صفحة الكاتب : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

ملكة التيمن. من هي . وماهو دورها. الجزء الثاني. اليمن في الحضور المهدوي.
إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 
مسألة القيادة العالمية مسألة موغلة في القدم وقد مدّت الشعوب لها اعناقها لانها تعرف ان هذه الحكومة العالمية سوف يسود فيها العدل والمساواة بين الناس، ولذلك نرى أن اغلب أمم الأرض تسعى لتحقيق هذا الحلم الذي يُرواد البشرية ولكن الجميع فشلوا وماتوا ولم يتحقق هذا الحلم.
انقسم البشر في تقييمهم لهذه الدولة العالمية إلى ثلاث أقسام :
القسم الأول : وهم الملوك الذين وصلتهم أخبار نبوءات السماء بهذا اليوم فسعوا جاهدين إلى أن يكونوا هم من يفعل ذلك ، ولكن مع الاسف سفكوا مزيدا من الدماء واقاموا عروشهم على الأشلاء ولم يُحققوا شيئا.
القسم الثاني : هم ملوك أيضا ولكنهم لم يتقمصوا هذا الدور وإنما كانوا على استعداد أن يكونوا تحت لواء هذا القائد الذي سوف يستتب العدل على يديه ، ومن هؤلاء ملوك كُثر من بينهم بلقيس ملكة التيمن التي سعت إلى الوصول إلى سليمان ملك الأرض في زمانها. 
القسم الثالث : هم عامة الناس ممن يتطلع إلى هذا اليوم بشغف وتهفوا نفسه إليه والسبب ان الظلم وقع على رأسهم واذاقهم الطغاة الأمرين بحجة تحقيق العدل والسلام ، وهؤلاء هم الجنود البواسل الذين لو توفرت لهم القيادة في أي زمن لكانوا سلاحا ماضيا يكتسح من امامه كل الطغاة، ولنا في ثوراة الشعوب خير دليل على ذلك. 
ولكن ما هي حكاية ملكة التيمن بالضبط وما هو تأثيرها في هذا اليوم الذي سيتحقق فيه حلم الأنبياء في دولة كريمة لا دموع فيها ولا جوع ولا خوف. وهل هي رمزٌ استدعاه يسوع في إشارة إلى أرض اليمن التي سوف تبدأ منها اولى علامات هذا اليوم؟ لأن يسوع كما نعرف من اهم مفردات اليوم الموعود بعد القائم.
في الجزء الأول من هذا البحث تكلمنا عن ملكة التيمن ولربما اقتربنا من الحقيقة في شخصيتها وازلنا بعض الغموض عنها ، وفي هذا الجزء سوف نقوم برسم صورة لدورها الذي وهبته لها السماء وهل هي رمز لمكان ، منطقة أرض . وتبدأ انطلاقتنا من الكتب المقدسة للأديان وما حفلت به كتب الحديث والسيرة حول دور هذه المرأة أو بالأحرى دور المنطقة التي حكمتها .
فماذا تقول الكتب المقدسة عنها. 
لا يوجد عندنا دليل على أن ملكة سبأ (التيمن) قد بقيت حيّة بعد سليمان ، ولا يوجد دليل أيضا على أنها ماتت بعد سليمان ، ولكن ثناءا كبيرا حضيت به هذه المرأة في ثلاث كتب سماوية ناهيك عما ورد بحقها من أحاديث تُشيد بدورها في هداية قومها إلى طريق الرب، وهذا وحده يكفي لكي يضع لنا علامات مهمة حول شخصية هذه المرأة القيادية في المستقبل البعيد والذي اشار له (السيد المسيح) شخصيا كما سوف نرى ، وكذلك لم تغفل الأحاديث الاسلامية دور المنطقة التي كانت تقودها في احداث اليوم الأخير. 
يخبرنا الكتاب المقدس بأن (سليمان) اصبح حاكما على الارض كما نرى ذلك في سفر الملوك الأول 10: 1 ((فتعاظم الملك سليمان على كل ملوك الأرض في الغنى والحكمة. وكانت كل الأرض ملتمسة وجه سليمان)). (1)
ومن هنا فإن الكثير من هؤلاء الملوك جاءوا لكي يعرفوا الحقيقة وهل هو الذي جاءت على ذكره النبوءات من انه سوف يُقيم حكومة العدل العالمي ، ومن بين هؤلاء الملوك كانت ملكة سبأ الذي يخبرنا سفر أخبار الأيام الثاني 9: 1 ((وسمعت ملكة سباء بخبر سليمان، فأتت لتمتحن سليمان بمسائل إلى اورشليم، بموكب عظيم جدا)).(2)
مكثت (ملكة سبأ) اكثر من تسعة أشهر كانت كافية لكي تتعلم من سليمان كل ما كانت تريد ان تتعلمه، ثم انصرفت إلى قومها وهي تحمل رخصة البقاء على العرش من قبل سليمان .
إلى هنا تنته قصة بلقيس وتمر السنين مثقلة بالحروب الكبرى التي عصفت في العالم وقامت امبراطوريات وانقرضت أخرى ثم ظهر يسوع المسيح الذي احتار الكتاب المقدس في نسبه ومن هو وإلى من ينتسب من جهة أمه أو من جهة يوسف النجار.
فمتى في إنجيله يقول حول نسب يسوع : ((إنّ المسيح من ذرية سليمان بن داود مباشرة)). (3)
ولكن لوقا في إنجيله يقول: ( إن يسوع من أولاد ناثان بن داود وليس من سليمان بن داود).(4) 
ثم يقول متى في إنجيله: ( إن آباء المسيح من داود إلى جلاء بابل ملوك ومشهورون).
ولكن لوقا في إنجيله يقول: ( إن آباء المسيح ليسوا ملوكاً ولا مشهورين ما عدا داود وناثان)).
ما يهمنا هنا هو أن يسوع المسيح بعد أكثر من ألف سنة يستدعي (ملكة التيمن) بلقيس في نص غامض غريب شرّق فيه المفسرون وغرّبوا ففي إنجيل متى 12: 42 يقول يسوع ((ملكة التيمن ستقوم في الدين مع هذا الجيل وتدينه )). ويسوع هنا كان يوجّه خطابه لليهود المعاندين الذين رفضوا ان يستمعوا له او يؤمنوا به ، فكما هو معروف أن الأنبياء وخلفائهم حواريون اسباط تلاميذ أئمة سمّهم ما شئت هؤلاء كل واحد منهم كان يحمل مشروعا كاملا لشكل الدولة العالمية العادلة فلو تحققت على يد أي واحد منهم لوصلت البشرية إلى نهاية مرحلة التخطيط الإلهي الذي قررالرب ان يختمها لهم بحكومة العدل الإلهي.
ولكن عناد الانسان وعدم انصياعه للحق وعدم امتثاله لأوامرالسماء وركضه وراء الشهوات والمغريات الدينوية كان عائقا امام تلك السلسلة الكبيرة من الانبياء لتحقيق المقاصد الإلهية. ومن هنا فإننا نرى يسوع المسيح آخر نبي في سلسلة أنبياء بني إسرائيل كان يحمل مشروعا متكاملا لشكل هذه الدولة ولكنه لما اصطدم بعناد اليهود ، أعلن بأنه سوف يأتي مع شخص آخر ليقود العالم معهٌ إلى حكومة العدل الإلهي.
ولكن العجيب أن يسوع لم يستدع اي شخصية من الماضي السحيق لا نبيا ولا سبطا . بل نراه يستدعي (بلقيس) ملكة التيمن ليقول بأنها (ستقوم) لتُدين هذا العالم ولكن ضمن إطار (الدين). وكلمة ستقوم تعني انها ليست في زمن يسوع المسيح بل في زمن آتٍ حيث نرى ذلك واضحا في (س) المستقبل.
ولكن مع الأسف الشديد ان نرى تلاميذ يسوع يخونون الامانة وينقلون النص لنا بشكل مشوه جدا حيث نرى أن لوقا في إنجيله يُضيف كلمة (رجال) الغير موجودة أصلا في إنجيل متى فيقول لوقا 11: 31 ((ملكة التيمن ستقوم في الدين مع رجال هذا الجيل وتدينهم)). فلماذا اضفت يا لوقا كلمة (رجال) ومن أين جئت بها ؟ هذا ما سكت عنه كل المفسرين. 
المشكلة التي وقع فيها المفسرون أنهم انحازوا إلى النص التوراتي الذي اضاف أيضا كلمة (أورشليم) في النص لكي يثبّتوا حقا تاريخيا لهم في أرض فلسطين ولكن سياق النص يُكذبهم ويفضح مؤامرتهم وتحريفهم . فالقس انطونيوس فكري وغيره يقولون بأن (مملكة سليمان) هي فلسطين ؟! مع ان هناك اجماعا على عدم وجود اي اثر لمملكة سليمان في فلسطين.
لا بل ان هذا القس يتمادى فيقول : ((التيمن = أي الجنوب إشارة لأرض فلسطين))؟! فهل يستقيم هذا القول مع قول يسوع الذي كان يتكلم في فلسطين عندما قال عن مملكة التيمن بانها اقاصي الأرض : ((لأنها أتت من أقاصي الأرض)).
إذن القضية كلها تدور حول (اليهود و فلسطين) وهما من ابرز الرموز في قضية يوم العدل العالمي الموعود. 
ومن هنا نرى حضورا قويا لمسألة اليمن (التيمن) في التراث الاسلامي حيث وردت في ثورة اليمن التي تسبق ظهور (القائم) أحاديث متعددة ، وهي تؤكد حتمية حدوث هذه الثورة بل تصفها عدة روايات بأنها أهدى الرايات أو (الثورات) لابل ان كثير من هذه الروايات تقول ان صنعاء ستكون عاصمة هذه الثورة. (5) لا بل ان بعض الروايات جعلت خروج هذه النار من أشراط الساعة (6)
لم تكن هذه النار من مختصات المسلمين وحدهم بل أن كتب الانبياء السابقين قد اخبرتنا عن نار اليمن (التيمن) فنرى ذكرها في سفر حزقيال 20: 46 ((وكان إلي كلام الرب قائلا: يا ابن آدم، اجعل وجهك نحو التيمن، وتنبأ على وعر الجنوب،وقل لوعر الجنوب: اسمع كلام الرب. هكذا قال السيد الرب: هأنذا أضرم فيك نارا فتأكل كل شجرة خضراء فيك وكل شجرة يابسة. لا يطفأ لهيبها الملتهب، وتحرق بها كل الوجوه من الجنوب إلى الشمال. فيرى كل بشر أني أنا الرب أضرمتها. لا تطفأ)).
من كل ما تقدم فإننا نفهم أن الإشارة إلى ملكة (التيمن) وقيام يسوع باستدعائها شاهدا تُشير إلى واقعة خطيرة سوف تبدأ من اليمن وهي التي سوف تُمهد لحركة المهدي لأنها من العلامات العشرة الحتمية الوقوع قبل اليوم الذي اوعد به الرب الناس بأن يكون لهم يوم عدل وسلام يسود هذه الأرض المثقلة بالآلام.
المصادر والتوضيحات ــــــــــــــــ
1- انظر كتاب : من هم بني إسرائيل وأين هم . للبروفيسور ديفير، ويليام المطبوع باللغة الانكليزية سنة (2003). طبعا تم اقحام كلمة (أورشليم) هنا اقحاما من اجل أن تكون فلسطين وما حولها ملكا لليهود وان الهيكل الذي بناه سليمان وزارته فيه بلقيس هو في اورشليم القدس وهذا طبعا لا يوجد ما يؤيده حيث أن هناك خلافا يدور حتى هذا اليوم بين الباحثين حول حقيقة الملك سليمان الذي لا يوجد دليل آثاري واضح يُشير إليه، سواء في اليمن أو فلسطين او مصر القديمة او الحبشة وغيرها من حضارات العالم القديم.
2- إسرائيل فنكلشتاين، داود وسليمان: الكتاب المقدس وجذور التقليد الغربي ص: .167 باللغة الانكليزية . بعكس سليمان الذي بقى مجهولا فإن بلقيس ومملكة سبأ اثبت الآثاريون بما لا يدع مجالا للشك أن موطن مملكة سبأ كان باليمن ومع أنه لا دليل آثاري على ذلك ولكنهم يقولون : بما أن القصة وردت في عدة كتب سماوية التوراة والانجيل والقرآن اضافة إلى تفاصيل ادق في المدراش والتنّاخ. فلابد أن يكون للقصة سندٌ آثاري في مكان ما.
3- إنجيل متى 1: 6 (كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ).
4- إنجيل لوقا 3: 31 (ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة، وهو على ما كان يظن ابن يوسف، بن هالي .... بن ناثان، بن داود).
5- عن هذه الثورة انظر كتاب بشارة الإسلام تأليف السيد مصطفى ال السيد حيدر الكاظمي ص93 نقلا عن غيبة النعماني.
6- واشراط الساعة ليس لها علاقة بيوم القيامة ، وإنما الساعة التي يخرج فيها يسوع والقائم فعن حذيفة بن أسيد الغفاري قال:(أطلع النبي علينا ونحن نتذاكر، فقال:(ماتذاكرون)؟ قالوا:نذكر الساعة. قال:(إنها لن تقوم حتى ترو قبلها عشر ايات، فذكر: الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف:خسف بالشرق، وخسفبالغرب، وخسف بجزيرة العرب، واخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم). وفي حديث : أما أول أشراط الساعة، فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب.

  

إيزابيل بنيامين ماما اشوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/17



كتابة تعليق لموضوع : ملكة التيمن. من هي . وماهو دورها. الجزء الثاني. اليمن في الحضور المهدوي.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2015/01/20 .

لفت نظري الهدهد في الصوره..
بحثت في التناخ عن الهدهد (הדוכיפת) في التوراه وجدتها ذكرت فقط في سفر "فيكرا" ויקרא في النص:
וְאֵת הַחֲסִידָה הָאֲנָפָה לְמִינָהּ וְאֶת הַדּוּכִיפַת וְאֶת הָעֲטַלֵּף. כ من ضمن الطيور المحرم اكلها..
يليها النص الي كتبتِ عنه سابقا "الطيور التي تمشي على 4!
כֹּל שֶׁרֶץ הָעוֹף הַהֹלֵךְ עַל אַרְבַּע שֶׁקֶץ הוּא לָכֶם.    כא

• (2) - كتب : محمد مصطفى كيال ، في 2015/01/20 .

السلام عليك ورخمة الله
سمو الملكه بلقيس مفصليه جدا وبارزه باهميتها في الكتب المقدسه والموراثات الدينيه الثلاثه حتى ببعدها الغيبي المستقبلي..
غريب جدا ان قضية حق المرأه في الحكم مسأله اشكاليه في الديانات الثلاث وفقا للمفهوم الشرعي وال"فقهي"..
ما ابعد رجال الدين عن الدين!
الان سيدتي..
اضطلاعنا على الفيبيات والمستقبليات وفقا لمصادر دينيه له خصوصيته وبعده الفكري الذي يضع امانه على عاتق "رجال الدين" المسؤوليه وتكليف بالغ جدا لا يوضع على عاتق غيرهم.. ذلك ان "رجال الدين" هم المطّلعون على هذه المصادر بشكل خاص..
هذه القصه وغيرها لا تعني استثناء الصراط الذي وضعه الله للانسان بالعدل والامانه في التعامل مع الاحداث والاطراف اي كان وفي اي مكان وتفيير النمط السلوكي ليصبح الدين هو توظيف الجهد والعمل من اجل المستقبليات والغيبيات كما وردت في الكتب المقدسه او الموروثات الدينيه..
فامانة الله وصراطه هو ذاته لا يغير بتكل المعرفه..
انما هي تكليف ثقيل جدا "لرجال الدين" بالتواضع لذلك الاخر الذي لا ياتي من مؤسستك الدينيه او حزبك "مذهبك" ولا تسلك سبيل الشيطان في رفض امر الله بالانصياع والتواضع لصاحب العلم والعقل والمعرفه "اي الحق".
اللهمّ اسبغ علينا علما واعنا على حمل امانته
اللهمّ وفقنا ان نقوم بأمانة ما علمتنا ..
جفظك الرب الذي ائتمنك على ما علمك..
دمت في امان الله وحفظه اختاه.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جواد ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  جواد ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net