صفحة الكاتب : الشيخ عقيل الحمداني

دروس ذهبية لابد من تعلمها من سيرة سعيد بن جبير رض
الشيخ عقيل الحمداني
بمناسبه يوم شهادة سيدنا العلم التابعي الكبير سعيد بن جبير لكم بعض السطور عن حياته الشريفه عسى ان تنال قبول الله تعالى واهل بيته ومن ثم انتم سادتي اسمه وكنيته
هو أبو عبدالله وقيل أبو محمد- سعيد بن جبير بن هشام الأسدي بالولاء مولى بني الحارث بطن من أسد ابن خزيمة, كوفي أحد أعلام التابعين, وكان أسود البشرة أبيض القلب يشيع منه نور الولاية لآل البيت عليهم السلام.
علمه وفقاهته
أخذ العلم عن الإمام زين العابدين عليه السلام.وعن عبدالله بن عباس رضي الله عنه وقال نصيف: كان سعيد بن المسيّب أعلم التابعين بالطلاق, وبالحج عطاء, وبالحلال والحرام طاووس وبالتفسير أبو الحجاج مجاهد بن جبير, وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير.
ولا عجب في ذلك فقد كان له باع كبير في الفقه والتفسير فقد قضى مقداراً كبيراً من عمره عند ابن عباس وعند الإمام زين العابدين عليه السلام من أجل التعلم والتحصيل فكل ما عنده من الإمام عليه السلام أو من ابن عباس, وفي الحقيقة من علي عليه السلام فماذا تتوقع أن يكون؟ وقال أحمد بن حنبل قد قتل الحجاج سعيد بن جبير وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقر إلى علمه.
تواضعه وزهده
لقد كان سعيد بن جبير متواضعاً جداً لم يجعله علمه وغزارة ثقافته الدينية أن يكون متكبراً على غيره ولم يحجبه عن اكتساب الفضائل الأخلاقية.فمن جملة تواضعه ما يروى أنه في يوم من الأيام قال له ابن عباس: حدث، فقال: أحدِّث وأنت هنا؟ احتراماً وتواضعاً لأستاذه ومعلمه.وكان يمتنع كتابة الفتاوى وابن عباس حاضر, فلما عُمي ابن عباس, كتب.وسأله رجل ذات يوم أن يكتب له تفسير القرآن, فغضب وقال لأن يسقط شقِّي أحب إلي من ذلك.وقد كان مضرب المثل في الزهد, وعدم الانكباب على الدنيا, وهذا ليس غريباً على من تخرج من مدرسة الإمام علي عليه السلام وعلى من ساروا على نهج أهل البيت ونرى هذا واضحاً من خلال ما دار بينه وبين الحجاج عندما قُبض عليه حيث قال له: يا شقي, أما قدمت الكوفة وليس يؤم بها إلا عربي فجعلتك إماماً؟ فقال بلى, قال: أما وليتك القضاء فضج أهل الكوفة وقالوا: لا يصلح للقضاء إلا عربي فاستقضيت أبا بردة بن أبي موسى الأشعري وأمرته أن لا يقطع أمراً دونك؟ قال: بلى, قال أما جعلتك في سُمّاري وكلهم رؤوس العرب؟ قال: بلى, قال: أما أعطيتك مائة ألف درهم تفرقها على أهل الحاجة في أول ما رأيتك ثم لم أسألك عن شيء منها؟ قال: بلى, قال: فما أخرجك علي؟ قال: بيعة كانت في عنقي لابن الأشعث, فغضب الحجاج وأمر بقتله. وذلك في شعبان سنة خمسة وتسعين, وقيل أربعة وتسعين للهجرة, بواسط و دفن في ظاهرها وقبره يزار بها, رضي الله عنه وله تسعة وأربعين سنة.
 
عبادته كان سعيد بن جبير عابداً متهجداً, قوام الليل صوام النهار, وصل سعيد إلى مقام العشق الإلهي في سيره و سلوكه إلى الله سبحانه و تعالى,هذا ما نستنتجه من خلال سيرته العبادية، حيث كان لا يملّ ولا يكلّ من كثرة العبادة والتقرب إلى الله,.فكان أحياناً يصلي في بعض الليالي وربما الليالي الطويلة من الشتاء ركعتين فيقرأ في الأولى خمسة عشر جزءاً من القرآن المجيد وفي الركعة الثانية يتلو الخمسة عشرجزء الباقية,أي إنه كان يختم القرآن في ركعتين.حيث كان يجمع بين قيام الليل وقراءة القرآن.وكان سعيد مقرء للقرآن بعدّة قراءات, حيث قال إسماعيل بن عبد الملك: كان سعيد بن الجبير يؤمنّا في شهر رمضان فيقرأ ليلة بقراءة عبد الله بن مسعود وليلة بقراءة زيد بن ثابت وليلة بقراءة غيره, وهكذا أبداً. 
شجاعته
كان سعيد بن جبير شجاعاً جريئاً في الحق لا تأخذه في الله لومة لائم ولا يخاف أحداً سوى الله سبحانه وتعالى وهذا ما سوف نلاحظه عندما أحضره الحجاج عنده بعد إن تم القبض عليه من قبل أزلامه الذين وكلهم بذلك.. فأخبروا الحجاج الملعون بأن سعيد بن جبير قدم إلى الحج وقد كان حريصاً على قتل كل من يحب أهل البيت, فأمر الحجاج عشرين شخصاً من أتباعه باللحاق به ليأخذوه بعد الحج وعيّن لهم رئيساً وجائزة كبيرة وأقسم أنهم إذا لم يحضروا سعيداً فإن نسائهم ستطلق منهم.وبينما هم يبحثون عنه وصلوا إلى دير راهب وسألوا الراهب عن سعيد إن كان قد رآه في هذه الأماكن وأعطوه مواصفاته, فقال لهم: نعن لقد رأيت شخصاً بهذه المواصفات ذهب من هذا الطريق, فذهبوا في ذلك الطريق حتى وجدوا سعيداً في الصحراء ساجداً على الأرض يناجي ربه, لدرجة أنهم تأثروا بهذا المنظر, فانتظروه حتى أتم صلاته, ثم تقدموا وسلموا عليه وقالوا له: أجب الحجاج!فقال: لابدّ من ذلك؟ قالوا: لابدّ. فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون.فعاد معهم حتى وصل إلى دير الراهب, وكان قد حلّ الغروب, فقال الراهب: إن هذه الصحراء خطيرة, وفيها أسدان ولبوة تخرج معهما عند الغروب في هذه الصحراء, فادخل الراهب اعوان الحجاج إلى الدير. فدخلوا إلا سعيد لم يدخل مهما حاولوا معه, فقالوا: هل تريد الهروب؟ قال: لا, ولكن لا أدخل بيت مشرك.فقالوا: ستكون لقمة للأسد فماذا نجيب الحجاج؟فقال:إن معي ربي يحرسني.فأخبروا الراهب بالقضية, فقال الراهب: إذن اجعلوا سهامكم في أقواسها حتى إذا هجمت عليه اضربوها.أراد سعيد أن يصلى في أول المغرب فاقتربت منه اللبوة ولكن سعيداً لم يعتنِ بها ووقف للصلاة دون أدنى خوف, فاحتار الراهب, فصبرت اللبوة حتى أنهى سعيد صلاته, ثم أخذت تمسح رأسها بالتراب أمامه (وهذا الموضوع مُسلَّم به ويذكره المؤرخون السنة) ثم وبإشارة من سعيد ذهبت اللبوة.وبقي هو مشغولاً في الصلاة نافلة أخرى, فأتى أسد وصنع كما صنعت اللبوة حتى أذن الصبح وبقيت هذه الوحوش حارسة لسعيد وعند الصباح مسحت بوجهها على الأرض ثم ذهبت.
هذا يدل دلالة قاطعة على مقام سعيد العالي وولايته على تلك الوحوش المفترسة،وهذا ليس غريباً على مثل سعيد عندما تخشع له الوحوش ،عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال إن المؤمن يخشع له كل شئ ثم قال : إذا كان مخلصاً لله أخاف الله منه كل شئ حتى هوام الأرض و سباعها و طير السماء ) ، وفي الصباح أتى الراهب واعتذر من سعيد وطلب منه أن يعتنق الإسلام على يديه وأسلم تلك اللحظة وتعلم منه شيئاً من الأحكام الإسلامية.فوقع أزلام الحجاج على قدمي سعيد وقالوا: لا نعرف ماذا نفعل؟ لكننا مجبرون على أخذك.فقال سعيد: اعملوا ما عليكم.قالوا:تمنن علينا وتفضل معنا إلى الحجاج.والخلاصة أنهم أخذوا سعيداً ووصلوا في الليل فقال: أمهلوني هذه الليلة, فهي آخر ليلة من عمري وقد تذكرت ضغطة القبر ووحشته أريد أن أتدارك من أجل ليلة الغد.فقال أحدهم: لو ذهب من يدينا أين سنجده؟فقال آخر: لقد عرفنا سعيد, فلم يأكل طوال هذه المدة لقمة من خبزنا, ولم نر منه شيئاً إلا العبادة.فسألوه: هل تعدنا بذلك؟فقال: أعدكم, وضمنه أحدهم.فأتى سعيد الماء واغتسل وانشغل بالصلاة والمناجاة حتى الصباح, فأتى أول طلوع الفجر إليهم, وأخذوه إلى الحجاج.فقال له الحجاج ما اسمك؟ يحاول أن يهين سعيد بذكر اسمه، فقال: سعيد بن جبير, قال: بل أنت شقي بن **ير, فرد عليه بكل جرأة وشجاعة, بل أمي أعلم باسمي منك، قال شقيت أمك وشقيت أنت قال له وهو غير مكترث به: الغيب يعلمه غيرك, قال: لأبدلنك بالدنيا ناراً تلظى, قال: لو علمت أن ذلك بيدك لاتخذتك إلهاً.عند ذلك قال الحجاج: فما قولك في محمد؟قال: نبي الرحمة وإمام الهدى, قال: فما قولك في علي أهو في الجنة أو في النار؟ قال: لو دخلتها عرفت من فيها وعرفت أهلها 0
وحتى يدين سعيد وتكون له ذريعة في قتله قال له ما رأيك في الخلفاء؟ قال: لست عليهم بوكيل, قال فأيهم أعجبك إليك؟ قال: أرضاهم لخالقي, قال فأيهم أرضى للخالق؟ قال: علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم فغضب الحجاج وقال: اختر يا سعيد أي قتلة أقتلك, قال: أختر لنفسك يا حجاج, فوالله لا تقتلني قتلة إلا قتلك الله مثلها في الآخرة, قال أتريد أن أعفو عنك, قال: إن كان العفو فمن الله, وأما أنت فلا براءة لك ولا عذر, قال الحجاج: اذهبوا به فاقتلوه, فلما خرج ضحك, فأخبر الحجاج بذلك فردّه وقال: ما أضحك, قال: عجبت من جراءتك على الله وحلم الله عليك, فأمر بالسطح فبُسط وقال: اقتلوه, قال سعيد: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين, قال: وجِّهوا به لغير القبلة, قال سعيد: فأينما تولوا ثمَّ وجه الله, قال: كبُّوه لوجهه, قال سعيد: منها خلقناكم وفيها نعيدكم..., قال الحجاج: اذبحوه,حينها قال سعيد: إني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له, وإن محمداً عبده ورسوله خذها مني حتى تلقاني بها يوم القيامة, ثم دعا سعيد فقال: اللهم لا تسلطه على أحد يقتله بعدي.وبالفعل استجاب الله دعاء سعيد فقد أبتلَ الحجاج ببلاء بعد خمسة عشر يوماً من قتل سعيد ومات بعد ذلك إلى جهنم وبأس المصير.
ويقال: إن الحجاج لما حضرته الوفاة كان يغوص(يغمى عليه) ويفيق ويقول: مالي ولسعيد بن جبير؟ وقيل: إنه في مدة مرضه كان إذا نام رأى سعيداً آخذاً بمجامع ثوبه يقول له: يا عدو الله, فيم قتلتني؟ فيستيقظ مذعوراً ويقول مالي ولسعيد بن جبير؟ ويقال: إنه رُأيَ الحجاج في النوم بعد موته, فقيل له ما فعل الله بك, فقال قتلني بكل قتيل قتلته قتلة, وقتلني بسعيد بن جبير سبعين قتلة.
يوم شهادته
واستشهد هذه العالم الكبير في يوم 25 ربيع الاول من سنه 95 للهجره وقبره اليوم في قضاء الحي من محافظه واسط في العراق تؤمه في اليوم حشود الزائرين ليتعلموا منه دروس الولاية لال محمد والصبر والزهد والعبادة فسلام عليه يوم ولد ويوم استشهد في سبيل الله وولاية محمد وال محمد صلوات الله عليهم اجمعين 

  

الشيخ عقيل الحمداني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/17



كتابة تعليق لموضوع : دروس ذهبية لابد من تعلمها من سيرة سعيد بن جبير رض
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الهجابي
صفحة الكاتب :
  محمد الهجابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حضرة النبي نوح عليه السلام وعلاقته بكربلاء  : محمد السمناوي

 الفلوجة وتلعفر وسهل نينوى محافظات جديدة  : الامانة العامة لمجلس الوزراء

 الوطنية تختبر عند سواتر الجهاد  : علي دجن

 وزارة الموارد المائية مكتب المفتش العام يقيم احتفالية بمناسبة اسبوع النزاهة حضرها السيد وزير الموارد المائية د.حسن الجنابي  : وزارة الموارد المائية

 دولة الإمام علي(ع).. بعض الملامح  : علي فضيله الشمري

 تبت يدا أبناء الأرملة  : عبد الكريم صالح المحسن

  ...... برتبة دكتوراه  : اسعد عبد الرزاق هاني

 الوائلي :لقد عمدنا الى زيادة ميزانية المحافظات لهذه السنة وأكدنا على ضرورة توزيعها حسب الكثافة السكانية للمدن

 صدور العدد الثالث عشر من مجلة المزارات بالتزامن مع شهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 دراسة ذرائعية لنص السياب يموت غدا  : د . عبير يحيي

 المرجع الحكيم يوصي التربويين بإستثمار وظيفتهم بتوجيه الشباب وتثقيفهم بالثقافة الإسلامية

 بلدان التوازنات وربيع العرب غير المكتمل!!  : سعيد البدري

 رجال الحديث بين القبول العلمي والتعنت السياسي  : صفاء سامي الخاقاني

 المؤسسون الأوائل لمنهج (التكفير) ؟ المؤسسون الأوائل لــ (سب الصحابة) ؟  : راسم المرواني

 موزة زواجها صفقة صلح بين عشيرتين  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net