صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

قطاف الفتنة: الآكل والمأكول في الحرب على الإرهاب
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

باسم عبد عون فاضل/مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
بسبب انعكاسات الحادث الإرهابي المروع في مدينة سدني الاسترالية وبعده حادث شارلي ايبدو، استجدت مخاوف وتهديدات ميدانية على الدوائر السياسية والعسكرية الغربية تمثلت في مستقبل الاستقرار الأمني والاجتماعي والسياسي عليها في حال عودة آلاف الرعايا والمنخرطين في هذا التنظيم الذي يقاتل في سوريا والعراق وليبيا التابعين لها، فهل حقا يمثل هؤلاء الرعايا خطرا على مجتمعاتهم بعد عودتهم حسب ما تؤكده التقارير والأمنية والإعلامية، إذ ان العد التنازلي لعودتهم ابتدأ منذ بداية العام 2014م وهل تهديدهم يختلف من دولة إلى أخرى؟

 في الإجابة على هذه التساؤلات لابد من التطرق إلى العلاقة بين هذه التنظيمات التكفيرية التي اختلفت وتعاقبت في التسميات واحتفظت بالمضامين التكفيرية ذات الأسس والمبادئ الفقهية والعقائدية والتاريخية المنحرفة وخاصة (تنظيم داعش) وبين العالم الغربي الداعم لها.

تعود بدايات هذه العلاقة إلى فترة الحرب الباردة حيث استطاع الغرب وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية اختراق المنظومة الفكرية والعقائدية والفلسفية لبعض الجماعات الإسلامية وتوظيفها بما يخدم مصالحها في المنطقة والعالم وخاصة في صراعها مع الاتحاد السوفيتي آنذاك، حيث وظفت هذه الجماعات في القتال ضد قوات الاتحاد السوفيتي التي اجتاحت أفغانستان عام 1980وسخرت لها الإمكانات المادية والبشرية والعسكرية لهذه الغرض بعد إسقاط حكومة طالبان التي تعدّ الحاضنة الكبرى للجماعات التكفيرية في العالم تعامل الغرب مع هذه الجماعات وفق عدد من القواعد:-

1- إفراغ أفغانستان من الجماعات الأجنبية التكفيرية وإرجاعها إلى دول المصدر التي كانت اغلبها عربية حملت مصطلح (العرب الأفغان).

2- عدم القضاء على هذه الجماعات والاحتفاظ بقيادتها في المعتقلات وغيرها من الأماكن في العالم.

3- تطوير المنحى العدائي لهذا الجماعات وبما يتلاءم مع طبيعة المرحلة وذلك بتوظيف التكفير الطائفي والعرقي لهذه الجماعات ضد الآخرين وخاصة في بلدان الشرق الأوسط كتبرير لنشاطات هذه الجماعات.

تلك الخطوات تمثل الأبرز عند أي دراسة أو تحليل لتعامل الغرب وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية مع هذه الجماعات ومنها تنظيم القاعدة وتنظيم داعش اليوم آنذاك، بعد إسقاط النظام العراقي 2003م، وفي بداية عام 2004م استقدمت هذه الجماعات للعراق القابع تحت الاحتلال الأمريكي والتي اتخذت تسميات مختلفة واغلبها كانت من جنسيات عربية، وقد اتسعت هيمنة الجماعات التكفيرية هذه لتشمل دول المصدر العربي سابقا لهذه الجماعات في أفغانستان والعراق وبعض دول المصدر إلا أن إحداث الربيع العربي التي يصفها البعض بالعفوية أربكت هذا التحول ووضعته في موقف حرج لان إستراتيجية هذه الجماعات والدول الداعمة تقوم على أسس التحول من بلد إلى أخر وفق أزمان متباعدة نوعا ما وليس ممارسة أنشطتها في أكثر من بلد في آن واحد، أما صورة الاستراتيجية الغربية في تعاملها مع هذه الحركات المتطرفة خصوصا بعد أحداث ما يعرف بالربيع العربي فتمثلت بما يلي:-

1- تعزيز حضور هذه الجماعات في دول الربيع العربي وذلك بدعمها بالعناصر البشرية من رعاياها أي تحول المصدر من العربي سابقا إلى الأجنبي وخاصة الغربي.

2- دعم بعض القوى والحركات التي تعرف بالإسلام السياسي التي لم تدخل بعد الجانب الميداني في التطرف والتكفير في الوصول إلى الحكم عبر صناديق الاقتراع ليكون الانقلاب عليها بعد ذلك وإبعادها عن هذا الكسب سبب في تحولها إلى ممارسة العمل الميداني التكفيري وهذا ما حدث في مصر مع جماعة الإخوان المسلمين.

 نشاطات الجماعات التكفيرية في المنطقة العربية التي أصبحت جزء من إحداث ما يعرف بربيعه التي استطاعت أن تحرفه عن مساراته العفوية التي سار عليها في بادئ الأمر تميزت في ذلك الزخم العددي من المقاتلين الأجانب في صفوفها وخاصة الجنسيات الغربية، على اثر ذلك الساحة الميدانية لنشاطات هذه التنظيمات وخاصة تنظيم داعش فرضت صورة جديدة وهي أفول وذوبان العنصر المحلي ليحل العنصر الأجنبي مكانه أو في الصدارة وذلك لكثرة الجنسيات المختلف التي انضمت إليها، وهذا ما عكسته مجريات الإحداث في سوريا وليبيا والعراق أخيرا، احداث الربيع العربي ودخول الجماعات التكفيرية فيه والذي تمثل في جوانب عسكرية وأخرى سياسية ترك حقائق على الأرض لم تكن في حسابات الجميع وخاصة الغرب وهي:-

1- العنصر المحلي في هذا التنظيم بدأ ينسحب شيئاً فشيئا بسبب طول أمد الصراع واليأس من تحقيق أهداف عسكرية انضموا من اجلها.

2- الكثير من الشرائح غرر بها للدخول بهذه التنظيمات بقصد الثورة والتغيير إلا أن الانحراف في مجريات الإحداث على الأرض جعلها تدرك فيما بعد أنها مخططات ابعد واكبر من ذلك.

3- في المقابل الجماعات الأجنبية في هذه التنظيمات ومنها تنظيم داعش أصبحوا أمام الحقيقة ذاتها وهي استحالة تحقيقهم أي من الأهداف التي جندوا للقتال من اجلها.

4- الإعدادات العسكرية لهذه التنظيمات تمثلت في الحرب الخاطفة والسريعة التي اعدوا للقتال وفق فلسفتها، حيث استطاعت أنظمة الدول المستهدفة معالجتها واستثمار تلك الاستراتيجية التي تميز العقيدة الأمنية والعسكرية الغربية لصالحها بإطالة أمد الصراع.

إنّ كل هذا خلق للعنصر الأجنبي الملل واليأس في التفكير بترك القتال والصراع الدائر والعودة إلى البلد الأم.

من هنا بدأ العد التنازلي لارتدادات داعش على الغرب والذي يتمثل في عودة تلك الآلاف من المقاتلين إلى مواطنهم الأصلية ومنها أوربا والولايات المتحدة الأمريكية واستراليا، هذه الدول أحست بهذا الخطر منذ أن تجاوز الصراع الفترة التي رسمت له أشهر أو اقل من ذلك، في عام 2011م حددت أشهر قليلة لسقوط دمشق بأيدي هذه الجماعات واليوم نحن في نهاية العام 2014م، ولم تسقط من سوريا الا تلك الصحاري والأرياف الضيقة المحاذية لتركيا، منذ بداية العام 2014م ونتيجة لهذه المعطيات التي افرزها هذا الصراع الدائر والغرب يحتبس أنفاسه قلقا وخوفا من عودة رعاياه الغارقين في هذا الصراع إليه وهم بالآلاف.

 فحسب التقارير الأممية والأمنية والإعلامية المختلفة إن تنظيم داعش أصبحت اغلب عناصرها أجنبية وان نسبتهم تتراوح مابين (11 - 16 إلف مقاتل)، يتراوح عدد الأوربيين والأمريكان والاستراليين المنتمين إلى هذا التنظيم حوالي (2400) فهم كالتالي: من فرنسا 700، ومن بريطانيا 400، ومن استراليا 150، ومن الدنمارك 100، ومن الولايات المتحدة 70 مقاتل أما باقي الدول الأخرى لا تتوفر إحصائيات لعدد رعاياها المنتمين لهذا التنظيم في سوريا والعراق من كل منهما، إلى جانب المنتمين إلية من داخل بلدان المنطقة وبقية دولة العالم كأفريقيا واسيا ومن شتى بقاع العالم، الهجرة العكسية والعودة إلى الديار لهؤلاء المقاتلين أمر لا مفر منه فهم مواطنون كل منهم يحمل جنسية بلاده وبالتالي غلق الحدود بوجههم محال في ظل التشريعات والقوانين السائدة لدى بلدانهم التي تمنع من ذلك.

 وفي النهاية لابد من الذكر ان عواقب صناعة وتبني تنظيمات إجرامية جهادية تخرج دائما من تلك الخطط الحمراء المحددة يعد من اكبر الحماقات الاستراتيجية الأمنية والسياسية وخصوصا عند إضفاء الصفة العالمية عليها وادلجتها دينيا وعقائديا، وهذا ما أقدم عليه الغرب في دعم وإيجاد هكذا تنظيمات في المنطقة وها هو اليوم يعاني من خطر ارتدادها عليه.

* باحث مشاركة في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

www.fcdrs.com

............................................

مصادر معتمدة:-

1- خلاصات الجماعات الإسلامية، مجموعة باحثين، مركز المسبار للدراسات والبحوث، الطبعة الأولى، دبي،2011م.

2- صحيفة الغارديان، تقرير الأمم المتحدة، الجمعة 31 / تشرين الأول / 2014م.

3- شبكة النت العالمية، http://www.shababek.de.

 

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/23



كتابة تعليق لموضوع : قطاف الفتنة: الآكل والمأكول في الحرب على الإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت

 
علّق ياسر الجوادي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : اليوم قال في التلفزيون الفنلندي أنه نادم على أقواله السابقة وانه يعاني منذ خمس سنوات بسبب ما كتبه وانه لا يجوز المقارنة بين داعش وإسرائيل لأن الأولى منظمة إرهابية بينما إسرائيل دولة ديمقراطية والوحيدة في الشرق الأوسط. هكذا ينافق الإسلاميون!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبدالله جعفر كوفلي
صفحة الكاتب :
  عبدالله جعفر كوفلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ازمة هوية !!!  : د . طلال فائق الكمالي

 ذهب المنائر يهدي البصائر  : سامي جواد كاظم

 ليلى  : محمود خليل ابراهيم

 وزير الصناعة والمعادن يبحث مع النائب جواد البولاني ومحافظ الديوانية سبل التعاون والتنسيق لتطوير واقع الصناعة المحلية  : وزارة الصناعة والمعادن

 السعودية ترفض اللاجئين لكنها تبني لهم 200 مسجد في ألمانيا  : د . عبد الخالق حسين

 الوطنية والديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 فشل انقلاب عسكري للشيعة في العراق  : عمار العامري

 إيران وتركيا يوقعان على مذكرتي للتعاون في مجال الصحة والإعلام

 (( المشرق العربى والمفهوم التاريخى ))  : طارق فايز العجاوى

 فوج طوارئ ذي قار الرابع يلقي القبض على احد عناصر داعش في سامراء  : وزارة الداخلية العراقية

 توضيح من مديرية الاحوال المدنية والجوازات والإقامة في وزارة الداخلية

 مضيق هرمز هو من ابرز نقاط ضعف الغرب  : ابراهيم القعير

 الحشد يحرق عجلتين لـ “داعش” في حمرين

 داعش تحت أقدام زوار اربعينية الإمام الحسين {ع}

 سيناريوهات الدراما لهذا العام بادرةُ أملٍ للنهوض بالواقع الدرامي العراقي.  : حسين محمد الفيحان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net