صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

سورية ومؤتمر موسكو"1" ..من الرابح ومن الخاسر ؟؟.
هشام الهبيشان

لايمكن تفسير ما يجري بالقاهرة اليوم من أجتماعات لمعارضات سورية "متعددة الانتماءات والولاءات " ألا بتوصيف واحد وهو الانقلاب على  مسارات ومساعي الحلول السياسية  للحرب المفروضة على الدولة السورية  ,,فهذه الاجتماعات التي تتزامن مع انطلاق العد التنازلي لبدء  مؤتمر موسكو "1",,والذي سيؤسس على ما يبدو من خلال مجموعة جلسات نقاشية بين "بعض "المعارضة السورية "متعددة الولاءات والانتماءات " وبين وفد رسمي يمثل الدولة العربية السورية وسلطتها الشرعية ,, لتشكيل  نقاط  التقاء بين الطرفين للوصول ألى حلول سياسية سريعة تضمن تأسيس رؤية موحدة تشمل العمل على جانبين أولهما :مكافحة الارهاب وألأاقرار بوجوده والعمل على محاربته على أرض الواقع ,,وثانيهما "أستكمال مسار الاصلاح السياسي والاقتصادي التي عملت عليه الدوله السورية منذ عام 2011والى اليوم ,,ولكن على مايبدو أن جهود تعطيل مسار الحلول السياسية للحرب المفروضة على الدولة السورية ,,قد بدأت مع بدء العد التنازلي لمؤتمر موسكو "1",,فمسعى بعض الدول ألاقليمية المنخرطة بالحرب على سورية بتعطيل مسارات الحلول السياسية  بدأ واضحآ ,,وما أجتماعات القاهرة اليوم ألاجزء من جهود تعمل عليها هذه الدول الاقليمية لتعطيل مسار الحلول السياسية للحرب المفروضة على الدولة السورية .
 
 
 
 فمنذ أعلان موسكو بالربع الاخير من العام 2014عن مساعي تبذلها  لعقد مؤتمر لجمع وتقريب وجهات النظر والرؤى المستقبلية لاطراف الصراع في سورية ,,حتى أنطلقت مع هذه المساعي ,,مساعي اخرى بذلتها دول اقليمية ودولية سعت لوضع العصي بدواليب المساعي الروسية  ,,فاعلنت هذه الدول عن أنطلاق مؤتمرات مكوكية واجتماعات لمعارضات الفنادق والشتات السورية ,,من القاهرة الى أبوظبي الى أنقرة ألى الرياض الى الدوحة الى باريس  الى لندن الى واشنطن ,,وبعضها أعلن عنه وبعضها ألاخر جرى خلف الكواليس ,وبهذه ألاجتماعات والمؤتمرات المكوكية لما يسمى "بالمعارضة السورية " ,,برز واضحآ حجم المرجعيات الاقليمية والدولية  لهذه المعارضات ,ومعظم هذه المرجعيات أتفقت فيما بينها على وضع العصي بدواليب المسعى  الروسي ,لتعطيل أو على الاقل أجهاض تأثيرات هذا المؤتمر على مسار الحرب المفروضة على الدولة السورية .
 
 
القاهرة بدورها والتي أحتضنت بالفترة ألاخيرة جملة لقاءات "لمعارضات سورية متعددة الولاءات والانتماءات " ,,أتضح أن موقفها فيه شيء من الغموض والالتباس ,فهي أصبحت قبلة الحج السياسي  لهذه المعارضات وداعميها  ,والواضح انها تسعى من خلال أحتضان هذه الاجتماعات ,الى أعادة ترتيب وبناء دورها ألاقليمي من خلال البوابة السورية ,وهذا أن صح فسيكون خطأ كبير وقعت فيه الدبلوماسية الخارجية والسياسية الداخلية بمصر ,فأنطلاق مؤتمرات تسعى لتعطييل مسار الحلول السياسية الخاصة بالحرب المفروضة على الدولة السورية ,هو خطأ كبير وفادح ,فكيف يمكن للقاهرة ان تتحدث عن سعيها لانجاز حل ما يخص الحرب المفروضة على الدولة السورية ,وبذات الاطار تضع العصي بدواليب الاخرين الذين يسعون فعلآ لايجاد هذه الحلول ,فحديث الرئيس المصري مؤخرآ عن رفضه لفكرة تقسيم سورية وعن مستقبل الرئيس الاسد ,هو كلام متناقض ,فكيف يمكن للقاهرة أن تتحدث عن مسار الحلول ورؤيتها للحلول ,وهي من خرجت من على أراضيها مؤخرآ وثيقة مايسمى بالمعارضة السورية والتي تستند على رؤية هذه المعارضة وداعميها لمستقبل الدولة السورية .
 
 
فقد ركزت وثيقة المعارضة السورية"وثيقة القاهرة " والتي سربت بعض تفاصيها على بعض الملفات الهامة بمفاصل الدولة السورية وهنا ساذكر بعضها "هدف العملية السياسية التفاوضية هو الانتقال إلى نظام ديمقراطي تعددي تداولي على أساس مبدأ المواطنة المتساوية- تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات واسعة وانتخاب الرئيس لدورتين اثنتين مدة كل منها 4 سنوات فقط -" بيان جنيف 1 "هو أساس للعملية التفاوضية - إصدار عفو شامل عن جميع المطلوبين والسماح بعودة جميع السياسيين المقيمين في الخارج دون مساءلة- المرحلة الانتقالية يقودها مؤتمر وطني من قوى المعارضة والسلطة يشرف على أداء الحكومة الانتقالية- يشكل مجلس عسكري مؤقت، يشارك فيه ضباط من الجيش السوري، ومن المسلحين المؤمنين بالحل السياسي والانتقال الديمقراطي- اصدار مجلس الأمن قرارا بوقف إطلاق النار في سوريا، وتشكيل قوات حفظ سلام دولية وعربية، فضلا عن إصدار قرار بحظر توريد السلاح لجميع الأطراف- ضرورة حصول توافق دولي على قاعدة "بيان جنيف 1"، على أن توقع عليه دول الرباعية الإقليمية "مصر والسعودية وتركيا وإيران"، ثم يصدر بعد ذلك عن مجلس الأمن الدولي بقرار ملزم وفق الفصل السادس ".


فالواضح ان اقرار هذه الوثيقة وبرعاية مصرية والتي ترسخ مفهوم تبعية الدولة السورية للمحور الصهيو –امريكي  ,,أعطى مؤشرات سلبية عن الدور المصري  ,,ومن جهة أخرى فمن الواضح  أن هناك اليوم حالة تشاؤم بخصوص حظوظ نجاح مؤتمر موسكو "1" لأن اغلب المطلعين على تداخلات الازمة السورية وماتبع ذلك من تغيير بقواعد الاشتباك- يعلمون ويدركون أن أي حديث عن انعقاد جلسات مشاورات تضم شخوص من طرفي المعادلة السورية، والتي أعلن الكثير من اطراف معارضة الشتات والفنادق عدم حضورها ،والتي حتى لوقررت الحضور وحضرت ,وحملت معها هذه الوثيقة الى موسكو وبدأت المفاوضات حولها مع وفد الجمهورية العربية السوري ، فأنها ستشفل هذا المؤتمر ولن ينجح مرحليآ لوجود العديد من الصعوبات والمعوقات المتمثلة بالمعارضة وداعميها وتمسكهم بشروط مسبقة ستفشل هذ الجلسات التشاورية حتمآ حين تطرح،، فهي افشلت مؤتمرات سابقة حين طرحت وخصوصآ مؤتمر جنيف "2" لانهم قدمو شروط،، تعكس حجم الأهداف المطلوب تحقيقها بسورية ومجموعة من الرهانات المتعلقة بكل ما يجري في سورية، وهي أهداف تتداخل فيها حسابات الواقع المفترض للاحداث الميدانية على الارض مع الحسابات الامنية والعسكرية والجيو سياسية للجغرافيا السياسية السورية وموازين القوى في الاقليم مع المصالح والاستراتيجيات للقوى الدولية على اختلاف مسمياتها، كما تتداخل فيها ملفات المنطقة وأمن اسرائيل والطاقة وجملة مواضيع اخرى ليس اولها ولا أخرها الرهان على دور ما لمصر في المرحلة المقبله قد يقلب المعادلة في المنطقة ويعيد خلط الاوراق فيها من جديد إلى أقصى الحدود،، فمايجرى وجرى بالقاهرة من أقرار وثيقة ورؤية مستقبلية للكيانات المعارضة السورية،، هي فعلآ ستفشل اي لقاءات ومؤتمرات قادمة حين تطرح، فالواضح هنا ان اقرار هذه الوثيقة، بالتزامن مع مساعي موسكو للحل السوري، تظهر ان هناك حراكآ ما يستهدف، الحد من طموحات موسكو الساعية الى التوصل الى حل سريع للحرب المفروضة على الدولة السورية.
 
 
أما أقليميآ  ودوليآ فجميع المؤشرات الاقليمية والدولية تظهر تصعيدآ واضحآ بين الفرقاء ألاقليميين والدوليين، وهذا بدوره سيؤدي الى المزيد من تدهور الوضع في سورية وتدهور أمن المنطقة ككل وهذا الشيء متيقنه منه الدولة السورية الان،، فمجاميع القتل المتنقل بسورية مازالت تمارس علانية القتل والتخريب والقتل المتنقل بسورية، ولدى المنظمات الدولية، بما فيها المنظمات التابعة للأمم المتحدة، رصد ضخم لعمليات القتل والتعذيب والتخريب التي تقوم بها هذه العصابات، واما بالنسبه للمبعوث السابق الابراهيمي الذي نعى مؤتمر جنيف "2" فور انتهائه واعلن بعدها تقديمه استقالته وتخليه عن هذه المهمة يعود اليوم خلفه ستيفان دي ميستورا مجددآ للحديث من جديد عن رؤى خاصة للحلول للأزمة السورية،، ومن هنا نقرأ أن تشعب وتعقيدات الملفات الاقليمية والدولية، وتداخل جهود الحل، سيعقد كثيرآ مسار الحلول للازمة السورية،، والتي يتضح أنها ما زالت تدور بفلك الصراع ألاقليمي والدولي,,وهنا لايمكن الرهان على نتائج مؤتمر "موسكو- 1",بسبب التصعيد الاقليمي والدولي والذي يستهدف تعطيل هذا المؤتمر ووضع العصي بدواليب المسعى الروسي والواضح انهم أستطاعو مرحليآ الوصول ألى مبتغاهم..
 
سوريآ ,,من الواضح  بهذه المرحلة ان الداخل السوري بأت مقتنعآ بعدم جدوى الرهان على مؤتمرات الخارج وبذات ألاطار هناك قناعة راسخة عند معظم ابناء الشعب السوري بأن معارضات الفنادق والشتات  وداعش والنصرة وجيش الاسلام  واحرار الشام وغيرهم لاتمثل طموحاتهم المستقبلية ,,فاليوم بأت رهان معظم السورييين بالداخل السوري على بناء منهجية واضحة بالداخل السوري بالشراكة مع السلطة الشرعية الحاكمة لتجاوز الصعوبات ولبناء سورية من خلال انتشار منظومة المصالحات الوطنية وتكريس الشراكة الفعلية بالشراكة المجتمعية بصنع القرار السوري ,,وتأسيس نهج ديمقراطي جديد يؤسس لبناء نظام سياسي جديد سوري داخلي يخدم طبيعة المرحلة مستندين على نتائج ومقررات الشعب وخيار الشعب بيوم 3-6-2014,,لتكون هي النواة المستقبلية لتفعيل حل سياسي يخدم طبيعة المرحلة بالداخل السوري .
 
أخيرآ ,,يمكن القول  بهذه المرحلة ,أن القاهرة قد خسرت جزء كبير من مسعاها لعودة دورها الاقليمي من خلال البوابة السوررية  بأحتضانها لمؤتمرات المعارضة السورية وداعميها ,والتي أفشلت المسعى الروسي ,,كما يمكن القول أن مجموع المعارضات وخصوصآ معارضات الفنادق والشتات ومن بصفهم قد خسرو كثيرآ بعدم حضورهم لمؤتمر موسكو وجلساته التشاورية بالاضافة الى انهم قد سقطت جميع أقنتعهم واتضحت حقيقة عمالتهم لمشاريع خارجية باقرارهم لوثائق ترسخ لتبعية الدولة السورية للمحور الصهيو –امريكي ,,وبالنسبة لدول الاقليم وخصوصآ بعض الاقليمية والخليجية فقد اثبتت مساعيهم بتعطيل مساعي موسكو أنهم لازالو يراهنو على سفك المزيد من الدماء بسورية بهدف الوصول الى مسعاهم الهادف الى الأجهاز على الدولة السورية ,,دوليآ أتضح للجميع مدى الدور الخبيث التي عملت عليه واشنطن –باريس –لندن ,,والهادف الى تعطيل مسعى موسكو بالوصول الى حل يجنب الدولة السورية المزيد من الدمار ,,والواضح ان الرابح الوحيد من هذا المؤتمر بغض النظر عن نتائجه المستقبلية هي الدولة السورية التي أستطاعت أن تحشد داخل سورية المزيد من ابناء الشعب السوري ليكونو بصفها بعد أن سقطت جميع ألاقنعة عن بعض ألاطراف التي كان يراهن عليها بعض ابناء الشعب السوري ,,أما بالنسبة لروسيا فهي بمسعاها هذا أتضح للجميع انها هي القوة الدولية ألاكثر اعتدالآ والساعية فعلآ لايجاد حل يخلص الدولة السورية من شرور هذه الحرب المفروضة عليها ويجنبها المزيد من الدمار .


كاتب وناشط سياسي- الاردن.

[email protected]

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/22



كتابة تعليق لموضوع : سورية ومؤتمر موسكو"1" ..من الرابح ومن الخاسر ؟؟.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : تحياتي وتقديري بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد

 
علّق منير حجازي ، على لماذا مطار كربلاء التابع للعتبة الحسينية ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : أنا أرى أنه بعد كل عمل امريكي في اي منطقة إن كان ضربة عسكرية او حتى مرور عابر لقوات الاحتلال يجب احاطة المنطقة وتطويقها وتعقيمها وفحص محتوياتها . لأن الحرب البيولوجية تُقلل من الخسائر المادية وهي اقل كلفة واشد رعبا . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سيف جواد السلمان
صفحة الكاتب :
  سيف جواد السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سفيرُ جمهوريّة الصين: نسعى لتعزيز العلاقة وتعميقها مع المؤسّسات الدينيّة العراقيّة

 نهتف باسمك ياشعلان انعيد الماضي  : حميد العبيدي

  الحرب والسلام.. والحاجة إلى نظام جديد للعالم  : قاسم شعيب

 ايها الساسه...لا تنسوا....وتذكروا  : د . يوسف السعيدي

 الإعلامي عبدالكريم ياسر ...والإرهاب  : يعقوب يوسف عبد الله

 حوار مع الشاعرة حنان بديع  : حنان بديع

 الاعلام والارهاب  : مسلم عباس

 وزارة التخطيط تطرد الفقراء ، وتشمل الاغنياء بشبكة الحماية  : زهير الفتلاوي

 مبلغوا العتبة العلوية المقدسة يرابطون مع الأبطال في الجانب الايمن وينقلون ماتم انجازه

 هل الشرطي في عهد صدام ( من النجاسات ) كما تعتقد والدتي ؟  : احمد طابور

  المالكي لماذا في البصرة وليس في الانبار  : مهدي المولى

 النكره الطائفي الشوفيني هارون محمد وحقده على شيعة العراق وعلى علماءهم ورموزهم  : احمد الشمري

 صلاح الدين : القبض متهمين وضبط عبوات ناسفة  : وزارة الداخلية العراقية

 الإعلام الأمني التخصصي ـ القسم الثاني  : محمد كاظم الموسوي

 الشيخ د. حمودي : الإرهاب كاد يصل منابع النفط في الجنوب والخليج لولا فتوى المرجعية وتوحد ابناء الشعب  : مكتب د . همام حمودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net