صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة في المفاهيم العشرة في (لماذا يحاربون القرآن ؟
علي حسين الخباز

 حين ينطلق
الاستفهام ..عنوانا من عناوين البحث ـ سيضعنا امام مشاركة وجدانية لمواجهة الحقيقة
والبحث عنها بوعي تاملي لنواجه شواهد من نظريات مزيفة ومحاور فكرية بائسة  تحفل بالكثيرمن الدس  والتقنين المحرف الذي تعرضه الافكار المادية
الممصلحة  بهواجس لاتقدر ان تتجاوز الذات
ومصالحها … فعندما ينطلق  هذا الاستفهام
شاملا غير محدد سيقود اوجه الادراك الى شمولية
المعنى ليشمل من هم في داخل هذا العنوان او خارجه .. يجمعهم الانحراف
الدنيوي  الخاضع لسمات واضحة المعالم تفتقر
الى معرفة اليقين  ولاتمتلك سوى هذا الوعي
الخادع الفارغ من حيثيات التأمل الجاد فتتشعب حينها المقاصد بين محارب وعارض
ومحاجج  يستدل بمنطق موهوم لا يوصله الا
لعدم الايمان بالله  واليوم الاخر تحرضه
خلفيات  مؤثثة بسفسطة جذابة تحاول ان تبعد
عنها نظرة الجهل  و مثل هذه الانحرافات قد
شخصت من قبل الكثير من اهل العلم والدين وبما ان العرض القراني هو عرض شامل ينفتح
على مصالح العام البشري سيشعر امامه الاغنياء بالخوف على ثرائهم والدنيويون على
شهواتهم والحكام على عروشهم فيبقى الصراع قائما بينهم وبين القران الذي سطع
بالكثير من المفاهيم الانسانية ومنها تلك المفاهيم العشرة التي حاورها  آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي
في كتابه لماذا يحاربون القرآن ؟ بعدما سلط الضوء على تماثلات تنظيرية تعبر عن معنى
وجود القرآن الكريم  ومثل هذه المفاهيم
تقرب لنا في محاولة جادة مفهوم الواقع القرآني الامثل

 المفهوم الاول …
الشورى

 يمكن للمرء ان
يحقق عددا من الاوجه مستندا على خبرة التحليل المنطقي   فالرسول (ص)
كان معصوما ومسددا الخطى من الله سبحانه وتعالى ولو اردنا الان ان نبتعد عن
التحليلات التقليدية واستندنا لدلائل علمية
واضحة البرهان فهل يحتاج  اليقين
الرسالي الى مشورة  ولذلك نجد ان المفهوم
القرآني في محتوى ( وشاورهم في الامر ) ما هو الامظهر من مظاهر بناء الجوهر أي
ارساء دعائم لبناء مستقبلي  يعمم حالة  المشورة
ومشاركة الناس في الرأي النابع من وجود الخبرة او الاحساس بالوجود

 ثانيا .. الاخوة


 وأستمد المفهوم
من مرجعية قوله تعالى ( انما المؤمنون اخوة )
وقد  نفذها الرسول الكريم(ص)  وقد
عمل بها الرسول بشكل جماعي مرتين في مكة المكرمة وفي المدينة المنورة  فصار العربي والفارسي والرومي  والحبشي اخوة لاتميز بينهم جنسية او لغة او لون
بينما رسم الاستعمار الحدود الجغرافية كخطوة تدفعهم للاستبداد  والسيطرة
والاسلام لايعترف بهذه الخصوصيات
فيوم اسلمت صفية تزوجها الرسول (ص) صارت ام المؤمنين و في العربية اناس
تعيش لقرون وهي  بدون ان تمنحها الحكومات
اعترافها بمواطنتهم ..

 ثالثا ...

اكد الاسلام على حرية الانسان فيعتبرالسيد الشيرازي قدس
سره ان القوانين الوضعية والاعراف الاجتماعية
بموازنيها غير الصحيحة  هما اغلالا
ـ فللانسان في الاسلام حرية الزراعة والتجارةوالسفر والاقامة والعمارة  والبناء والكتابة  والزواج
والمعاشرة  والف حرية وحرية  وجاءت معظم
القوانين الوضعية لتحدد من نشاط الانسان
ففي بعض البلاد  الغرب ممنوع  على الناس
اقتناء الدجاج في بيوتهم  فالزراعة
والتجارة بضريبة والسفر بتأشيرة  والاقامة
برخصة  ومعظم القوانين كما يراها السيد الشيرازي
تقودها الاستبداد والديكتاتورية

 رابعا وحدة
الامة

 القران اعطى
لهذا المفهوم عنايته حيث قال الله تعالى ( ان هذه امتكم امة واحدة ) فالحدود
الجغرافية حسب رؤية السيد الشيرازي  قدس
تعتبر مخالفة  للاسلام والقرآن ـ وانما
اراد ها للعبة (فرق تسد) فقد استطاع
الاستعمار ان يفرق بين المسلمين ووصلوا الى ما ارادوا ففرقونا ووحدوا دولهم


خامسا .. رؤوس الاموال

  جعل الله
سبحانه تعالى للانسان رأس ماله  لكونه
نتيجة سعيه او ما اشبه كالارث  وقد حاول
التركيز على الافات الاجتماعية المادية لابعاد شبح الحرام عن اموال المسلمين  فقال تعالى (لاتأكلوا الربا اضعافا
مضاعفة)  وقد شاع الربا في العالم لجشع
الانسان 

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/05/12



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في المفاهيم العشرة في (لماذا يحاربون القرآن ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . حازم السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل الحرب على اليمن هي البداية لتنفيذ مشروع امريكا لتقسيم السعودية ؟؟  : هشام الهبيشان

 المحاصصة أسقطت المسؤولية فضاع الدم.. القانون؛ لماذا يقسمنا إلى طبقتين!؟  : نزار حيدر

 فضح المتآمرين على امن واستقرار شعب مصر  : صادق الموسوي

 ميسي يقود برشلونة لسحق أيندهوفن برباعية

 توزيع مبالغ الوجبة السابعة على المتضررين من ضحايا الارهاب في محافظة صلاح الدين  : اللجنة المركزية لتعويض المتضررين

 خراريف وطن مجروح- الجزء الثاني  : احمد عرار

 الحشد الشعبي بين القوة والتشكيك .  : سعد بطاح الزهيري

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب الدكتور حسن محمد التميمي يشرف ميدانياً على صرف العلاج والادوية البايولوجية  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الوكيل الاداري يتراس اجتماعا لبحث الاستعدادات لتنفيذ خطة الطوارئ الطبية  : وزارة الصحة

 المرجعية الدينية العليا والسفسطائيون  : فطرس الموسوي

 نازحة سورية في مخيم بالأردن تبصق بوجه \"الشيخ\" حارث الضاري  : بهلول السوري

 التجارة ... تشارك باكثر من 60 شاحنة لنقل زائري الامام الحسن العسكري ( عليه السلام )  : اعلام وزارة التجارة

 الأنواء الجوية تتوقع تساقط أمطار وانخفاض درجات الحرارة

 لَبَّيْكَ يَا حُسَيْن..فِكْرٌ وَسُلُوكٌ  : صادق مهدي حسن

 الواقع اللغويّ وأزمة الهُويّة!  : امال عوّاد رضوان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net