئيس الاميركي اوباما، فما دخلنا بمثل هذا الصراع؟ ما لنا والصراع بين السنة والشيعة؟.
   برايي، فان أوربا بدأت تدفع فواتير ثمن أخطاءها المتراكمة، والتي منها على سبيل الفرض لا الحصر؛
   أولاً؛ دعمها المطلق والشامل واللامحدود للانظمة الديكتاتورية والاستبدادية البوليسية التي ظلت تحكم شعوبنا بالحديد والنار، فهل نسي الشعب الفرنسي دعم بلاده اللامحدود لنظام الطاغية الذليل صدام حسين؟ خاصة في حربه العبثية ضد الجمهورية الاسلامية الفتية في ايران والتي دامت زهاء (٨) سنوات دمرت بلدين كاملين؟ ام نسي الشعب الألماني دعم بلاده للنظام المذكور بمختلف أدوات التعذيب التي كان يستخدمها ضد السجناء والمعتقلين؟ او انه نسي دعمه له بمختلف انواع الأسلحة الكيمياوية التي استخدمها نظام الطاغية ضد شعبه في عدد من المناطق منها وعلى راسها مدينة حلبجة الشهيدة؟ ام ظنت شعوب أوربا ان دعمها للانظمة الشمولية في بلادنا سيجعلها في مأمن عن المشاكل؟!.
   ثانياً؛ كما ان دعم أوربا لنظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية تحديداً والذي ظلّ يصدّر الفكر الإرهابي لهم لعقود طويلة، إنْ من خلال المدارس التي يرعاها في مختلف دول أوربا والعالم اجمع، او من خلال المساجد والمراكز الاسلامية التي تدرّس المنهج التكفيري الذي يربي النشء الجديد على العنف باسم الجهاد والكراهية باسم احتكار الحقيقة، لتصحو الشعوب الأوربية اليوم على خبر تجنيد الارهابيين للالاف المؤلفة من شبابهم، فلقد تناقلت وسائل الاعلام الغربية قبل يومين خبر تجنيد الارهابيين لأكثر من (١٤٠٠) مجند فقط من فرنسا، بينهم عدد كبير من الشباب الفرنسي الأصل، الى جانب المهاجرين والمقيمين وغيرهم.
   ان المناهج التكفيرية التي يرعاها نظام القبيلة في عقر دار الأوربيين، صنع خلايا نائمة بدأت تنهض شيئاً فشيئاً!.
   ان ما جرى في باريس مؤخراً هو عمل ارهابي مدان بكل المعايير، لا شكّ في ذلك، ولكن؛ هل ينبغي على شعوب أوربا ان تكتفي بالإدانة؟ او بمسيرات الاحتجاج؟ او بإيقاد الشموع في ذكرى الضحايا؟.
   ان كل ذلك لا يجدي نفعاً، فأوروبا اليوم على كف عفريت كما هو حال بلادنا، ولذلك ينبغي على الرأي العام الدولي والاوروبي ان يتحمّل مسؤوليته في الحرب على الارهاب من خلال ما يلي:
   أولاً؛ عليه ان ينتبه الى الحقيقة القائلة بان الأمن الدولي وحدة واحدة على وجه هذه البسيطة في ظل العولمة ونظام القرية الصغيرة، فامّا ان تعيش كل البشرية بأمن واستقرار وهدوء او لا يأمن احدٌ ابداً، ولذلك فان عليهم ان يعيدوا النظر بالفكرة القائلة (اذا أردت ان تأمن، فصدّر الارهاب الى الشرق الأوسط) اذ لم تعد نظرية (تجميع الجراثيم) مجدية.
   ثانياً؛ تبنّي النهج الوسطي والمعتدل في عالمنا العربي والإسلامي لنتعاون من اجل القضاء على الفكر التكفيري المتزمّت، اذ كلما اتسعت دائرة تأثير الفكر المعتدل في مجتمعاتنا كلما انحسر الفكر المتطرّف، ليس فقط في مجتمعاتنا العربية والإسلامية فحسب، وإنما حتى في المجتمعات الأوربية، التي يعيش فيها الملايين من المسلمين الذين يتأثرون بالفكر الشرقي بشكل او باخر، شاءت أوربا ام ابت.
   على الباحثين والمفكرين والأكاديميين في كلا الجهتين، الشرق والغرب، إطلاق الحوار الحقيقي القائم على الاعتدال والوسطية وعلى الاعتراف بالاخر وعلى حرية التعبير، ومدّ جسوره بأوسع مدياتها لمحاصرة الفكر المتطرف وقبره ومن ثم القضاء عليه، اذ لا ينبغي ان يظل صوت الاعتدال والوسطية خافتاً او متخفياً.
   ثالثاً؛ تسمية منابع الارهاب ومصادره الحقيقية، اذ لم تعد تنفع طريقة خلط الاوراق وتعميم التّهم، اذ لابد ان يضع قادة أوربا بعض مصالحهم الضيّقة مع نظام القبيلة الفاسد جانباً ليسمع منهم كلاماً مسؤولاً شجاعاً ومباشراً يحمّلهم المسؤولية بلا مجاملة، وخيراً فعلت بريطانيا عندما واجهت امير قطر بالحقيقة خلال زيارته الاخيرة الى لندن.
كما احيّي بهذا الصدد المفكرين والكتاب والمحللين ووسائل الاعلام الغربية التي بدأت تؤشر بكلّ وضوح على منبع الارهاب في العالم، كما فعلت قبل يومين محطة (سي ان ان) الأميركية وكذلك عدد من الصحف والمجلات والدوريات البحثية الأميركية والاوروبية، عندما سمّت نظام القبيلة في الجزيرة العربية وقطر كمنبع للارهاب، والذي يغذي جماعات العنف والارهاب بالفكر المتطرف فيغسل ادمغة الشباب ليحرّضهم على القتل والتدمير، واذا كان يحرضهم فيما سبق للذهاب الى سوريا او العراق، فان العالم كله بات اليوم ساحة مفتوحة امام الارهابيين.
   رابعاً؛ التوقف فوراً عن سياسة الكيل بمكيالين في الحرب على الارهاب، فلا ينبغي نعته بالجهاد والمقاومة اذا ضرب في سوريا، ونعته بالارهاب اذا ضرب في باريس، فالارهاب عنفٌ اينما كان، وهو يستهدف القيم الانسانية والمنظومة الاخلاقية اينما تواجد، سواء في أوربا او في بلداننا.
   ينبغي على الغرب ان يكفّ عن حديث الحرب الطائفية، ويتحدث عن الحقائق كما هي، فما يجري في العراق وسوريا وليبيا ومصر وباريس وغيرها، هي حرب الارهاب على قيم الحضارة والمدنية والوسطية.
   ولذلك علينا جميعاً، مسلمين وغير مسلمين، شرقيين وغربيين، ان نسمّي الأشياء بأسمائها، فلا نتلاعب بالالفاظ ولا نخلط الاوراق ولا نتساءل بسذاجة ونحلّل بسذاجة، كما حاول يوم امس شيخ الأزهر، لولاسف الشديد، خلال زيارة السيد رئيس مجلس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي للأزهر خلال زيارته الاخيرة الى مصر، فان الارهابيين يوظفون مثل هذه السذاجة لصالحهم في تجنيد المزيد من الشباب المغرر بهم، خاصة عندما تأتي السذاجة على لسان رمز (ديني) كبير بوزن شيخ الأزهر، المُدان بتصريحاته بكل المعايير، فاذا كان عارفاً بحقيقة ما يجري في العراق فلماذا يدلي بمثل هذه التصريحات؟ واذا كان جاهلاً فلماذا لا يحمّل نفسه عناء الاطلاع على الحقيقة قبل ان يدلي بشيء؟ خاصّة وان الدكتور العبادي كان جالساً بجنبه عندما اطلق تصريحاته الساذجة!.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/16



كتابة تعليق لموضوع : أوروبّا تَدفعُ ثَمَنَ أخطائِها المتراكِمَةُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هادي الدعمي
صفحة الكاتب :
  هادي الدعمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net