صفحة الكاتب : سيف الله علي

ها ها ها ها ها هاي ولكم صدك جذب
سيف الله علي

صعقني الخبر ومحتواه ومايحمله المروجون له من أفكار  عجيبة غريبة, تدور في غالبيتها حول الظهور ومسألة التمهيد والممهدين لظهور الأمام المهدي المنتظر .
الأمر ليس لمناقشة أو الخوض في مسألة غيبة وظهور الأمام الحجة محمد بن الحسن العسكري عجل الله فرجه الشريف,,. ولكن أن تبرز الى الواجهة بين يوم وأخر حركة أو مجموعه تدّعي أنتسابها للأمام المهدي المنتظر ,, فكل من ظهر يدعي أنه أبن الأمام والأخر باب الأمام والأخر وزير الأمام وألخ.
وأخر صيحه في هذا السياق حركة ( شباب للبيع ) وهي عباره عن موقع الكتروني يعرض فيه مجموعه من الشباب  أنفسهم للبيع  ليس لشيئ ألا أنهم يرغبون في تعجيل الظهور؟؟؟؟ هؤلاء الشباب في معظمهم متعلمون ومتزوجون  وأصحاب مهن ويمارسون حياتهم اليومية بتفاصيلها الممله والغير مملّه. وهم مقتنعون بشخص مهووس ومغمور ( وغير معروف الأصل) يدعى ( حسب زعمه ) أبي عبد الله الحسين القحطاني وحسب الظاهر متواجد في لبنان وهو من مواليد الكاظميه ولايتعدي سنه الأربعة عقود؟؟
السؤال الذي يطرح نفسه وبشده على هؤلاء البائعين لأنفسهم لماذا لا يبيعون أنفسهم أبتغاء مرضات الله في سوح الوغى وهم يذودون عن راية الحق المحمديه العلويه الحسينيه المهدويه ويحاربون مجاميع التكفير وأوغاد السلفبعثية؟؟ أليس هؤلاء هم الأولى بمقاتلتهم والقضاء عليهم هو الكفيل للتعجيل بظهور الأمام الحجة عج؟؟
من المسؤول عن ظهور أفراد أمثال أحمد الكَبانجي وأبن السماء أو عصابات  جند السماء أو اليماني أو الصرخي ومجموعته ( في كربلاء ) وأمثاله من المتسكعين والمندسين ممن يتقاضون أجورهم من دوائر المخابرات المشبوهة؟؟ والتي سكت الجميع على أفعالهم أبتداءً من المؤسسه الدينية ورجالاتها  مروراً بالتنظيمات والواجهات السياسية الشيعيه والسلطات الحكومية وأنتهاءً الى المواطن البسيط .
في 2005  على ماأظن قامت مجاميع ممن تنتمي الى جماعة مقتدى الصدر, في أيام الأحتفال بذكرى ولاده الأمام المهدي في 15 شعبان من كل عام قام هؤلاء بفوضى مسلحة عارمة في كربلاء المقدسه وقاموا بأرعاب الناس والزوار الأمنين ووصلت بهم الجرأه والوقاحه بوتصويب فوهات بناقهم وفتح النار صوب الزوار و أبواب الحرمين الحسني والعباسي لفتحمهما والدخول الى داخل الروضتين الشريفتين,,, وجائت أعذارهما أو مبرراتهم بأنهم يريدون أن يملؤوا الأرض ظلما وجوراً لكي يظهر الأمام؟؟؟ أي منطق هذا؟؟
بين فترة وأخرى يظهر على الملأ متسول أو متسكع أو مسترزق هنا وهناك في ربوع عراقنا الجريح  ,, ولحسن الحظ يلقى القبض عليهم ( وأغلبهم فقراء مساكين ممن لم يتلقوا دعماً خارجياً ) ويدعي بأنه أحد أبناء او جنود الأمام المهدي .
ترى هل سيقوم القيمون على المذهب وجماهيره المذبوحة من القفا ( بسكينة الغدر السلفبعثية الوهابية  الأرهابية ) بوضع حد لأمثال هؤلاء الممسوخين والمتلونين ممن يدعون زوراً وبهتاناً بأنهم من الممهدين والمريدين وأبناء المهدي الموعود,  ويلقوننهم درساً لن ينسوه؟ لكي يصبحوا عبره لمن أعتبر
أخيراً أقول لمن يريد حقاً أن يكون ممهداً لظهور الحجة فهذه أرض العراق  وها هم التكفيريون من أوغادالأمويين والخوارج يبطشون بالشيعه ويذبحونهم من القفا وهم في جواركم  أبتداء ً من الطارميه والمشاهده وابو غريب الى الفلوجه فالأسحاقي والضلوعيه وتكريت وبيجي والموصل وصحراء الرمادي فلم لا تبيعوا أنفسكم لله الواحد الأحد وتتقربوا أليه بمقاتلة من يسفك دمائكم على مدار الساعة؟

21-1-2015

  

سيف الله علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/22



كتابة تعليق لموضوع : ها ها ها ها ها هاي ولكم صدك جذب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عماد الاخرس
صفحة الكاتب :
  عماد الاخرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صولاغ كوكتيل من نوع خاص!  : قيس النجم

 كردستان تعيد حر ب صفين  : سلام محمد جعاز العامري

 الإصلاحات بين التسييس والإنحراف ؟!...  : رحيم الخالدي

 مكتب السيد السيستاني يعلن يوم غد الأحد المكمل لشهر ربيع الثاني والاثنين اول ايام جمادي الاولى لسنة 1438 هـ

 سلسلة أكاذيب أحمد الكاتب (الكاتب يكذب على السيّد المرتضى)  : عامر ناصر

 علم اقليم كوردستان 00 لماذا في البصرة ؟  : كامل المالكي

 همسات ومنوعات  : غائب عويز الهاشمي

 أنصار ثورة 14 فبراير تطالب بإطلاق سراح العلامة المجاهد الشيخ توفیق العامر  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  أبو بقر الكبيسي يهذي على السومرية !!  : حسين باجي الغزي

 حشد الإنسانية..وحكايات لا تنسى  : واثق الجابري

 هيئة النزاهة تدرج تشكيلات في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ضمن الدوائر التي تخلو من تعاطي الرشوة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الاثار السايكولوجية للحرمان  : اياد الجيزاني

 بانتظــــار الفـــن والإثارة  : خالد جاسم

  المشترك بين الامامين الجواد والمهدي عليهما السلام  : سامي جواد كاظم

 الى التي رأت كل شيء*  : د . ماجدة غضبان المشلب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net