صفحة الكاتب : نزار حيدر

أوروبّا تَدفعُ ثَمَنَ أخطائِها المتراكِمَةُ
نزار حيدر

  أَتفهَّمُ جيداً دوافع تظاهر الشعب الفرنسي ضد الارهاب الذي ضرب بلاده خلال الاسبوع المنصرم، ولكنّني لا اقدر ان افهم معنى مشاركة عدد من الزعماء المتورطون بالارهاب في مثل هذه المسيرة، الا اللهم من باب (قتل الضّحية والسير خلف جنازته) او (تخفّي الجاني بين الضحايا)!.
   انّ على الرأي العام العالمي، وتحديداً شعوب أوربا، وعلى وجه الخصوص الشعب الفرنسي الذي بدأ يحسّ بالالم جراء الارهاب، ان يقفَ، ليس دقيقة حداد فتلك لا تنفع ولا تضرّ في شيء، وإنما دقيقة تفكّر حر وصريح ليسأل نفسه، لماذا يضربنا الارهاب اليوم في عقرِ دارنا؟ ما الذي فعله حكّامنا لندفع ثمن صراع وصفه زعماءنا وعلى مدى عقود طويلة بانه صراع طائفي بين السنة والشيعة؟ كما قال مرة الرئيس الاميركي اوباما، فما دخلنا بمثل هذا الصراع؟ ما لنا والصراع بين السنة والشيعة؟.
   برايي، فان أوربا بدأت تدفع فواتير ثمن أخطاءها المتراكمة، والتي منها على سبيل الفرض لا الحصر؛
   أولاً؛ دعمها المطلق والشامل واللامحدود للانظمة الديكتاتورية والاستبدادية البوليسية التي ظلت تحكم شعوبنا بالحديد والنار، فهل نسي الشعب الفرنسي دعم بلاده اللامحدود لنظام الطاغية الذليل صدام حسين؟ خاصة في حربه العبثية ضد الجمهورية الاسلامية الفتية في ايران والتي دامت زهاء (٨) سنوات دمرت بلدين كاملين؟ ام نسي الشعب الألماني دعم بلاده للنظام المذكور بمختلف أدوات التعذيب التي كان يستخدمها ضد السجناء والمعتقلين؟ او انه نسي دعمه له بمختلف انواع الأسلحة الكيمياوية التي استخدمها نظام الطاغية ضد شعبه في عدد من المناطق منها وعلى راسها مدينة حلبجة الشهيدة؟ ام ظنت شعوب أوربا ان دعمها للانظمة الشمولية في بلادنا سيجعلها في مأمن عن المشاكل؟!.
   ثانياً؛ كما ان دعم أوربا لنظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية تحديداً والذي ظلّ يصدّر الفكر الإرهابي لهم لعقود طويلة، إنْ من خلال المدارس التي يرعاها في مختلف دول أوربا والعالم اجمع، او من خلال المساجد والمراكز الاسلامية التي تدرّس المنهج التكفيري الذي يربي النشء الجديد على العنف باسم الجهاد والكراهية باسم احتكار الحقيقة، لتصحو الشعوب الأوربية اليوم على خبر تجنيد الارهابيين للالاف المؤلفة من شبابهم، فلقد تناقلت وسائل الاعلام الغربية قبل يومين خبر تجنيد الارهابيين لأكثر من (١٤٠٠) مجند فقط من فرنسا، بينهم عدد كبير من الشباب الفرنسي الأصل، الى جانب المهاجرين والمقيمين وغيرهم.
   ان المناهج التكفيرية التي يرعاها نظام القبيلة في عقر دار الأوربيين، صنع خلايا نائمة بدأت تنهض شيئاً فشيئاً!.
   ان ما جرى في باريس مؤخراً هو عمل ارهابي مدان بكل المعايير، لا شكّ في ذلك، ولكن؛ هل ينبغي على شعوب أوربا ان تكتفي بالإدانة؟ او بمسيرات الاحتجاج؟ او بإيقاد الشموع في ذكرى الضحايا؟.
   ان كل ذلك لا يجدي نفعاً، فأوروبا اليوم على كف عفريت كما هو حال بلادنا، ولذلك ينبغي على الرأي العام الدولي والاوروبي ان يتحمّل مسؤوليته في الحرب على الارهاب من خلال ما يلي:
   أولاً؛ عليه ان ينتبه الى الحقيقة القائلة بان الأمن الدولي وحدة واحدة على وجه هذه البسيطة في ظل العولمة ونظام القرية الصغيرة، فامّا ان تعيش كل البشرية بأمن واستقرار وهدوء او لا يأمن احدٌ ابداً، ولذلك فان عليهم ان يعيدوا النظر بالفكرة القائلة (اذا أردت ان تأمن، فصدّر الارهاب الى الشرق الأوسط) اذ لم تعد نظرية (تجميع الجراثيم) مجدية.
   ثانياً؛ تبنّي النهج الوسطي والمعتدل في عالمنا العربي والإسلامي لنتعاون من اجل القضاء على الفكر التكفيري المتزمّت، اذ كلما اتسعت دائرة تأثير الفكر المعتدل في مجتمعاتنا كلما انحسر الفكر المتطرّف، ليس فقط في مجتمعاتنا العربية والإسلامية فحسب، وإنما حتى في المجتمعات الأوربية، التي يعيش فيها الملايين من المسلمين الذين يتأثرون بالفكر الشرقي بشكل او باخر، شاءت أوربا ام ابت.
   على الباحثين والمفكرين والأكاديميين في كلا الجهتين، الشرق والغرب، إطلاق الحوار الحقيقي القائم على الاعتدال والوسطية وعلى الاعتراف بالاخر وعلى حرية التعبير، ومدّ جسوره بأوسع مدياتها لمحاصرة الفكر المتطرف وقبره ومن ثم القضاء عليه، اذ لا ينبغي ان يظل صوت الاعتدال والوسطية خافتاً او متخفياً.
   ثالثاً؛ تسمية منابع الارهاب ومصادره الحقيقية، اذ لم تعد تنفع طريقة خلط الاوراق وتعميم التّهم، اذ لابد ان يضع قادة أوربا بعض مصالحهم الضيّقة مع نظام القبيلة الفاسد جانباً ليسمع منهم كلاماً مسؤولاً شجاعاً ومباشراً يحمّلهم المسؤولية بلا مجاملة، وخيراً فعلت بريطانيا عندما واجهت امير قطر بالحقيقة خلال زيارته الاخيرة الى لندن.
كما احيّي بهذا الصدد المفكرين والكتاب والمحللين ووسائل الاعلام الغربية التي بدأت تؤشر بكلّ وضوح على منبع الارهاب في العالم، كما فعلت قبل يومين محطة (سي ان ان) الأميركية وكذلك عدد من الصحف والمجلات والدوريات البحثية الأميركية والاوروبية، عندما سمّت نظام القبيلة في الجزيرة العربية وقطر كمنبع للارهاب، والذي يغذي جماعات العنف والارهاب بالفكر المتطرف فيغسل ادمغة الشباب ليحرّضهم على القتل والتدمير، واذا كان يحرضهم فيما سبق للذهاب الى سوريا او العراق، فان العالم كله بات اليوم ساحة مفتوحة امام الارهابيين.
   رابعاً؛ التوقف فوراً عن سياسة الكيل بمكيالين في الحرب على الارهاب، فلا ينبغي نعته بالجهاد والمقاومة اذا ضرب في سوريا، ونعته بالارهاب اذا ضرب في باريس، فالارهاب عنفٌ اينما كان، وهو يستهدف القيم الانسانية والمنظومة الاخلاقية اينما تواجد، سواء في أوربا او في بلداننا.
   ينبغي على الغرب ان يكفّ عن حديث الحرب الطائفية، ويتحدث عن الحقائق كما هي، فما يجري في العراق وسوريا وليبيا ومصر وباريس وغيرها، هي حرب الارهاب على قيم الحضارة والمدنية والوسطية.
   ولذلك علينا جميعاً، مسلمين وغير مسلمين، شرقيين وغربيين، ان نسمّي الأشياء بأسمائها، فلا نتلاعب بالالفاظ ولا نخلط الاوراق ولا نتساءل بسذاجة ونحلّل بسذاجة، كما حاول يوم امس شيخ الأزهر، لولاسف الشديد، خلال زيارة السيد رئيس مجلس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي للأزهر خلال زيارته الاخيرة الى مصر، فان الارهابيين يوظفون مثل هذه السذاجة لصالحهم في تجنيد المزيد من الشباب المغرر بهم، خاصة عندما تأتي السذاجة على لسان رمز (ديني) كبير بوزن شيخ الأزهر، المُدان بتصريحاته بكل المعايير، فاذا كان عارفاً بحقيقة ما يجري في العراق فلماذا يدلي بمثل هذه التصريحات؟ واذا كان جاهلاً فلماذا لا يحمّل نفسه عناء الاطلاع على الحقيقة قبل ان يدلي بشيء؟ خاصّة وان الدكتور العبادي كان جالساً بجنبه عندما اطلق تصريحاته الساذجة!.

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/16



كتابة تعليق لموضوع : أوروبّا تَدفعُ ثَمَنَ أخطائِها المتراكِمَةُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال حميد
صفحة الكاتب :
  جلال حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إحباط تعرضين بصلاح الدین والأنبار وتفكيك خلية لداعش بديالى ومقتل 51 إرهابیا

 وزارة الشباب والرياضة تبحث تفعيل الحركة التطوعية في الموصل  : وزارة الشباب والرياضة

 الأثر السياسي في تغييب خطب رسول الله (ص)  : صالح الطائي

 محافظ ميسان : حصلنا على المرتبة الأولى في التقييم نصف السنوي للاستقرار الأمني من بين محافظات العراق  : اعلام محافظ ميسان

 خلفان يفتح النار في كل الاتجاهات ينتقد إيران والأمريكان والأخوان وينتقص من سيادة العراق  : كاظم فنجان الحمامي

 التطاول على الادباء والكتاب والصحفيين من قبل بعض الامعات  : صحفي عراقي

 السعد " الشفافية في إنتاج الموارد الطبيعية ستعطي صورة نزيهة للشعب والعالم  : صبري الناصري

 تحقيق اللقب الثالث على التوالي سيضع ريال مدريد على عرش الكرة العالمية! دوري أبطال أوروبا

 (عين الزمان) مصبوبات الألمنيوم  : عبد الزهره الطالقاني

 كربلاء تشهد انطلاق فعاليات مهرجان تراتيل سجادية العالمي الاول بمشاركة 11 دولة عربية واجنبية  : فراس الكرباسي

 التلغراف البريطانية: ايرلندا في المرتبة الاولى التزاما بمبادئ الاسلام  : حيدر المنكوشي

 الشيخ قبلان یستقبل رئيس الوقف الشيعي ویشيد بتوجيهات السید السيستاني ومواقفه الحكيمة

 طارق الهاشمي يراهن على مناورات الخليج القادمة  : سعد الحمداني

 القراءة غذاء الروح  : جنان الهلالي

 شهر المغفرة لا شهر الطرب؟  : سرمد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net