صفحة الكاتب : عباس البغدادي

معسكر "شارلي إيبدو" يرفد الإرهاب!
عباس البغدادي
مرة أخرى يثبت الغرب بأنه مستعد لإبتلاع كل شعاراته و"قيمه الحضارية" التي يتشدق ويبشّر بها، يبتلعها عند أول اختبار حقيقي وتطبيق عملي لها! وجاءت هجمتا باريس الأخيرتان، وأبرزهما الهجوم الإرهابي على مقر مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة لتُمثلا ذروة الاختبار الحقيقي، الذي كشف بجلاء عن مدى هشاشة تلك المقولات والشعارات الغربية المنمقة التي سوّق الغرب لها -وما زال- بماكينته الإعلامية، جنباً الى جنب ساسته وغالبية مفكّريه ومنظّريه مع أصحاب القرار! وأوحت أجواء المشهد الغربي بُعيد هجمتي باريس بأن المسرح كان مُعدّاً سلفاً للإجهاز بكل شراسة وابتذال على الدين الإسلامي ومقدساته التي تمثلت بمقام النبي الأكرم (ص)، والافتراء على أكثر من 1.5 مليار مسلم وكأنهم يشكلون مجتمعين تنظيماً إرهابياً كبيراً يهدد البشرية! ولم تشفع لمسلمي العالم إدانتهم المستمرة (وبغالبيتهم العظمى) للإرهاب بكل أشكاله، وخصوصاً الإرهاب التكفيري، كما لم يصحح الصورة على مدى العقود الأخيرة بأن المسلمين هم أول المنكوبين من هذا الإرهاب الهمجي وأول من دفع الأثمان الخرافية، عبر تدمير أوطانهم وتشريد الملايين منهم، وخلق الاضطرابات وضرب السلم الأهلي لعقود وإيقاف عجلة النمو في معظم بلدانهم، وخضوعهم التعسفي لإملاءات الهيمنة الغربية بزعامة الولايات المتحدة. كما لم يشفع للمسلمين انهم أبرز من يسدد أثمان مواجهة الارهاب التكفيري بدمائهم ومقدراتهم ومن عافية أوطانهم، رغم ان هذا الإرهاب ما كان له أن يولد ويستفحل خطره دون تخطيط ودعم الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين.
وأضحت المقارنة مبتذلة هي الأخرى بين حجم الضرر والأذى الذي يتلقاه الغرب من الإرهاب التكفيري وبين ما يقاسيه ويكابده المسلمون قاطبة في أوطانهم، ولو قارنا هجمتي باريس الأخيرتين مع العمليات الارهابية اليومية في ميادين الحروب الملتهبة في العراق وسوريا وليبيا وأفغانستان وباكستان واليمن فإنها تكاد لا تُذكر، وهذا ليس استخفافاً -البتة- بأي قطرة دم يريقها الإرهاب في أية بقعة في العالم، بقدر ما هو مقاربة لكشف الحساب الذي ينبغي أن يَرُدّ على التهويل الذي صاحب عمليتي باريس، وكأن كل جرائم الإرهاب في عالمنا الإسلامي بكفة، ورصاصات الجريمة التي أطلقها "الشقيقان كواشي" وثالثهم "كوليبالي" في كفة أخرى..!
لقد أماطت عمليتا باريس اللثام عن الشوفينية المستترة التي يتعَبّد بها الغرب "المتحضّر" والذي يبرع بإخفائها بالمساحيق الإعلامية المتمرس فيها، وطفحت معها ازدواجية المعايير لدى تناوله للضحايا الـ 17 (أحدهم مسلم فرنسي)، حتى وصل الأمر أن يتصدر صحيفة "لوموند" الباريسية الأشهر عنوان رئيسي عقب الجريمتين يصفهما بـ"11 سبتمبر الفرنسية"! وبالطبع لا "لوموند" ولا الإعلام الغربي ولا الساسة هناك قد هزّتهم من قبل (بهذا القدر والتهويل) عشرات آلاف ضحايا الإرهاب في معظم البلدان الإسلامية على مدى العقود الثلاثة الأخيرة، وحتى الأمس القريب مرت المذبحة التي اقترفتها ذئاب "طالبان" الباكستانية في مدرسة ببيشاور والتي أسفرت عن مقتل 150 مدنياً معظمهم تلاميذ على مقاعد الدراسة، مرّت مرور الكرام في الذاكرة الغربية ولم تصفها "لوموند" بأنها "11 سبتمبر الباكستانية"، لأن الضحايا هناك أرقام مجردة في المعايير الغربية التي تجسدت ملامحها بشدة بُعيد هجمتي باريس! وطبعاً لن نشير الى آلاف ضحايا الحروب الهمجية التي تشنها إسرائيل على غزة ولبنان، لأنها في عُرف الغرب ومعسكر "شارلي إيبدو" ليست إرهاباً؛ بل "دفاعاً عن النفس" يشنه "جيش الدفاع" في إسرائيل!
ولم يكن هذا التهويل الغربي الواضح في تبعات الجريمتين مجرد تعبير عفوي بقدر ما هو تمهيد مدروس للتصعيد ضد العالم الإسلامي من بوابة الهجوم على القيم الإسلامية والنيل من حرمة الرسول الأكرم (ص) عن عمد ومع سبق الإصرار، ولم تنفع هذه المرة ذريعة "حرية التعبير" في التغطية على هذا العدوان السافر؛ بل أضحى معادلاً موضوعياً استشعر الغرب انه لا مناص من تفعيله في هذه اللحظات الحساسة والخطيرة التي يمر بها المناخ الدولي! واستغلت الأروقة السياسية الغربية، يقودها علانية هذه المرة تيار اليمين المتطرف ومتبوعاً بالماكينة الإعلامية المتحفزة، التعاطف الدولي لتوظفه في توجيه دفة ردود الأفعال ضد الإسلام والمسلمين بضراوة وبشاعة غير مسبوقتين، وكأن المطلوب هو الرد على الإرهاب بآخر لا يقل بشاعة، لكنه يشن عدواناً على الحقائق، ويصوب أسلحته نحو المنظومة القيمية لأكثر من 1.5 مليار مسلم، ويتمادى في ازدراء الدين الإسلامي، وينال بسخرية من رمز الإسلام المقدس الرسول الأكرم (ص)، ليخلص الى نتيجة مؤداها المساواة بين الإسلام والإرهاب، وبالتالي يكون ذلك تمهيداً (بأدوات ناعمة) للقبول باستهداف المسلمين حتى بقوة السلاح! ويصطف كل الغرب الأوربي وحليفته الولايات المتحدة في معسكر واحد وراء ما يصفونه بـ"حرية التعبير" كأقدس ما أنتجته "القيم الغربية"، على انها تعرضت الى اعتداء إرهابي آثم، وما مسيرة باريس التي تصدرها عشرات الزعماء الغربيين سوى مصداق آخر على ذلك! ولذا كان الشعار "أنا شارلي" أو "كلنا شارلي" يحمل في طياته الكثير من الحوامل الغربية المستترة الموجهة ضد العالم الإسلامي، أي "أنا مع حرية تحقير وازدراء الإسلام والمسلمين ونبيهم الأكرم (ص)، بتعدد الوسائل وبلا خطوط حمراء تقف عندها هذه الحرية، لتحقيق أهداف أبعد من حرية النشر والتعبير"! والأهم لدى هذا المعسكر هو هذا التحشيد الملفت في هذه المناخات الدولية، كسمة مواربة للاستقطابات الحادة التي أفرزتها سياسات اليمين المتطرف في الغرب خلال العقدين الأخيرين، وما نجم عن هذه السياسات من كوارث دولية ونزاعات وتوترات وجروح فاغرة حتى اللحظة! ولا يوهمنا معسكر "أنا شارلي" بأنه توخى من خلال مقولاته وتحركاته تحصين الحريات الغربية -صِرفاً- وعلى رأسها "حرية التعبير"، لأنه في الأساس لا يملك أية أدوات إقناع حقيقية بأن هذه الحريات هي بهذه الهشاشة التي تهددها رصاصات ثلاثة إرهابيين لا غير، ولا يمكن اختصار هذه الحريات بوسعتها في اجتهادات ومتبنيات فريق القائمين على "شارلي أيبدو" حصراً، مع ان قطاع لا بأس به من النخب الغربية المعتدلة لم تكن مؤيدة لتلك المتبنيات، واعتبرتها تمثل "رأي المجلة" وليست آراء العالم الغربي برمته!! وذات "حرية التعبير" المتباكى عليها والتي يُراد منها أن تكون "حصان طروادة" المستحدث للإغارة على العالم الإسلامي (وإنْ معنوياً)، يَخضعها الغرب الى معايير مزدوجة صارخة، والكل يعلم ما قد يحصل لمن "يتجرأ" ويشكك فقط بـ"الهولوكوست" مثلاً؛ اذ تم سنّ قانون في فرنسا "معقل الحريات" يُجرّم من يشكك فقط بـ"الهولوكوست"، وقد عُدّ القانون وصمة عار في تاريخ التشريعات الفرنسية وتشدقها بإحترام الحريات الشخصية! وليس خافياً ما تعرض له المفكر الفرنسي المسلم "روجيه غارودي" حينما شكك فقط بـ"الهولوكوست"، وكيف تم التشنيع عليه من الغرب عامة وفرنسا بلده خاصة، حيث أدانته محكمة فرنسية بتهمة التشكيك بـ"الهولوكوست" عام 1998! واليوم طال هذا التشنيع والاعتقال أحد أشهر فناني فرنسا الساخرين (مصادفة جيدة للتذكير بسخرية شارلي إيبدو) هو الفنان "ديودوني" الذي عبّر عن رأيه عقب هجمتي باريس بالقول: "أشعر أنني شارلي كوليبالي"، و" كوليبالي" هو الفرنسي ذو الأصل السنغالي منفذ الهجوم على المتجر الباريسي، وكان مصير الفنان ان اعتقلته السلطات الفرنسية عقب تصريحه السالف، واعتبرته متهماً بـ "الإشادة بالإرهاب"، رغم انه قد شارك في المسيرة "المليونية" التي نظمت في باريس تضامنا مع ضحايا الهجوم على "شارلي إيبدو"، وفي رسالة وجهها إلى رئيس الحكومة الفرنسية طالب بـ"أن تشمله حرية التعبير هو أيضا في فرنسا"! هكذا يميز الغرب معيار "حرية التعبير" لدى " ديودوني" عن تلك التي تمارسها بفضاضة رسومات "شارلي إيبدو"، أي يمسك هذا الغرب بمزاجية طاغية بسكين التقطيع، ويصنّف على هواه ووفق مآربه معايير "حرية التعبير"، والأنكى انه يريد إرغام سكان الكوكب على الإيمان بما ينتقيه، رغم اختلاف ثقافاتهم ومتبنياتهم ومعتقداتهم، وبتعبير أدق يطالبهم بتبنيها رغماً عنهم (على الأقل فيما يخص العالم الإسلامي)!! وتشذ عن ذلك آراء لغربيين تنحاز الى صوت العقل؛ ويمكن القول انها مقموعة، أو لا مجال بأن تسود في المشهد الغربي لاعتبارات كثيرة ومعقدة. فمثلاً اتهم رئيس الوزراء الفرنسي السابق "دومينيك دو فليبان" عقيب هجمتي باريس، اتهم الغرب بصنع ما وصفه بـ"الإرهاب الإسلامي"، حيث قال في مقابلة متلفزة "إن تنظيم داعش هو الطفل الوحشي لتقلب وغطرسة السياسة الغربية". كما طالب الغرب بـ"الوقوف أمام الحقيقة المؤلمة التي شاركوا بقوة في صنعها"، وقوبلت تصريحات "دو فليبان" بحملة استنكار شعواء من معسكر "شارلي إيبدو" لأنه يغرّد خارج السرب.
قبالة ذلك ينشط ذات المعسكر في رفد المساحة الملتهبة بين العالمين الإسلامي والغربي بكل ما يزيد من توسيع الهوة وتأجيج نار الكراهية، وما خطوة طباعة 5 ملايين نسخة من العدد الجديد لمجلة "شارلي إيبدو"، ونشرها الرسوم المسيئة للرسول الأكرم (ص) السابقة ومعها أخرى جديدة وبلغات عالمية متعددة سوى سلوك أحمق من تيار متطرف يريد أن يقابل حماقات الإرهاب التكفيري بحماقات لا تقل خطورة؛ بل وترفد ذلك الإرهاب بما يتمناه وينتظره من تزايد التوترات واتساع فرص الاحتقان. فهل غير ذلك هو ما يغذي الإرهاب ويطيل في بقائه؟! وهل تم تحكيم العقل أساساً في خطوة النشر المذكورة، والموجهة ضد أكثر من 1.5 مليار مسلم عموماً، وما يقارب 8 ملايين مسلم في فرنسا خصوصاً، اكثر من 3 ملايين منهم يحملون الجنسية الفرنسية (وفق إحصائيات أخيرة شبه رسمية)؟! وأين احترام حقوق ومعتقدات الآخرين التي "يقدسها" الفرنسيون حسب زعمهم، ومعسكر "شارلي إيبدو" لا يتوانى عن تجاهل؛ بل وازدراء ملايين الفرنسيين المسلمين -على أقل تقدير- مع ان هؤلاء هم أول ضحايا الإرهاب التكفيري، بواقع انهم يتحملون أوزاره وهم براء منه؟! كما ان المسلمين يسارعون في كل مناسبة مماثلة لواقعة هجمتي باريس بالتنديد بالأعمال الإرهابية والتعاطف مع الضحايا وذويهم، ويعلنون براءتهم بكل وضوح مما ينسب للإسلام والمسلمين من ممارسات إرهابية، واثبتوا مراراً انهم جزء لا يتجزأ من المجتمع الفرنسي مع انهم يتعرضون للتمييز وسياسة الإقصاء والتهميش المنظمة بحق شبابهم وقواهم العاملة باعتراف حتى المنظمات الدولية!
ان خير من كرّس الصبيانية والشوفينية الأخيرة لمعسكر "شارلي إيبدو" بكلمات مختصرة هو "باتريك بيلو" أحد المحررين لدى مجلة "شارلي إيبدو" بوصفه للـ BBC الاعتداء على مقر المجلة بأنه: "كان هجوماً على أوروبا بأكملها وعلى الديمقراطية في كل مكان"! بالطبع لم يوضح لنا "بيلو" كيف ولماذا تمثل "شارلي إيبدو" فقط مفهوم "الديمقراطية في كل مكان"؟ ولمَ لا تمثلها أية وسيلة إعلامية أخرى تتعرض مكاتبها الى هجوم إرهابي في بغداد أو دمشق او بيروت او إسلام آباد أو كابل؟! ولماذا حينما يتعرض صحفي أو فنان فرنسي لاعتداء إرهابي فيجب أن يعني ذلك ان "الديمقراطية في كل مكان" قد تم استهدافها ونحرها، أما الصحفيون والفنانون المستهدفون (في عواصم كتلك التي تم ذكرها) فهم مجرد "أرقام ضحايا" لا غير؟! و"بيلو" هذا كثّف بعمق واختصار شديدين فهمه وفهم زملائه لـ"حرية الإساءة للأديان والمقدسات الدينية" في معرض إجابته على سؤال لنفس المحطة عما يعني له ذلك حيث أجاب: "يعني ببساطة أننا أحياء وأننا نقوم بعمل ثقافي"! الشطر الأول من الإجابة -هو عندي- كلام هلامي ورغوة معتادة، أما الشطر الثاني فهو عبارة عن "نشاط إرهابي ثقافي" يمثل رؤية أمثاله من الزملاء ومعسكر "شارلي إيبدو"، ولا بأس عندهم أن يشعل هذا "العمل الثقافي" فتيل الصراعات، ويرجعنا الى مربع الاحتقانات والحرائق والتوترات بين العالمين الإسلامي والغربي والتي صاحبت أزمة نشر الرسوم الدنماركية في سبتمبر 2005!
* * *
لم يلتفت أحد في الغرب "المتحضر" عقيب هجمتي باريس الى أن مقولة "تجفيف منابع الإرهاب" لا بد أن توازيها مساعٍ جادة لـ"تجفيف ذرائع الإرهاب"، ومن أبرز تلك الذرائع هي إهانة وازدراء مقدسات المسلمين مع سبق الإصرار، وعلى نطاق واسع ومباركة علنية من الغرب الذي لا ينفك يدعو المسلمين الى "التعقل والاعتدال ونبذ التطرف"!
لقد أوضحت هجمتا باريس مدى هشاشة وركاكة أُسس ما أصطلح عليه "حوار الحضارات" وفي شقّ منه "حوار الأديان" الذي اتخذ -في حقيقة الأمر- أشكالاً احتفالية في أغلب الأحيان في العقود الثلاثة المنصرمة، وقد أهال معسكر "شارلي إيبدو" التراب عليه اليوم بجدارة! كما تكشّف صعود تيار اليمين المتطرف الغربي مع تسيّد مقولاته في "صدام الحضارات" و"نهاية التاريخ" والتي آمن بها ويسير حثيثاً على خطاها، وكأن ما يدور في الكواليس الآن هو إدارة وتكثيف الضربات ضد العالم الإسلامي بأشكال شتى، تتعدى طحن أضلاعه عبر همجية الإرهاب التكفيري (الذي لا يمكن تبرئة الغرب بتاتاً من تهمة صناعته)، وهذه الأشكال تكرست بإثارة التوترات وتأجيج بؤر الصراع ونقاط الاصطدام مع الغرب الساعي للهيمنة بحوامل مهدتها العولمة و"النظام العالمي الجديد" وغياب تعدد الأقطاب فيه، والأهم أن يكون المسلمون مشروعاً للاستعباد، واذا استعصى ذلك، يتم التعامل معهم كفائض بشري ليس إلاّ، في ظل غياب دورهم الفاعل الذي ينبغي أن يشكلونه بإرادتهم ونهوضهم، والذي يجب أن ينسجم مع ثقلهم السكاني والثروات والمقدرات والأبعاد الجيوسياسية لبلدانهم!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/17



كتابة تعليق لموضوع : معسكر "شارلي إيبدو" يرفد الإرهاب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ جميل مانع البزوني
صفحة الكاتب :
  الشيخ جميل مانع البزوني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التخطيط يلتقي محافظ بابل ويبحث معه واقع المشاريع الخدمية في المحافظة  : اعلام وزارة التجارة

 مجلس محافظة واسط يعدل قانون صرف مبالغ الساحة الحدودية  : علي فضيله الشمري

 الدواعش الوهابية وعيد السبايا  : مهدي المولى

 العبادي لم يعد رئيساً للوزراء بالتوافق  : علاء الخطيب

 من صاحب نظرية النصر بالذبح والحرق ... ايها المسلمون الشيعة ؟؟؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 خطوات تقسيم العراق بين امن اسرائيل وخوارج العصر الدواعش والنكسه العربيه الحديثه  : قاسم محمد الياسري

 الجرأة تعترض .. في الذكرى المؤلمة لتهديم قبّة الإمام الرضا (عليه السلام)  : علي حسين الخباز

 ما العلاقة بين كأس العالم والاحتجاجات في جنوب العراق؟  : عباس الكتبي

 إشباه الساسة عندما يبيضون وجه صدام!  : قيس النجم

 صبركم أذلهم  : مفيد السعيدي

 يشارك اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت الشريف اليوم فى وقفه رفض مشروع تنميه اقليم قناه السويس (حمله مش بنبيع)

 الخيط الرفيع  : علي حسين الخباز

 الرابع من شوال .. حدث تاريخي يستذكر فيه يوم برز “الإيمان كلّه أمام الكفر كلّه”

 القنوات الفضائية الدينية ومنهجية التجهيل ـ الجزء الأول  : حسن كاظم الفتال

 قارورة العطر .. قصة قصيرة  : حازم الميالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net