صفحة الكاتب : عباس البغدادي

معسكر "شارلي إيبدو" يرفد الإرهاب!
عباس البغدادي
مرة أخرى يثبت الغرب بأنه مستعد لإبتلاع كل شعاراته و"قيمه الحضارية" التي يتشدق ويبشّر بها، يبتلعها عند أول اختبار حقيقي وتطبيق عملي لها! وجاءت هجمتا باريس الأخيرتان، وأبرزهما الهجوم الإرهابي على مقر مجلة "شارلي إيبدو" الساخرة لتُمثلا ذروة الاختبار الحقيقي، الذي كشف بجلاء عن مدى هشاشة تلك المقولات والشعارات الغربية المنمقة التي سوّق الغرب لها -وما زال- بماكينته الإعلامية، جنباً الى جنب ساسته وغالبية مفكّريه ومنظّريه مع أصحاب القرار! وأوحت أجواء المشهد الغربي بُعيد هجمتي باريس بأن المسرح كان مُعدّاً سلفاً للإجهاز بكل شراسة وابتذال على الدين الإسلامي ومقدساته التي تمثلت بمقام النبي الأكرم (ص)، والافتراء على أكثر من 1.5 مليار مسلم وكأنهم يشكلون مجتمعين تنظيماً إرهابياً كبيراً يهدد البشرية! ولم تشفع لمسلمي العالم إدانتهم المستمرة (وبغالبيتهم العظمى) للإرهاب بكل أشكاله، وخصوصاً الإرهاب التكفيري، كما لم يصحح الصورة على مدى العقود الأخيرة بأن المسلمين هم أول المنكوبين من هذا الإرهاب الهمجي وأول من دفع الأثمان الخرافية، عبر تدمير أوطانهم وتشريد الملايين منهم، وخلق الاضطرابات وضرب السلم الأهلي لعقود وإيقاف عجلة النمو في معظم بلدانهم، وخضوعهم التعسفي لإملاءات الهيمنة الغربية بزعامة الولايات المتحدة. كما لم يشفع للمسلمين انهم أبرز من يسدد أثمان مواجهة الارهاب التكفيري بدمائهم ومقدراتهم ومن عافية أوطانهم، رغم ان هذا الإرهاب ما كان له أن يولد ويستفحل خطره دون تخطيط ودعم الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين.
وأضحت المقارنة مبتذلة هي الأخرى بين حجم الضرر والأذى الذي يتلقاه الغرب من الإرهاب التكفيري وبين ما يقاسيه ويكابده المسلمون قاطبة في أوطانهم، ولو قارنا هجمتي باريس الأخيرتين مع العمليات الارهابية اليومية في ميادين الحروب الملتهبة في العراق وسوريا وليبيا وأفغانستان وباكستان واليمن فإنها تكاد لا تُذكر، وهذا ليس استخفافاً -البتة- بأي قطرة دم يريقها الإرهاب في أية بقعة في العالم، بقدر ما هو مقاربة لكشف الحساب الذي ينبغي أن يَرُدّ على التهويل الذي صاحب عمليتي باريس، وكأن كل جرائم الإرهاب في عالمنا الإسلامي بكفة، ورصاصات الجريمة التي أطلقها "الشقيقان كواشي" وثالثهم "كوليبالي" في كفة أخرى..!
لقد أماطت عمليتا باريس اللثام عن الشوفينية المستترة التي يتعَبّد بها الغرب "المتحضّر" والذي يبرع بإخفائها بالمساحيق الإعلامية المتمرس فيها، وطفحت معها ازدواجية المعايير لدى تناوله للضحايا الـ 17 (أحدهم مسلم فرنسي)، حتى وصل الأمر أن يتصدر صحيفة "لوموند" الباريسية الأشهر عنوان رئيسي عقب الجريمتين يصفهما بـ"11 سبتمبر الفرنسية"! وبالطبع لا "لوموند" ولا الإعلام الغربي ولا الساسة هناك قد هزّتهم من قبل (بهذا القدر والتهويل) عشرات آلاف ضحايا الإرهاب في معظم البلدان الإسلامية على مدى العقود الثلاثة الأخيرة، وحتى الأمس القريب مرت المذبحة التي اقترفتها ذئاب "طالبان" الباكستانية في مدرسة ببيشاور والتي أسفرت عن مقتل 150 مدنياً معظمهم تلاميذ على مقاعد الدراسة، مرّت مرور الكرام في الذاكرة الغربية ولم تصفها "لوموند" بأنها "11 سبتمبر الباكستانية"، لأن الضحايا هناك أرقام مجردة في المعايير الغربية التي تجسدت ملامحها بشدة بُعيد هجمتي باريس! وطبعاً لن نشير الى آلاف ضحايا الحروب الهمجية التي تشنها إسرائيل على غزة ولبنان، لأنها في عُرف الغرب ومعسكر "شارلي إيبدو" ليست إرهاباً؛ بل "دفاعاً عن النفس" يشنه "جيش الدفاع" في إسرائيل!
ولم يكن هذا التهويل الغربي الواضح في تبعات الجريمتين مجرد تعبير عفوي بقدر ما هو تمهيد مدروس للتصعيد ضد العالم الإسلامي من بوابة الهجوم على القيم الإسلامية والنيل من حرمة الرسول الأكرم (ص) عن عمد ومع سبق الإصرار، ولم تنفع هذه المرة ذريعة "حرية التعبير" في التغطية على هذا العدوان السافر؛ بل أضحى معادلاً موضوعياً استشعر الغرب انه لا مناص من تفعيله في هذه اللحظات الحساسة والخطيرة التي يمر بها المناخ الدولي! واستغلت الأروقة السياسية الغربية، يقودها علانية هذه المرة تيار اليمين المتطرف ومتبوعاً بالماكينة الإعلامية المتحفزة، التعاطف الدولي لتوظفه في توجيه دفة ردود الأفعال ضد الإسلام والمسلمين بضراوة وبشاعة غير مسبوقتين، وكأن المطلوب هو الرد على الإرهاب بآخر لا يقل بشاعة، لكنه يشن عدواناً على الحقائق، ويصوب أسلحته نحو المنظومة القيمية لأكثر من 1.5 مليار مسلم، ويتمادى في ازدراء الدين الإسلامي، وينال بسخرية من رمز الإسلام المقدس الرسول الأكرم (ص)، ليخلص الى نتيجة مؤداها المساواة بين الإسلام والإرهاب، وبالتالي يكون ذلك تمهيداً (بأدوات ناعمة) للقبول باستهداف المسلمين حتى بقوة السلاح! ويصطف كل الغرب الأوربي وحليفته الولايات المتحدة في معسكر واحد وراء ما يصفونه بـ"حرية التعبير" كأقدس ما أنتجته "القيم الغربية"، على انها تعرضت الى اعتداء إرهابي آثم، وما مسيرة باريس التي تصدرها عشرات الزعماء الغربيين سوى مصداق آخر على ذلك! ولذا كان الشعار "أنا شارلي" أو "كلنا شارلي" يحمل في طياته الكثير من الحوامل الغربية المستترة الموجهة ضد العالم الإسلامي، أي "أنا مع حرية تحقير وازدراء الإسلام والمسلمين ونبيهم الأكرم (ص)، بتعدد الوسائل وبلا خطوط حمراء تقف عندها هذه الحرية، لتحقيق أهداف أبعد من حرية النشر والتعبير"! والأهم لدى هذا المعسكر هو هذا التحشيد الملفت في هذه المناخات الدولية، كسمة مواربة للاستقطابات الحادة التي أفرزتها سياسات اليمين المتطرف في الغرب خلال العقدين الأخيرين، وما نجم عن هذه السياسات من كوارث دولية ونزاعات وتوترات وجروح فاغرة حتى اللحظة! ولا يوهمنا معسكر "أنا شارلي" بأنه توخى من خلال مقولاته وتحركاته تحصين الحريات الغربية -صِرفاً- وعلى رأسها "حرية التعبير"، لأنه في الأساس لا يملك أية أدوات إقناع حقيقية بأن هذه الحريات هي بهذه الهشاشة التي تهددها رصاصات ثلاثة إرهابيين لا غير، ولا يمكن اختصار هذه الحريات بوسعتها في اجتهادات ومتبنيات فريق القائمين على "شارلي أيبدو" حصراً، مع ان قطاع لا بأس به من النخب الغربية المعتدلة لم تكن مؤيدة لتلك المتبنيات، واعتبرتها تمثل "رأي المجلة" وليست آراء العالم الغربي برمته!! وذات "حرية التعبير" المتباكى عليها والتي يُراد منها أن تكون "حصان طروادة" المستحدث للإغارة على العالم الإسلامي (وإنْ معنوياً)، يَخضعها الغرب الى معايير مزدوجة صارخة، والكل يعلم ما قد يحصل لمن "يتجرأ" ويشكك فقط بـ"الهولوكوست" مثلاً؛ اذ تم سنّ قانون في فرنسا "معقل الحريات" يُجرّم من يشكك فقط بـ"الهولوكوست"، وقد عُدّ القانون وصمة عار في تاريخ التشريعات الفرنسية وتشدقها بإحترام الحريات الشخصية! وليس خافياً ما تعرض له المفكر الفرنسي المسلم "روجيه غارودي" حينما شكك فقط بـ"الهولوكوست"، وكيف تم التشنيع عليه من الغرب عامة وفرنسا بلده خاصة، حيث أدانته محكمة فرنسية بتهمة التشكيك بـ"الهولوكوست" عام 1998! واليوم طال هذا التشنيع والاعتقال أحد أشهر فناني فرنسا الساخرين (مصادفة جيدة للتذكير بسخرية شارلي إيبدو) هو الفنان "ديودوني" الذي عبّر عن رأيه عقب هجمتي باريس بالقول: "أشعر أنني شارلي كوليبالي"، و" كوليبالي" هو الفرنسي ذو الأصل السنغالي منفذ الهجوم على المتجر الباريسي، وكان مصير الفنان ان اعتقلته السلطات الفرنسية عقب تصريحه السالف، واعتبرته متهماً بـ "الإشادة بالإرهاب"، رغم انه قد شارك في المسيرة "المليونية" التي نظمت في باريس تضامنا مع ضحايا الهجوم على "شارلي إيبدو"، وفي رسالة وجهها إلى رئيس الحكومة الفرنسية طالب بـ"أن تشمله حرية التعبير هو أيضا في فرنسا"! هكذا يميز الغرب معيار "حرية التعبير" لدى " ديودوني" عن تلك التي تمارسها بفضاضة رسومات "شارلي إيبدو"، أي يمسك هذا الغرب بمزاجية طاغية بسكين التقطيع، ويصنّف على هواه ووفق مآربه معايير "حرية التعبير"، والأنكى انه يريد إرغام سكان الكوكب على الإيمان بما ينتقيه، رغم اختلاف ثقافاتهم ومتبنياتهم ومعتقداتهم، وبتعبير أدق يطالبهم بتبنيها رغماً عنهم (على الأقل فيما يخص العالم الإسلامي)!! وتشذ عن ذلك آراء لغربيين تنحاز الى صوت العقل؛ ويمكن القول انها مقموعة، أو لا مجال بأن تسود في المشهد الغربي لاعتبارات كثيرة ومعقدة. فمثلاً اتهم رئيس الوزراء الفرنسي السابق "دومينيك دو فليبان" عقيب هجمتي باريس، اتهم الغرب بصنع ما وصفه بـ"الإرهاب الإسلامي"، حيث قال في مقابلة متلفزة "إن تنظيم داعش هو الطفل الوحشي لتقلب وغطرسة السياسة الغربية". كما طالب الغرب بـ"الوقوف أمام الحقيقة المؤلمة التي شاركوا بقوة في صنعها"، وقوبلت تصريحات "دو فليبان" بحملة استنكار شعواء من معسكر "شارلي إيبدو" لأنه يغرّد خارج السرب.
قبالة ذلك ينشط ذات المعسكر في رفد المساحة الملتهبة بين العالمين الإسلامي والغربي بكل ما يزيد من توسيع الهوة وتأجيج نار الكراهية، وما خطوة طباعة 5 ملايين نسخة من العدد الجديد لمجلة "شارلي إيبدو"، ونشرها الرسوم المسيئة للرسول الأكرم (ص) السابقة ومعها أخرى جديدة وبلغات عالمية متعددة سوى سلوك أحمق من تيار متطرف يريد أن يقابل حماقات الإرهاب التكفيري بحماقات لا تقل خطورة؛ بل وترفد ذلك الإرهاب بما يتمناه وينتظره من تزايد التوترات واتساع فرص الاحتقان. فهل غير ذلك هو ما يغذي الإرهاب ويطيل في بقائه؟! وهل تم تحكيم العقل أساساً في خطوة النشر المذكورة، والموجهة ضد أكثر من 1.5 مليار مسلم عموماً، وما يقارب 8 ملايين مسلم في فرنسا خصوصاً، اكثر من 3 ملايين منهم يحملون الجنسية الفرنسية (وفق إحصائيات أخيرة شبه رسمية)؟! وأين احترام حقوق ومعتقدات الآخرين التي "يقدسها" الفرنسيون حسب زعمهم، ومعسكر "شارلي إيبدو" لا يتوانى عن تجاهل؛ بل وازدراء ملايين الفرنسيين المسلمين -على أقل تقدير- مع ان هؤلاء هم أول ضحايا الإرهاب التكفيري، بواقع انهم يتحملون أوزاره وهم براء منه؟! كما ان المسلمين يسارعون في كل مناسبة مماثلة لواقعة هجمتي باريس بالتنديد بالأعمال الإرهابية والتعاطف مع الضحايا وذويهم، ويعلنون براءتهم بكل وضوح مما ينسب للإسلام والمسلمين من ممارسات إرهابية، واثبتوا مراراً انهم جزء لا يتجزأ من المجتمع الفرنسي مع انهم يتعرضون للتمييز وسياسة الإقصاء والتهميش المنظمة بحق شبابهم وقواهم العاملة باعتراف حتى المنظمات الدولية!
ان خير من كرّس الصبيانية والشوفينية الأخيرة لمعسكر "شارلي إيبدو" بكلمات مختصرة هو "باتريك بيلو" أحد المحررين لدى مجلة "شارلي إيبدو" بوصفه للـ BBC الاعتداء على مقر المجلة بأنه: "كان هجوماً على أوروبا بأكملها وعلى الديمقراطية في كل مكان"! بالطبع لم يوضح لنا "بيلو" كيف ولماذا تمثل "شارلي إيبدو" فقط مفهوم "الديمقراطية في كل مكان"؟ ولمَ لا تمثلها أية وسيلة إعلامية أخرى تتعرض مكاتبها الى هجوم إرهابي في بغداد أو دمشق او بيروت او إسلام آباد أو كابل؟! ولماذا حينما يتعرض صحفي أو فنان فرنسي لاعتداء إرهابي فيجب أن يعني ذلك ان "الديمقراطية في كل مكان" قد تم استهدافها ونحرها، أما الصحفيون والفنانون المستهدفون (في عواصم كتلك التي تم ذكرها) فهم مجرد "أرقام ضحايا" لا غير؟! و"بيلو" هذا كثّف بعمق واختصار شديدين فهمه وفهم زملائه لـ"حرية الإساءة للأديان والمقدسات الدينية" في معرض إجابته على سؤال لنفس المحطة عما يعني له ذلك حيث أجاب: "يعني ببساطة أننا أحياء وأننا نقوم بعمل ثقافي"! الشطر الأول من الإجابة -هو عندي- كلام هلامي ورغوة معتادة، أما الشطر الثاني فهو عبارة عن "نشاط إرهابي ثقافي" يمثل رؤية أمثاله من الزملاء ومعسكر "شارلي إيبدو"، ولا بأس عندهم أن يشعل هذا "العمل الثقافي" فتيل الصراعات، ويرجعنا الى مربع الاحتقانات والحرائق والتوترات بين العالمين الإسلامي والغربي والتي صاحبت أزمة نشر الرسوم الدنماركية في سبتمبر 2005!
* * *
لم يلتفت أحد في الغرب "المتحضر" عقيب هجمتي باريس الى أن مقولة "تجفيف منابع الإرهاب" لا بد أن توازيها مساعٍ جادة لـ"تجفيف ذرائع الإرهاب"، ومن أبرز تلك الذرائع هي إهانة وازدراء مقدسات المسلمين مع سبق الإصرار، وعلى نطاق واسع ومباركة علنية من الغرب الذي لا ينفك يدعو المسلمين الى "التعقل والاعتدال ونبذ التطرف"!
لقد أوضحت هجمتا باريس مدى هشاشة وركاكة أُسس ما أصطلح عليه "حوار الحضارات" وفي شقّ منه "حوار الأديان" الذي اتخذ -في حقيقة الأمر- أشكالاً احتفالية في أغلب الأحيان في العقود الثلاثة المنصرمة، وقد أهال معسكر "شارلي إيبدو" التراب عليه اليوم بجدارة! كما تكشّف صعود تيار اليمين المتطرف الغربي مع تسيّد مقولاته في "صدام الحضارات" و"نهاية التاريخ" والتي آمن بها ويسير حثيثاً على خطاها، وكأن ما يدور في الكواليس الآن هو إدارة وتكثيف الضربات ضد العالم الإسلامي بأشكال شتى، تتعدى طحن أضلاعه عبر همجية الإرهاب التكفيري (الذي لا يمكن تبرئة الغرب بتاتاً من تهمة صناعته)، وهذه الأشكال تكرست بإثارة التوترات وتأجيج بؤر الصراع ونقاط الاصطدام مع الغرب الساعي للهيمنة بحوامل مهدتها العولمة و"النظام العالمي الجديد" وغياب تعدد الأقطاب فيه، والأهم أن يكون المسلمون مشروعاً للاستعباد، واذا استعصى ذلك، يتم التعامل معهم كفائض بشري ليس إلاّ، في ظل غياب دورهم الفاعل الذي ينبغي أن يشكلونه بإرادتهم ونهوضهم، والذي يجب أن ينسجم مع ثقلهم السكاني والثروات والمقدرات والأبعاد الجيوسياسية لبلدانهم!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/17



كتابة تعليق لموضوع : معسكر "شارلي إيبدو" يرفد الإرهاب!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نبيل ياسين
صفحة الكاتب :
  د . نبيل ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ننتصر بعراقيتنا ولسنا طائفيين!.  : قيس النجم

 The Birth of Imam Hadi (as  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 بنهج الحسين نبني الاجيال : افتتاح مهرجان الحسيني الصغير الدولي الثالث(مصور)

 أَسْحارٌ رَمَضانِيَّة السَّنةُ السَّادِسَةُ (٢٠)  : نزار حيدر

 أَلنُّوَّابُ..يَكْذِبُونَ!  : نزار حيدر

 كربلاء في التراث التوارتي والانجيلي  : محمد السمناوي

 السليمان يقاتل الهايس بأموال خليجية  : سهيل نجم

 التنظيم المفتوح نظرية نابعة من المدرسة الجعفرية  : الشيخ علي البغدادي

 عوران العرب.. يرون في سورية ثورة ! وفي اليمن انقلاب وخروج على الشرعية !  : طاهر الموسوي

 وزارة الموارد المائية تباشر تطهير وتنظيف جدول الجربوعية (6) في محافظة بابل  : وزارة الموارد المائية

 كيف هرب عزت الدوري مني عام 1999  : د . صاحب جواد الحكيم

 الوائلي : ذي قار تعيش تحت خط الفقر ومصفى الناصرية سيوفر فرص عمل وينعش اقتصادها

 علي أعتاب النفس  : صابر حجازى

  عقيدة الخطيئة الاولى  : عادل عبدالله السعيدي

 استقبل الدكتور حسن محمد التميمي مدير عام الشركة العامة لتسويق الادوية والمستلزمات الطبية في وزارة الصحة الدكتور احمد حميد  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net